dimanche 22 juillet 2018

بنت خالتي تغريني ببزازها المربربة وانا اشرح لها درس التكاثر





اسود كالليل ولكنني اكبرها بسنوات كثيرة عمرها 18سنة. ولم اكن انظر اليها كانثى اشتهيها بحكم العمر بيننا. هي طالبة وكانت قد تعودت ان اساعدها في دروسها في احد الايام كان اهلي قد سافروا إلى المزرعة وبقيت في البيت وحدي وكنت اتاهب لاخرج من البيت واذا بجرس الباب يرن فتحت الباب واذا بها امل وهذا اسمها وكانت تعرف ان اهلي ليسوا في البيت ولكن هذا جدا طبيعي بالنسبة لقرابتنا اهلت وسهلت بها وقالت لي انها تريد ان اساعدها في درس رياضيات وعلوم فاخبرتها بانه لدي موعد مع اصدقائي ولكنها الحت بدلع وان هذه الدروس مهمة فوافقت على. مضض والغيت موعدي على الهاتف جلسنا في غرفة الجلوس واخرجت كتبها وذهبت إلى المطبخ في هذه الاثناء كنت بدات بالتحضير لافهمها الدرس عادت وهي تقول لي الدنيا حر الا تشعر بهذا كانت ممسكة بزجاجة ماء تشرب منها فسكبت قليلا على صدرها فتبللت البلوزة ونفرت حلمات الثديين الواقفتين من البرودة استفزني المنظر ولكنني ابعدت الشيطان والافكار الغريبة بقولي لها تعالي لا تضيعي الوقت بدانا بالعلوم كان الدرس عن التكاثر. عند الحيوان لم اجد حرجا من الدرس على اساس لا حياء في العلم جلست بقربي والتصق ثدييها بذراعي واحسست بطراوتهما وبنتوء الحلمة التي كانت تحتك بيدي كلما تحركت هي لم اعر انتباها لردة فعلها في البداية وصرت اشرح لها الدرس وانا اقاوم احساسي بنهديها الطريين على جلدي ولم انتبه الا وقد زاد التصاقها بي فابتعدت عنها قليلا لاجنبها ردة فعل مني غير محمودة العواقب بدات اشرح جهاز التكاثر عند انثى الارنب الرحم والفرج وقلت لها انه تماما مثل الانسان انا اقصد في طريقة التكاثر ففاجأتني بسؤالها وما معنى الفرج واين يقع عند انثى الانسان نظرت اليها كانت اثار الشهوة بادية في عينيها وعلى شفتيها المرتجفتين ولكني اجبتها مفترضا حسن النية ومازحا: يعني يا كاذبة لا تعرفين قالت بمنتهى الدلع أنت الاستاذ وانا الطالبة وعليك ان تجيبني عن اي استفسار فقلت لها هذا الذي بين فخذيك كنت متاثرا بحرارة ثدييها ففجرت في وجهي قنبلة قائلة: يعني كسي هذا ورفعت تنورتها واذا بها لا ترتدي كيلوتا وظهر كسها الصغير بشعره الاسود المجعد وهي تشير اليه وبظرها ناتيء منه قليلا لا يمكن ان اصف لك شعوري حين رؤيتي لكسها تملكتني في لحظة كل شهوة وشبق الرجال وضعت يدي على كسها وفركته ضاما اياها الي واخذت شفتيها في فمي وصرت امصهما وافرك كسها فاعطتني لسانها في فمي ومصصته حتى ليكاد سيخلع من مكانه ثم اخلعتها ثيابها حتى صارت عارية تماما القيتها على الكنبة وبدات اتلذذ بهذا الجسد البض امامي بدات من الاذن الحسها ثم نزلت إلى الرقبة ثم إلى الثديين الصغيرين الممتلئين الحس حول الحلمة وكاني اتذوق طبق طعام لا اريده ان ينتهي اخذت الحلمة الاولى كم كان طعمها في فمي رائعا مصصتها حتى خفت من تلذذي ان اقضمها فانتقلت إلى الثانية وهكذا بالتناوب كانت هي قد غابت تقريبا عن الوعي ارجعت راسها إلى الوراء واغمضت عينيها ولسانها يلملم اللعاب السائل على شفتيها وتئن من اللذة اكملت رحلة لساني إلى السرة ثم لامس ذقني شعر كسها برائحته النفاذة آه للكس رائحة تاخذ بعقول الرجال صرت الملم شعر كسها بشفتي واشده إلى اعلى فيرتفع صوتها قائلة أي تؤلمني ولكنها كانت كأنها تقول استمر واستمريت وصرت الحس حول الكس من الجوانب وانفي يلطم البظر مرة والاشفار مرة والرائحة تسكنه وتهيجني اكثر وانقضضت فجاة واخذت كل كسها الصغير في فمي فصرخت آه آه نعم هكذا مصه عضه نتفه هو لك كل بظري واشفاري كلها كلّها وصرت امص بظرها كالمجنون وهي تصرخ نعم آه أي بدي انتاك بدي زباب انا بحب النياكة أي الحس اكثر اسرع اسرع وصارت تشدني من شعري إلى كسها وصارت عضلاتها تنقبض وتسترخي وسال السائل الرائع من كسها وسكنت فجأة عرفت ان ضهرها قد جاء. صرت اشرب سائل كسها لكثرة ما انزلت منه: انمتها على فخذي وانا ادعك ثدييها وكسها الرطب بيدي واقبلها على شفتيها قائلا امل قومي ماذا بك ولكن لا حراك ومازالت يدي تدعك الكس والثديين وفجاة امسكت يدي وثبتتها على كسها وصارت تدعك كسها ولكن بيدي. احست بقساوة زبي المنتصب تحت راسها فالتفتت اليه وصارت تعضه من فوق الشورت ولم تنتظر حتى اخلع الشورت بل اخرجته من الجانب وصارت تبوسه من راسه وعلى كامله حتى الخصيتين صارت تدخلها في فمها كم هو رائع الإحساس والخصيتين في فم المراة ثم عادت تلحسه من تحت إلى الراس ووضعته في فمها وصارت تمصه كانت تحاول ان تفع ل كما في افلام السكس اي ان تدخله كله ولكنها اختنقت به كنت قد بدات اهتاج كثيرا فامسكت راسها وصرت ادخل زبي في فمها واخرجه وكانني انيكها في كسها وصرت اسع اكثر واكثر حتى جاء ضهري فسحبته من فمها وقذفت على وجهها وصدرها ورفبتها فلم تتركه وصارت. تلحس المني من على راسه وتمصه حتى لم يبق منه شيء ذهبت إلى الحمام لتغسل جسدها فتبعتها حتى نستحم سويا لم اعد اطيق الافتراق عن جسدها دخلنا الحمام فقلت لها ما رايك ان احلق لك شعر كسك وافقت على الفور ووضعت معجون الحلاقة وصرت ادعكه كله بالمعجون وبظرها الناتيء امامي فصرت الحسه مع المعجون انهيت حلاقة كسها بنصف ساعة وفتحنا الماء وصرت اغسل لها جسمها ادارت لي ظهرها وصرت امرر اصبعي على كسها من الوراء فلمست فتحة طيزها فصرت اداعب هذه الفتحة باصبعي وهي تئن من اللذة نزلت اليها وصرت الحسها بلساني وهي تنقبض وترتخي كان طعمها كطعم كسها فصرت ادخل اصبعي قليلا في طيزها وهي تتالم قليلا حتى صارت تدخل اصبعي كلها وصارت هي تتلذذ لانها امسكت يدي وصارت تخرجها وتدخلها هي ثم امسكت زبي وصارت تمصه من جديد حتى كادت تاكله ثم وقفت وقالت لي نيكني بطيزي احب ان اشعر بهذا الزب في داخلي ويا ليت كان في كسي ولكني لا استطيع بللت اصبعي باللعاب وادخلته في طيزها حتى توسعت الفتحة قليلا ثم بللت راس زبي وادخلت بدايته فصرخت سحبته ولكنها طلبت مني المتابعة وانها ستتحمل الالم لحين دخوله كله وبالفعل صرت ادخله بروية حتى صار كله داخل طيزها وبدات انيكها ويد تداعب كسها والاخرى تفرك الثديين وصارت تصيح نيكني اكثر من زمان وانا مشتهيتك وانت ظانني صغيرة نيك الصغير إذا اقوى اسرع اسرع واذا بها تبكي لم استطع ان اتوقف لان ضهري جاء وقذفت كل منيي داخلها وجلست منهكا وسالتها هل آلمتك لدرجة البكاء لماذا لم تقولي لي من البداية لاتوقف؟ التفتت الي وهي تضحك وتقبلني قائلة: لا حبيبي كنت ابكي من شدة انبساطي ياه ما احلى النياكة إذا بالطيز هيك كيف بالكس قاطعتها: هوووو لا تلمحي وتلعبي بعقلي لن انيكك بالكس مهما قلت وهل انا! مجنون لافتحك ربما بعد ان تتزوجي ولكن الان مستحيل. قالت هل اعتبره وعد قلت نعم نكتها بعد هذه المرة مرة واحدة فقط ثم انتهت المدرسة وانا الان بانتظار العام. الدراسي الجديد

