jeudi 18 juillet 2024

قصص محارم ساخنة (انا وجاري سمير تبادلنا زوجتينا في احلى نيك)

 

انا وجاري سمير تبادلنا زوجتينا في احلى نيك


هذه قصة سكس تبادل و ممارسة نيك تبادل الزوجات و الجنس حيث كل واحد منا ناك زوجة الاخر و كنت انيك زوجة جاري و جاري ينيك زوجتي امامي في احلى قصص جنس تبادل الزوجات و نيكه جماعية ساخنة جدا . انا متزوج منذ عشرة سنوات و زوجتي جميلة جدا و لها جسم ممتلئ و كان لنا جاراسمه سمير يسكن فوقنا له زوجة رائعة و هما تقريبا اصغر منا حيث تزوجا منذ حوالي اربع سنوات فقط و في كل مرة كنا نلتقي انجذب نحو زوجته و اظل احكي معها و هي تضحك بينما كنت الاحظ ان جاري يرمق زوجتي بنظات ساخنة و هنا فكرت في اجراء سكس تبادل حيث انا انيك زوجة جاري و جاري ينيك زوجتي بشرط ان تتم الامور بيننا في غرفة واحدة و يكون النيك جماعي بيننا .

و بدات افكر في الطريقة التي توصلني الى سبيلي في تبادل النيك و تبادل الجنس و في احدى المرات كنت داخل الى البيت فوجدت زوجتي تتحدث مع جاري سمير و كانا يتحدثان بطريقة حميمية جدا و هنا اسرعت عندهما و صفعت زوجتي و طلبت منها ان تدخل الى البيت ثم اخذت جاري سمير الى الخارج و بدات اطلب منه استفسارات ثم فاجاته حين عرضت عليه زوجتي ان كان يحبها فعلا فبامكانه ان ينيكها مثلما يشاء و لم يصدق الامر و اشترطت عليه ان يحضر زوجته و ندخل الى غرفة النوم نحن الاربعة و نمارس احلى سكس تبادل بين الزوجات و اذا اعجبه الامر نكرر العملية و اذا لم يعجبه فلن نعود الى هذا الامر مرة اخرى و رايت وجهه يتهلل من الفرحة و ضرب لي موعدا في تلك الليلة ان ياتيا للعشاء معنا و نعمل كل اوضاع الجنس مثلما يحلو لنا . و حين اخبرت زوجتي كادت تطير من الفرحة و هي مصدقة اخيرا ان كسه سيستقبل زب اخر غير زبي و بدوري فرحت لانني سانيك كس اخر بعد عشرة سنوات من كس زوجتي الذي مللت منه و في حدود التاسعة مساءا سمعت جرس البيت يرن و ما ان فتحت حتى رايت سمير و زوجته التي كانت في ابهى حلة و ادخلتهما بسرعة كي نسهر يومها بنيكه مختلفة و لحظات سكس تبادل ليس لها مثيل

نظرت الى زوجة سمير و كانت انوثتها طاغية و مررت لساني على شفتاي و انا اتمحن عليه و في نفس الوقت كان هو ينظر الى زوجتي الجميلة بنظرات مغرية و لم استطع حتى تناول عشائي من كثرة شهوتي و لهفتي على النيك و حين وصل الوقت المنشود دخلنا غرفة النوم و جلست انا وسمير على السرير و رجلينا على الارض و اخرج كل واحد منا زبه و كانت ازبارنا منتصبة الى الاخر و تقريبا متساويين في الحجم و بدات زوجتي و زوجته تقبلان بعضهما بطريقة ساخنة جدا و كل واحدة تعري الاخرى حتى ظهر جسميهما و بما اني اعرف جسم زوجتي و احفظه عن ظهر قلب فلم ينتصب زبي عليها و لكن جسم زوجة سمير كان رائعا جدا و هي تملك بزاز اكبر من بزاز زوجتي و طيز اكثر بروز و كسها اضيق لانها لم تنجب اولاد بعد ثم قمت انا سمير و اقتربت منه زوجتي و اقتربت زوجته مني و بدات كل واحدة ترضع زب الاخر بكل متعة في سكس تبادل رائع جدا . و كنت احس و كانني اول مرة يتم رضع زبي و كانت ذات فم رقيق جدا يمر على زبي بنعومة فائقة و هي تنظر في عيني و كانها مثلي سعيدة و قد ملت من زب زوجها بينما وجدت امراتي ترضع زب سمير و كانها تريد ان تاكله و هو مستمتع معها جدا و بعد ذلك اجلسناهما على السرير في وضعية السجود و ادخلت زبي بقوة في كس زوجة سمير و فعل هو نفس الامر مع زوجتي و بقينا ننيك بكل متعة و قوة في سكس تبادل رائع لا ينسى . و كنت انا انيك زوجته امام عينيه و انا العب لها بطيزها و فلقتيها الكبيرتين و في كل مرة اضربهما حتى اترك اثر الاصابع فوقهما و كنت احس ان سمير اقل خبرة مني في النيك و كثيرا ما كان يتابع حركاتي الجنسية و يكررها على زوجتي مثلما كنت اعمل مع زوجته اثناء النيك .

