mardi 7 novembre 2017

سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أغرتني للنيك في العيادة



ذهبت للكشف عن مرض كنت اعاني منه فوجدت نفسي في وضع أشبه ب فيلم سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أغرتني للنيك في العيادة و كنت اشكو من الحساسية الناتجة عن تناول الشيكولاتة الى طبيبة الجلد التي كانت معروفة في المنطقة و لم اكن اتوقع انها ليزبيان حيث لما دخلت عليها وجتها امراة فاتنة جدا ترتدي مئزر ضيق و لها طيز كبيرة مشدودة وملفوفة و صدر بارز . و كانت تبدو انها طبيعية جدا حيث كانت تسالني ثم تنصت الى كلامي بهدوء ثم طلبت مني ان تكشف عن جسمي و طلبت مني ايضا ان اتعرى و استغربت من طلبها لان الامر لم يكن بحاجة الى التعري لكني فعلت ما امرتني به لانها طبيبة و تعرف عملها . و خلعت امامها القميص الذي كنت ارتديه و بقيت بالستيان فقط و التنورة لكنها اصرت علي ان اخلع التنورة ثم بقيت بالستيان و الكيلوت و نظرت الي بمحنة ثم لحست لسانها و قالت مممممممممممم جسمك جميل و انا شعرت بالخجل منها لانها اكبر مني ثم لمست صدري و طلبت مني ان ازيل الستيان لانها تريد ان ترى صدري و قاطعتها هناك و قلت لها ما علاقة صدري بالحساسية فضحكت و قالت الامر لا علاقة له بالمرض فانا اردت فقط ان ارى صدرك لانك تملكين صدر جميل . ثم ضحكت و فتحت مئزرها و اظرهت لي صدرها و هنا بدأت في ممارسة سكس مع الطبيبة الفاتنة الرقيقة هذه
و كانت بزاز الطبيبة كبيرة و فاتنة و بها هالة وردية كبيرة حول حلمتها و قد سخنت لاني لست معتادة على رؤية البزاز و خاصة البزاز الكبيرة و طلبت مني ان المس صدرها و لكني ترددت في الامر . ثم امسكت يدي و وضعتها على صدرها و كان طري و ناعم و غصبا عني و جدت نفسي في في موضع سكس مع الطبيبة الفاتنة التي تريدني هي أيضاً حيث قربت الطبيبة فمها من فمي و اعطتني قبلة طويلة و ساخنة جدا على فمي اشعلت شهوتي و هيجتني بقوة و بدات اتجاوب معها رغم اني كنت رافضة في البداية و اكثر ما اعجبني هو اختلاط نبض قلبي مع نبض قلبها من شدة الشهوة . و عانقتني و بدات تعريني و تزيل عني الستيان لترى صدري و كانت بزازي اصغر من بزازها و لكن متماسكة جدا و جميلة و الطبيبة كانت ترضع حلمتي بكل قوة  وكل جسمها يرتعش من شدة الشهوة في أسخن و أمتع سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أصبحت انا من تريد إلتهامها ثم انزلت كيلوتها الاحمر و ارتني كسها الذي كان صافيا جدا و طلبت مني ان اجرب لحس الكس و حين قربت انفي من كسها شممت رائحة لم تعجبني لكني لحسته و ذقت الماء الذي كان ينزل من كسها   واكن يشبه العشل في كثافته و حامض نوعا ما و ساخن جدا
و داعبت كس الطبيبة بلساني و انا العب بشفرتيها بكل قوة و هي تضحك و مستمتعة جدا و كانت تمسك راسي و تقربه من كسها في كل مرة و تشعر بلذة كبيرة ثم جاء دورها و لحست كسي في سحاق ساخن و جميل و انا لم اكن امانع فقد دخلت معها في اجواء السحاق بقوة . ثم اعطني قضيب صغير مرن جدا يشبه الزب و طلبت مني ان ابقى حركه في كسها دخولا و خروجا حتى تبلغ رعشتها و كنت انيكها به  وادخله و اخرجه بالقوة و اسمع انينها و اهاتها التي كانت تحاول كتمها حتى لا يسمعنا الزبائن في الخارج  و انا امتعها به و ارى المحنة في حركاتها و نظراتها .  و كانت من حين لاخر تمسك بيدي و هي تريد ان تدفعني الى التحريك بطريقة اسرع لانها سخنت و كانت تلمس كسي و تعبث بالشفرات بطريقة جميلة جدا و انا اسخن معها خاصة لما تلمس بظري الذي انتصب بقوة و اصبح يشعرني بالمتعة اكثر
و سخنت الطبيبة الى درجة الغليان و هي تضمني و تقبلني و عرفت اني اوصلتها الى قمة اللذة و لكن انا بقيت ساخنة جدا لانه حتى اطفئ الشهوة فعليها ان تدخل القضيب في كسي و انا مازلت عذراء و لا استطيع ان اغامر بالامر بسبب مغامرة عابرة و نزوة عابرة . و تركتها تلعب بالقضيب على شفرات كسي و هي تستمني لي و تحاول اخراج شهوتي و قد ابتل كسي من شدة المداعبات و التهييج مع الطبيبة و لكن دون ان تدخل القضيب  و ختمناها بلحس ساخن جدا حيث كانت تلحس بزازي و حلماتي و تمص بكل قوة . ثم شبعنا و قمنا نلبس ثيابنا و خرجت من عندها و كان شيئا لم يحدث و لكن من يومها لم اعد اليها فانا لا اريد ان اكون ليزبيان رغم ان الامر اعجبني

