mercredi 27 décembre 2017

كسى على كسها كس فى كس


كانت صديقتي نائمة عندي في المنزل و لم يمضي على بلوغنا سنه دخلنا سريرنا لننام
، و أحسست بعد عدة لحظات
بيد صديقتي تمتد و تلاعب شعري فقد كنت أحب تلك الحركة و تجعلني اشهر بشعور غريب لكني استغربت تلك الليلة منها
لان صديقتي كانت أول مره تقوم بها معي على السرير فالتفت ناحيتها و نظرت إلى عينها مباشره و سألتني: (مها جربتي الجنس قبل كذا؟)
فأجبتها بالنفي مع أننا كنا نتكلم خفية دائما عن الجنس ولكنها أول مره تسألني مثل هذا السؤال فأجبتها بالنفي، لا ادري كيف قامت بمثل تلك الحركة
و لكن لم اشعر إلا و كفها يداعب كسي وضعت يدي على يدها عبثا أحاول إيقافها ولكني لم استطع مع الشعور الغريب الذي أحسست به وقتها
و وقامت بتقبيل شفتي و طلبت مني أن أقوم بعمل نقس الذي تقوم هي به فمددت يدي إلى كسها و أدخلتها بداخل كلوتها و رحت العب بأصابعي
في 
في كسها و قد أحسست بذلك الكس الممتلئ الذي يكاد يتفجر من كثرة الدم المتدفق إليه، فقامت من مكانها و وقفت على ركبها فوق السرير
و راحت تزيل قطعت القميص الذي كانت ترتديه و أمسكت بيدي و وضعتها على كلوتها و طلبت مني أن انزله لها لكني رفضت ولم ادري لم كان
الرفض ولكني اعلم أني ندمت على رفضي هذا فطلبت مني أن أقف على ركبي فوقفت و قامت بخلع قميص نومي أنا أيضا و أنا أحاول عابثة أن
أقول لها لا دون أدنى مقاومه بعدها اتجهت لحمالة صدري و قامت بحلها و أنزلتها و هي تقوم بمص حلماتي و تقبيل منطقة صدري وأنا لا ادري
عن نفسي و لم أتمالك نفسي من طلق الآهات و أحسست بها بعدها عند بطني تقبلها نزولا إلى أن وصلت منطقة الكلوت و قامت بحركة خفيفة
بإنزاله و وهي لا تزال مستمرة في التقبيل إلى أن أحسست بها عند فتحة كسي قامت بمد لسانها و ولحس منطقة كسي و كسي نفسه أنزلتني على السرير
لأنام على ظهري و قامت بخلع الكلوت و رميه بعيدا و باعدت بين فخوذي و دفنت رأسها بينهما قامت بلحس و تقبيل فخو1ي من الداخل و صولا إلى كسي
حيث مدت لسانها و وراحت تلعب به على كسي إلى أن قامت بإخراج بظري نظرت إلي و رأيت في عينها نظرة الرضى نظرة شخص انتصر على خصمه
دفنت رأسها ثانية و راحت تلحس و تلحس وأنا أتأوه و أطلق آهات و آهات و لكنها لم تأبه لآهاتي و استمرت في اللحس قامت بعد 1لك بالصعود لأعلى
ثم لأعلى إلى أن وصلت لفمي ضمتني لصدرها و قبلتني قبله حارة جدا جدا لن أنساها طوال عمري و مدت لسانها لتلحس لساني و مدت لساني أنا
بدوري لأبادلها اللحس، استلقت بجانبي و نظرت إلى عيني و همست دورك يا حبيبتي مها) قمت من مكاني وأنا أحس بتعب و ثقل شديد و لكني
عزمت على نفسي لأني كنت أريد أن أتذوق هذا الكس الذي أحسست به على يدي قبل دقائق نزلت للأسفل و فمت بفعل نفس الحركات التي قامت بها
حبيبتي قبل قليل فقمت بخلع كلوتها و رميته أيضا ولم ادري إلى أين وصل ولم آبه له فقد رأيت منظرا أمامي كان أول مره في حياتي أراه و وأول مره
أحس بإحساس غريب اتجاهه و كانت تنبعث منه رائحة تشجعني على الاقتراب منه أكثر و أكثر و كنت كلما اقتربت راسيي أحس بالرائحة تزداد
و شهوتي تزداد معها إلى أن وصلت لكسها مدت لساني و ألصقته بكسها و لحست تذوقت الطعم و كاد أن يغمى علي من حلاوة طعمه أول مره
أتذوق فيها كس ولم يكن أي كس كان كس اعز صديقه لي كان كس أحب حبيبه إلى قلبي مدت لساني ثانيه و رحت الحس و الحس و هي تصرخ
و تتأوه و لكني لم اسمعها لأني كنت منشغلة بالطعم الحلو بالطعم الغريب الذي اخذ عقلي لحست و لحست إلى أن أحسست بيدها تشد شعري
و وتشد راسي للأعلى رفعت راسي و نظرت إليها و بحركة سريعة وقفنا نحن الاثنين على ركبنا و قمنا بضم بعضنا البعض و مص شفايف
و السنة بعضنا أبعدت رأسها قليلا عيني و كانت تكلمني تقول كلمه و تقبل شفتي كلمه و تقبل شفتي إلى أن قمت أنا بتجميع الكلمات
و عرفت ماذا تريد مني حبيبتي كانت تريد أن أنام على ظهري و تنام عيي فوقي و نتخذ وضعية 69، نمت أنا على ظهري و أتت هي فوقي
دست رأسها بيت فخوذي تقبل وتلحس كسي و أنا مدت راسي لأقابل 
و راحت تزيل قطعت القميص الذي كانت ترتديه و أمسكت بيدي و وضعتها على كلوتها و طلبت مني أن انزله لها لكني رفضت ولم ادري لم كان
الرفض ولكني اعلم أني ندمت على رفضي هذا فطلبت مني أن أقف على ركبي فوقفت و قامت بخلع قميص نومي أنا أيضا و أنا أحاول عابثة أن
أقول لها لا دون أدنى مقاومه بعدها اتجهت لحمالة صدري و قامت بحلها و أنزلتها و هي تقوم بمص حلماتي و تقبيل منطقة صدري وأنا لا ادري
عن نفسي و لم أتمالك نفسي من طلق الآهات و أحسست بها بعدها عند بطني تقبلها نزولا إلى أن وصلت منطقة الكلوت و قامت بحركة خفيفة
بإنزاله و وهي لا تزال مستمرة في التقبيل إلى أن أحسست بها عند فتحة كسي قامت بمد لسانها و ولحس منطقة كسي و كسي نفسه أنزلتني على السرير
لأنام على ظهري و قامت بخلع الكلوت و رميه بعيدا و باعدت بين فخوذي و دفنت رأسها بينهما قامت بلحس و تقبيل فخو1ي من الداخل و صولا إلى كسي
حيث مدت لسانها و وراحت تلعب به على كسي إلى أن قامت بإخراج بظري نظرت إلي و رأيت في عينها نظرة الرضى نظرة شخص انتصر على خصمه
دفنت رأسها ثانية و راحت تلحس و تلحس وأنا أتأوه و أطلق آهات و آهات و لكنها لم تأبه لآهاتي و استمرت في اللحس قامت بعد 1لك بالصعود لأعلى
ثم لأعلى إلى أن وصلت لفمي ضمتني لصدرها و قبلتني قبله حارة جدا جدا لن أنساها طوال عمري و مدت لسانها لتلحس لساني و مدت لساني أنا
بدوري لأبادلها اللحس، استلقت بجانبي و نظرت إلى عيني و همست دورك يا حبيبتي مها) قمت من مكاني وأنا أحس بتعب و ثقل شديد و لكني
عزمت على نفسي لأني كنت أريد أن أتذوق هذا الكس الذي أحسست به على يدي قبل دقائق نزلت للأسفل و فمت بفعل نفس الحركات التي قامت بها
حبيبتي قبل قليل فقمت بخلع كلوتها و رميته أيضا ولم ادري إلى أين وصل ولم آبه له فقد رأيت منظرا أمامي كان أول مره في حياتي أراه و وأول مره
أحس بإحساس غريب اتجاهه و كانت تنبعث منه رائحة تشجعني على الاقتراب منه أكثر و أكثر و كنت كلما اقتربت راسيي أحس بالرائحة تزداد
و شهوتي تزداد معها إلى أن وصلت لكسها مدت لساني و ألصقته بكسها و لحست تذوقت الطعم و كاد أن يغمى علي من حلاوة طعمه أول مره
أتذوق فيها كس ولم يكن أي كس كان كس اعز صديقه لي كان كس أحب حبيبه إلى قلبي مدت لساني ثانيه و رحت الحس و الحس و هي تصرخ
و تتأوه و لكني لم اسمعها لأني كنت منشغلة بالطعم الحلو بالطعم الغريب الذي اخذ عقلي لحست و لحست إلى أن أحسست بيدها تشد شعري
و وتشد راسي للأعلى رفعت راسي و نظرت إليها و بحركة سريعة وقفنا نحن الاثنين على ركبنا و قمنا بضم بعضنا البعض و مص شفايف
و السنة بعضنا أبعدت رأسها قليلا عيني و كانت تكلمني تقول كلمه و تقبل شفتي كلمه و تقبل شفتي إلى أن قمت أنا بتجميع الكلمات
و عرفت ماذا تريد مني حبيبتي كانت تريد أن أنام على ظهري و تنام عيي فوقي و نتخذ وضعية 69، نمت أنا على ظهري و أتت هي فوقي
دست رأسها بيت فخوذي تقبل وتلحس كسي و أنا مدت راسي لأقابل كسها و الحسه لها قمنا بلحس أكساس بعضنا نمنا قصاد بعض فاتحين رجلينا وكسى قابل كسها وبدات احك وادعك كسى فى كسها وهيا تدعك وتحك كسها فى كسى لمدة نصف ساعة تقريبا الى ان ارتعشنا بنفس الوقت
و أنزلنا نحن الاثنتين و شبعنا، بعدها قمنا بضم بعضنا و نمنا مع بعض تلك الليلة و كل واحده منا في حضن الثانية و عندما استيقظنا
الصباح ضحكنا على منظر ملابسنا وهي متناثرة في الغرفة
و أنزلنا نحن الاثنتين و شبعنا، بعدها قمنا بضم بعضنا و نمنا مع بعض تلك الليلة و كل واحده منا في حضن الثانية و عندما استيقظنا
الصباح ضحكنا على منظر ملابسنا وهي متناثرة في الغرفة

