jeudi 27 juin 2024

قصص ساخنة (سكس ثلاثي ساخن بين رجلين وامرأة)

 

سكس ثلاثي ساخن بين رجلين وامرأة




كانت الساعة قريبة من االعاشرة والنصف عندما كنا نقود سيارتنا إلى المنزل. دينا – زوجتي – كان من الواضح عليها التوتر بينما كانت جالسة بجواري وترتدي حذاء أسود بكعب عالي وتنورة مزرقشة قصيرة جداً، ومن تحتهت بنطلون أبيض شفاف ومن فوق تانك توب مجسم على جسمها جداً. هذه الملابس التي أقترحتها عليها وهي أعتبرتها فكرة جيدة حتى أقتربنا من المنزل. حسناً منذ شهر وافقت دينا أخيراً على ممارسة السكس الثلاثي وأنا وضعت إعلان على أحد المواقع الإباحية: “زوجين يبحثان عن أول سكس ثلاثي ساخن لهما. الزوجة مصرية بكرفات ساخنة وكس محلوق وصوتها عالي إثناء النيك وتحب الأزبار الكبيرة. أما الزوج فهو يحب المشاركة والمشاهدة. نحن نبحث عن رجل بزب كبير.” بالطبع أنهالت علينا الردود من كل شاب في الموقع لكن الوحيد الذي لفت أنباهنا نحن الأثنين كان شادي.

شاب مفتول العضلات يدعي إنه قضيبه عشرين سنتي وسماكة بنفس النسبة والصورة التي أرسلها لنا كانت واعدة. وهو أيضا يعيش في مكان بعيد عنا ويعمل في مجال يجعل من المستحيل عليه أن يعرف شخص يعرفنا. بعد أن استعرضنا قدراته عبر الويب كام حيث كان يجلخ قضيبه الضخم لنا وتحدثنا معاً، قررنا أن هذا بالضبط ما نبحث عنه. وهذا يعيدنا إلى الوقوف بالسيارة أمام منزل شادي. أكدت علي دينا أنها إذا لم ترتاح للموضوع يمكنها أن تتوقف وتغادر المكان. لابد أنها رددت نفس الجملة خمس مرات بطرق مختلفة وفي كل مرة كنت أطمأنها بأننا يمكننا أن ننسحب إذا لم تحب الأمر. وفي النهاية سألتني: “أنت هيجان جامد دلوقتي، مش كده؟!” “أكيد يا دينا. إزاي مش هبقى هيجان؟ بصي لنفسك؟ أنت جامدة نيك وأنا على وشك أشوفك وأنتي بتتناكي من زب كبير.”

أرسلت رسالة نصية لشادي حتى يعلم أننا بالخارج وفي النهاية خرجنا من السيارة وبدأنا نقترب من المنزل. وهي كانت مذهلة، هذا الحذاء العالي جعل ساقيها تبدوان مثيرتان جداً وطيزها الكبيرة في هذا البنطلون الرفيع كان بارزة من تحت التنورة خاصة عندما وصلنا إلى السلالم كما أن التوب تانك الأبيض أظهر حلماتها المنتصبة والتي لا أدري هل هي منتصبة من الإثارة أم من برودة الجو. بسرعة وصلنا إلى باب المنزل ورحب بنا شادي. هو كان أكبر من المتوقع ومن الواضح إنه أطول مني بثلاثين سنتي على الأقل وبالتالي أطول من دينا بأربعين سنتي حتى وهي مرتدية للكعب العالي. وأكتافه عريضة مثل رافعي الأثقال. صافح يدي ومن ثم دينا وأخبرنا كم هو سعيد بأنه قابلنا أخيراً ودعانا للدخول إلى غرفة المعيشة. أنا ودينا جلسنا على الأريكة وهو قدم لنا الشامبانيا. وعادة دينا لا تحب الخمرة لكنها في هذه الليلة كانت مستعدة لاحتساء أي شيء. جلسنا وتحدث في بعض الأشياء الخفيفة وكان شادي طيلة الوقت يتطلع إلى دينا. وأنا متأكد إنه تفحصها بعينيه لإنه بغض النظر عن طريقة جلوسها كان سيظهر شيء من جسمها كما إن الخمرة لعبت في عقلها وتوقفت عن عقد يديها على صدرها ولم تعد قلقة من تحرك التنورة.

وقفت دينا أمامي وظهرها إلى شادي ونزلت البنطلون من دون أن تحني ركبتها فقط فخاذها بحيث أن التنورة أرتفعت لأعلى مؤخرتها وهكذا رائها شادي وركبت على قضيبي. في هذه الأثناء قلع شادي بنطلونه وبدأ يجلخ قضيبه. ولابد أن أقول أنني كنت أكثر من منبهر به على الطبيعة. ولابد أن دينا كانت أيضاً منبهرة لإنها بعد ما ضاجعتها لدقيقة تقريباً نظرت خلفها ورأت شادي وهو يمسك قضيبه ويحدق في طيزها ومن ثم نظرت لي وقالت لي: “ممكن ينيكني.” هزيت رأسي وهي على الفور نزلت من علي وسارت إلى شادي وأعطته قبلة ساخنة بينما هو دفع أصبعين من أصابعه الضخمة في كسها المحلوق. وهي تأوهت كأنه أكبر شيء أخذته في كسها ويمكنني أن أرى ماء شهوتها يغطي أصابعه. أخرجت أصابعه من كسها ومن ثم زحفت على الأريكة وأدخلت قضيبه في كسها ودخلت في فورة من الهيجان. في البداية أدخلته برفق محاولة أن تعتاد على حجمه ومن ثم بدأت تزود السرعة. كانت تصعد وتهبط على قضيبه بينما ماء كسها يسيل على عمودها وهي تتأوه بأعلى صوت. بعد بعض الوقت نزلت من عليه وحاولت أن ترتاح لكنه لم يمهلها أي وقت وركب فوقها وبدأ يضاجعها بكل قوته وهي لم تستطع أن تفعل أي شيء فقط كانت تصرخ آآآهههه ده كبير أوي أيوه دخله جامد. وبعد ذلك نزلت على قوائمها الأربعة وناكها من الخلف وأنا سرت نحوها ووضعت قضيبي في فمها. وبدأت الشرموطة تمص قضيبي في نفس الوقت الذي يضاجعها شادي من الخلف حتى قذفت أنا في فمها وتبعتني دينا وبعد فترة طويلة قذف شادي كمية كبيرة من المني على بطنها. بعد أن أرتحنا لبعض الوقت أرتدت دينا ملابسها وتركت كيلوتها تذكار لشادي عن أول سكس ثلاثي ساخن لنا.