عملت مساج لجسم أختي و زبي وقف على طيزها الكبيرة



أنا أحمد سأحكي لكم كيف عملت مساج لجسم أختي الجميلة، عمري 28 سنة درست في أميركا اختصاص رياضي متعلق بجمالية الأجسام والأنظمة الغذائة وشغلي كان جيد جدًا إلى أن سائت الأحوال وقررت العودة إلى بلدي (من أحد البلدان العربية) وعندَ عودتي ذهبت إلى منزلنا ورأيت العائلة ثم بعد ذلك قررت أنا اخذ بيت لي وحدي وفعلًا حدثَ ذلك ولأجل الصدفة كان بجانب قريب من منزل اختي المتزوجة منذ 3 سنوات اسمها ميساء والتي لم ترزق بالأطفال. وعندما علمت ذلك ذهبت وزرتها وكان زوجها بالعمل جلسنا وتحدثنا كثيرًا عن غربتي في أميركا وعن الاجواء التحررة هناك وقد لاحظ على اختي انها في مزاج سيئ فقلت لها ما بكِ فقالت لا شي انها هموم الزواج ومشاكله قلتلها: شو صاير في شي قالت*** ما بعرف ماني مبسوطة قلتلها طيب حكيلي شو في وشو صاير معك قالت ما بعرف شو بد يقلك انا الي فترة مزعوجة كتير وما بقدر بحكي لحدا من اهلي ولا حتى اصدقائي لأنو أنت بتعرف كيف مجتمعنا. قلتلها معك حق انتي لو تشوفي المجتمع الأميركي ما أحلاه كتير منفتح متفهم لكل شي وانا فيكي تقولي اني صرت تابع للمجتمع الاميركي. قالتلي معك حق ولهيك انا عم فكر احكيلك لأنو أنت أخي الصغير ومتغرب كنت بأميركا وأكيد رح تفهمني. قلت طيب يلا حكي قالتلي: جوزي علي الو فترة طويلة متغير معي وما بقى حياتنا الزوجية سعيدة متل الأول وقالت بيني وبينك شكلو عم يخوني مع مرة تانية وانا ما فيني جابهو بهالشي لأنو بتعرف اني ما جبتلو ولاد وما في رابط قوي بيني وبينو وانا كمان كبرت بالعمر (عمر أختي 38) وبلشت صير ختيارة. قلتلها لأ** يسامحك ** انك بتجنني وشو بدو زوجك أحلى من هالوش. قالتلي يمكن وجهي حلو بس جسمي صاير بشع ومترهل. قلتلها امممممم يمكن معك حق بس إذا بدك انا فيني ساعدك بهالموضوع لأنو متل ما بتعرفي هالشي ضمن اختصاصي وشغلي. قالتلي كيف يعني؟ قلت: انا بلعبك رياضة وبعطيكي نظام غذائي إذا بتلتزمي فيهن بصير جسمك أحلى من جسم جنفر لوبز قالتلي عن جد عم تحكي؟ قلت طبعًا قالتلي موافقة ايمت فينا نبلش. قلت بدك تصبري عليه كم يوم بس لجيب شوية أجهزة على البيت تبعي. قالتلي لازمك مصاري شي (طبعًا هيي زوجها غني كتير) قلتلها لأ معي هلا وبس لزمني أكيد رح اطلب منك. قالتلي: ** يخليك استعجل بالموضوع شوي. قلتلها تكرمي حياتي. هون قربت عليي وضمتني وقالتلي وأخيرًا شفت حدا يفهمني** يخليلي ياك بس ما بدي حدا يدرى بالهموضوع. قلتلها اوكي. المهم انا بالهومين جبت كم جهاز رياضي ودنابل وحطيتن عندي بالبيت واتصلت بأختي وقلتلها كل شي جاهز فينا نباشر قالتلي طيب انا جايي لعندك هلا قلتلها اوكي بس جيبي معك لباس رياضي قالت اوكي اجت فتحت الباب وقلت شرفتينا وكانت لابسة بنطلون جينز وبلوزة. قلتلها فوتي غيري تيابك قالت اوكي فاتت على الغرفة وطلعت كانت لابسة بجاما فضفاضة وقالت يلا خلينا نبلش. قلت امممم هيك ما بيمشي الحال. قالت ليش؟ قلت لأنو لازم تلبس بجامة ديقة على جسمك مشا نشوف العضلات كيف بدها تتحرك. قالتلي بس أنا بخجل البس هيك بيجاما قلت: ما تخجلي ما حدا رح يشوفك غيري. قالت بس انا بالبيت ما عندي ولا بجياما من هالنوع قلت مو مشكلة. خليكي هون انا رايح جيب كم بيجاما واجي. اخدت قياسها ورحت وعطتني هيي مبلغ من المال وقالت ما بدي ياك تتكلف شي على الهموضوع انا رح ادفع كل النفقات. قلت اوكي. رحت وبعد شي نص ساعة رجعت وجايب معي 3 بيجامات قلتلها خدي البس وحدة وخلين هون كل ما بتجي بتلبسين قالت اوكي. فالتت ولبست بيجاما لونها أبيض وطلعت شفتا وقلت هيك تمام افتلي لشوف فتلت وشفت جسما. قالت شو طلع معك يا خبير قلت: حجم خصرك منيح بس لازملو شوية رفع ومعدتك بدها شد وتنشيف مشان يصر خصرك حلو ومؤخرتك كبيرة شوي ومترهلة قلت لازمها شوية تنحيف بس وشد.طبعًا هون اختي خجلت وانا لاحظت هالشي. قلت حياتي ما لازم تخجلي انا عم احكي بشكل أكاديمي وعلمي. طبعًا وانا هون ماني مفكر باختي أي شي. المهم بلشنا تمارين رياضة وهون انا بلشت شوف صدرها كيف عم يتحرك وطيزها الكبيرة بلش ايري بالأنتصاب غصبًا عني. المهم خلصت الحصة الرياضية لليوم وقلت هيك خالصين اليوم فوتي خدي دوش ولبسي تيابك هلا بيجي زوجك قالت اوكي. ولما طلعت من الحمام قلت لها شو لازم تاكل واتفقنا انو كل يوم الساعة 10 الصبح بتجي لعندي بعد ما زوجها يطلع من البيت ووصيتها انو ما تلبس لبس ديق بالبيت قدام زوجها مشان لما يصير جسمها حلو يلاحظ زوجها الفرق وانو هيي مسجلة بنادي رياضي وقالت اوكي. وراحت بعد ما ودعتني وحضنتني وباستني على خدي. هون انا ايري ازداد انتصابو. رحت على الحمام استنميت وكملت نهاري. اجت تاني نهار وكانت كلها حماس ومشينا على البرنامج نفسو طبعًا وانا صار معي نفس الشي صار ايري متل النار وصرت فكر فيها تفكير جنسي. بس استبعدت الفكرة تمامًا وصارت كل يوم بعد ما تروح من عندي روح على الحمام واستنما وانا وصورة صدرها طيزها المودورة ما تفارق بالي ولمساتي لطيزها أثناء التمرين. واستمرينا على هالحالة لمدة شهر ونص وصار كتير في الفة بيني وبينها وصارت هيي دلعني حميدو وانا دلعها ميسو وصار جسمها كتير حلو بس لسا ما كان خلص الشغل. لأنو في كذا مرحلة ضرورية بعد الرياضة ويلي هيي المعالجة الفيزيائية عن طريق المساج الكامل للجسم وانا كنت خايف كيف بدي فاتحها بالموضوع لنو المفروض خلال المساج تكون عارية تمامًا. وبعد شهر ونص اجت وقالت يلا نبلش تمرين قلت: ميسو هي المرحلة خلصت ونحنا رح نكتفي فيها لأنو جسمك صار حلو وانتي أكيد لاحظتي هالشي. وما في داعي للمرحلة التانية هيك منيح جسمك. قالت: ليش ما نعمل المرحلة التانية إذا جسمي بصير أحلى. قلت: لأنو المرحلة التانية صعبة شوي. قالت ليش؟ قلتلها لأنو هي مرحلة المساج. قالت مساج مساج وين الصعوبة ووين المشكلة. قلت ما في صعوبة بالموضوع. بس في مشكلة صغيرة وما بعرف كيف رح تتقبليها. قالت شو هيي. قلت وانا كتير خجلان وكسوف: لازم تكوني عارية خلال التمرين. هون هيي خجلت شوي وقالت: وين المشكلة لتكون بتخجل من ميسو. قلتلها لأ مو هيك بس خفت انتي تخجلي. قالت: لأ عادي ما أنت اخي وحبيبي وبلشت تشلح تيابها ولما خلصت شفت أجمل جسم بشوفو بحياتي حتى بأميركا ما شفت متلو. بيضا وصدر واقف وطيز مدورة وكبيرة شوي ومتل التلج وكتير كنت مبسوط بهالنتيجة يلي وصلتلها لحد هون. وانا صافن بجسمها قالت شو عجبك. انا هون قلت بصراحة أي لأنو النتيجة يلي وصلنالها مذهلة وهي قبل مرحلة المساج فكيف بعد.