و قد احسست حقا بضيق كس زوجة سمير و كان كسها يلف على زبي بقوة و يضغط كلما ادخلت زبي اكثر عكس كس زوجتي الذي صار مثل الكيس من كثرة النيك و احيانا ادخل زبي فيه و احس ان زبي قد تاه في اعماقه و لا اقذف الا بعد ان اكمل النيك بالاستمناء و لكن مع زوجة سمير فالامر كان مختلفا و كنت انيك بكل حلاوة و لذة و انا اتحسس بزازها الكبيرتين و زبي في كس ضيق وممتع في سكس تبادل رائع و ساخن و مثير جدا .

و بعد ذلك انبطحنا انا و سمير على ظهرينا و ركبت كل واحدة فوق زب احدنا و كانت زوجة سمير اثقل من زوجتي في الوزن و لكن طيزها كان يخبط فوق زبي بكل حلاوة و هو ما جعلني اخرج زبي من كسها و ادخله في طيزها بكل صعوبة و قوة و هي تصرخ من الالم و حين حاول سمير ان ينيك زوجتي من طيزها وجده محررا مثل كسها من كثرة ما كنت انيكها من طيزها و كنت متاكدا اني انا الرابح من عملية سكس تبادل زوجتينا لان زوجة سمير احلى من زوجتي و جسمها مازال طريا و لذيذا في النيك سواءا من كسها او من طيزها و بقيت انيك و اتلذذ و ان احس اني قد تزوجت بامراة اخرى و في كل مرة تقع عيني على زوجتي اجدها ممحونة بزب سمير الذي اعجبته زوجتي رغم كبر كسها و طيزها و بعد حوالي اربعين دقيقة من النيك و الاوضاع الحامية وقفت و تبعني سمير و امسك كل واحد منا زبه و وضعت زبي على وجه زوجته بينما فعل هو نفس الامرم ع زوجتي و بقينا نحلب ازبارنا علىيهما و قد قذفت كثيرا من الحليب على زوجته و هي تلحسه و تضحك ثم رضعت زبي حتى اكملت كل قطرات المني منه و بعد ذلك مسحته على بزازها الجميلة و بقيت احك الراس على حلمتها الوردية و لما اكمل سمير قذف حليبه على وجه زوجتي جلسنا نتسامر على كؤوس الشاي ثم عاد رفقة زوجته الى بيتهما و انا نمت مع زوجتي و انا اتخيل لحظات سكس تبادل و النيك مع زوجة سمير التي كانت امراة رائعة و محترفة سكس و احلى من زوجتي بكثير و صرنا نلتقي كل يوم خميس في بيتي او في بيته و نتبادل زوجتينا و نمتمتع باحلى سكس تبادل و جنس ساخن

mercredi 10 juillet 2024

قصص محارم ساخنة (خطيبي حولني الى عاهرة)

خطيبي حولني الى عاهرة


انا مدام عمري 22 سنة غير متزوجة لكن مدام ولست عذراء , قصتي لم تكن في الحسبان ابداً , أكتب لكم قصتي في الذكرى السنوية الأولى لخطوبتي التي حولت حياتي 180 درجة , قبلها كنت مجرد فتاة عادية جداً بل أكثر خجلاً و براءة من معظم البنات , لم أكن اجرؤ على التفكير في أي شيء جنسي حتى و إن شعرت بالرغبة الجنسية , تقدم لي شاب من معارفنا ابن صديق أبي شاب وسيم شيك به كل المميزات فيما عدا حالته المادية التي كانت غير جيدة , وافقنا عليه وتمت الخطوبة , وكانت علاقتنا رسمية حتى وصلنا لمرحلة الحب و الرومانسية البريئة وحدث خلاف كبير بين ابي و أبيه وتم فسخ الخطوبة .

علاقتنا لم تنقطع فكنا نتحدث سويا في الهاتف بإستمرار ونحاول إستعادة العلاقات و أن نعود لبعضنا بشكل رسمي , كان الإنفصال قد حدث بعد شهرين , عدنا لعضنا بعض أن أصبحت أجرأ و قلت لأبي أنني متمسكه به , بعدها تحولت علاقتنا بشكل كبير فإتخذت منحنى آخر و سأحكي لكم , في يوم كنا نتحدث ليلاً في الهاتف فأرسل لي صورة شبه عارية بها شاب يحتضن فتاه و أخبرني أنه مشتاق لليوم الذي يفعل فيه هذا معي شعرت بإثارة قوية من الصورة وقال لي ابحثي عن صورة وإستخدمي عبارات جنسية لكي تكون الصورة جميلة , بحثت و أرسلت له صورة شبيهة بها لكن بعد أن ارسلتها لاحظت ان صدر البنت عاري و حلماتها ظاهرة , فقلت له لم الاحظ ان البنت عارية فقال لي اتمنى أن احتضنك عارية مرة , شعرت بشهوة كبيرة جداً لكن كنت لا استطيع الكلام , قلت له اريد أن نتزوج في اقرب وقت فقال لي أنتي زوجتي ولن أتركك ابداً واتفقنا ان نتقابل في اليوم التالي كما تقابلنا أكثر من مرة بدون علم الأهل .