lundi 17 juin 2024

قصص ساخنة (الديوث وامه وصديقه)

 

ماهر الديوث وقصة أمه وصديقه سمير





كانت تأتي إلى البيت من زياراتها وتخلع حجابها وجلبابها وتظهر لي بجمالها وكنت دائما أسمع جاراتنا يقولن لها أن تتزوج لانها جميلة جدا وصغيرة فن يشاهدني معها يؤأكد أنها أختي من صغر السن الظاهر عليها لكنها لا تقتنع من جاراتنا وأنا كنت أراقبها دائما في الحمام كانت لا تلمس كسها يعني لا تمارس العادة السرية وفي أحد الأيام سافرنا إلى مدينه أخرى وسكنا فيها وفي اليوم الأول قالت لي ماما :حبيبي ماهر يجب أن نروح السوق نشتري بعض الحاجات فقلت لها نعم ونحن في السوق كانت ماما تتعرض لبعض المعاكسات من الشباب والتحرشات الملامسات كنت أصنع نفسي غير مدرك لذلك لكن في الحقيقة أنا في قمة السعادة لذلك كنت احب منظر ماما والرجال يعاكسونها ويحاولون لمس كسها وطيزها وهي تخجل أن تتكلم أو حتى تخبرني مع أنني أعلم وتكتفي بالتأفؤؤف وعندما صعدنا المكرو النقل الداخلي المذدحم والذي أنا كنت أقترب فيه من البنات والنسوان وأدلك ذبي في اطيازهم وأمسك أكساسهن أحياننا إلى أن تصرخ أحداهن أو لا تتكلم ولا واحدة وعندما صعدنا أنا وماما كانت زحمه شديدة الناس كثيرون جدا المهم وقفنا وورائنا بعض الشباب ثم بدأت التحرشات فهناك فتاة تصرخ وهنا مرأة تقول أنت قليل زوق وفجأء أحسست بيد تداعب بذ ماما فإنصب ذبي لهذا المنظر لكن ماما إبتعدة عنه وضربت يده وأنا أدعي أنني لا أشاهد شيئ وشاب أخر يدعك ذبه بطيزها من الخلف وهي تخجل من أن تصرخ فيه وكنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أداعبها أيضا وعندما ذهبنا إلى البيت خلعت ماما ملابسها وإرتدت ملابس داخليه وكما هي العادة عندنا ملبس فاضحة جدا للإثارة مع أن ماما لا تمارس العادة وأنا متأكد من ذلك لكنها ترتدي الملابس الشبه عاريه من أجل الحر فثوب نومها كان دائما قصير وشفاف لكنها ترتدي كلسون وسنتيانه دخلت أنا إلى غرفتي ووضعت فلم سكس وماما ذهبت للنوم كان فلم رائع جدا جدا عن شاب مثلي يعشق أن يرى أحد ينيك أمه أو أخته ويغتصبهم أغتصاب وهو يشاهد ثم ينكهم حلبت ذبي على هذا الفلم وجلست أفكر كيف لي أن أنيك ماما حتى نمت ………………….