قالت شو اعمل هلا قلتلها نامي على التخت ونامت. رحت انا جبت كريم خاص وبلشت تدليك ابتدائًا من رقبتها ونزلت على صدرها وصرت دلكو بحركات دائرية وكنت رح موت من الشهوة وايري بكامل انتصابو. وبعدين نزلت على بطنها وبعدين على رجليها وقاموت كتير حتى ما قرب على كسها. وبعدين خلصت وقلتها نامي على بطنك ونامت هيي وانا شفت طيزها على التخت واقفة ومدورة كنت رح انزل عليها وبلش عض فيها بس مسكت حالي. وهون ايري بلش يقذف حممو البركانية جوا بنطلوني. وصرت دلك ظهرها وبعدين طيزها ورح موت وهيي هون سمعتها بتتنهد بس ما اتجرأت اعمل شي. خلصنا وبعدين عملت دوش ولبست تيابها قبل ما تروح متل العادة حاشتني وباستني بوسة قريبة على تمي وقالتلي أنت أحلى اخ بالعالم وراحت. واستمرينا على هالحالة شهر وخلال هالشهر أنا كنت عم موت كل يوم. لأنو طيزها صارت كيتر حلوة وما تخيلت تصير هيك. وبأخر جلسة عدنا وحكينا. قلت هلا بتروحي على البيت وبتلبسي هاللبس يلي بالكيس. وعطيتها ياه. قالت شو هاد قلت: جربيهن. فتحت الكيس وكان فيه سترينغ أحمر بيوصل لنص الطيظز بس. يعني نص طيزها مكشوف والنص التاني غطى وسوتيان احمر ومعهن بيجاما لون أبيض. لبسيتن قدامي وطلع منظرها بحمي أكبر زلمة بالعالم. لكان اللون الأحمر مفصل من تحت البيجاما واضح لأنو البيجاما شبه شفافة وقالت حميدو كتير حلوين. وراحت على بيتها. ومر يوم والتاني والتالت. بدق بابي بفتح الباب واذا هيي واقفة وغراقنة بدموعها. حاشتني وبلشت تبكي. قلتلها ميسو شبك؟ قالتلي ما مشي الحال. قلتلها شو صار قالت رحت ولبست البجاما متل ما قلتلي وشافي زوجي علي وقلي و** حليان جسمك على الرياضة يا ضرسانة وبعدين تركني وراح. وتاني نهار نفس الشي وما كان يلتكش فيني. قلتلها بسيطة. محلولة كل شي الو حل قالت كيف. قلت: خليكي هون شوي انا رايح مشوار شي نص ساعة وجايي قالت اوكي. رحت على السوق ورجعت ومعي كياس كلهم لانجري. قلتلها هدون هدية مني الك جربي شوي منهم. فتحت ولاقت شو فيهن وكانو كلهن بحمو كتير. فاتت على الغرفة لتجرب وحدة منهن بعد ما عطيتها ياها وبعد شوي قالتلي حميدو قلت: نعم قالتلي ما عرف البسو لأنو اول مرة شوف هيك لانجري. فتت على الغرفة وكان منظرها بضحك صرت اضحك قالتلي شبك قلتلها هيك هاد بينبلس×× يسامحك قلت هاد اخد اخر شي بينلبس اليكلوت قالت كيف. المهم لبستها الكلسات بإدي وبعدين السوتيان وربطو بإيدي وانا ايري متل سيخ النار وبعدين حطيت القطعة يلي بتجي على البطن والظهر وربطتها وبعدين حطيت الوشاطات منها على الكلسات وبعدين جيد عم لبسها الكيلوت وهيي عاطتني طيزها رفعتو ولبستها ياه هون وقعت ربطة شعرها على الأرض ووطت حتى تجيبها وضربت طيزها بوشي ودخل انفي عن بخشها وهون انا شميت ريحة ولا أطيب من هيك واجي ضهري لحالو. قالت: أسفة قلت ولا يهمك. وبعدين لفت قدامي وقالت حلو؟ قلتلها يهبل هبل. إذا اليوم زوجك ما نام معك بكون ما بيفهم. قالت ليش. قلت: لأنك بتجنيي ميسو. قرب عليي وحاشتني وصار وشي بين بزازها وكانو كتير ناعمين. وقالتلي حياتي أنت يا حميدو. وقالت: عجبني كتير اليوم رح البسو والبس فوقو شلحة شفافة قلتلها هاد هوي الحكي الصيحيح. وبعدين لبست تيابها واتشكرتني وقالتلي حبيبي حميدو عذبتك انا كتير معي قلت لا عذاب ولا شي ميسو. قالت مبلا عذبتك بس أنت ما بتعرف عن شو عم احكي وراحت. انا هون صرت فكر شو قصدا بس ما طلع معي شي وبعدين نسيت الموضوع وتاني نهار بدق الباب الصبح فتحت وبتكون اقفة وعم تبكي كمان فوتها وحشتها وقلت: شو صار. قالت ولا شي نفس الشي ما كان يعبرني وتركني وراح بالليل وشكلو يا حميدو عم يخوني بس انا ما فيني واجهو بشي لأنو ما جبتلو ولاد.المهم صدرت هديها وامسحلا دموعا وعملت قهوة وقعدنا صرنا نحكي وقلت حياتي انتي كتير حلوة والف رجال بيتمناكي لا تزعلي ومن هالحكي. وبعد شوي وقفت بكي وقالت خلص انا ما رح ازعل وقالتلي رح اعمل دوش قلت اوكي. فاتت ولما طلعت كانت عم تنشف جسمها وكلو مكشوف عليها وفاتت على الغرفة ولبست من التياب يلي كانت تاركتن عندي ولبست بجاما حمرا شفافة وتحتا سترينغ وسوتيان لون أسود وطلعت وصار تفتل قدامي وانا ايري صار متل النار وصار تقلي: انا يا حميدو ما بقى قادرة اتحمل حياتي من دون ما يكون فيها جنس وشايف جسمي هلا كيف صار وهاد كلو بفضلك. قلت انا أي. قالت ما حدا بيستحق يستمتع فيه غيرك. قلت كيف يعني؟ قالت: أنت حبيبي وانا عذبتك لأنو صرت تشوف جسمي عاري وصرت لاحظ انك مهيج وانا رح ريحك وانت بتريحني وقربت عليي وباستني من شفافي وبلشت تمصمص فيهن وانا ما قدرت اتحمل رحت حاشيها وحاطط ايديي على طيزا الكبيرة وصرت دلكها واعصرها بعدين شلحتا البلوزة وصرت مص بزازها وكانو حلماتها واقفين وصارت تتأوه وتصدر أصوات سيكسية وبعدين صرت دلك كسها من فوق البيجاما وعضلها طيزها ونزلت البيجاما وصرت الحس طيزها وبعدين قالتلي ريحني بقى وفوتو. قمت شلحت وصرت ادعك ايري بكسها حتى بلش ينزل مائها وبعدين حطيت راس ايري على باب كسها وصرت دخلو على مهلي وكان ضيق وشكلها من زمان ما مارست الجنس فعلا وهيي عم تقول: أهههههه أححححح فوتو كمان وصرت انا فوتو حتى دخل كلو وكان كسا كتير دافي وبعد شي 5 دقايق اجت رعشتها وانا حسيت فيها وبعد شوي قربت حتى نزل وسحبت ايري ونزلت على طيزها وبعدين نمنا جنب بعض على التخت ونحنا عاريين. وبعد شوي وانا مغمض عيوني صارت تلعب بإيري وبعدين حطيتو بتمها وبلشت تمص ورجع ايري انتصب من جديد وبعدين صرنا بوضعية 69 وصارت هيي تمص ايري وانا لحس كسها بعدين قالت فوتو وجيبن جوا لأنو انا ما بجيب ولاد.قمت وحطيت ايري كلو دفعة وحدة وبع ين اجت رعشتنا سوا انا وهيي وضلينا هيك لحتى طلع ايري من كساها ونمنا شي ساعة. بعدين انا فقت وكانت هيي عم تحكي على الجوال مع زوجها فقت وكانت عم تقلو انا رح ضل اسبوع عند اخي وسكرت. قلتلها شو في. قالت راح ضل عندك اسبوع اطبخلك وظبطلك امورك ويلي بدك ياه يا حبيبي يا حميدو وقرب عللي وباستني من شفافي وقالت انا رح اخد دوش. قلت: اوكي. فاتت وطلعت وبعدين انا فتت وتحممت ولما طلعت كان بالمطبخ عم تحضر الغدا وكانت لابس سوتيان وكيلوت بس لونن أبيض قعدت انا بالمطبخ وصرت استمتع بطيزها الكبيرة المدورة وكل شوي وهيي م تطبخ تبوسني من شفافي وانا عضلها طيزا وصرنا نضحك كيتر وهيي كانت مبسوطة كتير وانا كمان. تغدينا وبعد ما خلصنا نزلت جبت ايس كريم وقعدنا ناكل ونحكي وبعدين نزل من الأيس كريم تبعا على بزازها قاتلي عطيني محرمة قلت: ليش المحرمة وقرب على صدرها ومصيت الأيس كريم وصارت تضحك وبعدين كل شوي صارت توقع من الأيس كريم على صدرها مشان الحسو. بعدين قلت: ميسو حياتي معليش حط ايس كريم على طيزك والحسها قالتلي طبعًا أنت حبيبي وبتعمل يلي بدك ياه معي. وصرت حط ايس كريم على فردات طيزها والحسها وحسيت بنشوة كبيرة بعمري ما حسيت فيها بعدين رحنا على الغرفة وصرت نيكها هيك شي 5 ساعات وجبتو بكسا 3 مرات وبطيزها مرتين وبعدين قمنا أخدنا دوش سوا وكمان نكتها بالحمام وصرت حط الصابون على طيزا وحط ايري بين فلقات طيزا وحفو حتى اجا معي مرة سادسة. وبعدين رحنا لحتى ننام. قلتلها حياتي انا على المخدة ما عم ارتاح معليش تلبسي بيجاما لوناه ابيض لأنو حابب تكون طيزك اليوم هيي مخدتي ضحكت وقالت اوكي وفعلًا لبست البيجاما البيضا وناميت على بطنا وانا نمت وراسي على طيزها وكنت حايشها. (بصراحة انا اكتر شي بحب فيها أردافها الرائعة والناعم) ونمنا للصبح على هالوضعية ولما صحيت لاقتني عم شمشم طيزها وعم حف ايري فيها من فوق البيجاما ونكتها وبعدينا صحينا وكملنا يومنا متل أي زوجين بشهر العسل. وبعدين خلص الأسبوع ورجعت على بيتها. وصارت كل يوم بعد ما يروح زوجها تجي لندي يا أما انا روح لعندا وكانت حياتي انا وهيي بتجنن.