كان يوم به رياح شديدة و أتربة فقال لي أنه يريد أن يجلس معي في منزل حتى نشعر كأننا متزوجين وأقوم بعمل قهوة له و أقدمها كأنني زوجته , فقلت له وأين نفعل ذلك قال لي في منزله فهو الآن لا يوجد به أحد لمدة أسبوع فأهله في نزهة وهو لم يسافر معهم لكي يبقى معي , ذهبت معه لأنني بالفعل في شوق للزواج منه بكل ما فيه من قرب وحب و ممارسة لكل شيء فيه , دخلنا شقته وجلسنا نتحدث ثم قال لي اريد ان تقومي بعمل قهوة لي , فقلت له انتظرني هنا دخلت ابحث عن الأدوات فدخل علي واحتضنني من الخلف و قبلني من خدي وهو يمسك بخصري و انا لم أمانع من اللذة التي شعرت بها و المتعة الكبيرة , ثم أدارني إليه و قبلني في فمي برومانسية و رفق , وبدأ في تحسس جسمي وأنا طائعة مستجيبة لم أستطيع أو حتى أفكر في منعه فهو بالنسبة لي الرجل الوحيد الذي أحببته و اتمنى أن أكون ملكه وأسلم له جسمي , أخذت حدة الممارسة تزيد فبدأ في إدخال يده في ملابس وملامسة جسمي وانا في قمة المتعة و اللذة حتى وجدت يده تمتد إلى مؤخرتي وتمسك بها فشعرت بما يشبه الكهرباء تسري في كل جسمي , أمسك أصابعي وقبلها و ادخل أصبعي الأوسط في فمه ثم فجأة إعتصر صدري بقوة ورفعه للأعلى فخرج من الصدرية ثم رفع ملابسي ليسقط ثدياي امامه عاريين تماما فأخذ في تذوق حلماتي برفق في البدايه ثم مع إستجابتي للعنف تحول الامر إلى عض للحلمة وضرب للصدر ثم حملني كالطفلة و أدخلني إلى غرفته ووضعني على سريره .

لم أكن أعلم ماذا سيحدث لكني كنت اتمنى أن أظل في هذه الحالة كثيراً , بدأ في نزع ملابس فأصبحت عارية تماماً أنظر إليه وهو يخلع ملابسه حتى تعرى تماماً , نظرت لقضيبه نظرة فضول و إثارة , ونظرت لعينيه , سحبت الغطاء فقد كان الجو بارد فنزل معي تحت الغطاء ثم احتضنني بقوة معتصرا مؤخرتي و هو يضغط على صدري بصدره و يقبل ويلعق شفتاي و عنقي بنهم و رغبة جامحة , ثم رفع إحدى ساقي و أدخل ساقي بين فخذاي وأخذ يفرك كسي بفخذه وانا اتأوه في لذة كبيرة و يسيل من كسي سائل الأنوثة و الرغبة أمسكني ووضعني على جانب السرير ورفع ساقي و فتحهما ثم انكب على كسي ينهل منه كأنه يأكل وجبه شهية , صراحة لم أكن أتوقع حدوث هذا لكن إستعددت له جيداً , فجأة شعرت بقضيبه يحك رأسه في كسي و يحاول أن يدخله , نظرت له فقال لي أنتي زوجتي , و بدأ في إدخال قضيبه في كسي ودخل من أول مرة , كان هناك ألم بسيط لكن غلبته الشهوة , قضيبه دخل في كسي و أفقدني عذريتي كانت ممارسة لأول مرة فلم يكثر من الإدخال لكنه فض بكارتي ومسح بعض نقاط الدم من كسي و قضيبه ثم أخذني في حضنه و انا اشعر بلذة و متعة كبيرة من شعور الجنس و الحب , طمأنني وقال لي لا تشكي أبداً في حدوث اي مشكلة بسبب ما حدث نحن سنتزوج .