وبعد مده سنه كان سمير قد بدأ يحدثني عن عزابه مع أبيه وأنه كان صعبا جدا وكان يضرب أمه التي لاتبلغ من العمر الأن إلى 37 سنه …
كنا أنا وسمير نتكلم عن قصص موقع ؟؟؟؟ وكنت أقرأها عنده في المنزل أحياننا وأحيانا عندي وخطر لي أن أقول لسمير أنني أشتهي ماما
وبعد مدة تجرأت واخبرت سمير فقال لي بخجل تعرف يا ماهر أنني أشتهي أختي وماما أنا أيضا فقلت له ياه وما تستطيع توصلهم فقال لا فقلت له يجب أن نجد خطه لننيك امك وأمي فقال وأريد أن أنيك أختي أيضا أخت سمير هبه كانت جميله جدا وعمرها 18 سنه وبدأنا نخطط لكن من غير نتيجة إلى أن وصلت إلى خطة قد تنجح فقلتها لسمير وهي أن نجعل ماما وأمه يشاهدن أفلام السكس لأن في غرفهم تلفاز فنقوم بوضع الستلايت على محطة سكس ونغلق الجهاز وعندما تشغله ماما أو أمه سوف تشاهد أول محطة سكس فربمى تبقي عليها وتشاهدها …
وقمنى بتنفيذ الخطة وبعد أسبوع اصبحت أتسمع إلى غرفة ماما في الليل ففرحت عندما سمعت تأوهات الشراميط ولكن السعادة الكبيرة عندما سمعت ماما تتاوه وتلاعب كسها يعني صارت تحب السكس وأم سمير أيضا نجحت الخطة معها ثم تركناهن يشاهدن السكس إلى مدة الشهر تقريبا حتى تأكدة أن ماما وأم صديقي أصبحتا مهووستين وتمارسان السكس مرتين أو ثلاث يوميا فكنت أسمع ماما في الحمام تداعب كسها وفي الليل ولا أدري عندما أكون خارج المنزل المهام الجزء الثاني من الخطة وهو الاصعب أن أقنع ماما بأن أنيكها رغم أن حلمي أن أشاهد الرجال والشباب ينيكوها ويغتصبوها وأنا أمامها ولكن الأن المهم أن أنيكها أنا ولاحقا تتم هذه الأمور …وأن يقنع سمير مامته كذلك ….لكن كيف فقلت لسمير أن نتركهم أيضا يشاهدون السكس يوميا لانهن أدمن على السكس لكن نريد أن يتعهرن ويتشرمطن لان نهايه المشاهده للأفلام للمرأء هو العهر والشرمطة يعني تصبح شرموطه لكن ماما وأم سمير لم تتعهرن يبدو لانهن يجب أن يشاهدن أكثر من ذلك وفعلا تركناهن يشاهد لمد شهر أخر لكن خلا هذا الشهر بدأت مشاهدة الأفلام تعطي مفعولها فأصبحت ماما تبقى تشاهد السكس حتى الصباح تقريبا وتنام إ‘ل�الظهر وأنا سعيد بذلك لانها تتعب من اللعب بكسها والمشاهدة هذه أول خطوة نجاح والثانيه واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو ماما لاترتدي تحت ثوب النوم شيئ رأيتها عندما خرجت من الحمام بعد أن إستيقظت فقلت لها ماما أنت تسهري كتير فقالت ياماما من الملل فقلت لها مش مشكلة على راحتك .وتابعت إلى التلفاز الذي في الصالون وجلست على الكنبه لتشاهد التلفاز وأنا أشاهد جسدها الجميل وشعرها المبلول بالماء وصدرها الظاهر قليلا والذي لم أراه قبل إلى في الحمام ….
والثالثة :أيضا كنت في الكلية وعندما دخلت البيت كانت ماما في الحمام فنظرت إليها فكانت تداعب كسها وتتمحن وهنا أحسست أن ماما تقريبا ستصبح شرموطة لانها أصبحت تعشق السكس ..والمفاجئة عندما خرجت ماما من الحمام ماذا كانت تلبس كانت ترتدي ماما مايو بكيني وسنتيانه وتتألق جمالا وقاتلت لي بكل وقاحة من غير خجل اليوم الطقس حار جدا فقلت لها جدا جدا وأنا أتمتع بمنظرها وقلت سوف أستحم ولكن أريد أن أرتدي المايو أيضا يا ماما فقالت بإبتسامه طيب أنا راح اعطيك المايو وأنت أدخل دخلت الحمام إستحميت وخطر ببالي أن أدع ماما تشاهدني وانا أحلب ذبي ولكن كيف بأن أصدر أصوات مثلها وفعلا بدأت أصدر أصوات تأوووه ولعب بذبي مع الشامبو يصدر صوت قوي وأنا أراقب الباب وثقبه وعندما أحسست أن ماما إقتربت من الباب وأنها بدأت تراقبني من ثقب الباب وتتسمع علي نظرت في ذبي وبدأت أداعبه وأنا سعيد لان ماما تشاهد ذبي ولانم ماما أصبحت شرموطة وتحب النيك لكن حتى الأن لم أنيكها وعندما إنتهيت صرخت لها فقالت لي من شباك الحمام مالك ماما فقلت لها المايو فقالت إخرج من غير مايوم هنا أنا إنتصب ذبي من هذه الكلمه فقلت لها ليه فقالت أنا ماما خجلان مني و الحرارة عاليه وأنت رجال مش ضروري تلبس شي فقلت لها طيب أنت ليه لابسه فقالت إذا تحب أشلح فقلت لها نعم أحسن وضحكة وخرجت وشلحت أمامي وذبي منتصب بكل وقاحة وهي تتمتع به بكل وقاحة وأنا أعلم أن الخطة نجحت 100% لان ماما الأن أمامي وعاريه وكسها أمامي وذبي أمامها وأكلنا عرات وشاهدنا التلفاز واخبرت سمير بالذي حصل وكان هو قد احدث تطور لكن صغير جدا وفي اليوم التالي دخلت المنزل وقد أنهيت إمتحاني الجامعي وكنت سعيدا جدا زكانت ماما عاريه في المطبخ فقبلتها وضممتها وبزازها على جسمي وقالت لي مبروك وإستحميت وخرجت عاريا بقينا 3 أيام على هذه الحاله ماما أمامي عاريه وانا لا أتحرك إلى أن طرحت عليها موضوع النوم معا لان غرفتها بارده اكثر من غرفتي هنا أحسست أن ماما أحسة بالشهوة لكن لم تكن تتوقع أن أنام معها وأنا عاري وفعلا نما عرات وفي الليل كنت أحضن ماما وأضع بيدي على بزازاها بحجة أني نائم وهي أحيانا تلامس ذبي بحجة النوم ولكن أنا لم أعد أحتمل فقمت بماعدت أرجلها ووضعت ذبي بين أفخاذها وأدخله وأخرجه وهو يلامس كسها وكنت اعرف أنها تحس علي فتواقحة أكثر ومسكتها من بزازها ومصمصتهم قليلا وذبي بين أفخادها حتى قذفت فقالت ماما بصوت ضعيف آآآآآآآ