lundi 18 décembre 2017

تبادل الزوجات (زوج جديد دون اوراق)



يرد منيان البس له الضيق والعاري للذلك اليوم اردت ان اسرد لكم احد قصصي في تبادل الزوجات وعلى فكرة زوجي اسمه احمد اطار في شركة له صديق اسمه مراد البالغ من العمر 38 سنة متزوج من امرأة اسمها وداد ذات 25 سنة المهم دبر زوجي سهرة حمراء وعلى شرف الزوجين في بيتنا وكم كان سعيدا وهو يقول لي اليوم اشبعك نيك مع صديقي وستؤين كيف اهيج وداد فهي تحب النيك مثلك صراحة فرحة لانني اريد ان ابدل قليلا فنوع القضيب جميل وصراحة احبه من الخلف ن يدخل....... جاءت الليلة الحاسمة وها انا في ابهى حلة وانا عارية تماما فرن الجرس فجأة لقدوم مراد ووداد مباشرة سأل عني
بعد اكتمال العشاء دخلنا الغرفة انا مع مراد وبجانبي زوجي يمسك وداد مراد يقبلني ويقول لي زوجي ميمي ساخنة سأنال من طيزها وافرغ شهوتي فيها قال له زوجي ببرودة هي لك ووداد تنظر وتنفتح لي رجلاي ومراد يبزقفي خلفيتي ويدخل زبهوانا ابكي من الالم انه كبير وغليظ لكن الحلاوة هيالاساس وظل مراد يدخل زبه حتى افرغ منيه في خلفيتي وزوجي مازال يلمسطيز وداد يم ادخل زبه فلم تحس وداد بشيء لأنها اعتدات على زب مراد وزوجي له تمرة اممممم...........................

انا ومراتي و المدير ومراته




انا شاب متجوز من 5 سنين اتجوزت زميلتي في الكلية كانت جميلة جدا ودلوعة وكل الدفعه نفسها تصاحبها او تتجوزها , لكن انا اللي قدرت اقنعها بنفسي ونحب بعض , وكل الدفعة كانت بتحسدني عليها وعلى جمالها ورقتها وشياكتها , اتجوزنا بعد التخرج مباشرة ابويا و امي كانو عايزين حفيد ومستعجلين , اتجوزنا و مراتي صممت ميحصلش حمل في اول سنتين عشان نلحق نفرح ونتمتع بجوازنا واحنا صغيرين , ابويا وامي زعلو مني ومبقوش بيدوني فلوس وانا كنتلسة متخرج و بشتغل في شركة بمرتب صغير , في يوم كانت الشركة عاملة حفلة بمناسبة عيد ميلاد نائبة المدير اللي هي مرات المدير وكان الكل معزوم في كافيه , أخد مراتي وروحت الحفلة وجه المدير ومراته وسلمت على المدير وعرفني على مراته وقالها دة اشرف اللي عايز يسيب الشغل عشان مرتبه مش مكفيه , قالتله زوده يا بيبي دة كيوت خالص وبصت لمراتي وضحكت والمدير ضحك ولقيت مرات المدير بتغمزلي وهي بصراحة كانت جامدة وجسمها خطير , ورد فعل مراتي لما مرات المدير لما قالت دة كيوت بصتلها بصة بايخة , قولت للمدير لو سمحت عايز حضرتك دقيقة , قالي حاضر تعالى نخلع من الجو الخنيق دة , وقال لمراتي ومراته خليكم مع بعض يا مزز , مراتي ضحكت من كلمته خصوصا انه قالها وهو بيبص لطيزها وهي لابسة فستان ضيق , ومرات المدير أخدت الموضوع أيزي وضحكت وانا بصراحة مفرقش معايا مضايقتش يعني انا بحب مراتي كل الناس تعجب بجمالها , خرجت مع المدير قالي بص كدة م الآخر انا هزود مرتبك عشان انت مزنوق بس بشرط ومن غير شوشرة كدة انام مع مراتك لو مش موافق خدها وامشي وسيب الشركة , انا اتفاجئت من جرأته بس بصراحة بردو كنت مستعد انه ينام معاها عادي لكن مش عارف هقنعها ازاي , قولتله بص انت هتبصلي ازاي لو نمت مع مراتي , قالي بص انت هتبصلي ازاي لو نمت مع مراتي , قالي بص لو دي مشكلتك نام مع مراتي , وهي اصلا نفسها تنام مع حد غيري عشان نجدد حياتنا , قولتله اوكي بس المشكلة كدة في مراتي , قالي بص هي هتقتنع قولها اني هشغلها في الشركة وبنفس مرتبك الجديد , قولتله ايه عرفك انها هتوافق , قالي انا قاعد ابص لجسمها وهي ضحكت كلمها براحة وهي هتوافق , كملنا الحفلة وروحنا وانا افي البيت قولت هقولها وانا بنيكها عشان واحنا هايجين ببقى جريئ وهي جريئة وهقدر اقولها , اخدت دش وجت , قولتلها انا المدير هيزود مرتبي وهيشغلك كمان بنفس المرتب , قالتلي اشمعنى يا عم الكيوت , قولتلها انتي عارفة الفرق بين الحب و الجنس صح , قالتلي اه انا وانت مقتنعين ان الحب احساس و الجنس متعة , قولتلها يعني انا لو نكت واحدة تانية هستمتع وانتي لو ناكك واحد تاني هتستمتعي قالتلي اه عادي , قولتلها طيب ايه رأيك لو نجرب كدة , قالتلي مع المدير ومراته صح , قولتلها ذكائك دة هيودينا في داهية , قالتلي عادي نجرب , اتصلت بالمدير اكلمه أخدت الموبايل من ايدي وقالتله موافقين يا عم خلاص استريحت وضحكت , أخدت الموبايل قالي احنا متجوزين جوز شراميط وسمعت صوته هو ومراته بيضحكو وقالي اجهزو انا جاي اخدكم , وصلنا عنده البيت وقعدنا وهو شاور لمراتي تقعد جمبه ومراته جت قعدت جمبي كانت مراتي مكسوفه وقلقانة , حط ايده على كتفها ومراته وانا بنتفرج عليهم وانا حاس احساس جميل وغريب وممتع ومراتي بيلمسها راجل غيري مراتي لقيتها مكسوفة بس مبسوطة وهو بيقرب من رقبتها وبيبوسها وعنيها غمضت وهو بيحسس على رجلها بيرفع الجيبة وانا بدأت احسس على جسم مراته وابوس شفايفها وهو بيقلع مراتي واحدة واحدة اندمجت مع مراته وقعدتها على رجلي وهي كانت هايجة اوي قلعت من فوق خالص وقعدت تبوس فيا وانا اكل في بزازها ورقبتها وشفايفها وقطعت جيبتها وأندرها لحد ما بقت عريانة خالص فجأة لقيت مراتي بتقول آه براحة ببص لقيت مديري نايم على مراتي والاتنين عريانين وحاضنها اوي وهي حاضناه برجليها وبيدخل زبه ويطلعه حسيت بقلبي بيدق اوي و حسيت اني هايج اوي اوي فرميت مراته على الأرض ولحست كسها لحستين ودخلت زبي كله مرة واحدة وهي صرخت وبقيت انا على الأرض بنيك مرات مديري ومراتي بينيكها المدير على الكنبة وقعدنا ننيك مراتات بعض لحد الصبح بكل الاوضاع لحد ما تعبنا وانا جبتهم في كس و طيز مراته 3 مرات وهو جابهم في كس مراتي مرتين , وبعدين خرجنا واستلمنا الشغل وكل فترة نكرر الليلة الجميلة دي وكمان احيانا مراته تجيلي البيت ومراتي تروحله , وعايشين لحد دلوقتي اجمل حياة جنسية فري .