كلامنا بعدها إتخذ منحنى آخر فكنا نتحدث في الجنس ونتخيل و تقابلنا مرات عديدة و أصبحنا نمارس الجنس بإحتراف وكان خطوبتنا قد مر عليها ستة أشهر حتى جائت له فرصة سفر كبيرة لا يمكن رفضها فإتفقنا أن يسافر ولا يترك الفرصة تضيع و أن يعود في أقرب وقت حتى نتزوج , بعد سفره كنا نتحدث في الجنس كثيراً و نمارس هاتفيا لكن مع الوقت كان عمله يأخذ كل وقته فكنا بالكاد نتحدث , لكني كنت في شوق للجنس و لحضن رجل إكتشفت انني لا احبه بل أنا في حاجة فقط لرجل وليس هو بالضرورة , كان قد مر على خطوبتنا بالتحديد تسعة أشهر , قررت أن اتحدث مع شاب كان قد حاول محادثتي أكثر من مرة و انا لم اعيره إهتماماً وقررت أن اتحدث مع اي شاب فأنا في حاجة لرجل , فتحت الفيس بوك وبدأت في المشاركة بالتعليقات في صفحات رومانسية و صفحات عامة , فجاء لي العديد من الرسائل و طلبات الصداقة من بلدي ومن بلاد أخرى , كنت أختار الشباب الراقي الأكثر وسامة واتقرب منهم أصبح لي العديد من الأصدقاء , منهم شاب تطورت علاقتي به الي سكس في الهاتف ثم حب ثم لقاء , ثم مقابلة , نعم مقابلة مثل مقابلتي مع خطيبي و الغريب أن خطيبي ليلة مقابلتي مع هذا الشاب حدثني قبلها بساعات وكان كلامنا عادي تقليدي , لكني بعدها قابلت حبيبي الجديد , ومارست معه الجنس و تفاجأ بأني لست عذراء فأدخل قضيبه في كسي و مارس معي الجنس بقوة كبيرة و عنف .

jeudi 4 juillet 2024

قصص ساخنة (مطلقة محرومة تبحث عن النيك الساخن )

 

مطلقة محرومة تعشق الجنس وتبحث عن النيك الساخن




و رغم انها ارتاحت من زوجها و مشاكله الا انها كانت تشعر بحرمان كبير جدا في النيك الساخن و انا عرفت ذلك من اول يوم عرفتها فيه و كان تعارفي معها اولا في احد مواقع التعارف و تطورت علاقتنا و اخبرتني انها مطلقة و لكنها لم تهنئ بزواجها سوى اسابيع .
و كنت اعرف ان الصورة التي تستخدمها كانت وهمية و ليست صورتها الحقيقية وذات يوم طلبت مناه ان ترسل لي صورة تكون حقيقية و انا ارسلت لها احدى صوري و هكذا قررت ان تكون علاقتنا مبنية على الصدق و الصراحة فاما اعجبها او تقطع علاقتها بي نهائيا و لم اصدق حين وضعت لي صورتها و كنت اكذبها و اعتق د انها تستهز بي .
كانت جميلة جدا و لها بشرة بيضاء مثيرة جدا و صدرها مشدود واقف و مثير و اعرف اني ساعيش معها متعة سكس منقطعة النظير و اتفقنا على اللقاء وجها لوجه و هكذا التقينا و بدات علاقتنا و ساختصرها مباشرة الى اللحظة التي بدات انيكها فيها

و احسست ان الشهوة بدات تتحرك اكثر في داخلي و بدات اقبلها من الفم بحرارة كبيرة في متعة سكس عالية جدا و فتحت لها ازرار بنطلوني و انا اصر عليها ان تخرج لي زبي بيدها من تحت البوكسر و فعلا ادخلت يدها تحت البوكسر و بدات تبحث عن زبي و انا قلبي يدق بقوة و شهوتي مشتعلة حين لمسته بحنان يدها .
ثم خرج زبي امامها و كان في ذروة الانتصاب و بدات ترضع بحرارة كبيرة جدا و انا اشتعل بالشهوة اكثر و اسخن و كان فمها لذيذ جدا و من اجمل ما يكون ثم رايتها تتكئ على السرير و تفتح امامي رجليها لارى امامي ذلك الكس الرهيب الذي كانت عانته بيضاء و محلوقة .
و بدات بيننا متعة سكس قوية و ساخنة حين ركبت على ذلك الكس و ادخلت زبي فيه و بدات اقبلها من الرقبة و انا الحس و العق و الفتاة كانت تسخن و تتاوه

و كنا في متعة سكس جميلة جدا و نحن نتبادل القبلات الحارة الجميلة بيننا و السرير كان يهتز بنا حين ادخل زبي و اخرجه في ذلك الكس الناعم الساخن جدا و قلبتها بعد ذلك و انا اريد ان ادخل زبي في الكس بوضعية لطالما كنت اتمحن حين اراها في افلام السكس و هي ان اضعها في وضعية الكلب و انا واقف انيك بكل قوة و انا انيك و اشم رائحة كسها تصل حتى الى انفي و الفتاة تتاوه اكثر اه اح اح و قد سخنها زبي بالنيك .
ثم بدات اتعب من كثرة ما كنت انيك علما انها كانت النيكة الثالثة و الاولى و الثانية مرا فقط عن طريق المص و رايت معها متعة سكس كبيرة لا توصف و طلبت منها ان تركب فوق زبي و قد حان دورها حتى تهتز هي فوق الزب

jeudi 27 juin 2024

قصص ساخنة (سكس ثلاثي ساخن بين رجلين وامرأة)

 

سكس ثلاثي ساخن بين رجلين وامرأة




كانت الساعة قريبة من االعاشرة والنصف عندما كنا نقود سيارتنا إلى المنزل. دينا – زوجتي – كان من الواضح عليها التوتر بينما كانت جالسة بجواري وترتدي حذاء أسود بكعب عالي وتنورة مزرقشة قصيرة جداً، ومن تحتهت بنطلون أبيض شفاف ومن فوق تانك توب مجسم على جسمها جداً. هذه الملابس التي أقترحتها عليها وهي أعتبرتها فكرة جيدة حتى أقتربنا من المنزل. حسناً منذ شهر وافقت دينا أخيراً على ممارسة السكس الثلاثي وأنا وضعت إعلان على أحد المواقع الإباحية: “زوجين يبحثان عن أول سكس ثلاثي ساخن لهما. الزوجة مصرية بكرفات ساخنة وكس محلوق وصوتها عالي إثناء النيك وتحب الأزبار الكبيرة. أما الزوج فهو يحب المشاركة والمشاهدة. نحن نبحث عن رجل بزب كبير.” بالطبع أنهالت علينا الردود من كل شاب في الموقع لكن الوحيد الذي لفت أنباهنا نحن الأثنين كان شادي.

شاب مفتول العضلات يدعي إنه قضيبه عشرين سنتي وسماكة بنفس النسبة والصورة التي أرسلها لنا كانت واعدة. وهو أيضا يعيش في مكان بعيد عنا ويعمل في مجال يجعل من المستحيل عليه أن يعرف شخص يعرفنا. بعد أن استعرضنا قدراته عبر الويب كام حيث كان يجلخ قضيبه الضخم لنا وتحدثنا معاً، قررنا أن هذا بالضبط ما نبحث عنه. وهذا يعيدنا إلى الوقوف بالسيارة أمام منزل شادي. أكدت علي دينا أنها إذا لم ترتاح للموضوع يمكنها أن تتوقف وتغادر المكان. لابد أنها رددت نفس الجملة خمس مرات بطرق مختلفة وفي كل مرة كنت أطمأنها بأننا يمكننا أن ننسحب إذا لم تحب الأمر. وفي النهاية سألتني: “أنت هيجان جامد دلوقتي، مش كده؟!” “أكيد يا دينا. إزاي مش هبقى هيجان؟ بصي لنفسك؟ أنت جامدة نيك وأنا على وشك أشوفك وأنتي بتتناكي من زب كبير.”

أرسلت رسالة نصية لشادي حتى يعلم أننا بالخارج وفي النهاية خرجنا من السيارة وبدأنا نقترب من المنزل. وهي كانت مذهلة، هذا الحذاء العالي جعل ساقيها تبدوان مثيرتان جداً وطيزها الكبيرة في هذا البنطلون الرفيع كان بارزة من تحت التنورة خاصة عندما وصلنا إلى السلالم كما أن التوب تانك الأبيض أظهر حلماتها المنتصبة والتي لا أدري هل هي منتصبة من الإثارة أم من برودة الجو. بسرعة وصلنا إلى باب المنزل ورحب بنا شادي. هو كان أكبر من المتوقع ومن الواضح إنه أطول مني بثلاثين سنتي على الأقل وبالتالي أطول من دينا بأربعين سنتي حتى وهي مرتدية للكعب العالي. وأكتافه عريضة مثل رافعي الأثقال. صافح يدي ومن ثم دينا وأخبرنا كم هو سعيد بأنه قابلنا أخيراً ودعانا للدخول إلى غرفة المعيشة. أنا ودينا جلسنا على الأريكة وهو قدم لنا الشامبانيا. وعادة دينا لا تحب الخمرة لكنها في هذه الليلة كانت مستعدة لاحتساء أي شيء. جلسنا وتحدث في بعض الأشياء الخفيفة وكان شادي طيلة الوقت يتطلع إلى دينا. وأنا متأكد إنه تفحصها بعينيه لإنه بغض النظر عن طريقة جلوسها كان سيظهر شيء من جسمها كما إن الخمرة لعبت في عقلها وتوقفت عن عقد يديها على صدرها ولم تعد قلقة من تحرك التنورة.