فعرفت أنها قذفت معي وفي اليوم التالي وعندما إستلقينا في السرير لم يمض دقيقة ولم أكن قد بدأت بمداعبت ماما ولكن اليوم كنت سأفعل أكثر وأكثر وأكثر من كل يوم اليوم بما أن ماما تعرف وموافقة فسوف أنيكها حتى يغمى عليها فقمت ورميت الغطاء عنها وعي تغمض عيناها وأشعلت الضوء ونمت فوقها وأخذت أمص بفمها مص مص حتى بدأت هي بالمص أيضا وهي مغمضه خجلانه مثال العروس بليلة الدخلة وأمص بزازها بقوه وهي تتأوه بصوت ضعيف جدا جدا وتأن بصوت اضعف ونزلت إلى أغلا الأكساس كس حبيبتي ماما وبدأت أمص به وألعقه وامص بظرها حتى بدات لا تتحمل المتعه فتحرك رجلاها وتمانع وانا أمص لها كسها بكل قوتي وبدأ صوتها بعلو من المتعه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ فقمت ووضعت ذبي في فمها وكسها في فمي فأصبح رأسي بين رجليها ورأسها بين رجلي وبدأنا نمص لبعض ثم وضعتها أمامي ورفعت لها أرجلها وهي تخجل من النظر لي ويدها على كسها تداعبه فمسكت ذبي وبدأت أمرجه وأدلكه بين أشفار كسها ثم غرسته بكس ماما التي شهقت من المتعه وبدأت أنيكها بقوة وهي تتأوه بصوت علي يجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووأنا أقبلها وانيكها وأمص بزازها ثم أتابع بكل قوتي وأنيكها وهي آآآآآآآه أأأام آآآآي أأأام آآآآآآآه فأحسست أنها على وشك القذف فسارعت قليلا لكي نقذف معا وفعلا أخرجت ذبي من كس ماما فهجمت عليه وأخذت ترضعه حتى قذف في فمها وعلى بزازاها وبطنها وهي تتأوه وتقذف حليبها ويدي تدلك كسها أيضا وإرتمينا على السرير بجوار بعض من غير كلام ونحن عرات خجلين فانا نكت ماما وهي الأن جنبي عاريه وكانها زوجتي ثم حملتها إلى الحمام ونحن لا نتكلم حتى أننا نخجل النظر إلى بعض حممتها أنا بيدي وإستحميت وخلدنا إلى النوم …

وبقيت كل يوم هكذا أنيك ماما ولا نتكلم ولو كلمه ولكن أجمل النيكات التي كنا ننيكها هي في النهار فأكون أنا أشاهد التلفاز وعاري وماما عاريه ونتكلم عن بعض المسلسلات فأضع على محطات السكس ونحن نتكلم ثم نبدأ بالمشاهدة من غير كلام فتغمض ماما أعيونها فأعلم أنه يجب أن أنيكها الأن فأقوم امصمصها قليلا وأغرس ذبي بكسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأم حتى تقذف فأسحب ذبي من كسها إلى فمها لترضعه وفي أحد المرات وأنا أنيكها تكلمة ماما ولأول مرة فقالت حبيبي قذوف جوا فقلت لها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حياتي تكلمتي أخيرا ومصصت فمها بقوة وقلت لها أقذف بكسك قالت ماما نعم خليني أحس بحليبك الغالي جوا كسي كس ماما حبيبتك وانا أخذه حبوب منع حبل وبدأت أنيكها بقوة أكثر وهي تصرخ من المتعه وتقول لي أقوى أقوى نيك ماما نيك ماما المنتاكة الشرموطة نيك حبيبتك نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي موووووووووووووووووووووووووووووووووو ووولع نار نيكني نيك جوا نيك ماما نيك ماما نيكني حتى قذفت كل حليبي في رحم ماما وهي تعتصر ذبي بكسها وأنا أتلوع من الشهوة هكذا تم لي نيك ماما حبيبتي وكنت كل يوم أنيمها بحضني وذبي بكسها و نتمتع لكن لم تقبل أن ينيكها أحد غيري ولا تحب السكس الجماعي وأن تنتاك وأنا أشاهدها فقلت لها مش مشكله المهام أني أنيك ماما الغاليه …
وسمير فرح لي كثيرا أما هو المسكين فلم يفلح في شيئ وحاولت أن أقنع ماما أن ينيكها لكن لم ترضى لذلك فقلت لها مارأيك أن يتزوجك فقالت هكذا أقبل وفعلا تزوج سمير ماما وانا تزوجت أخته ونكنا ماما وأخته معا في ليله واحده وحبل لي ماما وأنجبت لي وأنا حبلت اخته زوجتي …..
كنا سعيدين دائما ننيك بعض في البيت زوجتي جميلة وأمي جميلة وأنيك الإثنتين معا أحياننا وسمير يشاهدنا وهو ينيك أخته احياننا وماما زوجته

jeudi 13 juin 2024

قصص ساخنة (زوجة اخي اغتصبتني)

 