mardi 7 novembre 2017

سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أغرتني للنيك في العيادة



ذهبت للكشف عن مرض كنت اعاني منه فوجدت نفسي في وضع أشبه ب فيلم سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أغرتني للنيك في العيادة و كنت اشكو من الحساسية الناتجة عن تناول الشيكولاتة الى طبيبة الجلد التي كانت معروفة في المنطقة و لم اكن اتوقع انها ليزبيان حيث لما دخلت عليها وجتها امراة فاتنة جدا ترتدي مئزر ضيق و لها طيز كبيرة مشدودة وملفوفة و صدر بارز . و كانت تبدو انها طبيعية جدا حيث كانت تسالني ثم تنصت الى كلامي بهدوء ثم طلبت مني ان تكشف عن جسمي و طلبت مني ايضا ان اتعرى و استغربت من طلبها لان الامر لم يكن بحاجة الى التعري لكني فعلت ما امرتني به لانها طبيبة و تعرف عملها . و خلعت امامها القميص الذي كنت ارتديه و بقيت بالستيان فقط و التنورة لكنها اصرت علي ان اخلع التنورة ثم بقيت بالستيان و الكيلوت و نظرت الي بمحنة ثم لحست لسانها و قالت مممممممممممم جسمك جميل و انا شعرت بالخجل منها لانها اكبر مني ثم لمست صدري و طلبت مني ان ازيل الستيان لانها تريد ان ترى صدري و قاطعتها هناك و قلت لها ما علاقة صدري بالحساسية فضحكت و قالت الامر لا علاقة له بالمرض فانا اردت فقط ان ارى صدرك لانك تملكين صدر جميل . ثم ضحكت و فتحت مئزرها و اظرهت لي صدرها و هنا بدأت في ممارسة سكس مع الطبيبة الفاتنة الرقيقة هذه
و كانت بزاز الطبيبة كبيرة و فاتنة و بها هالة وردية كبيرة حول حلمتها و قد سخنت لاني لست معتادة على رؤية البزاز و خاصة البزاز الكبيرة و طلبت مني ان المس صدرها و لكني ترددت في الامر . ثم امسكت يدي و وضعتها على صدرها و كان طري و ناعم و غصبا عني و جدت نفسي في في موضع سكس مع الطبيبة الفاتنة التي تريدني هي أيضاً حيث قربت الطبيبة فمها من فمي و اعطتني قبلة طويلة و ساخنة جدا على فمي اشعلت شهوتي و هيجتني بقوة و بدات اتجاوب معها رغم اني كنت رافضة في البداية و اكثر ما اعجبني هو اختلاط نبض قلبي مع نبض قلبها من شدة الشهوة . و عانقتني و بدات تعريني و تزيل عني الستيان لترى صدري و كانت بزازي اصغر من بزازها و لكن متماسكة جدا و جميلة و الطبيبة كانت ترضع حلمتي بكل قوة  وكل جسمها يرتعش من شدة الشهوة في أسخن و أمتع سكس مع الطبيبة الفاتنة التي أصبحت انا من تريد إلتهامها ثم انزلت كيلوتها الاحمر و ارتني كسها الذي كان صافيا جدا و طلبت مني ان اجرب لحس الكس و حين قربت انفي من كسها شممت رائحة لم تعجبني لكني لحسته و ذقت الماء الذي كان ينزل من كسها   واكن يشبه العشل في كثافته و حامض نوعا ما و ساخن جدا
و داعبت كس الطبيبة بلساني و انا العب بشفرتيها بكل قوة و هي تضحك و مستمتعة جدا و كانت تمسك راسي و تقربه من كسها في كل مرة و تشعر بلذة كبيرة ثم جاء دورها و لحست كسي في سحاق ساخن و جميل و انا لم اكن امانع فقد دخلت معها في اجواء السحاق بقوة . ثم اعطني قضيب صغير مرن جدا يشبه الزب و طلبت مني ان ابقى حركه في كسها دخولا و خروجا حتى تبلغ رعشتها و كنت انيكها به  وادخله و اخرجه بالقوة و اسمع انينها و اهاتها التي كانت تحاول كتمها حتى لا يسمعنا الزبائن في الخارج  و انا امتعها به و ارى المحنة في حركاتها و نظراتها .  و كانت من حين لاخر تمسك بيدي و هي تريد ان تدفعني الى التحريك بطريقة اسرع لانها سخنت و كانت تلمس كسي و تعبث بالشفرات بطريقة جميلة جدا و انا اسخن معها خاصة لما تلمس بظري الذي انتصب بقوة و اصبح يشعرني بالمتعة اكثر
و سخنت الطبيبة الى درجة الغليان و هي تضمني و تقبلني و عرفت اني اوصلتها الى قمة اللذة و لكن انا بقيت ساخنة جدا لانه حتى اطفئ الشهوة فعليها ان تدخل القضيب في كسي و انا مازلت عذراء و لا استطيع ان اغامر بالامر بسبب مغامرة عابرة و نزوة عابرة . و تركتها تلعب بالقضيب على شفرات كسي و هي تستمني لي و تحاول اخراج شهوتي و قد ابتل كسي من شدة المداعبات و التهييج مع الطبيبة و لكن دون ان تدخل القضيب  و ختمناها بلحس ساخن جدا حيث كانت تلحس بزازي و حلماتي و تمص بكل قوة . ثم شبعنا و قمنا نلبس ثيابنا و خرجت من عندها و كان شيئا لم يحدث و لكن من يومها لم اعد اليها فانا لا اريد ان اكون ليزبيان رغم ان الامر اعجبني