بزاز أختي المطلقة الملبن دفعتني لنيك كسها



سأروي لكم قصتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن تطلقت اختي رشا  من زوجها منذ عام تقريباً وقد اقامت في المنزل. اعرفكم علىّ اولا انا عمر  21 عام من محافظة البحر الأحمر في مصر  أبي تُوفي قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائية  وأختي رحاب 26 سنة  كانت قد تزوجت منذ ثلاث سنوات وتطلقت لمشاكل مع زوجها فعادت إلى المنزل ، في بيت أبيها وفي الحقيقة هي تطلقت بسبب تشوه في المبضين عندها فطلقها زوجها لذلك.  أمّا عني أنا فأخلاقي مشهورة بحسنها بين أفراد عائلتي وجيراني  وأنني أهتم بدراستي فقط وليس لي في أمور الشباب من التسكع مع الفتيات وغيرها من الامور التافهة.   أما عن  أختي رشا المطلقة  ابنة السادسة والعشرين  فهي ترتدي لدى خروجها  ثياب  محترمة و كذلك نفس الوضع مع أمي  التي تعمل كمديرة مدرسة ابتدائية.  ولكن رشا في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها  فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة   و شورتا قماشاً  يُظهر  طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي  من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق  فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أختي المطلقة الملبن وبدء التفكير به وكانت أختي رشا المطلقة موضوعه.
كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأختي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم تذهب أمي معنا متعللة بالذهاب إلى خالتي لانها طلبتها بالهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد رشا أختي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا اختي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة  المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.
المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر رشا و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة  فرحنا نتناول الغذاء وقرعت أمي الباب وأتت من عند خالتي وشاركتنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت رشا إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل أختي رشا باب حجرتي فآذن لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الاخوية. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب  و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التالنية  عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .”  لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية  على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك.  المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير  و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك  ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني  و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا.  كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى  حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني  شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “  أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة ببزازي يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً  ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “  أيه  بزازي عاجبتك ؟  فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… أنا مش عارف المغفل جوزك سابك ليه هههه…”  تنهدت رشا وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع ثم التفت بوجهها وقالت: “  أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها  وإذا بي أقاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز مشرأبة وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهو قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي
بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت  و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك  و شرعت  أدلك بزاز أختي رشا ليكون ذلك بايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق    أنني حقا ألمس بزاز أختي فأخذت  أمسك بزازها و أمسك حلمتيها  باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت  أفرك بزاز أختي المطلقة الملبن و حلمتيها  باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي فطلبت مني أن ارضع بزازها  فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما كالطفل يلتقم ثدي أمه او صرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة:”  آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أختك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه  وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعت وسالتها: “ حبيتي رشا بعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عمرو… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أني مطلقة وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”
وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم  عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت بنصفها تخلع باقي ثيابها وأنا كذللك حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا البتة.رحت  أرضع بزاز أختي رشا لتكون بدايتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين  أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتايتمشيان  إلى اسفل جسدها البضّ   إلى أن وصلت إلى كسها المثير  فقربت وجهي من مشافر  كس أختي وصرت اتشمم رائحته السكسي  وأستنشقها أملأ  بها رئتي  ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لانس أدسه فيه لأتذوقه … كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره   بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أختي رشا المطلقة حديثاً  غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاول منذ طلاقها كما قالت لي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه  بكل شهوة و أنا أتأوه:”  آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت  أفركه  بكسها  إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها  علامة قمة الهيجان وقد  وفتحت أشفار كسها أمام راسه.
وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أختي رشا المطلقة حديثاً في بدايتي مع سكس المحارم الشهي  ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفعبه  إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة فرحت  أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك ياخويا  نيك أختك المطلقة  قطع  كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “  تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.”  ظللت أتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن لمدة ربع ساعة كاملة حتى  أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا  أطفأ نار كسها  ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أختي الجميلة رشا في اعتى شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أختي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا  وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون  إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها  وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة زوكأنها تخرج روحها من جسدها فاتينات شهوتنا متزامنين. بعدها راحت رشا تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً وأني لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب طلاقها من زوجه