زوجة اخي اغتصبتني




تقريبا جميعنا يسمع عن الإغتصاب وأول شيء يخطر بباله هو رجل ناك أمرأة أو بنتا صغيرة بالقوة أو بالتهديد تحت أي عذر ، ربما يكون ابتزازا أو شيء مقابل شيء ، قصتي تصب في إطار الإبتزاز الجنسي لكن المعكوس فهنا المرأة هي التي ابتزت الرجل لممارسة الجنس . قبل سنتين من الآن كنت في السنة الثالثة ثانوي و عمري 18 سنة تقريبا، أدرس في المدينة حيث يسكن أخي الأكبر و زوجته ، بما أن القرية بعيدة كنت أتناول الغذاء عند أخي 5 مرات في الأسبوع و أرتاح عنده في البيت ثم أعود للثانوية ( الدراسة عندنا ليست مثل مصر و المشرق العربي دوام مستمر ، عندنا دوامين صباحي و مسائي بينهما استراحة ساعتين من الـ12 حاى الـ 14 ) كنت أمضيت 3 سنوت عند أخى و تعودت على زوجته مليكة التي كانت في سن الـ 25 تقريبا لكنها الحقيقة جميلة جدا و جسمها مثل عارضة الأزياء و هي تلبس الحجاب لما تخرج من البيت لكن في بيتها تلبس ملابس عادية جدا .

منذ سنة زرقوا بمولود ذكر ، كانت مليكة ترضعة أحيانا من صدرها حتى كنت أراها تخرج بزازها و هي ترضعه ولا تهتم للأمر كثيرا لكني كنت أسترق النظر فقط و هي تعرف ذلك . أنا كباقي الشباب لا أعرف من الجنس سوى العادة السرية التي أمارسها لأخفف الضغط و الشهوة . كنت أمضي وقتي أمام حاسوب أخي أتفرج و ألعب لكن ليس فيه الأنترنيت فقط ألعاب و ما شابه . مرة أحد أصحابي أعطاني قرص سي دي فيه فيلم و لم يفصح لي ، فقط عندما علم أن أخي له حاسوب أعطاني الفيلم ، كان يوم الثلاثاء و الدراسة لمنتصف النهار فقط فقرت البقاء عند أخي و مشاهدة الفيلم و أعلمت مليكة زوجة أخي ، لما شغلت الفيلم إندهشت عندما وجدته جنسيا و لم يسبق لي رؤية مثب هذه الأفلام أبدا ، أول مرة أرى الكس و الزب و الطيز و البزاز و كدت أجن و زبي انتصب بسرعة ، فرحت كثيرا لكن كنت مرعوبا أن تراني مليكة ، أغلقت باب المكتب قليلا و ليس كاملا و بدأت أتفرج و احك زبي من فوق السروال فقط و أنا جالس وراء المكتب ، كنت في لحظة هيجان قوية جدا ، انشغلت بزبي أحلبه و أحكه و تركت الفيلم عندما أيقنت أن مليكة نائمة وقت القيلولة لكن فجأة فتح الباب و رأيتها تقف بلباس نومها أمامي تسألني فاختلط علي الأمر و ظهر الإرتباك في وجهي خاصة أن يدي كانت في زبي خلف المكتب و ما استطعت إيفاق الحاسوب و سمعت التنهدات و الصراخ من الحاسوب و المكتب صغير جدا فاتجهت نوحه ترى ما فيه و اندهشت للفيلم ، بقيت أمامه دقيقة أو أقل و ألقت نظرة على يدي و هي في زبي ثم خرجت و لم تنطق بحرف واحد ، أنا نسيت شهوتي و حملت أغراضي و خرجت مسرعا خوفا أن تشتكي لأخي . بقيت مدة أسبوع أتناول الغذاء في الخارج حتى سأل عني أخي لما جاء عندنا في نهاية الأسبوع و استغربت أمي الأمر فقلت لهم أني كنت أتناول الغذاء مع صديقي .

كان يوم الثلاثاء و مليكة وحدها في البيت كالعادة فأخي يتناول غذاءه في العمل أغلب الوقت ، دخلت البيت و الحياء على وجهي و استقبلتني مليكة بفرح و ابتسامة و ملابس خلابة و لما تناولت الغذاء و هممت بالخروج قالت لي فريد لا تذهب أريدك أن تساعدني هذا المساء في البيت ؟ بدلت ملابسي و لبست بدلة رياضية لأخي و اتشغلت بالحاسوب مع أني علمت أنها تتنصت علي إن كنت أتفرج فيلما جنسيا أم لا هههههههههه ، لا أدري ما حصل لها لكنها نادتني فريد تعال بسرعة ، فأسرعت إلى غرفتها و اندهشت لما وجدتها مخرجة احدى بزازها من السوتيان و هي مرتدية قميص نوم فقط و تحمل ابنها بين ذراعيها ترضعه و بزازها عليه حليب . قالت لي بسرعة أحظر منشفة و تعال ؟ جلبت منشفة و هي تحمل ابنها بيديها فقالت لي امسح الحليب من صدري قبل أن يجف لأن ابني تقيأ علي و ارجع الحليب ؟ استحييت قليلا لكنها نبهتني بصوتها ماذا تنتظر هيا امسح قبل أن يجف ؟ مسحت صدرها الطري بيدي و أنا مندهش و صور الفيلم تدور في رأسي ، لما انتهيت قالت لي أذهب بلل المنشفة بالماء ثم تعال ؟ لما عدت وجدتها تضع حلمه ثيدها في فم ابنها يرضع مع اني أعلم أنها ترضعه حليب الغبرة فقط ، فلماذا تقعل اليوم هكذا ؟ كان ابنها يرضع و هي تتأوه بصوت مسموع كأن أحدا يرضع بزازها و يمارس معها الجنس ، خجلت من نفسي قليلا لكنها واصلت التأوه حتى دخلت غرفتها فسكتت قليلا و أنا مسحت صدرها جيدا و رأيت حلمة الثدي الوردية الكبيرة و كأني أحلم . وضعت ابنها في المهد أمامي ثم ادخل ثديها في سوتيانها و هي تبتسم و قالت لي : لازم يرضع من صدري أحيانا . صدمت بالمنظر و بقي مندهشا لا أحرك ساكنا من حيرتي و بحياتي ما رأيت ثدي امرأة بهذا القرب و بهذا الجمال الخلاب . رجعت للحاسوب و بمجرد وصولي وجدتها خلفي تسألني ليس عندك أفلام جميلة ، ما جاني نوم و أريد أن أتسلى قليلا ؟ أريتها بعض المقاطع التى كانت في الحاسوب و هي تقف جنبي و عطرها الجميل يفوح منها لكنها لم تهتم ثم قالت لي أريد أفلاما مثل ذلك اليوم و هي تضحك هههههه؟ ابتسمت خجلا و قلت لها غلطة ما أعيدها أعدك مليكة . قالت لي أنا لا أعاتبك بل أريد التفرج عليها فأنا امرأة متزوجة و لا يهمني ما تفعله أنت .

وعدتها باحضار واحد المرة القامة و هي أكدت علي حتى لا أنسى و رأيت تلهفها للأمر و رغبتها في مشاهدة أفلام الجنس . كانت تتصرف معي بغرابة و طريقة كلامها مختلفة ربما لأنها رأتني ذلك اليوم فعلمت أني أصبحت رجلا و لم أعد ذلك الطفل في نظرها .سألتني هل لي حبيبة ؟ فضحكت و نفيت الأمر و هي تضحك و كلما مالت على جنب رأيت طرفا من فخذها العاري تقريبا ،أما صدرها فحدث ولا حرج نصفه خارج من قميص النوم و لما تضحك يتحرك و يصعد و يهبط ههههه ، ثم سألتني هل سبق و مارست الجنس مع فتاة ؟ فنفيت قطعا و خجلت كثيرا لكنها قالت لي لماذا الحياء فنحن نتحدث لا نمارس و أنت أصبحت رجلا الآن عليك أن تتعلم هذه الأمور هههه . بعدين سألتني فقالت : أنت الأشياء التي كنت تتفرج عليها هذاك اليوم شايفها في الواقع ؟ قلت لها لا بعمري ما شفتها . قالت لي كذاب و هي تضحك . حلفت لها أني ما شفت أي شيء . قالت لي يا غبي من نصف ساعة كنت تمسح فيه بيدك و تلمسه و تقول لي ما شايفه في حياتك هههههههه . ابتسمت و قلت لها نسيت بس …؟؟؟؟ و سكت . قالت ما تكون فاكر أن هذا الذي شفته ليس ثديا أو أنك مفتكرني لست امرأة أم ماذا؟ تظاهرت بالانزعاج من كلامي و كشفت لي عن صدرها بالكامل و نزلت السوتيان الأسفل و قالت لي شوف هذي بزاز ولا بطيخ في رأيك و هي منزعجة نوعاما ههههه . صدرها وصل لوجهي كبير و مدور و ريحته عطرة تشهي ، بقيت مندهش من تصرفها هذا ، بعدين لبست السوتيان و دارت و قالت لي بلا اربط قفل السوتيان وريني شطارتك ؟ حرت في أمري و ما عرفت ماذا أفعل و بعدين دخلت يدي تحت قميص النوم و رفعته حتى شفت طيزها تحت الكيلوت الأحمر و بديت اسخن لكن قلقان شوي ، ربطت السوتيان و نزلت قميص النوم و هي مباشرة و من دون خجل قالت لي دورك الآن يلا وريني قضيبك حتى أعرف إن كنت رجل أم لساتك ولد صغير ؟ لما ترددت مدت يدها لفتحة السروال و فتحتها و ادخلت يدها للكلسون مباشرة و أنا جامد في مكاني و حاير في أمرها و أمري و خفت منها قليلا و مسكتني الرهبة لما لمست زبي بيدها و هي تضحك و تقول لي هذا زب و تتكلم عليه ؟ قررت أهرب من البيت بأي طريقة و أخلص من هذا الشر ( لعلمكم فرق كبير بين أنك تشتهي زوجة أخوك يعينك و تتخليها فقط و أنك تنيكها ، تظل هي من محارمك .) لاحظت انفعالها الكبير و لهفتها للزب لما أمسكته بيدها و أخرجته و هي تنظر إليه نظرات الشهوة .

قالت لي هذه مجرد جلدة و أنت مازلت طفلا صغيرا ( كانت تستفزني فقط و هذا مين كيد النساء ههههه ) زبي كان مرتخي ، لا أدري كيف جاءتني الجرأة ربما لأن رجولتي على المحك فقلت لها ليش المرأة تحكم على الزب و هو مرتخي أم أنها تنتظر حتى ينتصب ؟ ضخكت و قالت لي يا ملعون تعرف كل هذا الشيء و ساكت ، وين كنت مخبي هذا الرجولة ههههههه ؟ شفتها نزلت على ركبتيها و بزازها بانت تماما و مسكت زبي بيدها و مررته على وجهها و هي تحكه و تدلكه بيدها ثم قبلته قبلة صغيرة في الرأس و أنا تحركت شهوتي لكن ما رغبت فيها إطلاقا . من كثرة ما لعبت بزبي انتصب و اصبح بطول 16 سم فاندهشت و قالت لي زب بصحيح مو لعب هههه صرت رجل يا ملعون و صار عندك زب يشهي ههههه . وقفت ثم قالت لي إيش رايك نكمل في غرفة النوم و نتمتع و أعلمت تنيك أحلى كس بحياتك ما شفت مثله ؟ رفضت بشدة و عنفتها و هي هادئة تماما و لما انتهيت من الكلام قالت لي : شوف حبيبي أنت نايكني اليوم نايكني برضاك أو بالغصب ،و إلا فسوف أجمع عليك سكان الحي كله و أفضحك فضيحة الكلاب و نرى من يصدقون أنا أم أنت الولد المهووس بالجنس صاحب الأفلام الإباحية الذي حاول اغتصابي بالقوة و هددني ، ثم أقطع ملابسي و أخرج للشارع ؟ ما رايك في الفكرة أعملها و أفضحك أم نمارس الجنس برغبة و نتمتع بلطف و حب و شهوة ؟ أسقط في يدي و عرفت أن كيدهن عظيم و خفت من الفضيحة فاستسلمت للأمر و دخلنا غرفة نومها و هي اغلقت الباب الخارجي من الداخل حتى تظمن المتعة التامة و ارتمت على السرير على بطنها و طيزها منتفخ للأعلى و طلبت مني نزع ثيابي ففعلت و هي تتفرج و تتمحن و تتلوى من الشهوة لما رأت زبي يتدلى بين أفخاذي . الحقيقة حرت في أمري و لم أعرف ماذا أفعل و بقيت مندهشا فقط و هي تضحك ثم قالت لي لا تخاف حبيبي اليوم سوف أعلمك نيك الكس على أصوله و أشارت لي بالصعود على السرير و النوم بجنبها فأحسست حرارة جسمها و بدأت تمسك يدي و تضعها في صدرها و بين رجليها و تمررها بلطف حتى تصل لكسها و تصرخ بصوت خافت أمممممممم لما غلبتني نفسي و شهوتي بادلتها الأحاسيس و بدأت أحك جسمها و هي تتلوى ثم صعدت فوقها و وضعت زبي فوق كسها مباشرة و ضغطت جسمي حتى التصق زبي في كسها لكنه لم يدخل من فوق فقط

بدأت تقبلني في فمي فأعجبني طعم فمها و انهمرت عليها بالمص و القبل و رشف الشفتان مع بعض حتى أدخلت لساني في فمها و لمست به لسانها الطري الرطب الشهي و أخرجته من فمها لأمصه و أعجبني لعابها الحلو اللذيذ فكنت أمص و أبلع هههههه كأني جائع شره و يدي بين فخذيها و مرات على صدرها ثم نزلت بفمي على البزاز و قلت لها ممكن أرضع ؟ هزت راسها و بدأت أرضع و علمت أنها كانت تمثل فقط عندما تظاهرت بإرضاع ابنها أنها لا حليب فيها إطلاقا تعبت من المص و ما حصلت ولا على قطرة ههههههه و هي تضحك و تتمتع فعضيت حلمتها حتى صرخت أيييييييي أحسست بقساوة صدرها و بزازها تتصلب من الشهوة و أنا كذلك غلبتني شهوتي لكن ما بيد حلية ماذا أفعل ؟ ظللت أحك زبي على كسها من فوق حتى رفعت رجليها قليلا و أدخلت يدها تحتي فأمسكت زبي و حكته على شفرات كسها مما زادني شهوة ، فحاولت إدخاله في كسها لكنه صعد فوق البظر و لم اعرف كيف أدخله ههههههههه أول مرة صعبة كثيرا و مستحيل الانسان يدخل زبه في الكس مباشرة . حكت زبي على كسها مرة ثانية حتى أحسست به دخل بين شفرات الكس المبلل ، كان كسها يسيل بللا ، هنا من شهوتي دفعت زبي بقوة فدخل في كسها مباشرة أههههههه أممممممممم و مليكة صرخت بصوت عال جدا أيييييييي وييييييييي ما أحلاه أححححححح لا تتوقف حبيبي لا تتوقف ،