samedi 14 juillet 2018

طيز زوجتي المربربة تتناك من فحل اسود امامي وجعلتني ديوث



جسم زوجتي مثير ومتناسق وعندما تخرج معي للتسوق تلفت أنظار الشباب وتثير شهوتهم بصدرها الأبيض البارز وطيز زوجتي المربربة المدورة الكبيرة وشفتيها المتورمتين التين تعكسان شبقها الجنسي وغرامها المشتعل بعشق مضاجعة عدة رجال دفعة واحدة. أشعر أنا وزوجتي بمتعة مشتركة ومثيرة عندما يضاجعها رجل أمامي وذات مرة اصطادت زوجتي شابا أسمر قوي البنية مفتول العضلات يشبه أبطال الملاكمة وجاءت به للمنزل وعرفته بأنني زوجها ودخلنا سويا غرفة النوم وطلبت زوجتي أن أعريها من كل ملابسها ونفذت طلبها بكل استمتاع وأمسكت بزب الشاب الأسود الضخم وأدخلته بفم زوجتي وأخذت ترضعه بهياج. صرت الحس كسها الأحمر الكبير وألعق سوائله الساخنة وهي ترضع زب الشاب الضخم ثم وضعت بنفسي رجليها على كتفي الشاب وفتحت كسها بيدي وأدخلت قضيب الشاب العملاق الأسود بفرجها وعلا صراخها من شدة الهياج والمتعة وظل الشاب ينيكها بقسوة وهياج وجنون. كان منظر زوجتي رائعا ومثيرا وزب الشاب الذي يقترب حجمه من حجم زب حصان يخرج ويدخل في كسها وأنا أتفرج على أروع نياكة لرجل بهذه الفحولة ينيك زوجتي أمامي. هجت لهذا المنظر السكسي الساخن الذي أثار دياثتي المتأصلة وقذفت شهوتي الغزيرة على وجه زوجتي وعلى شعرها الأسود الناعم. لم تقف متعتنا المشتركة أنا وزوجتي عند هذا الحد بل تطورت لما هو أمتع وأروع وفي أحد الأيام الجميلة دخلنا أنا وزوجتي للحمام وحممتها وحلقت شعر كسها وأصبح كأنه تفاحة حمراء بين فخذيها الأبيضين المليئين ثم لبست زوجتي بنطلونا ضيقا أبرز حجم طيزها الكبيرة المدورة. تركنا طفلتنا الجميلة فاتن عند جدتها وذهبنا معا للتسوق وفي معرض كبير للملابس النسائية صعدنا للدور الثاني وكان البائع شابا جميلا وصار ينظر لطيز زوجتي المترجرج خلف البنطلون المحزق ويضع يده على زبه من فرط الشهوة ودخلت زوجتي في غزل جنسي مع الشاب وأخذته لزاوية جانبية في المكان وصارت ترضع شفتيه أمامي وأنتصب زبي هياجا وتوسلت للشاب أن ينيك زوجتي وهي واقفة ولو على عجل. لكن الشاب أبدى تخوفه بسبب ظروف المكان وأقترح علينا بعد نهاية دوامه في المعرض أن نصحبه إلى بيته القريب من المعرض واتفقنا. تجولنا في السوق بعض الوقت لحين ينتهي دوام الشاب وعدنا ووجدنا الشاب ينتظرنا خارج المعرض ثم ذهبنا معه لمنزله وصار الشاب يتفاوض معنا على السعر وصارحنا أنه يعرف قحبات كثيرات بحكم عمله في المعرض وأثنى كثيرا على جمال زوجتي وأنوثتها الطاغية وأنها أجمل قحبه رآها في حياته وسيكون سعر مضاجعتها غاليا مقارنة بأسعار من يعرفهم من الشراميط وأوضح الشاب بصراحه أنه يمارس القوادة على النساء إضافة لعمله البسيط كبائع ملابس نسائية في هذا المعرض وذلك لتحسين أوضاعه المادية. دخلنا إلى منزل الشاب وجلسنا في الصالون وتعرت زوجتي أمام الشاب القواد وقالت له: ما رأيك بلحمي؟ أجابها قائلا: لحمك مثير وبضاعة رائجة وثمينة. بدأت الصداقة والثقة تتوطد بيننا وبين الشاب الذي شرح لي أنا وزوجتي مدى متعته وهو يمارس القوادة بالذات على أنثى فاتنة كزوجتي الذي وصفها بأنها قحبة نخب أول. ركب القواد فوق زوجتي القحبة وصار ينكحها من طيزها وأنا تحتها الحسها وأشرب سوائل كسها بمتعة كانت زوجتي الشرموطه تتأوه وتقول للشاب: نيكني ياقوادي بعنف بدون رحمه دع زوجي الديوث يستمتع وصارت تصرخ وااااااااااااااااو انتصب ذكري وقذفت لبن شهوتي بفمها وكان القواد يصرخ وهو يقذف حمم شهوته داخل طيزها. صار القواد يأتي إلى منزلنا ومعه بعض الزبائن وكانت زوجتي تستمتع لدرجة الهوس بمضاجعة أكثرمن رجل على سريري. إضافة لهذه المتعة المشتركة بيننا بدأت زوجتي وبذكاء تفكربالإستثمار المادي لجسدها الفاتن الذي يزخر بالأنوثة والشبق الجنسي والإغراء المثير. جاء القواد ومعه أربعة من الشباب اليافعين ومن ذوي العائلات الثرية ويرتبطون بصداقة عميقة فيما بينهم وتجمعهم ميول جنسية معينة وجلسوا في الصالون وجر القواد زوجتي إلى الشباب وكانت شبه عارية وأخذ الشباب بفعل الاشتهاء للحم زوجتي يتحسسون أزبارهم المنتصبة وأبدوا رغبتهم بنياكة جماعية مع زوجتي لأنهم كما أوضح لنا القواد يعشقون هذا النوع المثير من الجنس ويدفعون من أجل تحقيقه مبالغ مغرية. بدأت زوجتي الرائعة ترقص أمام الشباب رقصات سكسية ساخنة وهي عارية وتفتح كسها الأحمر الكبير أمام أعينهم ثم تفتح خرم طيزها المدورة الكبيرة وتتأوه بمتعة. نزع الشباب كل ملابسهم وبقوا عراة وبدأوا يعبثون بلحم زوجتي الشهي وكنت في غاية الهياج والإثارة وأنا أرى زوجتي تمص أزبارهم بالدور الواحد بعد الآخر. ركبت زوجتي الحبيبة على احد الشباب وأدخلت زبه الضخم المنتصب بفرجها وركب شاب آخر فوق مكوتها وأدخل قضيبه السميك بخرق طيزها. كانت مضاجعة أمامية وخلفية مثيرة في وقت واحد وقضيبان كبيران ينغرسان بقوة بطيز زوجتي وكسها وهي تصرخ بين الشابين هياجا ونشوة وكلما زاد صراخها أعرف أنها تقذف شهوتها الغزيرة لأنها كعادتها عندما تنزل شهوتها تصرخ صرخات مجلجلة. بعد أن أفرغ الشابان منيهما الغزير بفرج زوجتي وطيزها تقدم الشابان الأخيران وأخذا يرضعان نهدي زوجتي ويمصمصان شفتيها ثم الصقت زب الشاب الأول بزب الثاني وبدأت ترضعهما معا ولم يتمالك احد الشابين فرط شهوته وقذف بفم زوجتي وفاض بعضا من لبن زبه الأبيض كنصاعة الثلج على رقبتها وصدرها النافر الشهي وبقى قضيب الشاب منتصبا كالحديد واستلقت زوجتي المثيرة وفردت فخذيها السمينين وأدخلت زبه الهائج في كسها وصار يجامعها بجنون وهي ترضع قضيب الشاب الآخر بشهوة عارمة. ضربت طيزها بكلتا يديها بعنف وطلبت بتوسل من الشاب الذي ترضع زبه بأن ينكحها من طيزها بقوة وأخرج قضيبه الكبيرمن فمها وأولجه في شرجها بعنف بينما الشاب الأول لايزال قضيبه غائصا بعمق فرجها. بعد أن خلص الشابين من نيكها ذهبت زوجتي لغرفة النوم واستلقت عارية على السرير وطلبت أنا من الشباب زيارة غرفة النوم قبل خروجهم وذهبوا معي ورأوا زوجتي عارية على سريري وهي تداعب نهديها وتلامس كسها وهاجوا وصاروا يجلخون على منظر جسدها المثير ثم قذفوا لبن أزبارهم دفعة واحدة على كل جسدها وغادروا. كان حليب أزبارهم الأبيض الساخن الغزير يسيح على وجه زوجتي ورقبتها وعلى صدرها وفخذيها وعلي الطبقة العليا لكسها وتبلل فراشنا ببعض حليب أزبارهم. حضنت زوجتي القحبة بعشق وهياج وأدخلت زبي بكسها وصار يعوم بمني الشباب الذي قذفوه في كسها ولحست لبنهم من كل جسدها وهي تصرخ وتقول بهياج: نيكني يادويوثي الحبيب أرضع كس زوجتك القحبة العاهرة. صار قواد زوجتي يزورنا كل يوم وأحيانا ينام معنا في غرفة النوم وينيكها في كسها وطيزها وأنا أتفرج وعندما أهيج تدير زوجتي الحبيبة مكوتها البيضاء وأنيكها بمتعة وزب قوادها يغوص بداخل كسها

ابن اختي يتجسس على طيزي الناعمة وانا أغير ملابسي ويلعب في زبه


اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدة ويمزح معي دائما ولم اظهر له اعجابي به. يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب قربي في السيارة ومعنا اخوانه الصغار في المقعدة المؤخرة كان فخذي طول الطريق ملاصق له تماما وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لا يعلم شيئا بل اني طول الطريق وانا احك في كسي كي اثيره ومافي فائدة. وصلنا إلى المكان ونزلنا من السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان والده مشغول باشعال الحطب وامه بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها في اخرى الان الوقت اخر الليل والجميع نلم الا انا وهو جلسنا نتحدث ونضحك مع بعض فقال ما رايك ننام حتى نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات اخلع ملابسى للنوم كان يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيا بدات اخلع البنطلون والبس لباس النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه وبدات اخلع البنطلون ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه ذهبت الى الشنطة فلم اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا الكلوت والسنتيان ثم قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك. قال نامي هكذا قلت اخاف نتاخر في النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت انتباهي ان يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على الفراش وهو ينظر إلى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يللا ننام مع بعض على فراشي وقلت هل أنت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون عن شي وامك وابوك قال في سابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدة بدات امص زبه بلهفة شديدة وهو يتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان فقلت ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب ربع ساعة واصبعه داخل طيزي وانا سعيدة جدا إلى ان طلع سائله داخل فمي. مسحت صدرى وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من جديد وزبه انتصب فقال اريد ان ادخله في طيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل قال نجرب معك كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على صدري وفسخ الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل إلى طيزي بدا يلحس فيه بفمه وانا مستمتعة ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي اتعبني شوي لكن حلو ثم قام وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته بلكريم إلى ان اصبح ناعما ثم بدا بادخال زبه في طيزي كان متعب في البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا حتى اصبحت الفتحة ملائمة لزبه ناكني إلى ان شبعنا وهذه كانت البداية بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني في خرم طيزي الناعمة

mercredi 11 juillet 2018

كلوت أختي يكشف طيزها الناعمة على السرير



النهارده ها اقولكم على قصة حقيقية 100% وقعت بينى وبين كلوت أختي التي تكبرنى سنا بحوالى 4 سنوات فقط أولا أنا اسمى أحمد وأنا أعيش في القاهرة، أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت في هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء في غرفة وأبى وأمى في غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير في يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا في غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى في غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة في النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب في قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع. أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون. أنا كنت متهيج في هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذي ينيك وأتخيل أختى هي البنت التي تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا في غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب في زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها في وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت في اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة في النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى ولاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح في المكان واستمرت ولاء في النوم وعند استيقاظها في الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق في طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى في الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون في الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذي كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق في طيزها من أثر المنى وهنا أحست هي بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن في يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها في هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة في جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هي بأن زبى لزق في طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى في طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن في صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله في كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى في كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله في كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله في كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى في كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد في نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين في كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها في إيه؟ قالت: لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه؟ في إيه؟ قالت لا لا لا لا أنت ها تنزل في كسى علشان أحمل؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى: نيكنى في كسى كمان وأما تنزل نزل في الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى في كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت: إيه خلاص قربت؟ قلت لها: لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى في كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ في الأول لكن وافقت في الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى في ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى في أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت في كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء والله بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تعمل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء؟ نزلى كل اللى في كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها: ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت في الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل في الشهر الخامس

اتبعبصت في البحر وفشخني تحرش وتقفيش في جسمي لحد ما ناكني في طيزي


هحكيلكم يوم ما اتبعبصت في البحر من حما ابني اللي عشقت شقاوته، لم أفكر في الزواج منذ وفاة زوجى في حادث وأحافظ على رشاقة جسمى بشكل دائم إلا أنه منذ تزوج ابنى من ابنة هذا الرجل الوسيم وقبل شهر رمضان بشهر كنا في مارينا في قصره الخاص وكنت في البحر ولابسة مايوه بكينى وفى البحر أحسست بلمسات متعمدة من يده لى ونحن نلعب في المياه ولكننى لم أفكر ولم أهتم حتى تطورت الأمور وشعرت ببعبوص يخترق فتحة طيزي، ثم يد تخبط في بزازي، وجسم ساخن يحتك في فخادي ويمسك أردافي، وفوجئت به فجأة يحضننى بكل قوة في البحر ويضع يدى خلف ظهرى بقبضة يده ويأخذ منى قبلة طويلة مص خلالها لسانى وكان زبره من داخل شورت المايوه الخاص به يكاد يخترق كسى. ولأول مرة منذ رحيل زوجى يلمسنى رجل هكذا أو يبوسنى أو أشعر بزبره على أعتاب كسى ولم أستطع الصراخ أو الحركة حتى شعرت بأنه قد أنزل منيه على كسى في الماء وكذلك أنا حيث انفجرت من كسى حمم لم تخرج منذ 20 عاما. وسرعان ما ابتعد عنى واعتذر لأننى جميلة جدا وماقدرش يمسك نفسه، وخرجت من البحر إلى الحمام، وكان نصفى الأسفل غرقان من لبنه ولبنى، وبعد دوش سريع ذهبت إلى النوم ونمت 6 ساعات لأول مرة في حياتى فكأنه كان هناك شىء في جسدى يثقله وخرج. ومن يومها وهو يتعمد ملاحقتى بالغزل خلسة وأنا محرجة هل أخبر ابنى أو زوجته وأتسبب في أزمة بينهما. ويوم عيد الفطر قبل أيام كنا في العين السخنة وكنت آخذ دوش وكان ابنى وزوجته في البحر، وبمجرد خروجى من الحمام وحولى البرنس فقط لا غير فوجئت به يحملنى بين يديه إلى سرير غرفة نومه ويركب علىَّ بعد أن خلع ملابسه تماما. وحاولت الصراخ فكان يبوسنى من فمنى ماصا لسانى وحاول فك البرنس عدة مرات بالعافية (عنوة) ولكنى كنت أقاوم وأخاف الصريخ حتى لا أفضح نفسى وابنى وهو مصمم قائلا: ((مش هاسيبك النهارده ولو هاموت مش قادر نفسى أدوق طعمه)). وبمجرد أن أمسك بنهدى بيديه غبت عن الوجود فلأول مرة منذ 20 عاما ينام علىَّ رجل على سرير ويمسك صدرى ويضعها في فمه وبدأ يمص وأنا أعانى من النشوة وأخاف الفضيحة وطلاق ابنى، وظل يبوس في شفايفى ويرضع في بزازى حتى هجت تماما خاصة وأن ما يمنع زبره عن اختراق كسى كان البرنس المغلق جيدا. وسرعان ما انفجرت حمم كسى للمرة الثانية خلال أسبوع واحد بعد 20 عاما كبت بمجرد أن وجدت يده تدخل إلى كسى ويمسك به قائلا: ((مش حرام ده سايباه لوحده 20 سنة ده طلع له سنان من قلة النيك ولازم أعالجه)). ومزق البرنس تماما حتى صرت عريانة تماما وهو عريان كذلك ولكنى مغلقة جيدا بفخذى مانعة رأس زبره الضخم من الدخول 4 مرات حتى فوجئت به يندفع من فوقى هاربا بعدما شعر بأقدام ابنته وابنى في الطريق مسرعا إلى غرفته قائلا: ((حظك حلو المرة الجاية مش هاتفلتى منى)). وقمت من على السرير لأرتدى ملابسى بسرعة وأفتح الشباك للهواء بعد أن امتلأت الغرفة برائحة منيه ومنيى وأغرق السرير والمخدات. وذهبت للنوم وأنا هايجة جدا ولأول مرة أمارس العادة السرية بإيدى وتدفقت حمم من كسى. وطوال الأيام الماضية وهو يطاردنى في التليفون في منزلى الشخصى قائلا: ((نفسى أدوقك طعمه مرة واحدة ومش هاتنسيه أبدا))، وعلى بريدى الالكترونى. وأخيرا فوجئت بابنى وزوجته يخبرونى أن حماه تقدم لطلب يدى وأنهم موافقين وأنه هايموت على ومسمينى نورا. وطلبت مهلة للتفكير وصمموا على أننا نسهر في نفس اليوم الذي هو أمس الأربعاء في فندق، وجاء والدها معنا وسهرنا حتى الفجر في ((النايت كلوب)) وطوال السهرة عينه لم تنزل عنى، كانت تفترسنى، ويضع قدميه من تحت الترابيزة على قدمى وكنت أضربه بقدمى، واعتذرت عن الرقص معه. وغادرنا الفندق إلى المنزل على أساس أنهم سوف يوصلونى بسيارتهم في الطريق، فعرض والدها أن يوصلهم هما الأول ويذهب هو لتوصيلى فوافقا، ولكننى اعترضت، ولكنهم صمما وغادرا السيارة وتركانى معه لتوصيلى للمنزل. وبمجرد نزولهم من السيارة انطلق بها إلى الزمالك حيث أسكن، وفى الطريق سألته: أنت عايز منى إيه؟ فقال: نتجوز. فقلت له: وإيه اللى أنت عملته ده؟ فقال: انتى تجننى. انتى حتة ملبن، ونفسى تبقى مراتى وهاعوضك عن كل اللى فات من عمرك. ولم أجب أو أرد عليه حتى نزلت أمام العمارة ورفضت أن ينزل ليوصلنى للشقة أو باب العمارة، ووصلت شقتى وأغلقت بابها خلفى فإذا به يتصل على هاتفى المحمول ليقول بأننى قد نسيت شنطتى في السيارة ولأنزل لآخذها، وعدتُ وما كدت أفتح باب الشقة لأنزل إليه حتى فوجئت به أمام الباب ويدفعنى إلى الداخل، ويغلق الباب واضعا يده على فمى قائلا: بلاش فضايح لأنى مستبيع. ولم أستطع الصريخ خوفا من الفضيحة وحملنى من وسطى إلى غرفة النوم وأغلقها بالمفتاح بعد أن ألقى بى على السرير قائلا: ((صوتى ماتصوتيش الليلة دخلتنا على بعض والصبح نكتب عند المأذون)). فرفضت وقلت له: هاصرخ وأجيب البوليس. فقال لى كلمة قذرة: ((كس أمك. النهارده فيك نيك بجد مش زى كل مرة وعلى سريرك وفى شقتك وللصبح ولو حتى القيامة قامت هانيكك النهاردة يعنى هانيكك ده زبرى محروم من 30 سنة من النيك وانتى من 20 سنة كسك ما دخلوش زبر. ده حتى يبقى حرام عليكى)). وما هي إلا ثوانى حتى كان قد خلع كل ملابسه وصار عريانا تماما وحاولت الجرى في الغرفة باتجاه البلكونة، فأمسك بى وقال ((بلاش عناد انتى نفسك تتناكى النهارده بس بتكابرى وكسك زمانه بيصرخ من يوم ما فلتى منى آخر مرة)). وحملنى على السرير وألقى بى وهو فوقى قائلا: بلاش عناد الليلة فيه نيك للصبح فاقلعى بشويش. وقام بخلع ملابسى بعد أن مزقها وكذلك اضطر لتمزيق الكولوت حتى صرت عارية تماما وكان أول شىء هو أن وضع لسانه على كسى يلحس فيه وأنا أقاوم، ثم اعتدل ونام علىَّ وفمه في فمى وزبره على عتبة كسى محاولا الدخول. وقفلت فخذاى ليمنعانه فإذا به يضع يده على كسى ليدعك فيه بقوة حتى فقدت السيطرة على نفسى وفتحت فخذاى فإذا بى ولأول مرة من 20 عاما أشعر برأس زبر تدخل فىَّ في هدوء وبراعة. فقد كان بارعا في النيك وغبت عن الوجود وصرخت صرخة مكتومة من 20 عاما وزبره يدخل شيئا فشيئا، ولم أدرى إلا وأنا أفتح قدماى على اتساعهما وأضعهما على ظهره لأدفعه إلى أعماق كسى، وكان فمه يلحس في صدرى وفمى قائلا ((انتى لسه شوفتى حاجة)). 5 مرات يدخل ويفضى لبنه داخل كسى ويخرج لاستنشاق الهواء ويعود مجددا وأنا أدفعه بقدمى مرة أخرى ما كنتش مصدقة أن النيك متعة وأننى لا زلت مرغوبة من الرجال وارتمى بجانبى بعد 20 دقيقة من النيك وكان يأخذ نفسا عميقا. أما أنا فقد كنت في عالم آخر لم أنتبه إلا وهو يضع زبره على فمى قائلا: مصى! ورفضت لأننى لم أمص حتى لزوجى، فما كان منه إلا أن فتح فمى بالعافية ووضع زبره بداخله لأمصه قائلا: دوقى طعمه من فوق. وبدأت في المص وجاب في فمى مرتين وبلعتهم جميعا ثم أخرجه وبدأ في تغيير وضعى ليكون وجهى في السرير ورفضت قائلة: لا. إلا كده. أنا عمرى كده حرام. فكان رده: واللى إحنا عملناه يعنى حلال. دى أحلى حاجة فيك طيزك. أنا من يوم ما شفتك ونفسى أفتحها. وفمه بلل فتحة طيزى بمائه، وبدأ في وضع زبره إلا أننى كنت أرفض تماما، وكان مصرا قائلا: مش هاسيبك إلا لما أدخله في طيزك وأفتحها. وشيئا فشيئا أدخله في طيزى وجاب مرتين من حليبه. وبعد أكثر من ساعة أحسست بقواى قد انهارت، وهو كذلك خاصة بعد أن نام بجانبى وأخذنى في أحضانه. ولم أشعر بالوعى والحياة إلا في العاشرة صباحا. كنت عارية في السرير، وجسمى محمر بلون الدم ومرهقة جدا، وألم رهيب في شرجى وبزازى بها تسلخ، وملاءة السرير غرقانة بلبنه ولبنى. أما هو فلم أجده هو ولا أى من ملابسه، وحاولت النهوض من السرير ولكنى لم أستطع، فأنا في حاجة للنوم مرة أخرى وقد كان، ونمت حتى الساعة الرابعة مساء، ولم استيقظ إلا على تليفون منه قائلا: صباح الخير. دخلة (صباحية) مباركة يا عروسة. هابعت لك ديليفرى حالا شوية جمبرى وإستاكوزا وسمك قاروص يعوض كل اللى خرج منك ليلة إمبارح. فأغلقت السماعة في وجهه. لكنه اتصل مرة أخرى وأخبرنى أنه قادم بعد ساعة ومعه ابنى وزوجته، والمأذون. ولم أشعر بنفسى إلا وأنا أفقع زغرودة عالية طويلة

درس خصوصي مع فخاد أستاذة بثينة الملبن



عندما كنت في المدرسة الخديوية الثانوية كنت أتطلع إلى درس خصوصي مع مدرسة الألمانى بسبس بثينة لكونها جميلة ورقيقة ورغم أنها مطلقة وكان الكلام عليها كثيرا من المدرسين إدانى الشعور بكل ليلة أحلم بأنى أنام معاها وغرقان في العسل ولكن أصحى كل يوم من الحلم وأروح المدرسة وأتكلم معها أغازلها بكلام كله عسل وشعر. وكانت مبسوطة لأنها كانت رومانسية وجميلة جدااااا. كانت لا تزيد وزنها عن 60 كيلوجرام والطول لا يزيد عن 160 سنتيمتر. وكانت رفيعة القوام ورشيقة وبيضاء والصدر والطيز لا هي كبيرة ولا صغيرة. كانت امرأة كما يقول الكتاب. وبعد فترة رحت عشان أقول لها: أنا عاوز آخد درس عندك. وهي تقول: أنا ما بتديش دروس. ولكن كنت أقول لها كذبا: أنا مش فاهم حاجة وأنا هاسقط. وأترجاها وبعد محايلة قالت لى: خلاص أنا هاديك لوحدك ومش هاخد منك فلوس. دا أنت زى أخويا الصغير. قلت لها: دا انتى لو صغيرة أو أنا كبير ماكنتش أسيبك لو طار فيها رقاب. وبعدين كنت أهزر معاها ولكن كل المدرسين والمدرسات كرهونى عشان أنا ماشى معاها ولكن طز. في حد يعرف القمر ده ويبص على الزبالة دى. وفى يوم معاد الدرس قالت لى: ياللا عشان تاخد الدرس. فرحت وركبت العربية معاها ورحت لحد بيتها والبيت بتاعها طلع يبعد عن بيتى بشارعين بس. وقلت لها: دا أنا ساكن هنا وأنا ملك المنطقة وأنا ابن المنطقة. كلام الصيع يعنى. والمهم طلعنا فوق للشقة بتاعتها ودخلت في الصالة وقالت لى: اقعد وأنا هاغير جوه. ولما خرجت كانت لابسة روب أبيض ومجسم كل جسمها وكانت جامدة وأنا بابص عليها قالت لى: مالك؟ قلت لها: أنا ما باشوفش الجمال ده غير في التلفزيون. فضحكت واعدنا ناخد الدرس وأنا بافكر فيها ومش مركز خالص ومرة واحدة حطت رجل على رجل وكانت رجليها ناعمة وحلوة وكنت بابص على رجليها وأتنح فقالت لى: أنت بتبص على إيه؟ قلت لها: مفيش. قالت لى: لا أنت بتبص على رجليا. عاجبينك أوى. قلت لها: بصراحة آه. قالت لى: ما يغلوش عليك. قلتلها يعنى أخدهم وأنا مروح. فضحكت وقالت: أنت شكلك مش مركز وتعبان. تعالى لى الساعة 9 بالليل عشان أنت تريح وأنا كمان. و المهم وهى بتفتح الباب لزقت فيها من غير قصد وزبى كان واقف فبصت عليه وضحكت وقالت: يا حرام ده أنت تعبان قوى. قلت لها: آه. قالت لى: روح ولا أنت هتبات هنا. قلت لها: يا ريت. بصت وضحكت وقالت: هو تلقيح جتت ولا إيه. وأنا لما روحت خلاص دخلت جبتهم ونمت وظبطت المنبه على الساعة 8 ورحت في النوم وأنا باحلم إني بانيكها وأنام معاها، ولما صحيت جهزت ولبست وأكنى عريس والشيطان وزنى وقلت لنفسى: لا نيكها لا اتفضح. ولما رحت خبطت على الباب وفتحت وهي شكلها كانت نايمة وقلت لها: صحى النوم. فقالت لى: دا أنا تعبانة أوى. قلت لها: سلامتك إن شاء الله أنا. قالت لى: بعد الشر عنك يا حبيبي. قلت لها: حبيبي! والله طالعة من بقك زى العسل. وقلت لها: قولى كمان. قالت لى: بطل استعباط وياللا. ودخلت غسلت وشها وفتحنا الكتب وجات قاعدة جمبى أوى فرحت وقالت لى: ياااه دا أنا تعبانة أوى. قلت لها: من إيه؟ قالت لى: جسمى مكسر. ورجعت لورا وحطت إيدها على رجلى ناحية زبى رحت مسكت إيدها وجبتها ناحية زبى وبصت وقالت لى: إيه ده. زبك كبير أوى كده ليه. فتنحت وقلت لها: آه ه ه ه ده تعبان قوى. ورحت مسكتها من صدرها وهي قاعدة تبوس فيا وتمص في شفايفى وتلعب في البنطلون رحت خلعت الروب وقعدت أمص في حلمات صدرها بجنون وصدرها وقف ومسكت راسى ونزلتها على كسها فنزلت الكولوت وقعدت أمص وأمص وهي تغنج: آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه. وتتلوى وتمسك راسى وتتدلدلها أوى وبعدين فتحت البنطلون وقعدت تمص زبى لحد ما جبتهم على صدرها وقالت لى: ياللا نخش جوه على السرير. وجابت فوطة وقعدت تمسح زبى وصدرها وقعدت تمص تانى لحد ما وقف وقالت لى: ياللا نكنى. ونمت عليها وقعدت أبوس فيها وأدخل زبى واحدة واحدة وهي بتقول: آه ه ه آه ه ه آه ه ه آه ه ه. لا. دخله كله. وقمت دخلته مرة واحدة وصرخت وقعدت أطلعه كله وأدخله تانى وأدخله وأطلعه تانى لحد ما بقت ملبن وقالت لى: ياللا جيبهم في كسى ياللا. وقعدت تلعب في كسها وتتلوى وقعدت أنيكها لحد الساعة 3 الفجر. وقعدت كل يوم أنيكها ولغاية دلوقتى

المنقبة الشرموطة تكشف جسمها المربرب



في مرة قابلت على الشات واحدة سعودية، وهي عنود المنقبة الشرموطة عمرها 35 سنة. حسيت بحلاوة روحها واتشوقت أشوفها على الكاميرا. وأكلمها. حاولت أقرب منها في الشات وأخدت إيميلها وبدأنا نتكلم بعد الشغل على الإيميل وكانت بتحاول تجرنى للجنس على الكام وكنت بخاف على شغلى ونفسى أحسن اتفضح في البلد والكفيل يرحلنى ولا أتجلد وأتهان من القضاء السعودى لكن ما قدرتش وبدأنا نتكلم على الكام والمايك بشهوة غريبة. كانت بتلحس الكاميرا كأنها بتلحس زبى وكانت بتدخل الكاميرا في داخل كسها وعشنا شهر شهوانى 4 أو 5 ساعات بالليل كل يوم. ويا خرابى على جمالها لما شفتها على الكاميرا. كانت العنود جميلة بطريقة لا يتخيلها بشر، وقالت لى إنها مطلقة – واتضح لى بعد كده إنها متجوزة ومتجوزة مين -. كان جسمها خرافى صدر ملبن منتصب وكانت تتفاخر إنه من غير حمالة صدر وبطن كنت على طول أجيب شهوتى وأنا باتخيلنى بلحسها بلسانى وطيز تهوس والكولون حازز عليها وكس مبطرخ وهيقطع الكولون من قدام لما بتلبس بنطلونات استريتش المهم مش ها أطول عليكم. وكان بينا غمز ولمز بالمتغطى لحد التاسعة صباح يوم الجمعة وفتحت الماسنجر وبدأنا نتكلم على اللى حصل على النت بينا طول الفترة اللى فاتت وقعدنا نتكلم. قالت لى إن جوزها مسافر في مأمورية تبع شغله من إمبارح في الدمام ومش راجع قبل أسبوع. وفجأة قالت لى إن النهارده أول يوم تتمنانى حقيقى إمبارح، وإنها عايزة تيجى لى بيتى وسألتنى عن العنوان قلت لها. شوية والباب خبط، وكانت صلاة الجمعة بعد ساعة. وفتحت. كانت منقبة ولابسة عباءة سوداء مثيرة مزينة ومخصرة قالت لى: أدخلنى بسرعة، أنا العنود. أدخلتها ومددت يدى ونزعت عن وجهها النقاب، وأبعدتنى ضاحكة وخلعت عباءتها فإذا البكينى الملتهب يختبئ تحتها، ، وبدأنا نقرب من بعض وبستها في الشفايف وبقيت أمص شفايفها وأعض فيهم وألحس لسانها وأنزل على رقبتها وأنا بافك في السوتيان بتاعها ونزلت لصدرها ويا لهوى أجمل مليون مرة من اللى شفته على الكام كأنه صدر جديد بقيت أمص والحس وأعضعض في الحلمة وألعب بلسانى بينهم وهي تصرخ آهات مكتومة ونزلت لبطنها والحس وألعب بلسانى والعنود خلاص مش قادرة نزلت لكولوت البكينى أنزله ولاقيت تحته كولوت أبيض ونزلت على كل جزء من رجليها ألحسه وأبوسه لحد ما حطيت راسى على باب الكس فوق الكولوت الأبيض ولاقيته غرقان وشفرات الكس ظاهرين جدا تحته وبدأت ألحس عسلها والعب بلسانى فوق الكولوت وقلعته ودخلت لسانى جوه كسها. الأمورة السعودية ارتعشت رعشة ما شفتهاش لا قبل ولا بعد وفضلت ترطن وتغنج باللهجة السعودي وبدأت تمسك في راسى وتضغط عليها باتجاه كسها وأنا بادخل لسانى وقمت وحطيت زبى في بقها وهي تمص وترضع وتلعب بكسها بنفس الوقت ونزلت أنيك بين بزازها بزبى لأنى كنت عارف اللى هي بتحبه من خلال الجنس على الماسنجر وأنيك سرتها وقلبتها على بطنها وألحس في كسها من ورا وأبعبص طيزها بصباعى وهي تصرخ وبعدين لاقيتها زقتنى نزلتنى على ضهرى وأقول لها: اصبرى يا سعودية يا لبوة. تقول لى العنود بالسعودى ما معناه بالمصرى: لا خلاص مش قادرة يا المصرى. وراحت ماسكاه وحاطاه على باب كسها وراحت قاعدة مرة واحدة بكل قوتها عليه دخل جوه رحمها وهي تصرخ وتقوم وتقع زى المجنونة وطلعته من كسها لطيزها وعلى كدا نصف ساعة وكل ما تحس إنى هانزل تهدا شوية لحد أنا ما أهدا وتبدأ تانى بخبرة وشبق وشهوة ما شفتهاش في أعتى الأفلام الجنسية لحد ما خلاص اتكيفت وشبعت طلعته من طيزها حططته في كسها وقالت لى: نزل في كسى يا هشوم علشان أشتاق لزبك على طول. ونزلتهم في كس العنود – ما أحلى الكس السعودى – ومليت كسها لبن بالهبل ولحست زبى ومصته ولبست ونكتها بعدها أربع مرات نزلت لبني تلات مرات في كسها ومرة في طيزها. وهى بتلم هدومها وقعت منها صورة راجل. مسكت الصورة لاقيته الكفيل بتاعى. قلت لها: مين ده؟ قالت لى: ده جوزى. قلت: قصدك طليقك. قالت لى بالسعودى ما معناه بالمصرى: لا أنا كذبت عليك. ده جوزى لغاية دلوقتى ومبنفكرش في الطلاق. أنا قلت كده بس عشان أقربك منى وخفت إنك تبعد عنى. اتكيفت أنا أوى من معرفتى بإنى نكت مرات الكفيل اللى مستعبدنى وقارفنى في حياتى وذاللنى آخر ذل، والعنود ما كانتش تعرف اللى بيشتغلوا عند جوزها، واستمرت علاقتنا الملتهبة وحملت منى ولد زى القمر سمته هشام ونسبته للكفيل البقف المتقرطس جوزها وكنا بنتقابل في بيتى أحيانا باقابلها في بيتها في غياب جوزها في المأموريات بس مش كتير للظروف اللى انتم عارفينها! وفضلنا أنا والعنود ننام ونقوم ونقوم وننام على حب في حب 

كس المطلقة الممحونة يبتلع أزبار الشباب



هل تدركون كم هو ساخن كس المطلقة الممحونة بعد فراق زوجها؟ بعد سنتين من زواجي توفيت والدتي وأصبحت وحيدة ليس لدي ظهر أستند إليه إلا هذا الزوج العصبي وكان أكثر شيء يعجبني فيه، وهي الحسنة الوحيدة في حياته والتي كنت أراها فيه، هو أن لديه أسلوب جميل جدًا في فن التعامل فقط أثناء الجماع الجنسي وأيضًا قضيبه الطويل الضخم الذي إذا رأته أي فتاة ترتعب وتموت خوفًا منه وطبعًا هذا ما حصل لي في ليلة الدخلة وهي أول مرة أرى فيها هذا الزب الوحشي، كان زوجي في كل ليلة قبل أن يجامعني يبدأ في تسخين الموقف وتذويبي بحركاته ولمساته السحرية من قبلاته العنيفة ومص رقبتي حتى ينزل إلى نهدي الكبيرين الحجم ورضع حلماتي الوردية وعضهم وعصرهم بيديه حتى يصل إلى كسي الضيق الذي رغم ضيقه قد اعتاد على ضخامة زبه من كثر نياكتهُ لي ويطبق عليه بفمه ويلحسه ويتلذذ بلعقه وكأنه آيس كريم ويمصهُ مصا رهيبا وأبدًا لا يترك لكسي مجالًا ليأخذ أنفاسه حتى تنزل مني شهوتي الأولى وبعد أن يراني قد سحت وذبلت أمامهُ فوق السرير وقد تهيأ كسي للنيك فيقوم يمسك بسيقاني ويرفعهما على كتفيه ويضرب برأس زبه على بظري عدة ضربات حتى يجعلني أسمع إيقاعاته وتغميسه بالسوائل التي نزلت من كسي ثم يمسح به من الأعلى إلى الأسفل. وكان يَطرُب عندما يسمع سيمفونية الفقاعات وهو يمسح شفرات كسكوسي الناعم ويبدأ في إيلاج زبه الضخم الطويل وإخراجه، وأصبح أنا كالدمية في يديه يقلبني كيفما يشاء وينكحني بجميع الوضعيات فتغمرني حالة من النشوى العارمة وأصبح مخدرة الأطراف وأعيش في عالم آخر وكأني عاهرة وظيفتي هي (امرأةٌ للنيك فقط). وعلى دوام هذا الحال أصبحت لا أستطيع أن أنام إلا بعد أن يعطيني زوجي الحقنة المنومة وكأني مدمنة مخدرات وخاصة أن لديه قضيب رووعة كل بنت تتمنى أن يكون لها زوج لديه مثل هذا الزب الجميل. وبعد مرور عشر سنوات من الزواج والحياة غير المتكافئة وبدون أبناء وذات ليلة وبعد شجار طويل مع هذا الزوج المتعجرف الذي لا يبحث إلا عن راحته الجنسية شاءت الأقدار وطلقني ولم يرحم حالتي وفي صباح اليوم الثاني رجعت مكسورة الجناح إلى منزل أبي وقد قمت بإخراج المؤجرين منه وسكنت أنا فيه لوحدي لا أب ولا أم ولا أخت، حتى جيراننا القدامى قد ذهبوا إلى مناطق أخرى وقد قاموا بتأجير منازلهم لعزاب فأصبحت هذه المنطقة لا يقطنها سوى العزاب والأجانب. وقضيت أول ليلة في منزلنا القديم وحيدة وحزينة ينتابني شعور من الخوف والحرمان وبعد مرور ثلاث أيام وقد هدأت نفسي، بعد أن رأيت بأن منزل العزاب الذي بجوار منزلي كانوا ناس طيبين وقد تعاونوا معي بشكل ايجابي وأعانوني على صيانة المنزل وكنسه وتنظيفه حيث كان منهم السباك والكهربائي والصباغ والنجار وكانوا جميعا من المصريين – أي من جنسية أجنبية – ولمساعدتي أعطوني أرقام هواتفهم وقالوا لي: في حال صادفكِ أي عائق نرجو بأن لا تترددي في الاتصال بنا إذا واجهتكِ أي مشكلة. لكن المشكلة الحقيقية التي كانت تصادفني هي عدم استطاعتي النوم أثناء الليل وذلك لأني وبصراحة تعودت على ذلك الزب وتلك الحقنة المهبلية الكبيرة ثم توالت الليالي وأنا فوق سريري أتذكر وأحترق ويشب كسي نارًا وينكوي شوقًا فالآن ليس لديه ونيس يؤنسهُ ويطفئ نيرانه في وحدته سوى إصبعي المسكين ولا أنام حتى أقضي حاجتي الجنسية بيدي. وبعد مرور أسبوعين في منزلي تفاجأت بأن المواسير في دورة المياه كانت تسرب الماء بشكل كبير فما كان مني إلا أن اتصلت بمنزل العزاب وطلبت من السباك الشاب المصري الصعيدي محمود أن يصلح لي المواسير التالفة فلم يتردد السباك في خدمتي وأتى على الفور بعدته. كانت الساعة الثانية ظهرًا وكان يلبس جلبابا أبيض وقد رفعه إلى ما فوق الركبة ليسهل له النزول تحت المغسلة دخل إلى الحمام وشمر عن ساعديه وأنا أقف وراءه ونزل على ركبتيه وأدخل رأسه تحت المغسلة ومد بنفسه إلى الأمام ليصل إلى المواسير فارتفع جلبابه وظهرت خصيتاه الصغيرتان فتهيجت من هذا الموقف وأنا أصلًا مثارة، فأنزلت رأسي قليلًا حتى رأيت قضيبه الأسمر النائم فاجتاحتني الشهوة فلم أستطع منع نفسي من السقوط تحت زبه وخصيتيه الصغيرتين وبينما كان هو منهمك في تصليح المواسير تجرأت ومددت يدي بين أفخاذه وأطبقت على قضيبه وخصيتيه فالتفت لي مذعورًا فتبسمت له وقلت له: لا عليك لا تخف وأكمل عملك. فصمت ولم ينطق بأي كلمة وراح يكمل تصليح المواسير وأنا أمسك بزبه وأدعكه له وأدلكه وأداعبه مداعبة خفيفة حتى انتصب زبه بين يدي وعندما رأيته يتبسم وقد تقبل الوضع قمت وخرجت من الحمام وخلعت جميع ملابسي سلط ملط ودخلت الحمام وهو منهمك حتى الآن في التصليح ومن خجله لا يكاد أن يرفع رأسه فنزلت بين أرجله وأنا على ظهري وقد وَسع لي الطريق حتى أصل لما أريد وكان قضيبه قد انتصب إلى أقصى حد له وكان ضخما ورائعا كقضيب طليقي فبدأت برضاعة رأس هذا القضيب ثم أدخلته قليلًا قليلًا حتى ابتلعته بأكمله في فمي وكاد يسبب لي الغصة من كبره تماما كما كان قضيب طليقي. وأصبح السباك محمود يتأوه ــ آااه آااه يااااه وكان يقول: روعة روعة. جامد يا مدام ملاك، فلم تمر 5 دقائق وأنا أرضع من زبه كالعنزة الصغيرة (الصخلة) حتى صرخ السباك وأراد أن يخرج قضيبه من فمي فأمسكته من ظهره وشددت عليه حتى لا يخرجه من فمي فقذف ما في خصيتيه في فمي وكان قذفه كحنفية الماء الساخن حتى امتلاء حلقي وخرج وتدفق المني وزبه لحد الآن داخل فمي فلم أتركه قضيبه حتى نام واسترخى داخل فمي وأنا أمصه وأرضعه فقمت من تحته وجلس هو مستندًا على الحائط يأخذ أنفاسه ثم قال لي: مدام ملاك إنتي جميلة إنتي جامدة جدا. فسألته مستغربة من سرعة قذفه ومنيه الكثير فقال لي بأنه محروم ولم يقذف ما في خصيتيه من 6 شهور ولهذا كان سريع القذف وكثير المني فعرفت أنه لن يتردد في نيكي مرة ثانية الآن، ثم قلت له: يجب أن تبدل ملابسك المبللة. فقام وخلع قميصه فأصبحنا نحن الاثنين عراة بداخل الحمام وهو ينظر لي بتلهف وكأنه لم يصدق ما هو فيه فسحبته إلا الصالة فوقف أمامي ثم انقض علي وضمني كالنمر عندما ينقض على فريسته وبدأ يمسك بنهدي الكبيرين ويقفش فيهما ويمصهم ثم ضمني وأطبق بكلتا يديه على مؤخرتي وحملني ووضعني على طاولة الطعام وهجم على كسي لحسًا وتقبيلًا حتى أنزلت على وجهه شهوتي وكان من فرط جنونه عندما رأى بأن كسي متهدل وضيق وجميل أراد أن يدخل رأسه فيه، فأمسكت به من رأسه وسحبته على صدري وكنت أضحك بصوت عالي على ما كان يريد أن يفعله، فرفعت أرجلي ومهدت له الطريق لنيكي فبدأ بإدخال زبه في كسي وإخراجه وناكني ببطء حتى أنزل لبنه مرة ثانية لكن هذه المرة في مهبلي في أعماق كسي وكان منيه غزيرا وساخنا ثم سقط فوقي يلهث من التعب ثم لبس ملابسه وشكرني كثيرًا وخرج إلى منزله. وفي اليوم الثاني على الساعة الثانية ظهرًا رن جرس هاتف منزلي وعندما رددت عليه قال لي: أنا جارك حسنين النقاش الشاب المصري السكندري فقلت له: أهلًا بك ماذا تريد؟ . فقال: ألا تريدين أن أدهن لك المنزل؟ . فرحبت بمساعدته لي ودعوته إلى منزلي ليرى ما يحتاج وأتى على الفور ومعه البويات. وكان حسنين مصري الجنسية سكندري يلبس جلبابا واسعا فقلت له: إني أريد أن أدهن الصالة باللون الأبيض. فقال: حاضر يا ستي إنتي بس تؤمري وأنا أنفذ. ثم ذهبت للمطبخ لأعمل له كوب شاي وعندما عدت له رأيته قد خلع الجلباب وركب فوق الخشبة الرافعة وبدأ في دهان (طلاء) الحائط وكان يلبس سروالا أصفر واسعا وكان ممزقا من الأسفل فوقفت بجانب الخشبة الرافعة وبدأت أتحدث معه وأنا أنظر إلى الفتحة الممزقة في سرواله وتعجبت عندما بان لي قضيبه. كان ضخمًا ويا لهول ما رأيت وأظنه كان أيضًا مثل قضيب طليقي فأحسست بأن بظر كسي قد انتصب وبدأت إفرازات كسي بالنزول فتجرأت ومددت يدي أتحسس سيقانه، وكان حسنين من النوع الأملس رجله خالية من الشعر فنظر لي وقال: مالك يا ست إنتي بتعملي إيه خلينا نشوف شغلنا بقى. فأدخلت يدي في سرواله الواسع وقبضت على قضيبه الضخم وكان قد انتصب قليلًا، فتبسم ونزل من فوق الخشبة وقال: باين عليكي إنك هايجة يا ولية يا سعودية يا لبوة وعاوزة تتناكي، إحنا رجالة مصر اللي هانكيفك. وسحب خيط سرواله وخلعه أمامي فركعت أمامه وبدأت أقبل زبه الضخم حتى انتصب حده كنت أظن بأن طليقي يملك أكبر زب في العالم فلم اصدق ما رأيت عندما انتصب هذا الزب المصري الضخم الذي يماثل قضيب زوجي جمالا وطولا وعرضا، وأدخلته في فمي قليلًا قليلًا ومصصته باستمتاع وتلذذ، فسحبني وأوقفني أمامه وبدأ في نزع ملابسي كلها وبدون أي مقدمات طرحني أرضًا ورفع سيقاني ووضع قضيبه المصري على كسي السعودي الهائج وقال لي: إنتي اللي بدأتي فتحملي ما سيصيبك. وصوب قضيبه في أحشائي بضربة واحدة فشهقت وابتلعت ريقي من اللذة والاستمتاع والشهوة وبدأ يدك قضيبه في كسي دكًا مثل الحفار ومرت ساعة كاملة وهو على هذا الحال وأظن أني أنزلت شهوتي 15 مرة حتى فقدت الوعي ولم أدري ما حصل بعدها. وعندما أفقت رأيت نفسي ممددة على السرير في غرفتي والمني يغطي صدري وأصبحت الساعة 6 مساء وخرجت ورأيته قد أنهى طلاء حائط الصالة وكان جالسًا على عتبة باب الصالة يدخن السيجارة فلما رآني أبتسم وأعطاني سيجارة ودخنا معًا، وقال لي: ألف ألف مبروك وصباحية مباركة يا عروسة والحمد لله على السلامة. فضحكت في رضا واستمتاع وقلت له: إنت عملت فيني إيه يا بعلي؟ ضحك وقال لي: أنا قلت لك إنتي اللي بديتي وذنبك على جنبك. وفي اليوم الثالث اتصل بي الكهربائي المصري الصعيدي محمود وقال لي: مدام ملاك مش عايزة تعمل تشيك على كهربة البيت. فعرفت بأن رجال مصر، أبناء النيل العظيم، محمود وحسنين وماهر كلهم أصبحوا يحبونني ويشتهونني ويريدون نيكي فما كان مني إلا أن أعطيت كلًا منهم مهمة لتصليح منزلي ويكون دفع أجرهم عن طريق كسي فتناوبوا في حفلة جماعية علي من الساعة الثانية ظهرًا حتى الساعة الثانية عشر منتصف الليل وكلٌ بدوره وبوظيفته فأتممت صيانة منزلي وأيضًا تسليك مواسير كسي الداخلية وصيانة نفسي بالكامل. وقرر طليقي – الذي يعمل الآن في أبها – بعد فترة أن يصالحني، وأن نتزوج مرة أخرى، فرفضت في البداية لكن مع إلحاحه، وافقت. واشترطت عليه أن أبقى في منزل أبي طوال فترة غيابه في أبها. وكان يعود إلى الرياض في عطلته يوما كل أسبوعين ونلتقي في منزلنا. وكان ذلك يناسبنا جدا ويثيرني وبقيت على علاقتي بعشاقي المصريين الثلاثة. أستمتع برجولتهم وفحولتهم وأحلي بأزبارهم طوال الأسبوعين (طبق الحلو). وأحدق بزب زوجي (طبق الحادق).

خرم طيزي يعشق الركوب من أزبار الرجال



النت ودامت العلاقة والتقيت معاه أكثر من مرة وكان بالفعل فنان وجنسي بدرجة كبيرة ودرجة أولى وكان يحب أكثر شئ الجنس والمجامعة من الكس والبزاز والطيز وقد اتصل بي وقال لي: حبيبتي مشتاق لك مووت وفى خاطري أشوفك. قلت له: مافيش مشكلة بس خليها بعد يومين علشان هنروح الفرح في الفندق ونبقى نلتقي هناك. وبالفعل خلالها أنا جهزت نفسي لهذا اليوم رحت الصالون وحفيت وجهي وعملت المكياج والميك-أب. المهم رجعت البيت وبدلت ملابسي ولبست فستان الفرح ولبست طقم لونه وردي وطبعا كنت متحنية وكنت طلبت من المحنية إنها تحنيني عند كسي يعني تحت السرة ومن فوق طيزي شوية. وطبعا ركبت سيارتي واتفقنا على أن نلتقي في الفرح ورحت الفندق ودخلت الفرح شوية وبعدها طلعت للأوضة اللي قال لى عنها محرم. طبعا كنت منتشية وقررت إني أقعد معاه ساعة وأرجع صالة الأفراح مرة ثانية ودقيت الباب فتح لي محرم ودخلت بسرعة وأول ما دخلت قال لي: أعرفك على أصدقائى رجب وشعبان ورمضان. وكانوا ثلاثة وانصدمت من الموضوع قلت له: ليه عملت كده؟ قال: بالعكس أنا من كثر ما حكيت لهم وقلت لهم عنك وإنك جنسية زيادة قالوا لي خذ موعد وها نريحها. وقلت له: وإذا أنا مش موافقة إيه اللى حايحصل. قال: بالعكس إنتي عزيزة عليا وده مش ها يتم إلا بالموافقة أنا عايزك للعمر كله. قلت له: تسلم على كلامك ده بس ما تنساش محرم أنا لازم أرجع الفرح بعد ساعة أو أكثر بشوية علشان مش عايزة حد يشك من أهلي ولا عايزة حد يوسخ فستاني مع مكياجي. قال: تمام. وقمت قلعت فستان الفرح ونمت بالملابس الداخلية وأول ما شافني محرم قال: واو ما أحلى لبسك وجاني وقرب وقام يمص شفايفي ويلعب فيهم وجوني الثلاثة رجب قام يلحس طيزي وشعبان كسي ورمضان يلعب بصدري وبعدها نيموني على السرير وجاني محرم وخلاني أمص زبه وأرضعه وألاعبه ورمضان قام يلحس كسي والاثنين يلعبون بصدري ورجليا لغاية ما قربت أفضي ولكن وما حسيتش إلا ومحرم دخل زبه في كسي وقام مثل المجنون أول ما شاف الوشم بالحناء وقام ينيكني بكل قوته، رمضان قام ودخل زبه في طيزي ورجب في فمي وشعبان جالس يلعب في وراكي وأنزلت عسلي على هذا الحال وكان زب واحد من أصدقاء محرم كبير هو رجب في إيدي بتدعكه له. وبعدها خلاني محرم أنام على صدري وقام يدخل زبه بكل قوته يدخله ويطلعه ونزل رجب يلحس طيزي وزب محرم في طيزي وقال لي: اتحملي اللي جاي دلوقت وافضلى على الوضع ده. وفضل ينيكني ورجب مخلي زبه في فمي وفضل محرم ينيك بكل قوته وما حسيتش إلا ولبنه داخل طيزي وهو راكب على طيزي وسحبه بكل قوته، وسحب رجب زبه كمان من فمي، وبعدها جاني أحد أصدقاء محرم وهو شعبان وخلا كمرته على راس طيزي وقام ودخل لسانه كله في فمي وأنا أتأوه: أأأه ه ه ه إممممممممم أأأه ه ه ه طروني ياللا نيكوني. وبعدها دخل شعبان زبه وكان أكبر عن محرم وقام يدخله من كسي ومن طيزي وبقي على هذا الحال أكثر عن ربع ساعة وبعدها قال لي: ياللا اتحملي اللي جاي. وقام ونزل في كسي وأنا مقمبرة وجاني رمضان وعمل نفس الشي. وبالنسبة لمحرم قمت أمص زبه ورمضان ينيكني وينيكني وأنا أقول له: آه كله دخله آه أرجوك ما ترحمنيش. وأنا أمص زب محرم وما حسيتش إلا ومحرم ينزل في فمي مرة ثانية ورمضان ينزل في كسي وكان مجنون في النيك. وبعد ما نزل جاني رجب وعمل نفس الشئ وأنا مثل وضعية الكلب يعني فرنسي وبعدها خلاني أنام على ظهري ودخل زبه مرة ثانية في كسي وحسيت بيه يضرب بلعومي ويطلع من زوري. وبالنسبة لشعبان جاب زبه وحطه في فمي وكان بيقرص عليه. ورجب ينيكني لغاية ما قال لي: ياللا أنا بانزل. وبالفعل قلت له: نزل في كسي. وبعدها قاموا الأربعة محرم ورجب وشعبان ورمضان، كل واحد ماسك زبه لغاية ما حسيت إن جسمي كله مبلول بالمني وبعدها قمت ورحت للحمام أستحمى وطلعت وجيت أدور على هدومي لاقيت الكولوت كان متمزع ولبست الفستان واتهندمت مرة ثانية وقلت لهم: ما رحمتونيش بهدلتوني. قالوا: إنتي سكسية قوي وإحنا عايزين نلتقي مرة ثانية. قلت لهم: إن شاء الله خير لما أشوف. وخرجت وأنا فرحانة قوي علشان بقى لي أربعة عشاق – كل واحد فيهم شهر بحاله من الشهور الهجرية – يجامعوني وكلهم وسيمين يا حسن حظي