بزاز أختي المطلقة الملبن دفعتني لنيك كسها



سأروي لكم قصتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن تطلقت اختي رشا  من زوجها منذ عام تقريباً وقد اقامت في المنزل. اعرفكم علىّ اولا انا عمر  21 عام من محافظة البحر الأحمر في مصر  أبي تُوفي قبل أن أبلغ منذ أن كنت في الإبتدائية  وأختي رحاب 26 سنة  كانت قد تزوجت منذ ثلاث سنوات وتطلقت لمشاكل مع زوجها فعادت إلى المنزل ، في بيت أبيها وفي الحقيقة هي تطلقت بسبب تشوه في المبضين عندها فطلقها زوجها لذلك.  أمّا عني أنا فأخلاقي مشهورة بحسنها بين أفراد عائلتي وجيراني  وأنني أهتم بدراستي فقط وليس لي في أمور الشباب من التسكع مع الفتيات وغيرها من الامور التافهة.   أما عن  أختي رشا المطلقة  ابنة السادسة والعشرين  فهي ترتدي لدى خروجها  ثياب  محترمة و كذلك نفس الوضع مع أمي  التي تعمل كمديرة مدرسة ابتدائية.  ولكن رشا في البيت تتحرر كثيراً من حشمتها  فأراها ترتدي ستيان يشفّ من تحت قميص النوم فتبدو بزازها الضخمة الكبيرة   و شورتا قماشاً  يُظهر  طيزها الكبيرة الشهية أما أمي فلا تدري عما تسببه لي  من تهيج وانتصابا طوال الوقت . وهي في أحايين أخرى تلبس البنطال الإستريتش الرقيق جداً والذي يلتصق  فوق لحم فخذيها وطيزها وفوقه ذلك البودي الضيق الذي يظهر سرتها ويبرز بزازها فأحسّ بتوترِ في خصيتي يتبعه انتصاب قضيبي فأضطر للإستمناء لتصريف شهوتي الحبيسة وكان ذلك بدايتي مع نيك بزاز أختي المطلقة الملبن وبدء التفكير به وكانت أختي رشا المطلقة موضوعه.
كان الصيف الماضي وكانت معه ذهابي إلى شطّ البحر الأحمر أنا وأختي في يوم شديد الحر لم نرى مثله. ولأنّ البحر كان على مقربة منا ، مسافة ربع ساعة بالسياررة، فلم نكن على لهفة أن نذهب إليه ونسبح كباقي المصطافين من المحافظات الأخرى؛ ببساطة لأننا لسنا محرومين منه فهو ملك لنا وقريب منا وفي أىّ وقت نذهب إليه. المهم انّني أنا واختي اعددنا العدة ولم تذهب أمي معنا متعللة بالذهاب إلى خالتي لانها طلبتها بالهاتف. في ذلك اليوم كان قضيبي لا يكفّ عن الإنتصاب والمزيّ باستمرار من منظر جسد رشا أختي المثير لشهية الجنس عندي. لم أكن أنظر وأرقب أحد على الشطّ إلا اختي بجسدها الملفوف وبزازها التي كانت تترجرج أمامها وفخذيها المدورين الممتلئين وطيزها العريضة  المنتفخ. لوددت في ذلك اليوم أن أعانقها وأجرب معها سكس المحارم ومؤكّد أنها رأت في عينيّ اشتهائي لها لأنّها كانت تلمحني وتبسم قليلاً.
المهم اننا في ذلك اليوم عدنا للبيت وأنا في بالي لايزال منظر رشا و بزازها الكبيرة و طيزها الضخمة  فرحنا نتناول الغذاء وقرعت أمي الباب وأتت من عند خالتي وشاركتنا الطعام أيضاً وبعدها ذهبت رشا إلى حجرتها وأنا إلى حجرتي لتطرق بعد قليل أختي رشا باب حجرتي فآذن لها بالدخول وسألتها: “ ايه مالك شكلك تعبانة مساكة ضهرك ليه؟!” فقالت: “ يظهر أن اليوم النهاردة والعوم على ظهري تعبلي العمود الفقري ومحتاجة مساج … ممكن تدلكي ضهري؟” أحسست أنها فرصة ذهبية للتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن فصرت أراها كأنثى فقط مجردة من معنى الاخوية. وافقت بالطبع وسحبتني إلى حجرتها و كانت في يدها قنينية زيت فأخذتها منها واغلقت الباب  و قالت لي:” طيب دور وشك الناحية التالنية  عشان اقلع .” وفعلاً أدرت وجهي حتى قالت: “ خلاص يالا بقا .”  لأستدير أنا إليها و لأجدها مُستلقية  على بطنها في فراشها و تغطي طيزها بمنشفة . ساعتها احسست ان قضيبي يمتفض ويضرب في بنطال الترينج وامسكت نفسي بشقّ الأنفس لألّا أتوتر أكثر من ذلك.  المهم أني جلست إلى جوار ظهرها على حافة السرير  و سكبت بعضا من زيت التدليك وشرعت أدلك  ظهرها الأبيض الناعم وكسرات لحمه من كلا الجانبين تُغرني  و بدأت أدلك عنقها ثم ظهرها و خلال تدليكي لها لاحظت أنها تتحرك مررا و تكرارا.  كانت عيناي تقع على حافتي ظهرها اليمين واليسار فأرى  حواف بزازها الضخمة فجعلت غريزة الذكر داخلي تُقربني  شيئا فشيئا من بزازها الى أن لمست جزءا من صدرها و لم تقل شيئا و هكذا كلما سنحت لي الفرصة كنت ألمس صدرها الى أن أدارت وجهها الي و قالت لي باسمة بسمة خفيفة و كأنها عرفت أنها استثارتني: “  أنت بتعمل يا ولا… ملكش دعوة ببزازي يا ولا هههه .” ابتسمت أنا واحمرّ وجهي خجلاً  ثم رفعت جانب وجهها مرة أخرى وقالت: “  أيه  بزازي عاجبتك ؟  فابتسمت وخجلت ولكني أجبتها بالحقّ: ” بصراحة… أنا مش عارف المغفل جوزك سابك ليه هههه…”  تنهدت رشا وانتفخت بزازها من تحتها وكأني قلبت عليها المواجع ثم التفت بوجهها وقالت: “  أنت ملمستش بزاز أي بنت قبل كدة؟! أحسست ، لا بل هو الواقع وهو ما سيكون مقدمة سكس المحارم، أنها تشتهني كما أشتهيها  وإذا بي أقاجأ بها تنقلب على ظهرها وتريني أروع بزاز مشرأبة وقالت بغنج مثير مُغري : “ يالا مسج بزازي أهو قدامك..”. ساعتها أحسست أن طاقة القدر فُتحت أمامي
بالفعل وضعت على يدي من قنينة الزيت  و أفرغت عليهم بعضا من زيت التدليك كذلك  و شرعت  أدلك بزاز أختي رشا ليكون ذلك بايات سكس المحارم ما بيننا مع أني كنت غير مصدق    أنني حقا ألمس بزاز أختي فأخذت  أمسك بزازها و أمسك حلمتيها  باستمرار و لكن لاحظت أني كلما أمسكت حلمتها تغمض عينيها و تتأوه و وكأنها مستمتعة فأخذت  أفرك بزاز أختي المطلقة الملبن و حلمتيها  باستمرار و بقوة الى أن فتحت عينيها و سألت: ” أنت رضعت بزاز واحدة قبل كدا؟ فهززت رأسي بالنفي فطلبت مني أن ارضع بزازها  فرحت أنحني فوق حلمتيها وأنتقل ما بينهما ملتقماً إيّاهما كالطفل يلتقم ثدي أمه او صرت أرضعهما كالمجنون أرضع بقوة حلمتيها و أفرك بزازها في نفس الوقت و أسمع أختي تتأوه بقوة:”  آآآآآآآآه آآآآآآآآآآه كمان يا روحي.. أرضع يا حبيب أختك .. آآآآه إحساس جمييييييل…”. ذلك أوقف قضيبي بشدة فجعله يقفز من داخل البنطال التريننج الخفيف وأحسست أنه يتمزق من شدة انتصابه  وفجأة راحت عيناها تدمع فارتعت وسالتها: “ حبيتي رشا بعيطي ليه؟! أنا أذيتك ولا حاجة؟!!” فنظرت بعينيها الناعستين إليّ وتوسلت: “ عمرو… ممكن تعاملني كأنك جوزي… أنت عارف أني مطلقة وخايفة اغلط بره… ممكن؟!” وفاضت دموعها فوق خديها فقلت برفق: “ حبيبتي أنا معاك.. طيب ليه مقلتيش…”
وانحنيت أقبل شفتيها قبلات متتابعة فتعلقت برقبتي وراحت تلتهم شفتيّ في قبلة ملتهبة وطويلة صارت تقبلني بكل شهوة و نامت على فراشها و صرت أقبلها بكل شغف ووألثم  عنقها و سمعتها تتأوه وثم قامت بنصفها تخلع باقي ثيابها وأنا كذللك حتى صرنا متجردين ولا شيئ يسترنا البتة.رحت  أرضع بزاز أختي رشا لتكون بدايتي مع بزاز أختي المطلقة الملبن و أفركها و بعد لحظة انتقلت إلى ساقيها الأملسين  أقبلهما برغبة وجوع ثم بدأت بتقبيل فخذيها وشفتايتمشيان  إلى اسفل جسدها البضّ   إلى أن وصلت إلى كسها المثير  فقربت وجهي من مشافر  كس أختي وصرت اتشمم رائحته السكسي  وأستنشقها أملأ  بها رئتي  ثم طبعت قبلة حارة على شفتي كسها ودسست لانس أدسه فيه لأتذوقه … كان كس أختي مبللا برحيق كسها العذب و صرت ألحسه وأمصّ بظره   بكل شهوة بالغة. خلال ذلك كانت أختي رشا المطلقة حديثاً  غائبة في شهوة لا توصف و صارت تصرخ و تطلق أنّات متتالية متصاعدة العلوّ وترجوني أن أخترقها بقضيبي حتى ارتعشت من اسفلي وأتت شهوتها للمرة الاول منذ طلاقها كما قالت لي. ثم انتصب بنصفها وامسكت بقضيبي وصارت تحملق فيه وتلتقمه وتمصه  بكل شهوة و أنا أتأوه:”  آآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآه مصي زبري يا حبيبتي ارضعيه… آآآآآه .” أحسست أنّي استويت وتصلب قضيبي إلى حدّ لا مزيد عليه فرحت  أفركه  بكسها  إلى أن توالت آهاتها والقت بيدها تدخل قضيبي في شقّ كسها  علامة قمة الهيجان وقد  وفتحت أشفار كسها أمام راسه.
وضعت رأس قضيبي في فتحة كس أختي رشا المطلقة حديثاً في بدايتي مع سكس المحارم الشهي  ودفعته برفق إلى الأمام فانزلق رأسه المنفوخ داخل كسها فاحتضن مهبلها الضيق الساخن قضيبي المنتصب بحنان وأنا أدفعبه  إلى الأعماق وأتأوه من شدة اللذة حتى انداح كله في كس أختي فاطمة وعندها سمعتها تصرخ بكل قوة فرحت  أنيكها و هي تتأوه وتغنج وتلهبني بكلمات من مثل: ” نيك حبيبتك ياخويا  نيك أختك المطلقة  قطع  كسي… افلقه نصين.. آآآآآآآح…” فزدت من سرعتي و صرت أنيكها بكل قوة ووصارت: “  تتأوه و تقول آآآآآآآآآآآآآآآه نكني حبي آآآآآآه مزق كس أختك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه زبرك حلو وجامد .. نار نار نار أوووووف.”  ظللت أتمتع بـ بزاز أختي المطلقة الملبن لمدة ربع ساعة كاملة حتى  أحسست أنني سوف أقذف شهوتي و قلت لها: آآآآآآآآآآآآآآهخلاااااص هنزل… فاحتضنتي إليها أشدّ ولم تدعني إلا وأنا  أطفأ نار كسها  ورحت أصبّ منييّ الحار داخل مهبل أختي الجميلة رشا في اعتى شكل من اشكال سكس المحارم الذي لم أجربه قبل تلك المرة. وأنا أجود بماء الحياة متدفقاً من عجب ذنبي إلى كس أختي حضنتها بقوة وحضنتي بقوة أكبر فذبنا في بعضنا  وأنا ادفع بقضيبي بأشد ما يكون  إلى أعمق أعماق رحمها وتتقلص عضلات بطني وتلتهم شفتاي شفتيها إلى أن أفرغت حار سائلي داخلها  وهي تلهث بشدة وقد ارتعشت ارتعاشة زوكأنها تخرج روحها من جسدها فاتينات شهوتنا متزامنين. بعدها راحت رشا تقبلني وتحييني وتخبرني اني زوجها من اآن فصاعداً وأني لا أقلق من القذف داخلها فهي لا تحمل وذلك سبب طلاقها من زوجه

طيز بنتي الشرموطة ولعت زبي حتى مارست نيك المحارم


أبلغ من العمر أربعون عاما متزوج ولي إبنة شابة في عمر الزهور تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما أنهت تعليمها المتوسط ولم تحب أن تعمل وإختارت أن تكون ست بيت وإستطاعت من خلال والدتها أن تصبح طباخة ماهرة ومدبرة منزل يعني منتظرة إبن الحلال الذي يتزوجها لتعمر له بيته ، ولتعلقها الشديد بالكمبيوتر إشتريت لها لاب توب وراوتر للدخول على شبكة الإنترنت ، وكانت عندما تنتهي من واجباتها المنزلية تمارس هوايتها مع اللاب توب لفترة متأخرة من الليل وكنت أحذرها من شبكة الإنترنت فهي سلاح ذو حدين فيها الصالح والطالح .. وكانت تطمئني بأنها فتاة مثقفة ولا يشغلها سوي الإستمتاع بالتصفح و التثقف والتواصل الإجتماعي بين صديقاتها فنحن في مجتمع شرقي لا يسمح للفتاة بعمل صداقات خارج منزلها لذلك هي على النت دائما مع صديقاتها ولها صديقاتها التي يزورنها في منزلنا .. ووالدتها تشجعها على ذلك وتجلس معها وتراقبها حتى لا تنحرف وتدخل في المحظور من مواقع البورنو والسكس أو مع صديقاتها .. و إبنتي بالرغم من أنها لا تخرج من منزلنا إلاّ معي أو مع أمها إلاّ أنها مهتمة جدا برشاقتها وأزيائها على أحدث خطوط الموضة.. وهي كأنثي فرسة بكل مقاييس الجمال والفتنة .. شابة دلّوعة شقية لها لمسات على ملابسها تظهر من خلالها مفاتن أنوثتها حتى ملابسها بالمنزل تظهر من مفاتنها أكثر مما تخفي .. وعندما أعنفها على هذه الملابس أجد أمها تقف معها وتقول لي بنتك شابة جميلة أتركها تتمتع بجمالها وشبابها وبعدين هي في بيتها تلبس اللي هي رايداه بطّل عقد يا عقد!! وكان ما يقلقني أنني كنت أحيانا أنسى أنها إبنتي وأجدني أنظر إليها كإمرأة وأعرف حجم صدرها ولون حلماتها المنتصبة و جمال طيز بنتي الشرموطة وحتى كسها المحلوق النظيف دائما والذي يطل دائما من تحت فتلات كلوتها عندما تجلس أو تمارس تمريناتها الرياضية فيظهر منها هذا الكس ذات الشفرات المكتنزة والبظر الطويل كزوبر طفل .. وكان ما يقلقني أكثر أنها دائما ما تتعمد إظهار كل مفاتنها أمامي على إعتباري رجل بالمنزل ولإحساسها من أنها تمتلك أجمل نهدين والمنتصبين دائما والمنتفخان والكس الكبيني الذي يأخذ العقول ويحرك مكامن الأزبار من عرينها ويجعلها تنتصب وتنبض وتشتد في طلب الصيد والتلذذ في إلتهام فريستها .. الكس الذي يراوغك ويأكلك قبل أن تأكله .. فهو يأخذك داخله وبين جدرانه يلتهمك يفعصك يدغدغك يسحقق بين عضلاته عند شبقه وتشنجه ووصوله لنشوته الجنسية .. ثم يصب عليك عسله ويفرج عنك .. فزوبرك هو الفريسة .. بينما تتأوه الأنثى وتتغنج وتتوحوح وكأنها هي الفريسة وليست المفترس!! وآه لو خرجت من الحمام بعد إستحمامها أمامك ستجد نفسك تنجذب لجسدها وكأنها مغناطيس سيجذب منك قضيبك من بين فخذيك وآه من طيز بنتي الشرموطة مرتفعة مكتنزة رجراجة متحركة مستديرة .. فلقة فوق فلقة تحت إنها تسلب عقلك!!!! ولكي أفرغ شهوتي كنت ألجا إلى زوجتي لعلني أطفئ نيران رغبتي بإبنتي .. وكان هذا متنفسي ولكن لن تستطيع أن تصمد بين جسدي إمرأتان أحداهما في عنفوانها وشبابها وقوتها .. فلقد إنهارت قواي يوم مرضت والدة زوجتي وذهبت لها إبنتها لرعايتها وإستقرت لأكثر من ستة أشهر كنت وإبنتي نذهب إليهم ونمكث لفترة ثم أرجع و إبنتي لمنزلنا لترعاني بدلا من أمها التي كانت تقول لي أنا عارفة إني بنتي ست بيت ومش حتخلّيك تحتاج لحاجة !! يعني الحاجة أكل وشرب بس ولآّ إيه؟؟ يعني الجنس راح فين؟؟ هو فيه حد يقدر يستغنى عن الجنس خاصة وعندك بنت معفرتاك ومحركة فيك الشوق والشبق الجنسي!! و زوبرك منتصب على طول لما بتكون معاها!! كنت أرجع من عملي دائما في الرابعة مساءا وأجد إبنتي قد جهزت لي غدائي ثم أذهب لأنام للقيلولة وأصحو عند السادسة لأخرج لمقابلة أصدقائي بأحد المقاهي المشهورة ولا أرجع إلاّ عند منتصف الليل لأنام وهكذا هو يومي وليلي .. في يوم كسرت القاعدة ورجعت من المقهى في الثامنة مساءا .. ودخلت المنزل كالمعتاد من خلال فتح باب المنزل بمفاتيحي .. ولم أجد إبنتي بغرفة المعيشة مع برامج التليفزيون ..وتسحبت أين هي إبنتي إنني أسمع آهات وغنجات صادرة من إمرأة تتناك!! إنها صادرة من حجرتها..أ.معها رجل؟ وجدت ابنتي نازعة كل ملابسها و ومعها صديقة لها ونائمتان على السرير بوضع 69 وصديقتها مرتدية حزام متدلي منه زوبر ضخم وإبنتي ملتقمة هذا الزوبر بفمها وصديقتها بفمها كس إبنتي .. وقلت زوبر صناعي في بيتي يا لا الهول!! أين سيدخل في طيز بنتي الشرموطة أم في كسها ..قلت أنتظر حتى أرى!! لقد قامت صديقتها من عليها وأخذت بساقي إبنتي على كتفيها ما هذا لقد أدخلت الزوبر في كس إبنتي!! مشغلة فيلم سكس باللاب توب وتداعب صدرها وزنبورها كانت فى هذا الوقت على وشك الوصول لشهوتها .. وانتظرت حتى لا أزعجها وأُضيِّع عليها شهوتها .. حتى جاءتها رعشتها فهدأت وصديقتها ما زالت زوبرها في كس بلبلتي .. وعندما أخرجت صديقتها زوبرها الصناعي من كس بلبلتي وجداني أمامهما .. ومن شدة المفاجأة لم يتحركا أو ينطقا بكلمة .. وأردت أن أكسر جو الرهبة .. فقلت ما بكما ؟ أنتما فتياتان مكتملا الأنوثة ولكما إحتياجاتكما الجنسية التي لا يوفرها لكم مجتمعنا الشرقي!! وما تفعلوه هو متنفسكم الوحيد .. ولكني ما تخيلت أن تفقدا بكارتكما .. أنا أعلم أن الشهوة شيء رهيب الشهوة شيء اقوي غريزة بجسم الإنسان .. الشهوة يجب إشباعها ومن غير الإشباع ممكن أن يحدث انهار نفسي وجسدي عند الرجل والأكثر منه عند النساء .. الشهوة لا تعرف الفرق بين الأميرة والغفير أو الأمير وبنت الغفير …. وحدثت نفسي قلت.. لماذا أخسر إبنتي؟ وقد فضت بكارتها هي وصديقتها .. وسألت إبنتي .. من قام بفض بكارتك ؟ فأقسمت بأنها من شدة شهوتها كانت تفرش كسها بالقضيب الصناعي ومن شدة الشهوة أدخلته في كسها ونزل الدم .. فـأخبرت صديقتها فقالت لها لا تنزعجي هناك بديل للغشاء وكمان كثير من الشباب في ليلة الدخلة من السهل جدا خداعهم بعديد من الحيل فلا تنزعجي ومن أجل أن تستريحي سأجعلك تفضين لي بكارتي حتي نستمتع بالجنس معا وستكونين زوجي الذي يفض بكارتي!! وفعلت بها ما طلبته وصرنا نستمتع بالجنس معا .. كل ده هو الصدق يا بابا ولم أكذب عليك .. قلت لها أنت وصديقتك تمتلكان جميع مفاتن المرأة المكتملة الأنوثة وأنا ووالدتك راعينا عدم ختانك حتى لا نحرمك من متعتك مع زوج المستقبل و كل العائلة لا تعلم ذلك ويعلمون أننا ختناك عند دكتورة وأنت صغيرة .. ووجدت صديقتها تقول إنت عارف يا عمو بابا كمان عمل معايا كدة !! قلت لها راجل بيفهم أد إيه البظر والشفرات مهمة لإستمتاع المرأة أد إيه ! ووجهت كلامي لصديقتها قلت المُزَّة إسمها إيه ؟ قالت بوسي يا عمو .. قلت و رحت ماسك الزوبر الصناعي اللي هي مركباه على كسها بحزام قلت دا لسة واقف راحو ضحكين .. قلت وعلشان تعرفو إني متجاوب معاكو أنا كمان حأقلع ملابسي وتشوفو زوبر طبيعي مش صناعي وحتحسو بالسخونة فيه وقد إيه رأسه طرية وحرير وكمان أحلى من الآيس كريم في طعامته ولذاذته وإرتسمت الإبتسامة على شفاههما .. ثم خلعت عنها زوبرها وتحسست كسها فتأوهت بوسي .. ثم أخذتها في صدري ثم تجاوبت معي في قبلة فرنساوي .. ووجدت إبنتي تنزعها من صدري وتحل محلها وتقول لي وأنا كمان يا سي بابا .. أخدتها بحضني وقبلتها حضنتني بقوة و إبتدأت تمص شفايفى فضلت أمص شفايفها وماسك طيز بنتي الشرموطة أفعص فيهم وهى سخنة نيمتها على ظهرها ونزلت على بزازها ارضع فيهم وونزلت على سوتها لحس وبوس وتحسيس وهي تقال هناك فرق بين إيد الراجل والبنت دا أنا حاسة بتدفق ميتي من كسي بوسي صاحبتي ما بتعرفش توصلني لكدة ياه يا حبيبي إيدك ومصك ولحسك وعضك سحر حيجنّوني أنا عاوزة أتذوق لسانك على بظري وشفرات كسي ونزلت على بظرها أعض وألحس وأمص فيه حتى إنتفضت وصرخت من شدة الشبق قائلة إلحقيني يا بوسي نزلت عسلي من كسي من مص بابا .. ثم قالت كمان يا بابا أنا جبت ضهري معاك نيكني في كسي قلت لها إنتظري أنا حخليكي تجيبي ضهرك مرة وإثنين وثلاثة ثم رفعت ساقيها علي كتفاي ثم مسكت زوبري وأخذت افرش علي طيز بنتي الشرموطة وشفرات كسها حتى جاءتها شهوتها مرة ثاني وثالثة ثم طلبت الزوبر في كسها وأدخلته حتى البيضان حتي جاءتها شهوتها ثم جاءت شهوتي وأخرجت زوبري من كسها خشية الحمل .. وجريت بوسي تلتقط لبني في فمها وشفتاها .. وإسترخى زوبري ولم تتركه بوسي حتى إنتصب مرة أخرى ونيمتني على ظهري وركبت فوقي وأدخلت زوبري بكسها ثم إنحنت علي لتقبلني في فمي وهي طالعة ونازلة على زوبري حتي جاءتها شهوتها ولم تأتي شهوتي بعد .. ونيمتها على ظهرها وأخذت أفرش لها على بظرها بقوة حتى إنتفضت وإرتعشت وجاءتها شهوتها .. ثم أدخلت زوبري في طيز بنتي الشرموطة بعد أن أخذت وضع الكلبة وأدخلت زوبري بكسها فأخذت تصرخ وتصرخ وتتأوه وتغنج وإرتفعت آهاتها حتى جاءتني شهوتي فأخرجت زوبري من كسها وإستلمته إبنتي حتى آخر نقطة .. وشكراني على إستمتاعهما الذي لم يكونا يتوقعاه نيكة بزوبر طبيعي كبير الحجم وليس صناعي لا حياة فيه ولا سخونة .. وطلبا الإثنان بأن لا يقطعان علاقتهما الجنسية معي شريطة أن أفرغ لبني في أكساسهم بعد أخذ مانع للحمل وواعدتهم على ذلك . وإستمرت الحال مع إبنتي التي إستعملت مانع للحمل وأصبحت تشاركني سريري لمدة الست أشهر التي غابت فيها أمها وكانت صديقتها بوسي تأتي يوم بعد يوم لتأخذ نصيبها من الجنس الذي إستمتعت به معي وكانت وإبنتي يتباران في إرتداء أحلى وأمتع الملابس الداخلية التي تطيّر العقل وترسم تضاريس طيز بنتي الشرموطة … وعلمتهم كل فنون الجنس والأوضاع الجنسية المثيرة وكنا نشاهد أفلام البرنو ونطبق منها كل ما هو جميل من أوضاع الجنس مرة نيك في فمها ومرة أنيك طيز بنتي الشرموطة أو في الكس

lundi 6 novembre 2017

نيك محارم مع بنت خالتي بعد ماشوفتها بتتفرج على سكس


كانت ممارسة نيك محارم مع ابنة خالتي تجربة ساخنة نارية جدا فهي جميلة و لها اجمل طيز يمكن ان يشتهيه الرجل فهي حين تمشي يكون طيزها يتموج و يرتعد  و انا دائما احلم ان انيكها و لكن لم تاتي اللحظة المناسبة . في تلك الليلة كنت مقيما في بيتهم و كنت في غرفة لوحدي  و لا اعرف كيف جائني احساس قوي بالرغبة في النيك و احسست ان ابنة خالتي ستكون اقرب لي من اي وقت مضى و لذلك قررت ان اذهب الى غرفتها لاتلصص عليها عساني اجدها عارية و على الاقل احلب زبي على جسمها المثير وطيزها ان لم اقدر على ان انيكه . و حين وصلت الى غرفتها شعرت ان هناك شيء ما و اقتربت بخفة كبيرة و دون ان اصدر اي صوت و نظرت الى الداخل لاتفاجئ حين رايتها تتحدث مع رجل غريب في الويب كام و كان يظهر لها زبه و هي تلعب بكسها و في قمة شهوتها و قررت ممارسة نيك محارم معها لاني لن اجد فرصة افضل من تلك و زبي اصبح كانه بندقية جاهزة لاطلاق كل حممها من شدة الشهوة  والتهابها في كل انحاء جسدي و انا رايتها بوضعية مثيرة و تدل على انها في مقة التهابها الجنسي
في تلك اللحظة احسست ان زبي سيمزق ملابسي من الهيجان و الشهوة  و انا اريد ممارسة النيك و الجنس مع ابن خالتي و لم اصدق ما كنت اسمع فهي فاتنة  و انا  لم اصدق اني اسمع ابنة خالتي تقول مثل ذلك الكلام ففتحت الباب و قررت ان افاجئها حتى اضعها في الامر الواقع و اقتربت منها بلا شعور و سمعتها تقول اريد ان ارى زبك يقذف اريد رؤية حليبه و هي تلاعب كسها  اه اه اريد ممارسة النيك اه اه كسي مشتعل . و كانت في الاول تلعب بكسها و لكنها سخنت فتحت ازرار قميصها و بدات تخرج تخرج اثداءها و رايتها بالستيان لم ادخلت يدها تحت ملابسها و كشفت عن حلمتها الوردية المثيرة جدا و هنا اقتربت منها اكثر ثم بدات احك زبي على طيزها و انا من خلفها و حين استدارت تفاجئت بوجودي خلفها و قامت بسرعة و اخفت بزازها و راحت تلبس ثيابها و قطعت الخط . كنت لحظتها هائج جدا و اريد ممارسة النيك و ادخل زبي في ذلك الكس مع ذلك الجمال فاقتربت منها و قلت لها لا تخافي لقد سمعت كل شيئ لكن اعدك ان يبقى الامر سر بيننا ثم نظرت اليها بمحنة كبيرة و اخرجت لساني و طلبت منها ان تقبلني من الفم
و بسرعة اقتربت منها اكثر و حاولت تقبيلها من شفتيها و انا هائج و ساخن جدا و لكنها دفعتني و رفضت و هنا اخبرتها اني رايت صدرها و سمعتها تحكي انها تحب الزب و رايت كيف كانت تهيج مهبلها و بظرها بقوة  و كانت ابنة خالتي فعلا تبحث عن زب و ممارسة النيك بحرارة كبيرة و اخرجت زبي امامها حتى اختبر مدى لهفتها الى الزب و حتى ان زبي كان كالمدفع . و حين اخرجت زبي هجمت عليه كما يهجم النسر على فريسته و في الوقت الذي  كنت افتح الازرار كي اخرج زبي ظلت تنظر اليه بترقب الى اخرجته منتصب و مرتفع الى صدري تقريبا من شدة  الشهوة  ثم اقتربت مرة اخرى منها و امسكتها من ذراعها و وضعت فمي على فمها و بدات اقبلها من شفتيها  . و حين قبلتها من فمها احسست بان قلبها ينبض مثلما كان قلبي ينبض من الشهوة في لحظة ساخنة مع ابنة خالتي و اعدت اخراج ثدييها  كي اراهما و نزعت الستيان بسرعة و كانت تملك ثديين جميلتين كانهما تفاحتين  و رضعت حلماتها و هي تتاوه ثم طرحتها على سرير و رفعت لها رجليها و فتحتهما و بدات الحس كسها و انا ذائب في ممارسة النيك مع بنت خالتي الجميلة الساخنة
و بقيت الحس بظر كسها بلساني و هي تتغنج اه اه اه و حين سخنت ابنة خالتي  طلبت مني نيك محارم لان كسها لم يعد يتحمل اكثر و هي هائجة و ادخلت زبي بقوة في كسها  الذي كان صغيرا و ضيقا و ساخنا جدا جعلني ارتعد بسرعة من الشهوة و المتعة .  و ما اسخن كس ابنة خالتي وكان يجعل زبي يتحرك بلا ارادة مني  و انا ذائب تماما في ممارسة النيك التي جاءت بطريقة جد سريعة و مفاجاة و لم اشعر كيف باغتني زبي بتلك السرعة و اخرجته لاراه يخرج حليبه بقوة في فخذ ابنة خالتي التي امتعني باجمل نيكة في حياتي و تركت زبي يقذف كم تقذف البندقية طلقاتها الساخنة  و انا ائن من اللذة اه اه اح اح

أسخن قصص سكس محارم مع خطيب أختى وأحلى نيك



ليوم سأحكي لكم عن أسخن قصص سكس محارم و القصة ابتدت و دا احساسي بالطاقة الجنسية الكبيرة المختزنة داخلي عندما كنت في الرابعة عشرة كانت اختي التي عمرها 22 سنة مخطوبة لشاب عمره 26 وسيم طويل وجمسه رياضي جدا لدرجة انني كنت لا اشبع من النظر الى جسده الجميل وبما انهما مخطوبين فقط كان يمنع عليهما الخروج او الجلوس بمفردهما وانا يجب ان اكون المرافقة. كنت ارى كيف يحاول ان يقبلها سرقة وانا اتصنع انني مشغولة وهي تتهرب منه وعندما اصبح بمفردي كنت اتخيل انه يقبلني انا وكنت اشعر بان جسدي اصبح شديد السخونة ولم افهم السبب ولكنني كنت استمتع كثيرا بتخيلي لقبلاته المثيرة تغمر شفتي الورديتين وتغمران جسدي بالقبل في يوم كنت بمفردي كالعادة نظرا لان والداي دائما في العمل ومنشغلان بمحاولاتهما للوصول للاعلى علميا وكانهما في صراع بينما ابقى انا ونورا اختي في البيت.
دق جرس الباب وتفاجات بخطيب اختي على الياب فتحت له ودعوته للدخول واخبرته ان نورا غير موجودة واسرعت لاتصل بها واخبرها ان حسام خطيبها لدينا في البيت فقالت انها ستعود في اقل من نصف ساعة ذهبت وجلست مع في غرفة استقبال الضيوف سالني عن دراستي وكنت خجلة منه جدا خاصة عندما اتذكر تخيلاتي الحمراء في أسخن قصص سكس محارم وهو معي ولا اعرف لم كنت احس انه يقرا افكاري ويفهمني لذلك استاذنت منه وهربت الى غرفتي الى ان عادت اختي وبالطبع كان علي ان اخرج لاكون الحارس الخاص لهما وكعادتها اختي المسطولة ترفض ان يقبلها او يلمسها واليوم لاحظت ان حركاته اكثر من العادة كنت اتابع التلفاز واسترق النظر اليهما امتدت يده الى فخذيها فصعد الدم الى خدي كنت اتمنى لو ان هاتين اليدين القويتين تعتصران فخذي انا لا اختي الباردة وهي تبعد يده عنها بعنف لم افهم سببه وفجاة امتدت يده الى ما بين فخذيها في محاوله للعثور على كسها ياااااااه كم احسست بالحرارة امسكه جيدا يا حسام امسك كسي انتبهت من احلامي الحمراء على صوتها وهي تقوم بعصبية مستاذنة للذهاب لغرفتها قليلا تظاهرت بانني لم انتبه لما حدث ونظرت الى عيني حسام اللوزيتين كان لونهما احمر وشكله اصبح في قمة الجمال والوسامة و انا هائجة و متنية أسخن قصص سكس محارم معه قلت له هل اذهب لاطلب منها الحضور؟ قال لا ا تركيها على راحتها اريد ان اريك شيئا استغربت ما هو الشيء الذي يريدني ان اراه قلت له ما هو هذا الشي؟ قال هل رايت زب في حياتك؟
صدمتي كانت كبيرة للسؤال الغير متوقع ولكنه اوقف استعجابي بسرعة وقال لي انا ارى كيف تتابعين تصرفاتي مع نورا واحس بانك حارة و تشتهين سكس محارم مع زبي الجميل لست مثلها لوح ثلج ولكنني لم ارد عليه وفاجاني بان وقف واقترب مني وفتح جرار بنطاله ثم ادخل يده ليخرج زبه القوي المفتول من تحت سرواله التحتي ليخرج منتصبا كالسيف المسلول الذي يريد تقطيع جسد جميل كجمال صاحبه. ذهلت وفتحت فمي من الصدمة لم اكن اتوقع يوما ان زب الرجل بهذا الحجم والطول كنت دائما احلم به واراه في مخيلتي الصغيرة صغيرا يتناسب مع نعومة جسدي الصغير فجاة ادخله كما اخرجه بسرعه وانا لازلت مذهولة وقال لي يجب ان اذهب. لم استيقظ من ذهولي الا عندما سمعت صوت اختي تسالني هل ذهب؟ قلت بسرعة نعم واسرعت الى غرفتي لا ستمتع بالذكريات الرهيبة التي عشتها اليوم ركضت الى وسادتي احتضنها وتحسست كسي المسكين المبلل كان لزجا بطريقة لم تحدث معي من قبل وكان جسدي باكمله في حالة هياج عجيبة ولم تفارقني صورة ذلك الزب المنتصب والمليء بالعنفوان والرجولة تمنيت لو انني اراه مرة اخرى و امارسك معه أسخن قصص سكس محارم بقوة لا مثيل لها . نمت في تلك الليلة ولم يفارقني حسام بجسده المثير وزبه الكبير.
في صباح اليوم التالي كنت مستعجلة للذهاب للمدرسة لاخبر سوسن صديقتي الحميمة انني رايت زبا حقيقيا بام عيني خاصة و اننا كنا نحكي كثيرا عن حلاوة سكس عربي مع بعض ! هل ستصدقني يا ترى؟ اول ما لمحتها على باب المدرسة تنتظرني ركضت لها لا قول لها ان لدي سرا كبيرا جدا لها يجب ان نختلي ببعضنا البعض لاخبرها. كانت متحمسة لمعرفة هذا السر الخطير وذهبنا الى الركن الخلفي من فناء المدرسة واخبرتها انني رايت زبا حقيقيا وان طوله يفوق تخيلها واخذت اصف لها كم كان ذلك الزب مفتولا طويلا وعريضا وقويا جدا جدا كم كنت اتمنى ان المسه و امارس سكس عربي معه فتحت فمها مستغربة وهي تسالني هل تمزحين؟ قلت لا صدقيني رايته ام لم اتخيله كبيرا وجميلا بهذه الدرجة. هل انت متاكدة يا سوسن ان الزب يدخل في الكس؟ مستحيل صدقيني انه اكبر مما تتخيلي اعتقد ان القصص والصور التي ترينها ليست الا اشياء ملفقة . ضحكت علي سوسن بصوت عالي واصرت ان تعرف زب من هذا الزب الجميل ولكنني اصريت على الاحتفاظ بالنصف الثاني من سري ووعدتها بان اخبرها البقية لو حدثت تطورات. امضينا كل الحصص وكل واحدة منا تتنهد تنهيدة ساخنة كان كسانا الصغيران يحترقان بنار الشهوة.
عدت الى البيت واسرعت الى الحمام لاطمئن على حال كسي الصغير كان في قمة البلل اطلقت تنهيدة صغيرة ااااااااااه لو انك تاتي يا حسام كم انا مشتاقة لرؤية زبك الجميل لتنيكين به في سكس عربي ناري غسلت كسي بعناية فائقة كنت اتوقع ان يكون اليوم غير اعتيادي له ولا اعرف هل سيكون احساسي صادق ام لا استيقظت من نومي على صوت الباب انها نورا كعادتها تنسى ان تاخذ مفاتيحها معها قمت بتثاقل واتجهت للباب لا فتحه كانت مفاجاتي كبيرة عندما رايت ذلك الجسد الطويل الذي يعادل طولي مرتين يقف امامي بابتسامة جميلة اضطرني للابتسام ولكنني تدراكت سريعا وقلت له نورا ليست موجودة اتصل بها وقل لها انك هنا لانني لا اعرف موعد عودتها قال لي لديها بحث اليوم لن تعود قبل ساعتين انا هنالاجلك لاجل طفلتي الصغيرة قلت بقوة لا ارجوك اذهب اخاف ان يشعر احد اننا لوحدنا ولكنه دخل بسرعة واغلق الباب بجركة سريعة ولم اجد نفسي الا وانا بين يديه يضمني الى صدره القوي لكي نمارس سكس عربي احسست ان الارض تتحرك تحت قدمي وانني ساسقط من هول المفاجاة ومن قوة مشاعري وجمال رائحته العطره وحلاوة ضمته القوية التي كاد يعتصرني بها باختصار كانت مجموعة من المشاعر اقوى مني بكثير.
حملني بين يديه القويتين واخذني الى غرفتي وانا ساكتة انزلني امام باب غرفتي وانهال على وجهي بالقبلات الهب شفتي بقبلات لا يمكن ان انسى طعمها كان يمسك كل شفة ويمص بها ويعضها باطراف اسنانه الى ان تخرج من بين شفتيه منهكه من مصه وعضه ليعاود امساكها مرة اخرى كدت اذوب بين يديه من فرط النشوة والهيجان في احلى سكس عربي امتعني به وفجاة ترك شفتي ليفتح ازرار قميص نومي المحتشم ويمد يديه ليمسك اثدائي المتكورة ويمسك بحلمتي صدري المنتصبتان لم اشعر بنفسي الا وانا اتاوه ااااااااااااه كفاية يا حسام ولكنه ازداد قوة وقسوة اصبح يمصمص شفتي ويعضهما ويمسك رمانتي بيديه شعرت للمرة الاولى بمعنى الذوبان ارحمني يا حسام اكاد اموت ااااااااه . انت ارحميني يا ريما انت من قتلتني منذ اليوم الاول الذي وجدتك تنظرين فيه لي و الى زبي و انت ترغبين في سكس عربي معي ولاختك كنت اتخيلك انت كنت اتمناك انت كنت اريدك انت

Ecole religieuse saintes-nitouches











قصة زوجة هومر سيمبسون مارج الممحونة وابنها بارت