فدفعته بقوة لما سمعت كلامها المهيج حتى وصلت خصيتي لفلقاتها الطريتين و لو استطعت لأدخلت خصيتي كذلك من الشهوة و الشبق القوي الذي غمرني و هي تحتي تنازع و تتعصر و تتخبط يمينا و شمالا و تخبش ظهري بأظافرها ، ثم رفعت رجليها ووضعتهما فوق ظهري و لفتهما حولي ثم شدتني بقوتها حتى وصل زبي لآخر نقطة يستطيع أن يصل إليها في كس مليكة . زدت من قوتي و سرعة الإيلاج في كسها و صوت النيك ارتفع كأن رجلا يصفق بيديه سسططط سسططط كلما أدخلت زبي فيها يرتفع الصوت ، أحسست بشهوة عارمة تغمرني و كرهت العادة السرية التي كنت أحبها كل الحب . كانت مليكة ترتجف تحتي و تصرخ بصوت منخفض خافت أمممم أحححح أييييي و هي تمسكني بكل قوتها و ترتعش و تطلع و تهبط كانها مصروعة و من غبائي لم أعرف أنها الشهوة و تعجبت من أمرها و خفت عليها فتوقفت قليلا فصرخت بقوة أححححح لا تتوقف أكمل أكمل نيكني نيكني نيكني بقوة ليش توقفت كمل ثم ارتمت على السرير بقوة و انا طعنتها بزبي طعنة عنيفة حتى توجعت من خصيتي هههههه فارتعدت فرائصها و رايتها تمسك وسادة بيدها و تعضها بفمها و تضغط و أحسست جسمها كالخشبة تحتي و قوتها كالوحش الضاري و هي ترتعش رعشة الموت من الشهوة و الشبق و نتازع أيييي أأممم أأحححح زفرات قوية تخرج من الحنجرة بلا صوت و تنهدات عنيفة شهوانية قتلتني و أنا كلما أدخلت زبي زادت شهوتي و اقتربت محنتي و لذتي لذروتها ، رايتها تدير رأسها يمينا و شمالا و هي تتخبط و تصرخ كأنها تبكي ، ظلت على هذه الحال مدة 5 دقائق و تصلبت مدة دقيقتين أو أكثر تحتي ثم أحسست كأنها أغمي عليها أو نامت و زبي يسيل في كسها فانتبهت لما جاءتني الشهوة بدأت أقذف أنها ربما تحمل مني لكنها لم تتركني ارجع للوراء كي اخرج زبي كانت مطبقة علي برجليها فوق ظهري فانغمست في اللذة و نسيت الحبل تماما و ملأت كسها بالمني الدافئ ههههه ثم نمت فوقها و هي لا تحرك ساكنا مجرد جسم بلا روح كانها في عالم آخر و جسمها ارتخى تماما اصبح مثل الزبدة الطرية و بزازها طريتين كثيرا كنت أرضع و أمص و هي وضعت يدها على شعر راسي تحك كأنها تشكرني ، ثم سلخت زبي من كسها بهدوء و نظرت بين رجليها لذلك الكس الذي قتلني فرأيته أحمر اللون و البظر منتفخ مثل الأصبع الخنصر و المني يقطر من كسها كأنها تدفعه للخروج و لا تريده ان يبقى في مهبلها لذلك خرج .

أعجبني المنظر كثيرا كاني في حلم وليس علم ههههههه . بعد 20 دقيقة من الانتهاء من النيك رأيتها قامت فلبست قميص النوم الشفاف فقط من دون ملابس داخلية وقالت لي سوف أستحم و أرجع لكي تستحم أنت بعدي . بمجرد ما دخلت الحمام لبست ثيابي و هربت للبيت ههههه اغتصبتني مرة واحدة يكفي خفت أن تطلب المزيد و أنا أتعود على كسها فلا أستطيع فراقه . ما عدت لبيتها مدة شهر حتى جاءت زيارة عندنا و لما رأيتها اتخبأت لكنها دخلت غرفتي و لامتني و أنا أتظاهر بالإبتسامة لأنها كانت مع أختي و فبركت قصة لأختي حتى تتركها معي و بمجرد خروج أختي بدأت تهدد و تتوعد فقالت لي أقسم لك إن لم تتي أتي هذا الأسبوع لبيتي سألفق لك قصة تدخلك السجن أو تفضحك و أنت تعرف ما أنا قادرة على فعله ففكر و قرر قبل فوات الأوان ؟ الحقيقة خفت منها و علمت مكرها و دهائها ممكن تتهمني بالإغتصاب في عقر دارنا و تقطع ثيابها القحبة و تفضحني و يضيع مستقبلي ؟ لا مفر من الاستجابة لأوامرها فما كان مني إلا الذهاب ، أول يوم وجد أخي في البيت ففرحت أفففف فرح بي كثيرا و أنبني قليلا فقال لي عيب عليك تترك زوجه أخوك مليكة وحدها في البيت ممكن تحتاج أي شيء و لا تجد أحدا يلبي طلباتها ، فوعدته خيرا و كنت كلما وقعت عيني في عين مليكة أرى الشهوة تتدفق منها لكني إستغربت أمرها و هي متزوجه فقلت في نفسي ربما أخي عاجز جنسيا أو لا ينيكها كثيرا لكن لم اسالها خفت تحريك مشاعرها . المهم ثاني يوم بدأت قصتي الحقيقية مع مليكة التي دامت ستة أشهر متتالية حتى دخلت الجامعة ، لكن بعد ما أحببتها و تعلقت بها تحولت لوحش كاسر و علمتها النيك من الطيز الذي لم تكن تعرفة إطلاقا ، أول يوم نكتها من الطيز كانت حائضا فقررت أن ادخله من طيزها لما هجت و هي تمص زبي و لما طلبت منها وافقت لأنها كانت تشاهد معي افلام النيك من الطيز كل مرة نشاهد فيلما حديثا فقررت أن تجرب هي كذلك من شدة ما أعجبها . قطعت طيزها و هي تصرخ و أنا اضحك ههههه . فعلت فيها مثل ما فعلت في أول مرة نكتنا فيها ، لكنها سرعان ما تعودت و بدل النيكة الواحدة أصبحت مجبرا أن أنيكها مرتين : من الكس و الطيز إجباري لكنه لذيذ . أنا الآن في الجامعة سنة ثانية و مازلنا على علاقة لكنها خفت ، الأمر يعود إليها فأنا لا استطسع الذهاب إليها هكذا لابد من أن تعلمني بالهاتف أو يكون بيننا موعد خوفا من انكشاف السر . المهم ما أحلى الاغتصاب خاصة لما تغتصبك بنت