قصص سكس محارم العرب ، قصص سكس مع حماتي، قصص خيانة مع أخت زوجتي، محارم زوجي ديوث، قصص محارم في المنازل، قصص الخيانة الزوجية مع المحارم .قصص محارم , قصص محارم امهات, قصص محارم اخوات,قصص محارم خلات , شرموطة, ممحونة,هائجة, ملهوطة ,قحبة, قصص محارم عائلي
شاب مفتول العضلات يدعي إنه قضيبه عشرين سنتي وسماكة بنفس النسبة والصورة التي أرسلها لنا كانت واعدة. وهو أيضا يعيش في مكان بعيد عنا ويعمل في مجال يجعل من المستحيل عليه أن يعرف شخص يعرفنا. بعد أن استعرضنا قدراته عبر الويب كام حيث كان يجلخ قضيبه الضخم لنا وتحدثنا معاً، قررنا أن هذا بالضبط ما نبحث عنه. وهذا يعيدنا إلى الوقوف بالسيارة أمام منزل شادي. أكدت علي دينا أنها إذا لم ترتاح للموضوع يمكنها أن تتوقف وتغادر المكان. لابد أنها رددت نفس الجملة خمس مرات بطرق مختلفة وفي كل مرة كنت أطمأنها بأننا يمكننا أن ننسحب إذا لم تحب الأمر. وفي النهاية سألتني: “أنت هيجان جامد دلوقتي، مش كده؟!” “أكيد يا دينا. إزاي مش هبقى هيجان؟ بصي لنفسك؟ أنت جامدة نيك وأنا على وشك أشوفك وأنتي بتتناكي من زب كبير.”
أرسلت رسالة نصية لشادي حتى يعلم أننا بالخارج وفي النهاية خرجنا من السيارة وبدأنا نقترب من المنزل. وهي كانت مذهلة، هذا الحذاء العالي جعل ساقيها تبدوان مثيرتان جداً وطيزها الكبيرة في هذا البنطلون الرفيع كان بارزة من تحت التنورة خاصة عندما وصلنا إلى السلالم كما أن التوب تانك الأبيض أظهر حلماتها المنتصبة والتي لا أدري هل هي منتصبة من الإثارة أم من برودة الجو. بسرعة وصلنا إلى باب المنزل ورحب بنا شادي. هو كان أكبر من المتوقع ومن الواضح إنه أطول مني بثلاثين سنتي على الأقل وبالتالي أطول من دينا بأربعين سنتي حتى وهي مرتدية للكعب العالي. وأكتافه عريضة مثل رافعي الأثقال. صافح يدي ومن ثم دينا وأخبرنا كم هو سعيد بأنه قابلنا أخيراً ودعانا للدخول إلى غرفة المعيشة. أنا ودينا جلسنا على الأريكة وهو قدم لنا الشامبانيا. وعادة دينا لا تحب الخمرة لكنها في هذه الليلة كانت مستعدة لاحتساء أي شيء. جلسنا وتحدث في بعض الأشياء الخفيفة وكان شادي طيلة الوقت يتطلع إلى دينا. وأنا متأكد إنه تفحصها بعينيه لإنه بغض النظر عن طريقة جلوسها كان سيظهر شيء من جسمها كما إن الخمرة لعبت في عقلها وتوقفت عن عقد يديها على صدرها ولم تعد قلقة من تحرك التنورة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire