jeudi 15 septembre 2022

قصص محارم (مارست الجنس مع أمي المحرومة واغتصبتها بلا رحمة)





أهلاً بالجميع أنا أسمي حارث وعندي أثنين وعشرين سنة. وهذه قصتي عندما مارست الجنس مع أمي. عندما وصلت إلى مرحلة المراهقة بدأت أفكر في البنات لكن أهتمامي أكثر كان بالنساء الكبيرة والممتلئة. وأمي كانت خير مثال على هذا التصنيف. . كانت بزازها كبيرة مثل البطيخة الكبيرة ومليئة باللبن ومؤخرتها كانت مستدير تماماً وكبير على الرغم من أنها كانت نحيفة. بدأت أفكر في أشياء خارجة معها. وبعد وفاة والدي ظلت أمي محافظة على جسمها وأصبحت تهتم ب أكثر وتقلق عليا. وأنا أصبحت أتخيل ممارية الجنس مع أمي لكن في الواقع لم أبدي لها أي شيء. وفي يوم سعيد كنا نشاهد فيلم على التلفاز وأنا كنت مستلقي على حجرها وبما إنه كان فيلم قديم كانت هي مهتمة أمثر مني. لذلك قالت أنام على حجرها بينما هي تشاهد الفيلم. لذلك وضعت وجهي تجاه بطنها من الأسفل وحاولت أن أسترخي. بعد بعض الوقت استجمعت شجاعتي وبدأـ أقترب بوجهي من مكان كسها وضغطت عليها وهي بدأت تحرك شعري وتدفع رأسي نحو كسها أكثر وكانت تتأوه بصوت مكتوم. عندما وجدت هذا جذبتها وقبلتها قبل ساخنة وأخبرتها أنني أحب بزازها الكبيرة ومؤخرتها المستدير. صمتت لبرهة ومن ثم أخبرتني أنها تحبني أيضاً لكن هذا خطأ وقد يعرف أحد ما بيننا. وعدتها أن هذا سيظل سر بننا. قلعتها الجلابية وجعلتها نصف عارية. وكانت تبدو مثيرة جداً بحمالة الصدر والكيلوت. ومن ثم هي قلعتني التي شيرت والبنطلون. والتقطت قضيبي الساخن في يدها من فوق البوكسر. أصبحت لا أرتدي إلا ملابسي الداخلية وقضيبي كان ساخن جداً. وأمي كانت جائعة للجنس.
قلعتها البرا والسوتيانة. ولأول مرة أراها عارية أمامي. كان كسها يبنبض بسرعة مثل صدرها. وبزازها كانت مثل البطيخة على صدرها. على الفور مسكت بزازها في يدي وبدأت أدعكها مثل المجنون وأعض حلماتها بلساني. نزلت أمي بوكسري وطلبت منها أن تضع قضيبي في فمها لكنها رفضت. أخبرتها بأنني أريدها أن تتذوق قضيبي الذي يتمنى أن يرتاح في فمها. ابتسمت وجعلتها تأخذ وضعية 69 وبدأت في ممارسة الجنس مع أمي. وضعت فمي على كسها الساخن وبدأت أتذوقه. وهي أيضاً أصبحت في قمة الهيجان ووضعت قضيبي الساخن في فمها وقالت لي إن قضيبي أكبر من قضيب أبي. وعلى هذا الوضع نكتها بقوة في حلقها وبدأت الحس وأمص كسها. قلت لها إن شفرات كسها مثل العسل وكان كسها جميل جداً لإنها كانت حالقة تماماً كإنها فتاة صغيرة في العشرين. بعد ذلك أخبرتها إنني أريد أن أضاجعها في كسها وطيزها. لكنها قالت لي إنها لم تجرب النيك الخلفي أبداً حتى أمي لم يضع أصبعه في خرم طيزها. وضعت أصبعي في خرم طيزها وبدأت أدخله وأطلعه وهي استمتعت جداً بالبعبصة. وبعد ذلك وضعت أصبعين في خرم طيزها وأخبرتها أني قضيبي يمكن أن يدخل خرم طيزها بسهولة لكنها كانت خائفة لإن قضيبي أطول من قضيبي أبي بكثير. ورفضت لكنني كنت مجنون نيك. جعلتها تستدير وفشخت رجلها وبالقوة دفعت قضيبي في كسها وبدأت أمارس الجنس مع أمي. بدأت أمي تصرخ لكني وضعت يدي على فمها ومرة أخرى عدت لمضاجعة كسها وبعد بعض الوقت أفرعت مني بقوة في كسها. وهي كانت متعبة جداً ولم تعد تستطيع التنفس. أخبرتني أنها لم تجرب قضيب بهذه القوة مثل قضيبي. كانت تريد دائماً أن تجرب قضيب كبير مثله.
والان أصبحت هي التي تطلب مني أن أضاجعها بكل قوة. جلست بين رجليها وأمسكت بقضيبي بيدي ودفعته نحو شفرات كسها ودلكته عليها لبعض الوقت. ومن ثم أدخلت قضيبي في كسها والذي كان مبلول جداُ لذلك دخل قضيبي في كسها بمنتهى السهولة. كنت أدخل قضيبي وأخرجه من كسها بمنتهى السهولة لإنها طلبت مني ألا أجرحها. بعد بعض الوقت زدت من سرعتي في ممارسة الجنس مع أمي. وفي هذه اللحظة حضنتني بقوة وبدأت تحرك أرداا لأعلى لتشعر بقضيبي أكثر في كسها. وظلت تقول لي: أيوه نيكني جامد آآآآههه أجمد جيبهم في كسي خلا هأجيب مش قادرة آآآآه أمممم. ومن ثم قالت لي أنها لا تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك فبدأت أدفع قضيبي أكثر ي كس وبسرعة وزدت من سرعتي وبدأت أمص حلماتها وهي حركت يدها لتمسك بوسطي وحركت أردافها لتتماشى مع سرعة نيك لها. وفي النهاية جاءت شهوتها وبعدها أفرغت مني الساخن في كسها. سقطت عليها وقبلتها بكل حب وما زال قضيبي النائم في كسها. بعد بعض الوقت أخرجت قضيبي من كسها وقمت وهي نظفت قضيبي باللحس والمص وأنا نظفت كسها وبعد ذلك نمنا سوياً لإننا كنت متعبين جداً. في هذه الليلة نكتها أربع مرات وفي الصباح أخذتها إلى الحمام حيث نكتها للمرة الخامسة تحت الدش. أصبحت زوج أمي ومن لحظتها نكتها في كل الأوضاع وفي كل أرجاء البيت.

vendredi 9 septembre 2022

قصة سكس محارم (صديقي يمارس الجنس مع ماما و انا انظر اليهما مثل الديوث و هي تتغنج بمحنة)





حن كان صديقي ينيك ماما الجميلة كنت انا مثل الديوث انظر  و ف داخلي ذهول كبير تحول الى لذة و متعة و صديقي كان يلعب كثيرا معي في البيت  ونلتقي منذ الصغر  وامي تحبه  ولكن كبرنا و صرنا رجال و اصبح هو يشاهد معي افلام السكس و حتى نحكي عل ى النيك  والاستمناء . و ماام الشرموطة كانت تحضر للام من وراء ظهري هي و صديقي و انا لا ادري الى ان اكتشفت علاقتهما لما راتها تكلمه في الهاتف و تقول له حبيبي و سمعتها تقول اريد زبك و اعتقدت انها مع رجل اخر لكن لما دققت في تلفونها تاكدت ان عشيقها هو صديقي و لما واجهته اخبرني انه يحب امي و على علاقة معها

و اخبرني ان الام عادي و تاكدت ان صديقي ينيك ماما و حتى هي اكدت لي ان الامر عادي لان الحب ليس عيب و انا استسلمت للامر الواقع  و تركتهما على راحتهما يستمتعان و كان شرطي الوحيد هو الحضور معهما و رؤيتهما و هما يمارسان الجنس . و فعلا بدا النيك بين ثديقي و ماما و كان يقبلها و انا مذهول و يخرج لها الثديين حتى يمص و يرضع و هي تنظر الي و تضحك كانه قحبة ثم اخرج صديقي لها زبه و ماما كانت متعتها لا توصف لما رات الزب ما ثل امامها و كانت ترضع بكل حرارة  وبقوة كبيرة و صديقي ينيك ماما بكل حرارة  و زبه مثل الحديد

و مثلما صخنني صديقي سخنتني امي بجسمها الجميل و ثدييها المكشوفين و ان اراها تتناك و صديقي ينيك ماما و يمص لها بزازها  وحين ادخل زبه في الكس كدت اجن من تلك الحرارة الكبيرة التي كانت ماما توحوح بها و هي تاكل الزب . و رايت الزب يغوص في كس ماما و كانه كان يطعنها برمح و يدفع فيه  ويدخل بقوة حارة جدا و امي ما زالت تتغنج و تاكل الزب و انا ارى كيف كان الزب يدخل للخصيتين في كس ماما و هي تعانق صديقي و تعطيه بزازها حتى يمص ويرضع و صديقي ينيك ماما نيك قوي جا و ساخن بلا توقف و يفتح في فلقتي طيزها و هو يحرك الزب في الكس

و لم تمر سوى دقائق قليلة جدا حتى رايت زب صديقي يخرج مرة اخرى و كان يضعه هذه المرة على بطن ماما و ظهر زبه طويل جدا و واقف كالحديد ثم بدا المني يتطاير منه بحرارة كبيرة جدا و انا كنت ايضا استمني و انظر اليهما  و زبي في قمة شهوته . و مثلما كان صديقي يقذف حليبه و يكب و هو ينيك ماما بدا زبي ايضا يكب بشهوة غريبة  وجميلة جد و انا في ذلك الهيجان الجنسي و ارى صديقي ينيك ماما الجميلة و يتمتع معها في متعة جنسية جميلة و كبيرة و يومها فقط فهمت لماذا صديقي يحب ماما و ينيكها


lundi 5 septembre 2022

قصة سكس محارم ( خالتي الشرموطة تغويني و تجعل شهوتي تنفجر)

قصة سكس محارم ( خالتي الشرموطة تغويني و تجعل شهوتي تنفجر)

لم اكن اتوقع ان كس خالتي الرطب المبلول الذي كان ساخن نار يفعل بي كل ذلك الامر و خالتي المطلقة جميلة و تملك جسم جميل خاصة في الطيز و انا اعتدت على ممازحتها و الاختلاء بها لكن لم تصل الامور الى ممارسة زنا المحارم  والسكس . و رغم انني كنت اتفادى النظر الى طيزها لمدة طويلة الا ان جماله و فتنته كانت اوقى مني و خالتي لا ادري ان كانت تتعمد ارتداء الملابس المثيرة امامي ام ان الامر كان يحدث لا اراديا الى ان وجدت نفسي في ذلك اليوم اشاهد فيديو في الفايسبوك فيه اشياء مضحكة جدا و جاءت خالتي و جلست في حجري و احسست بحرارة جنسية قوية جدا هيجتني لما تلامس زبي على مؤخرتها الطرية

شعرت في تلك اللحظة بحرارة غريبة في كل جسمي و زبي تتحرك و انتصب زبي و احسست ان كس خالتي الرطب كان يريد الزب و هي تضحك و تلعب بلسانها و وضعت يدي على كتفها فتبسمت ثم اعطيتها فمي و بدات تقبلني بحرارة كبيرة من الشفتين . في تلك اللحظة كنت انا اغلي من المحنة و ادرتها حتى قابلتني و بدات اقبلها بجنون من الفم و المس لها الثديين بكل حرارة و هي ساخنة و انا اتجاوب معها و زبي لم يعد بماكانه البقاء تحت البنطلون و لما رفعت طيزها قليلا اخرجت انا زبي و هي نزعت كيلوتها ثم جلست على زبي و كان كس خالتي الرطب ساخن جدا و راس زبي اندفع في فتحتها بقوة .

ثم قابلتني و هي تبتسم و عرقانة و انفاسها واضحة و كس خالتي الرطب جاء مباشرة على راس زبي لانها تملك خبرة كبيرة جدا و انا امسكتها مباشرة من الطيز الطري الكبير حتى ان كفي غاب كله بين فلقاتها و بدات خالتي تتحرك على الزب . ثم قبلتها و انا استمتع بكل اللحظات و زبي يتحرك داخل الكس حركات جميلة و ساخنة نارية جدا و خالتي تصعد و تنزل و تخرج غنجات غريبة و جميلة جدا في نفس الوقت لانها ذاقت حلاوة الزب التي اشتاقت اليها و كانت تصعد و تنزل بلا توقف و انا امسكها و احاول ضمها بقوة و كس خالتي الرطب كان ساخن و حلاوته كبيرة جدا و انا استمتع بها و انتظر فقط متى ساقذف

و خبرة خالتي كانت تفوق التصور فهي لم تتوقف و علمت بانني ساقذف بسرعة لذلك كانت تغتنم تلك اللحظات التي كان زبي فيها ما زال منتصب و حار و لذلك كانت تتحرك بسرعة كبيرة و تطلب مني الصبر قليلا لانها لم تشبع لكن زبي سبقني و كان اسخن . و حتى من دون ان احضر للامر بدا زبي يقذف و باغتني بحرارة كبيرة جدا و انطلقت قطراتي الساخنة الحارة من الزب و هو داخل كس خالتي انيكها و كس خالتي الرطب كان مثل التراب العطشان الذي ينظل عليه المطر و كل قطرة تخرج من زبي يشربها الكس بنهم كبير و بكل محنة