طيز بنتي الشرموطة ولعت زبي حتى مارست نيك المحارم


أبلغ من العمر أربعون عاما متزوج ولي إبنة شابة في عمر الزهور تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما أنهت تعليمها المتوسط ولم تحب أن تعمل وإختارت أن تكون ست بيت وإستطاعت من خلال والدتها أن تصبح طباخة ماهرة ومدبرة منزل يعني منتظرة إبن الحلال الذي يتزوجها لتعمر له بيته ، ولتعلقها الشديد بالكمبيوتر إشتريت لها لاب توب وراوتر للدخول على شبكة الإنترنت ، وكانت عندما تنتهي من واجباتها المنزلية تمارس هوايتها مع اللاب توب لفترة متأخرة من الليل وكنت أحذرها من شبكة الإنترنت فهي سلاح ذو حدين فيها الصالح والطالح .. وكانت تطمئني بأنها فتاة مثقفة ولا يشغلها سوي الإستمتاع بالتصفح و التثقف والتواصل الإجتماعي بين صديقاتها فنحن في مجتمع شرقي لا يسمح للفتاة بعمل صداقات خارج منزلها لذلك هي على النت دائما مع صديقاتها ولها صديقاتها التي يزورنها في منزلنا .. ووالدتها تشجعها على ذلك وتجلس معها وتراقبها حتى لا تنحرف وتدخل في المحظور من مواقع البورنو والسكس أو مع صديقاتها .. و إبنتي بالرغم من أنها لا تخرج من منزلنا إلاّ معي أو مع أمها إلاّ أنها مهتمة جدا برشاقتها وأزيائها على أحدث خطوط الموضة.. وهي كأنثي فرسة بكل مقاييس الجمال والفتنة .. شابة دلّوعة شقية لها لمسات على ملابسها تظهر من خلالها مفاتن أنوثتها حتى ملابسها بالمنزل تظهر من مفاتنها أكثر مما تخفي .. وعندما أعنفها على هذه الملابس أجد أمها تقف معها وتقول لي بنتك شابة جميلة أتركها تتمتع بجمالها وشبابها وبعدين هي في بيتها تلبس اللي هي رايداه بطّل عقد يا عقد!! وكان ما يقلقني أنني كنت أحيانا أنسى أنها إبنتي وأجدني أنظر إليها كإمرأة وأعرف حجم صدرها ولون حلماتها المنتصبة و جمال طيز بنتي الشرموطة وحتى كسها المحلوق النظيف دائما والذي يطل دائما من تحت فتلات كلوتها عندما تجلس أو تمارس تمريناتها الرياضية فيظهر منها هذا الكس ذات الشفرات المكتنزة والبظر الطويل كزوبر طفل .. وكان ما يقلقني أكثر أنها دائما ما تتعمد إظهار كل مفاتنها أمامي على إعتباري رجل بالمنزل ولإحساسها من أنها تمتلك أجمل نهدين والمنتصبين دائما والمنتفخان والكس الكبيني الذي يأخذ العقول ويحرك مكامن الأزبار من عرينها ويجعلها تنتصب وتنبض وتشتد في طلب الصيد والتلذذ في إلتهام فريستها .. الكس الذي يراوغك ويأكلك قبل أن تأكله .. فهو يأخذك داخله وبين جدرانه يلتهمك يفعصك يدغدغك يسحقق بين عضلاته عند شبقه وتشنجه ووصوله لنشوته الجنسية .. ثم يصب عليك عسله ويفرج عنك .. فزوبرك هو الفريسة .. بينما تتأوه الأنثى وتتغنج وتتوحوح وكأنها هي الفريسة وليست المفترس!! وآه لو خرجت من الحمام بعد إستحمامها أمامك ستجد نفسك تنجذب لجسدها وكأنها مغناطيس سيجذب منك قضيبك من بين فخذيك وآه من طيز بنتي الشرموطة مرتفعة مكتنزة رجراجة متحركة مستديرة .. فلقة فوق فلقة تحت إنها تسلب عقلك!!!! ولكي أفرغ شهوتي كنت ألجا إلى زوجتي لعلني أطفئ نيران رغبتي بإبنتي .. وكان هذا متنفسي ولكن لن تستطيع أن تصمد بين جسدي إمرأتان أحداهما في عنفوانها وشبابها وقوتها .. فلقد إنهارت قواي يوم مرضت والدة زوجتي وذهبت لها إبنتها لرعايتها وإستقرت لأكثر من ستة أشهر كنت وإبنتي نذهب إليهم ونمكث لفترة ثم أرجع و إبنتي لمنزلنا لترعاني بدلا من أمها التي كانت تقول لي أنا عارفة إني بنتي ست بيت ومش حتخلّيك تحتاج لحاجة !! يعني الحاجة أكل وشرب بس ولآّ إيه؟؟ يعني الجنس راح فين؟؟ هو فيه حد يقدر يستغنى عن الجنس خاصة وعندك بنت معفرتاك ومحركة فيك الشوق والشبق الجنسي!! و زوبرك منتصب على طول لما بتكون معاها!! كنت أرجع من عملي دائما في الرابعة مساءا وأجد إبنتي قد جهزت لي غدائي ثم أذهب لأنام للقيلولة وأصحو عند السادسة لأخرج لمقابلة أصدقائي بأحد المقاهي المشهورة ولا أرجع إلاّ عند منتصف الليل لأنام وهكذا هو يومي وليلي .. في يوم كسرت القاعدة ورجعت من المقهى في الثامنة مساءا .. ودخلت المنزل كالمعتاد من خلال فتح باب المنزل بمفاتيحي .. ولم أجد إبنتي بغرفة المعيشة مع برامج التليفزيون ..وتسحبت أين هي إبنتي إنني أسمع آهات وغنجات صادرة من إمرأة تتناك!! إنها صادرة من حجرتها..أ.معها رجل؟ وجدت ابنتي نازعة كل ملابسها و ومعها صديقة لها ونائمتان على السرير بوضع 69 وصديقتها مرتدية حزام متدلي منه زوبر ضخم وإبنتي ملتقمة هذا الزوبر بفمها وصديقتها بفمها كس إبنتي .. وقلت زوبر صناعي في بيتي يا لا الهول!! أين سيدخل في طيز بنتي الشرموطة أم في كسها ..قلت أنتظر حتى أرى!! لقد قامت صديقتها من عليها وأخذت بساقي إبنتي على كتفيها ما هذا لقد أدخلت الزوبر في كس إبنتي!! مشغلة فيلم سكس باللاب توب وتداعب صدرها وزنبورها كانت فى هذا الوقت على وشك الوصول لشهوتها .. وانتظرت حتى لا أزعجها وأُضيِّع عليها شهوتها .. حتى جاءتها رعشتها فهدأت وصديقتها ما زالت زوبرها في كس بلبلتي .. وعندما أخرجت صديقتها زوبرها الصناعي من كس بلبلتي وجداني أمامهما .. ومن شدة المفاجأة لم يتحركا أو ينطقا بكلمة .. وأردت أن أكسر جو الرهبة .. فقلت ما بكما ؟ أنتما فتياتان مكتملا الأنوثة ولكما إحتياجاتكما الجنسية التي لا يوفرها لكم مجتمعنا الشرقي!! وما تفعلوه هو متنفسكم الوحيد .. ولكني ما تخيلت أن تفقدا بكارتكما .. أنا أعلم أن الشهوة شيء رهيب الشهوة شيء اقوي غريزة بجسم الإنسان .. الشهوة يجب إشباعها ومن غير الإشباع ممكن أن يحدث انهار نفسي وجسدي عند الرجل والأكثر منه عند النساء .. الشهوة لا تعرف الفرق بين الأميرة والغفير أو الأمير وبنت الغفير …. وحدثت نفسي قلت.. لماذا أخسر إبنتي؟ وقد فضت بكارتها هي وصديقتها .. وسألت إبنتي .. من قام بفض بكارتك ؟ فأقسمت بأنها من شدة شهوتها كانت تفرش كسها بالقضيب الصناعي ومن شدة الشهوة أدخلته في كسها ونزل الدم .. فـأخبرت صديقتها فقالت لها لا تنزعجي هناك بديل للغشاء وكمان كثير من الشباب في ليلة الدخلة من السهل جدا خداعهم بعديد من الحيل فلا تنزعجي ومن أجل أن تستريحي سأجعلك تفضين لي بكارتي حتي نستمتع بالجنس معا وستكونين زوجي الذي يفض بكارتي!! وفعلت بها ما طلبته وصرنا نستمتع بالجنس معا .. كل ده هو الصدق يا بابا ولم أكذب عليك .. قلت لها أنت وصديقتك تمتلكان جميع مفاتن المرأة المكتملة الأنوثة وأنا ووالدتك راعينا عدم ختانك حتى لا نحرمك من متعتك مع زوج المستقبل و كل العائلة لا تعلم ذلك ويعلمون أننا ختناك عند دكتورة وأنت صغيرة .. ووجدت صديقتها تقول إنت عارف يا عمو بابا كمان عمل معايا كدة !! قلت لها راجل بيفهم أد إيه البظر والشفرات مهمة لإستمتاع المرأة أد إيه ! ووجهت كلامي لصديقتها قلت المُزَّة إسمها إيه ؟ قالت بوسي يا عمو .. قلت و رحت ماسك الزوبر الصناعي اللي هي مركباه على كسها بحزام قلت دا لسة واقف راحو ضحكين .. قلت وعلشان تعرفو إني متجاوب معاكو أنا كمان حأقلع ملابسي وتشوفو زوبر طبيعي مش صناعي وحتحسو بالسخونة فيه وقد إيه رأسه طرية وحرير وكمان أحلى من الآيس كريم في طعامته ولذاذته وإرتسمت الإبتسامة على شفاههما .. ثم خلعت عنها زوبرها وتحسست كسها فتأوهت بوسي .. ثم أخذتها في صدري ثم تجاوبت معي في قبلة فرنساوي .. ووجدت إبنتي تنزعها من صدري وتحل محلها وتقول لي وأنا كمان يا سي بابا .. أخدتها بحضني وقبلتها حضنتني بقوة و إبتدأت تمص شفايفى فضلت أمص شفايفها وماسك طيز بنتي الشرموطة أفعص فيهم وهى سخنة نيمتها على ظهرها ونزلت على بزازها ارضع فيهم وونزلت على سوتها لحس وبوس وتحسيس وهي تقال هناك فرق بين إيد الراجل والبنت دا أنا حاسة بتدفق ميتي من كسي بوسي صاحبتي ما بتعرفش توصلني لكدة ياه يا حبيبي إيدك ومصك ولحسك وعضك سحر حيجنّوني أنا عاوزة أتذوق لسانك على بظري وشفرات كسي ونزلت على بظرها أعض وألحس وأمص فيه حتى إنتفضت وصرخت من شدة الشبق قائلة إلحقيني يا بوسي نزلت عسلي من كسي من مص بابا .. ثم قالت كمان يا بابا أنا جبت ضهري معاك نيكني في كسي قلت لها إنتظري أنا حخليكي تجيبي ضهرك مرة وإثنين وثلاثة ثم رفعت ساقيها علي كتفاي ثم مسكت زوبري وأخذت افرش علي طيز بنتي الشرموطة وشفرات كسها حتى جاءتها شهوتها مرة ثاني وثالثة ثم طلبت الزوبر في كسها وأدخلته حتى البيضان حتي جاءتها شهوتها ثم جاءت شهوتي وأخرجت زوبري من كسها خشية الحمل .. وجريت بوسي تلتقط لبني في فمها وشفتاها .. وإسترخى زوبري ولم تتركه بوسي حتى إنتصب مرة أخرى ونيمتني على ظهري وركبت فوقي وأدخلت زوبري بكسها ثم إنحنت علي لتقبلني في فمي وهي طالعة ونازلة على زوبري حتي جاءتها شهوتها ولم تأتي شهوتي بعد .. ونيمتها على ظهرها وأخذت أفرش لها على بظرها بقوة حتى إنتفضت وإرتعشت وجاءتها شهوتها .. ثم أدخلت زوبري في طيز بنتي الشرموطة بعد أن أخذت وضع الكلبة وأدخلت زوبري بكسها فأخذت تصرخ وتصرخ وتتأوه وتغنج وإرتفعت آهاتها حتى جاءتني شهوتي فأخرجت زوبري من كسها وإستلمته إبنتي حتى آخر نقطة .. وشكراني على إستمتاعهما الذي لم يكونا يتوقعاه نيكة بزوبر طبيعي كبير الحجم وليس صناعي لا حياة فيه ولا سخونة .. وطلبا الإثنان بأن لا يقطعان علاقتهما الجنسية معي شريطة أن أفرغ لبني في أكساسهم بعد أخذ مانع للحمل وواعدتهم على ذلك . وإستمرت الحال مع إبنتي التي إستعملت مانع للحمل وأصبحت تشاركني سريري لمدة الست أشهر التي غابت فيها أمها وكانت صديقتها بوسي تأتي يوم بعد يوم لتأخذ نصيبها من الجنس الذي إستمتعت به معي وكانت وإبنتي يتباران في إرتداء أحلى وأمتع الملابس الداخلية التي تطيّر العقل وترسم تضاريس طيز بنتي الشرموطة … وعلمتهم كل فنون الجنس والأوضاع الجنسية المثيرة وكنا نشاهد أفلام البرنو ونطبق منها كل ما هو جميل من أوضاع الجنس مرة نيك في فمها ومرة أنيك طيز بنتي الشرموطة أو في الكس