وقفت دينا أمامي وظهرها إلى شادي ونزلت البنطلون من دون أن تحني ركبتها فقط فخاذها بحيث أن التنورة أرتفعت لأعلى مؤخرتها وهكذا رائها شادي وركبت على قضيبي. في هذه الأثناء قلع شادي بنطلونه وبدأ يجلخ قضيبه. ولابد أن أقول أنني كنت أكثر من منبهر به على الطبيعة. ولابد أن دينا كانت أيضاً منبهرة لإنها بعد ما ضاجعتها لدقيقة تقريباً نظرت خلفها ورأت شادي وهو يمسك قضيبه ويحدق في طيزها ومن ثم نظرت لي وقالت لي: “ممكن ينيكني.” هزيت رأسي وهي على الفور نزلت من علي وسارت إلى شادي وأعطته قبلة ساخنة بينما هو دفع أصبعين من أصابعه الضخمة في كسها المحلوق. وهي تأوهت كأنه أكبر شيء أخذته في كسها ويمكنني أن أرى ماء شهوتها يغطي أصابعه. أخرجت أصابعه من كسها ومن ثم زحفت على الأريكة وأدخلت قضيبه في كسها ودخلت في فورة من الهيجان. في البداية أدخلته برفق محاولة أن تعتاد على حجمه ومن ثم بدأت تزود السرعة. كانت تصعد وتهبط على قضيبه بينما ماء كسها يسيل على عمودها وهي تتأوه بأعلى صوت. بعد بعض الوقت نزلت من عليه وحاولت أن ترتاح لكنه لم يمهلها أي وقت وركب فوقها وبدأ يضاجعها بكل قوته وهي لم تستطع أن تفعل أي شيء فقط كانت تصرخ آآآهههه ده كبير أوي أيوه دخله جامد. وبعد ذلك نزلت على قوائمها الأربعة وناكها من الخلف وأنا سرت نحوها ووضعت قضيبي في فمها. وبدأت الشرموطة تمص قضيبي في نفس الوقت الذي يضاجعها شادي من الخلف حتى قذفت أنا في فمها وتبعتني دينا وبعد فترة طويلة قذف شادي كمية كبيرة من المني على بطنها. بعد أن أرتحنا لبعض الوقت أرتدت دينا ملابسها وتركت كيلوتها تذكار لشادي عن أول سكس ثلاثي ساخن لنا.

lundi 17 juin 2024

قصص ساخنة (الديوث وامه وصديقه)

 

ماهر الديوث وقصة أمه وصديقه سمير





كانت تأتي إلى البيت من زياراتها وتخلع حجابها وجلبابها وتظهر لي بجمالها وكنت دائما أسمع جاراتنا يقولن لها أن تتزوج لانها جميلة جدا وصغيرة فن يشاهدني معها يؤأكد أنها أختي من صغر السن الظاهر عليها لكنها لا تقتنع من جاراتنا وأنا كنت أراقبها دائما في الحمام كانت لا تلمس كسها يعني لا تمارس العادة السرية وفي أحد الأيام سافرنا إلى مدينه أخرى وسكنا فيها وفي اليوم الأول قالت لي ماما :حبيبي ماهر يجب أن نروح السوق نشتري بعض الحاجات فقلت لها نعم ونحن في السوق كانت ماما تتعرض لبعض المعاكسات من الشباب والتحرشات الملامسات كنت أصنع نفسي غير مدرك لذلك لكن في الحقيقة أنا في قمة السعادة لذلك كنت احب منظر ماما والرجال يعاكسونها ويحاولون لمس كسها وطيزها وهي تخجل أن تتكلم أو حتى تخبرني مع أنني أعلم وتكتفي بالتأفؤؤف وعندما صعدنا المكرو النقل الداخلي المذدحم والذي أنا كنت أقترب فيه من البنات والنسوان وأدلك ذبي في اطيازهم وأمسك أكساسهن أحياننا إلى أن تصرخ أحداهن أو لا تتكلم ولا واحدة وعندما صعدنا أنا وماما كانت زحمه شديدة الناس كثيرون جدا المهم وقفنا وورائنا بعض الشباب ثم بدأت التحرشات فهناك فتاة تصرخ وهنا مرأة تقول أنت قليل زوق وفجأء أحسست بيد تداعب بذ ماما فإنصب ذبي لهذا المنظر لكن ماما إبتعدة عنه وضربت يده وأنا أدعي أنني لا أشاهد شيئ وشاب أخر يدعك ذبه بطيزها من الخلف وهي تخجل من أن تصرخ فيه وكنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أداعبها أيضا وعندما ذهبنا إلى البيت خلعت ماما ملابسها وإرتدت ملابس داخليه وكما هي العادة عندنا ملبس فاضحة جدا للإثارة مع أن ماما لا تمارس العادة وأنا متأكد من ذلك لكنها ترتدي الملابس الشبه عاريه من أجل الحر فثوب نومها كان دائما قصير وشفاف لكنها ترتدي كلسون وسنتيانه دخلت أنا إلى غرفتي ووضعت فلم سكس وماما ذهبت للنوم كان فلم رائع جدا جدا عن شاب مثلي يعشق أن يرى أحد ينيك أمه أو أخته ويغتصبهم أغتصاب وهو يشاهد ثم ينكهم حلبت ذبي على هذا الفلم وجلست أفكر كيف لي أن أنيك ماما حتى نمت ………………….

وبعد مده سنه كان سمير قد بدأ يحدثني عن عزابه مع أبيه وأنه كان صعبا جدا وكان يضرب أمه التي لاتبلغ من العمر الأن إلى 37 سنه …
كنا أنا وسمير نتكلم عن قصص موقع ؟؟؟؟ وكنت أقرأها عنده في المنزل أحياننا وأحيانا عندي وخطر لي أن أقول لسمير أنني أشتهي ماما
وبعد مدة تجرأت واخبرت سمير فقال لي بخجل تعرف يا ماهر أنني أشتهي أختي وماما أنا أيضا فقلت له ياه وما تستطيع توصلهم فقال لا فقلت له يجب أن نجد خطه لننيك امك وأمي فقال وأريد أن أنيك أختي أيضا أخت سمير هبه كانت جميله جدا وعمرها 18 سنه وبدأنا نخطط لكن من غير نتيجة إلى أن وصلت إلى خطة قد تنجح فقلتها لسمير وهي أن نجعل ماما وأمه يشاهدن أفلام السكس لأن في غرفهم تلفاز فنقوم بوضع الستلايت على محطة سكس ونغلق الجهاز وعندما تشغله ماما أو أمه سوف تشاهد أول محطة سكس فربمى تبقي عليها وتشاهدها …
وقمنى بتنفيذ الخطة وبعد أسبوع اصبحت أتسمع إلى غرفة ماما في الليل ففرحت عندما سمعت تأوهات الشراميط ولكن السعادة الكبيرة عندما سمعت ماما تتاوه وتلاعب كسها يعني صارت تحب السكس وأم سمير أيضا نجحت الخطة معها ثم تركناهن يشاهدن السكس إلى مدة الشهر تقريبا حتى تأكدة أن ماما وأم صديقي أصبحتا مهووستين وتمارسان السكس مرتين أو ثلاث يوميا فكنت أسمع ماما في الحمام تداعب كسها وفي الليل ولا أدري عندما أكون خارج المنزل المهام الجزء الثاني من الخطة وهو الاصعب أن أقنع ماما بأن أنيكها رغم أن حلمي أن أشاهد الرجال والشباب ينيكوها ويغتصبوها وأنا أمامها ولكن الأن المهم أن أنيكها أنا ولاحقا تتم هذه الأمور …وأن يقنع سمير مامته كذلك ….لكن كيف فقلت لسمير أن نتركهم أيضا يشاهدون السكس يوميا لانهن أدمن على السكس لكن نريد أن يتعهرن ويتشرمطن لان نهايه المشاهده للأفلام للمرأء هو العهر والشرمطة يعني تصبح شرموطه لكن ماما وأم سمير لم تتعهرن يبدو لانهن يجب أن يشاهدن أكثر من ذلك وفعلا تركناهن يشاهد لمد شهر أخر لكن خلا هذا الشهر بدأت مشاهدة الأفلام تعطي مفعولها فأصبحت ماما تبقى تشاهد السكس حتى الصباح تقريبا وتنام إ‘ل�الظهر وأنا سعيد بذلك لانها تتعب من اللعب بكسها والمشاهدة هذه أول خطوة نجاح والثانيه واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو ماما لاترتدي تحت ثوب النوم شيئ رأيتها عندما خرجت من الحمام بعد أن إستيقظت فقلت لها ماما أنت تسهري كتير فقالت ياماما من الملل فقلت لها مش مشكلة على راحتك .وتابعت إلى التلفاز الذي في الصالون وجلست على الكنبه لتشاهد التلفاز وأنا أشاهد جسدها الجميل وشعرها المبلول بالماء وصدرها الظاهر قليلا والذي لم أراه قبل إلى في الحمام ….
والثالثة :أيضا كنت في الكلية وعندما دخلت البيت كانت ماما في الحمام فنظرت إليها فكانت تداعب كسها وتتمحن وهنا أحسست أن ماما تقريبا ستصبح شرموطة لانها أصبحت تعشق السكس ..والمفاجئة عندما خرجت ماما من الحمام ماذا كانت تلبس كانت ترتدي ماما مايو بكيني وسنتيانه وتتألق جمالا وقاتلت لي بكل وقاحة من غير خجل اليوم الطقس حار جدا فقلت لها جدا جدا وأنا أتمتع بمنظرها وقلت سوف أستحم ولكن أريد أن أرتدي المايو أيضا يا ماما فقالت بإبتسامه طيب أنا راح اعطيك المايو وأنت أدخل دخلت الحمام إستحميت وخطر ببالي أن أدع ماما تشاهدني وانا أحلب ذبي ولكن كيف بأن أصدر أصوات مثلها وفعلا بدأت أصدر أصوات تأوووه ولعب بذبي مع الشامبو يصدر صوت قوي وأنا أراقب الباب وثقبه وعندما أحسست أن ماما إقتربت من الباب وأنها بدأت تراقبني من ثقب الباب وتتسمع علي نظرت في ذبي وبدأت أداعبه وأنا سعيد لان ماما تشاهد ذبي ولانم ماما أصبحت شرموطة وتحب النيك لكن حتى الأن لم أنيكها وعندما إنتهيت صرخت لها فقالت لي من شباك الحمام مالك ماما فقلت لها المايو فقالت إخرج من غير مايوم هنا أنا إنتصب ذبي من هذه الكلمه فقلت لها ليه فقالت أنا ماما خجلان مني و الحرارة عاليه وأنت رجال مش ضروري تلبس شي فقلت لها طيب أنت ليه لابسه فقالت إذا تحب أشلح فقلت لها نعم أحسن وضحكة وخرجت وشلحت أمامي وذبي منتصب بكل وقاحة وهي تتمتع به بكل وقاحة وأنا أعلم أن الخطة نجحت 100% لان ماما الأن أمامي وعاريه وكسها أمامي وذبي أمامها وأكلنا عرات وشاهدنا التلفاز واخبرت سمير بالذي حصل وكان هو قد احدث تطور لكن صغير جدا وفي اليوم التالي دخلت المنزل وقد أنهيت إمتحاني الجامعي وكنت سعيدا جدا زكانت ماما عاريه في المطبخ فقبلتها وضممتها وبزازها على جسمي وقالت لي مبروك وإستحميت وخرجت عاريا بقينا 3 أيام على هذه الحاله ماما أمامي عاريه وانا لا أتحرك إلى أن طرحت عليها موضوع النوم معا لان غرفتها بارده اكثر من غرفتي هنا أحسست أن ماما أحسة بالشهوة لكن لم تكن تتوقع أن أنام معها وأنا عاري وفعلا نما عرات وفي الليل كنت أحضن ماما وأضع بيدي على بزازاها بحجة أني نائم وهي أحيانا تلامس ذبي بحجة النوم ولكن أنا لم أعد أحتمل فقمت بماعدت أرجلها ووضعت ذبي بين أفخاذها وأدخله وأخرجه وهو يلامس كسها وكنت اعرف أنها تحس علي فتواقحة أكثر ومسكتها من بزازها ومصمصتهم قليلا وذبي بين أفخادها حتى قذفت فقالت ماما بصوت ضعيف آآآآآآآ