lundi 6 novembre 2017

نيك محارم مع بنت خالتي بعد ماشوفتها بتتفرج على سكس


كانت ممارسة نيك محارم مع ابنة خالتي تجربة ساخنة نارية جدا فهي جميلة و لها اجمل طيز يمكن ان يشتهيه الرجل فهي حين تمشي يكون طيزها يتموج و يرتعد  و انا دائما احلم ان انيكها و لكن لم تاتي اللحظة المناسبة . في تلك الليلة كنت مقيما في بيتهم و كنت في غرفة لوحدي  و لا اعرف كيف جائني احساس قوي بالرغبة في النيك و احسست ان ابنة خالتي ستكون اقرب لي من اي وقت مضى و لذلك قررت ان اذهب الى غرفتها لاتلصص عليها عساني اجدها عارية و على الاقل احلب زبي على جسمها المثير وطيزها ان لم اقدر على ان انيكه . و حين وصلت الى غرفتها شعرت ان هناك شيء ما و اقتربت بخفة كبيرة و دون ان اصدر اي صوت و نظرت الى الداخل لاتفاجئ حين رايتها تتحدث مع رجل غريب في الويب كام و كان يظهر لها زبه و هي تلعب بكسها و في قمة شهوتها و قررت ممارسة نيك محارم معها لاني لن اجد فرصة افضل من تلك و زبي اصبح كانه بندقية جاهزة لاطلاق كل حممها من شدة الشهوة  والتهابها في كل انحاء جسدي و انا رايتها بوضعية مثيرة و تدل على انها في مقة التهابها الجنسي
في تلك اللحظة احسست ان زبي سيمزق ملابسي من الهيجان و الشهوة  و انا اريد ممارسة النيك و الجنس مع ابن خالتي و لم اصدق ما كنت اسمع فهي فاتنة  و انا  لم اصدق اني اسمع ابنة خالتي تقول مثل ذلك الكلام ففتحت الباب و قررت ان افاجئها حتى اضعها في الامر الواقع و اقتربت منها بلا شعور و سمعتها تقول اريد ان ارى زبك يقذف اريد رؤية حليبه و هي تلاعب كسها  اه اه اريد ممارسة النيك اه اه كسي مشتعل . و كانت في الاول تلعب بكسها و لكنها سخنت فتحت ازرار قميصها و بدات تخرج تخرج اثداءها و رايتها بالستيان لم ادخلت يدها تحت ملابسها و كشفت عن حلمتها الوردية المثيرة جدا و هنا اقتربت منها اكثر ثم بدات احك زبي على طيزها و انا من خلفها و حين استدارت تفاجئت بوجودي خلفها و قامت بسرعة و اخفت بزازها و راحت تلبس ثيابها و قطعت الخط . كنت لحظتها هائج جدا و اريد ممارسة النيك و ادخل زبي في ذلك الكس مع ذلك الجمال فاقتربت منها و قلت لها لا تخافي لقد سمعت كل شيئ لكن اعدك ان يبقى الامر سر بيننا ثم نظرت اليها بمحنة كبيرة و اخرجت لساني و طلبت منها ان تقبلني من الفم
و بسرعة اقتربت منها اكثر و حاولت تقبيلها من شفتيها و انا هائج و ساخن جدا و لكنها دفعتني و رفضت و هنا اخبرتها اني رايت صدرها و سمعتها تحكي انها تحب الزب و رايت كيف كانت تهيج مهبلها و بظرها بقوة  و كانت ابنة خالتي فعلا تبحث عن زب و ممارسة النيك بحرارة كبيرة و اخرجت زبي امامها حتى اختبر مدى لهفتها الى الزب و حتى ان زبي كان كالمدفع . و حين اخرجت زبي هجمت عليه كما يهجم النسر على فريسته و في الوقت الذي  كنت افتح الازرار كي اخرج زبي ظلت تنظر اليه بترقب الى اخرجته منتصب و مرتفع الى صدري تقريبا من شدة  الشهوة  ثم اقتربت مرة اخرى منها و امسكتها من ذراعها و وضعت فمي على فمها و بدات اقبلها من شفتيها  . و حين قبلتها من فمها احسست بان قلبها ينبض مثلما كان قلبي ينبض من الشهوة في لحظة ساخنة مع ابنة خالتي و اعدت اخراج ثدييها  كي اراهما و نزعت الستيان بسرعة و كانت تملك ثديين جميلتين كانهما تفاحتين  و رضعت حلماتها و هي تتاوه ثم طرحتها على سرير و رفعت لها رجليها و فتحتهما و بدات الحس كسها و انا ذائب في ممارسة النيك مع بنت خالتي الجميلة الساخنة
و بقيت الحس بظر كسها بلساني و هي تتغنج اه اه اه و حين سخنت ابنة خالتي  طلبت مني نيك محارم لان كسها لم يعد يتحمل اكثر و هي هائجة و ادخلت زبي بقوة في كسها  الذي كان صغيرا و ضيقا و ساخنا جدا جعلني ارتعد بسرعة من الشهوة و المتعة .  و ما اسخن كس ابنة خالتي وكان يجعل زبي يتحرك بلا ارادة مني  و انا ذائب تماما في ممارسة النيك التي جاءت بطريقة جد سريعة و مفاجاة و لم اشعر كيف باغتني زبي بتلك السرعة و اخرجته لاراه يخرج حليبه بقوة في فخذ ابنة خالتي التي امتعني باجمل نيكة في حياتي و تركت زبي يقذف كم تقذف البندقية طلقاتها الساخنة  و انا ائن من اللذة اه اه اح اح

أسخن قصص سكس محارم مع خطيب أختى وأحلى نيك



ليوم سأحكي لكم عن أسخن قصص سكس محارم و القصة ابتدت و دا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم طويل وجمسه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين وتغمران جسدي بالقبل في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا اختي في البيت.
دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة ذهبت وجلست مع في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء في أسخن قصص سكس محارم وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله اصبح في قمة الجمال والوسامة و انا هائجة و متنية أسخن قصص سكس محارم معه قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا ا تركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟ قال هل رايت زب في حياتك؟
صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة و تشتهين سكس محارم مع زبي الجميل لست مثلها لوح ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرج منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي الصغير فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى و امارسك معه أسخن قصص سكس محارم بقوة لا مثيل لها . نمت في تلك الليلة ولم يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني خاصة و اننا كنا نحكي كثيرا عن حلاوة سكس عربي مع بعض ! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لا قول لها ان لدي سرا كبيرا جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه و امارس سكس عربي معه فتحت فمها مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟ مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا مشتاقة لرؤية زبك الجميل لتنيكين به في سكس عربي ناري غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي لكي نمارس سكس عربي احسست ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير.
حملني بين يديه القويتين واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان في احلى سكس عربي امتعني به وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي و الى زبي و انت ترغبين في سكس عربي معي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك انت كنت اريدك انت

Ecole religieuse saintes-nitouches











قصة زوجة هومر سيمبسون مارج الممحونة وابنها بارت



























jeudi 2 novembre 2017

قالتلي بحبك و نفسي أتناك منك

ماكنتش عارفة انا ليزبيان ولا لا، سأحكي قصتي مع السحاق وبداية معرفتي به وكان على يد زميلتي شمس عندما قالتلي بحبك و نفسي أتناك منك تأثر كسي من فوق البنطلون الجينز ونحن في قاعة المحاضرات في احدى محافظات مصر في الصعيد. اسمي سما وأنا في مواصفاتي الجسدية وملامح وجهي أقرب ما أكون إلى الممثلة الشابة مي عز الدين غير أن طيزي بارزة وكبيرة وبزازي نافرة للأمام بشكل لافت للنظر. ذات يوم و أنا في مدرج المحاضرات أحسست بألم في منطقة الصدر فأخبرت أقرب زميلاتي إليّ وهمست في أذنها: “بت يا شمس … حاسة بوجع هنا” وأشرت إلى بزازي فالتفتت إليّ بوجهها وابتسمت وهمست: “وريني كدا.. ايه الحلاوة دي ههه” وتحسست بزازي من فوق البلوزة فنظرت إليها بضيق مفتعل وقلت: “ايه اللي بتهبيبه ده…  بقلك صدري واجعني يا هايجة..” ثم ابتسمت وألقت يدها على منطقة كسي من فوق البنطال الجينز ودعكتها فأحسست برعشة تسري في اوصالي وكان إحساساً جميلاً أفقت منه سريعاً خشية أن يلمحنا أحد الحضور أو دكتور المادة المحاضر فقلت لها زاعقة هامسة: ” ايه يا بنتي… عيب كده بجد” وأحسّت شمس أني تضايقت وأنّي أضعف من لمساتها فتأسفت قائلة باسمة في ذات الوقت: ” متزعليش يا سمسم أنا عاوزة اريحك بس ههه.”  ثم انتهت المحاضرة وغادرت إلى منزلي وهي إلى منزلها لنلتقي في اليوم التالي.
في اليوم التالي وكنا لا نترك بعض مطلقاً فهي أشبه بظلي المتحرك ذهبنا إلى حمام الجامعة النسائي وذهبت معي ولم أدرِ أنها قد بيتت النيّة لتمارس عليّ السحاق بكل قوة في حمام الجامعة إذ كنا بمفردنا. دخلت الحمام وتأخرت وكنت على وشك الخروج وكنت خلعت البنطال فإذا بشمس تقرع الباب سريعاً وكأن مصيب في الخارج:” تيه يا بنتي .. اصبري خارجة!” فأجابت: ” لأ افتحي بسرعة … بسرعة..” ففتحت ودخلت فلكمتها لخفتها واصبحت أنا وهي وراحت تحملق في فخذيّ. قالت دهشة: ” ايه ده… دانت موزة خالص!” وانحنت لتكب على منطقة كسي تتشممه وتلحسه وأنا في دهشة: ” ايه .. لأ لأ .. بس يا شمس.. بتعملي ايه.. أى أى.” قالتلي بحبك و نفسي أتناك منك يا بيبي ، طول عمري بموت فيكي وهموت على حضنك وواصلت وراحت على كسي من فوق الكلوت وأحسست بتخدر في جسمي وإذ بكفيّ لا شعوريا ترتفعا لتحتضنا بزازي وتفركهما وقد أوسعت الطريق للسانها. لحظات وأنزلت شمس الكلوت بخفة وحرفية وكأنها خبيرة فلم أحسّ إلا ولسانها يندس بين مشافري وأحسّ برعشة كبيرة سرت في جسدي وأطلق آآآآآآآآآآهة عالية لطخ فيها كسي وجه وانف شمس بعسلي الثائر.
لأول مرة احسّ ذلك الاحساس الجميل العذب. بعدها نهضت شمس وأخذت تطابق بين شفتينا وتدلع لسنها في فمي تمتص ريقي ويديها تفرك بزازي من فوق البلوزة وقالت: ايه رايك.. مس ارتحتي… ريحيني بقا نفسي أتناك ثم راحت تخلع البودي عنها وأنزلت بنطالها الليجن جلد النمر لأدهش من الجسد المثير ببزازه المكورة البيضاء الرجراجة وطيزها المكورة البيضاء السمينة الطرية! انحنت لي شمس كي أرد لها الجميل وكنت أنا لأول مرة أمارس السحاق ولكني أحببت اللعبة والإحساس المتولد عنها فانحنيت ورحت أحذو حذوها وافعل بها كما فعلت بي. اوسعت لي ما بين فخذيها فأنزلت الكلوت ليظهر لي أول كس حقيقي من لحم ودم أراه أمامي! كان كساً جميلاً مثيراً فعلاً حليقاً وكأنّ شمس قد قررت أن تمارس معي نيك السحاق اليوم فحلقته ونظفته أمس! كان ناعم الملمس غليظ المشفرين الكبيرين ورقيق المشرفين الصغيرين. رحت اخرج لساني وألحس مشافره فإذا بلساني يعلق به قطرات من ماء كسها فعلمت أنها اهتاجت. فجأة استدارت شمس وقعدت فوق قعدة الحمام واستقبلتني بوجهها. قالت: ” يالا بقا يا سمسم .. زي ما عملت معاكي…” فرحت انحني وأدلع لساني وقد القيت يدي بشدة اعتصر بزازها الطرية . آهات أنطلقت منها وإذا بها تلقي كفيها تمسك بحلمتي تعتصرهما فانطلقت آهاتنا مجدداً. انتصب بظرها وأصبح كزبر الطفل الصغير فلففت شفتي حوله وأخذت امصه فألقت شمس يديها فوق رأسي تدفسها في كسها واهتاجت وعلت انّاتها : ” أمممم… آآآآه… آآآآه . كمان … كمااااااااان”  فأسرعت انا من رتم مصي وعصري لبزازها ورحت أدور بلساني فوق مشفريها وأنفخ فيه وكأنني خبيرة السحاق مع أني لم أكن مارسته من قبل. لحظات وشهقت شمس وأمتقع وجهها وأحمرّ فاصبح كلون الطماطم وانبجست بعدها سوائل كسها نفاذة الرائحة فترشرشت فوق لساني وأنفي فاحسست بالإشمئزاز لأني لم أكن أتوقع أن تقذف شمس كل تلك الكمية وبتلك القوة من القذف العنيف الشديد الذي اغرق باطني فخذيها.  لحظات وهدأت أنفاس شمس وأحسست أن وجهها مستنير والبهجة واللمعة تعلوه وكأنها عروسة قد ضاجعها زوجها فاستقبلت الصباحية منشرحة الصدر.

سكس سحاق مع الخادمة و بعبصة

كانت رغبتي كبيرة في ممارسة سكس سحاق و خاصة و ان الشهوه كانت بنتفجر مني شهوه نااااااااار نار ما تحملت كنت عازوه حد ينيكني قوي عازوه حد يمصني من الآخر نفسي في سكس سحاق … فمشيت فاليبت ما شفتش حد بس لكن شفت الخادمه بتعتنا شفتها بنضرات شهوه استغربت مني رحت مسكاها بكل رقه نعومه وشهوه فرحت بستها من تمها ورحت امصص امصصصصص شفايفها وتفااعلت معايه فرحت مصااها قوي قوي وانزل شويه شويه لين ماوصلت عند رقبتها ومصتها وقامت تلمسني من مكوتي وتحاول تحط ايدها داخل بنطلون بتااعي عشان تنكيني نيكه قويه ورحت شلحت تياابي وشلحت هيه معايه ما خلت حاقه في جسمها شفتها فرمتني على تخت ومسكتني وانا كلي شهوه و رغبة في السحاق الساخن رحت مصه صدرها وانا ادلكه وهي تمسك طيزي وتللحسني ورحت تحلس مكوتي فحسيت بحسااس جمييل وهي تمصص كسي وتلحسني عشان ترطبه ورحات مدخله اللسنها في فتحتي اكتر واكتر وانا ااااه ااااه اااااااه وحطت ايدها على مكوتي وهي تهزز وتحلسسني وتمصصني ااه كان شعوور حلوو وهي بتهزني فشافت صدري الكبير يروح فوق وتحت فوق وتحت وراحت مسكه صدري وهي بتهزز اكتر واكتر ااااه ااااه اه اه اه اه وقامت تبوسني بوسات خفييفه لين ما وصلت لين صدري وراحت تمصصه وكنها تششرب حلييب وتمص وتمص وانا المسها من مكوتها واهزها واليد تانيه على صدرها راحت ركبت فوقي وحطت مكوتها على مكوتي وقعدنا نهززز وتحط تفالها على مكوتي موكوتها راحت تبوسيني على شفاايفي وتلحسني ودخل لساانها في لساني وتمصص اللساني ونحن نهزز وراحت تمص رقبتي ونقوول ااااااه اااااه اااه فمص صبعها الاثنين وراحت صوب مكوتي قامت تحلس مكوتي ودخل اللسانها في الفتحه وحط صبعها في فتحتي ورحت قاايله ااااااااااااااااه ااااااااااه قامت طلعه ودخله طلعه ودخله حسيت بحسااس غريب دخل وطلعه بسرعه اكبر واكبر لين ما حسين بعمري مب قادره اتحرك طلعت صبعها وباستني من شافشفي وهمس في اذني بروح وبي بسسرعه وتميت طايحه على تخت وانا مبعده فخووذي بعيد ومخليه كسي يبررز طحت وقدت المس جسمي اثناء السحاق اللذيذ وامص صبعي لين ما تيجي ..
فجت وهي تطالعني بنضرات الشهوه فشفت زب اصطناعي الحااار في ايدها وطالعتها وضحكت واشرت على مكوتي دخليه هنا فراحت تمص الزب ودخلته داخل فتحتي برقه قمت اتاوه ااه اه ادخله وطلعه لي ما قمت تهزززززز بالزب هو داخل فتحتي وهي تمص مكوتي والزب في السحاق داخل فتحتي انا امسك صدري الكبيير لين ما حسيت انه صوتي قاام يعلى ااااه اااااااااه ااااااااه ااااااااااه اااااااه وتنييكني نيكات قويه لين ما حسيت جسسمي انهد مب قادر اتحرك شلته عني الزب وقامت تمصص السائل الوردي اللي طلع كنها تششربه وتمصص وتمصص لين ما عطتني الزب وانا امصصه امصصه وركبت فوقي وقامت تمصني من شفاايفي والقضييب مره ادخله في تمها ومره تمي ورحت عطتي طييزها عشان امصه وحت ما صه فتحه طيزها بكل قوه قامت تتاوه اه اااااه ااااااه وقمت بدخله صبعي في فتحت طيزها وامصصه ليين ماطااحت وباعدت افخوذها رحت الحس فتحه مكوتها ارطبه ودخل لساني وصبعي داخل الفتحه لين ما طلع السائل ورحت احط السائل في ايدي وادخله داخل كسي فيبت الزب الحار دخلتها في فتحتها وقمت اهززها ادخله واطلعه وهي اه اه اه اه ااااه وحطييت صبعي في فتحت طييزها لين ما طلعت صبعي والزب ورحت عاطتنها طيزي على كسها وقمت اهزز انا ويها قمنا نهز لين ما رحت الحسس صدرها وقمت امصصه مصات قويه تعبر عن حلاوة السحاق الحار المس جسمها ناعم امر ايدي بين افخوذها وكسها و طيزها ورحت مرفعه ايدي لفووق لين ما دخلت اصبوعي في تمها وهي بتمصصه رحت امص السانها اومصصصصصه امصصه لين ما طحت بجنبها بعدين قمت وقامت ماعيه لصقت الجدار فيتني مكست كسي ودخلت صبعها داخل قامت تحسسلني من شفايفي اتحرك معاها وهي مدخله صبعها قلت ااه اااه وراحت حضناني بقوه وصبعها داخل كسي وانا حااسه بدفاها ماقدر رحت اصصرخ ااااااه اااااااه من كثثر الششهوه ليين ما طحت على الارض فطالعتي فنزلت فهمس في اذني بكلام جنسي قوي وغمضت اعيوني وفتحتها وطالعتها بنضرات شهوه فباستني بوسه خقفييفه وراحت عني…… وصرت ارووح عندها دايم نمارس سكس سحاق و افش شهوتي فيها وللي حبييته اكثر انه شهوتي وشهوتها كانت عنييفه جدا

انا وابني في امريكا قصص سكس المحارم


اتجوزت وانا سني 18 سنه من مقاول كبير غني جدا وكان اكبر مني ب20 سنه بس كان فحل وانا بنت صغيره وحلوه بيضه شعري اصفر دلوعه اوي بزازي متوسطين واقفين حلماتي بينك طويله حبه وسطي رفيع هانشي كبير بالنسبه لسني وكان جوزي خبره في النيك كان بيبهدلني ويخليني انزل شهوتي عشر مرات او 15 مره ويمص شفايفي ويلاعبني بلسانه وياكل كسي اكل بافتري لدرجه اني كنت بصوت واغنج واشخر وده كان بيهيجه اوي ويخليه ينيك بقوه وطبعا مكنتش اعرف ان فيه ازبار كبيره لاني مشفتش غير زوبر جوزي الي كان هريني ومره كان شارب وسكران شويه جه يدخل زوبره في كسي راح مدخله في طيزي انا صوتت اي اي اي حرام عليك مش كده لكن هو كان في عالم تاني ومرحمش ضعفي وفضل يزوق زوبره في طيزي وينيك اوي بعد شويه حسيت بشهوه من طيزي ولقيته بنزل لبنه في خرم طيزي واللبن نازل سخن في طيزي متعه كبيره مكنتش اعرف عنها حاجه لدرجه انه لما كان بيجي ينكني احاول الف جسمي علشان زوبره يدخل طيزي ويقطعها وطبعا بعد النيك ده كله واللبن الكتير الي كان بيدخل كسي وطيزي حبلت وخلفت ابني الي كان قمر جميل اوي طالع شبهي وبعد فتره طبعا كان جوزي كبر في السن وصحته بقت علي قده لكن ده مغيرش حاجه فيا بالرغم اني كنت محتاجه اتناك اوي وهو حس بكده فابتدا ياخد فياجرا علشان يمتعني ومره وهو راكب فوقي وزبره بيقطع في كسي جتله ازمه قلبيه ومات في حضني وانا زعلت عليه اوي واتفرغت لتربيه ابني ومفكرتش في النيك خالص وكبر ابني ودخل الجامعه شاب جميل رياضي كل البنات تتمناه وهو في الحقيقه كان مؤدب مالوش في الخلبسه وكان شاطر اوي في دراسته وفي يوم وقتها كان سني 45 سنه وكنت تخنت من القعده في البيت بس جسمي كان برضه جميل بزازي كبرت وبطني شويه يعني كرش بسيط اوي وطيزي بقه مقلكوش المهم لقيت فيه تلغراف بيبلغني ان اخو جوزي الملياردير الي كان عايش في امريكا مات ولازم اروح انا وابني نستلم التركه وفعلا ودبنا حالنا وسافرنا علي امريكا ونزلنا في لوكانده طبعا في اوده واحده طبعا ماهو ابني واتاخرت اجرائات التركه وفلوسنا خلصت وبقينا مش عارفين نعمل ايه وانا قاعده في الوكانده مسهمه بفكر هنعمل ايه لقيت البنت بتاعه الروم سيرفس كانت تقريبا عربيه بتتكلم عربي قالتلي مالك يا مدام قلتلها الحكايه قالتلي متشيليش هم انا عندي الحل بس انتي وابنك توافقو عليه قلتلها دليني اعملي معروف قالتلي مش هينفع هنا قابليني بعد الشفت بتاعي في الكافيه القريب من الوكانده وفعلا رحت قابلتها وسالتها ايه الحل قالتلي فيه هنا شركات كبيره بتاعه سينما بيدفعو كويس اوي قلتلها مفيش مشكله انا نفسي من زمان امثل في السينما قالتلي مش بالظبط يا مدام قلتلها ازاي قالتلي دي افلام بورنو اتخضيت وقلتلها لا مستحيل انا اعمل كده قالتلي فكري بس تردي قبل ما تموتي انتي وابنك من الجوع ورجعت الوكانده وانا محتاره اعمل ايه وكلمت ابني في الموضوع لاني مش بخبي عليه حاجه ولقيته بيقولي ماشي يا ماما هنعمل ايه لحد ما نستلم الفلوس وهنا ما حدش يعرف حد ودي حاجه طبيعيه عندهم قلتله يعني ترضي ماما تتناك بالفلوس قالي هنعمل ايه يعني وقالي بس نشترط عليهم ميصورش وشك علشان لو حصل ان الفيلم جه بلدنا محدش يعرفك قلتله ده بس الي يهمك وبكيت بحرقه علي تفكير ابني الي عاوز امه تشتغل مومس بالفلوس ولقيت انه مفيش حل غير كده ورضيت بالمر الواقع وكلمت البنت وقلتلها موافقه بس فيه شرط وشي ما يبنش في الفيلم ضحكت ضحكه المنتصر وقالتلي متاخفيش احنا هنركب وش واحده تاني علي صوره جسمك انتي جسمك الهايل ده هو المهم بزازك وطيزك هما المهمين ولما عرفت اني مش متطاهره وزنبوري كبير قالت ده له تمن تاني بس فيه شرط لو وافقتي عليه هندفعلك الفولوس ونبتدي التصوير علي طول قالتلي انتي مش هتتصوري مع حد غريب فرحت وقلتلها كويس مع مين قالتلي الموضوع سيكس محارم قلتلها مش فاهمه قالتلي يعني هتتناكي من ابنك قلتلها يا نهارك اسود انتي اتجننتي قالتلي هو ده الشرط لان ابنك شبهك قوي ودي مصداقيه شركتنا لازم الزلد ينيك امه ده بيجيب فلوس اكتر وفكري واحنا تحت امرك انا كنت مش عارفه اعمل ايه وبقي مش معايه اي فلوس وسالني ابني ايه يا ماما اتفقتي معاهم وجبتي فلوس قلتله لا حطو شرط مستحيل اوافق عليه حتي لو مت من الجوع قالي يعني موافقوش يصوركي من غير ما يبينو وشك قلتله وافقو بس فالي بس ايه بكيت وقلتله عاوزين يصوروك معايا وانت الي هتنيكني لقيته سهم كده وقالي ازاي ابن ينيك مامته قلتله هو ده شرطهم هي شركه متخصصه في سيكس المحارم لقيته بيقولي طيب هنعمل ايه يا ماما هنموت من الجوع انا شخصيا موافق يا ماما متعيطيش اهو ناخد الفلوس ونستلم التركه ونرجع بلدنا وننسي احكايه متعيطيش يا حبيبتي هنعمل ايه واتصلت بالبنت وانا ببكي وقلتلها موافقين هاتي الفلوس وخلصيني راحت مدياني ميعاد تاني يوم وعنوان الاستديو ورحت انا وابني وعملولوي مكياج وخلوني احلا اوي من طبعتي لقيت ابني بيقولي وااااااااااو ايه الجمال ده كله ودخلنا اوده التصوير كان فيها فوتيه عريض وابني قعد جنبي والمخرج واقف ورا الكاميرا بيدينا التعليمات وبيقولي يالا احصنيه بوسيه مش شافيفه خدي لسانه في بقك مصمصي فيه وحطي ايدك علي زوبره حسسي عليه وخليه يقلعك البلوزه ويخرج بزازك من السوتيان ويرضع الحلمات وانتي تخرجي زوبره وتدعكي فيه وهوابني بيبوسني ويرضع في بزازي وانا ماسكه زوبره لقيته كبير اوي قد زوبر ابوه مرتين وانا هجت ونسيت انه ابني وحسيت نفسي مره شرقانه للزوبر والنيك ورحت موطيه علي زوبره الكبير الحس فيه وفي بيضانه وازوم امممممممم اممممممممم وهو بيدعك في كسي احححححح احححححححح ولقيت المخرج بقول دخل صباعك في طيزها ولما دخل صباعه في طيزي هجت اوي وبقيت اعض في راس زوبره وهو يقول اوووووووف اوووووووف انتي شاطره اوي وراح مقومني وقالبني ودخل زوبره مره واحده في كسي اههههههه اهههههههههه كمااااان كمااان حلو حلو اكتر اكتر وهو نسي المخرج والكاميرا وابتدا ينيك بهمجه وقوه واهات وغنج وشخر وجيبت شهوتي كتيييييييييييير ورحط ماسكه زوبره مخرجاه من كسي وقلتله ادفسه في خرم طيزززززززززززززززززززي هاموووووووووووووت ارحمنننننننني اههههههههههههه اههههههههههههههه احححححححححححححح اووووووووووف وراح راشق زوبره في طيزي الي علي طول بلعته وفضل ينيك ينيك وقالي هجيب هجييييييب قلتله لا لا هات في بقي هات علي وشي ولقيت اللبن نازل زي السيل علي وشي وبزازي