فعرفت أنها قذفت معي وفي اليوم التالي وعندما إستلقينا في السرير لم يمض دقيقة ولم أكن قد بدأت بمداعبت ماما ولكن اليوم كنت سأفعل أكثر وأكثر وأكثر من كل يوم اليوم بما أن ماما تعرف وموافقة فسوف أنيكها حتى يغمى عليها فقمت ورميت الغطاء عنها وعي تغمض عيناها وأشعلت الضوء ونمت فوقها وأخذت أمص بفمها مص مص حتى بدأت هي بالمص أيضا وهي مغمضه خجلانه مثال العروس بليلة الدخلة وأمص بزازها بقوه وهي تتأوه بصوت ضعيف جدا جدا وتأن بصوت اضعف ونزلت إلى أغلا الأكساس كس حبيبتي ماما وبدأت أمص به وألعقه وامص بظرها حتى بدات لا تتحمل المتعه فتحرك رجلاها وتمانع وانا أمص لها كسها بكل قوتي وبدأ صوتها بعلو من المتعه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ فقمت ووضعت ذبي في فمها وكسها في فمي فأصبح رأسي بين رجليها ورأسها بين رجلي وبدأنا نمص لبعض ثم وضعتها أمامي ورفعت لها أرجلها وهي تخجل من النظر لي ويدها على كسها تداعبه فمسكت ذبي وبدأت أمرجه وأدلكه بين أشفار كسها ثم غرسته بكس ماما التي شهقت من المتعه وبدأت أنيكها بقوة وهي تتأوه بصوت علي يجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووأنا أقبلها وانيكها وأمص بزازها ثم أتابع بكل قوتي وأنيكها وهي آآآآآآآه أأأام آآآآي أأأام آآآآآآآه فأحسست أنها على وشك القذف فسارعت قليلا لكي نقذف معا وفعلا أخرجت ذبي من كس ماما فهجمت عليه وأخذت ترضعه حتى قذف في فمها وعلى بزازاها وبطنها وهي تتأوه وتقذف حليبها ويدي تدلك كسها أيضا وإرتمينا على السرير بجوار بعض من غير كلام ونحن عرات خجلين فانا نكت ماما وهي الأن جنبي عاريه وكانها زوجتي ثم حملتها إلى الحمام ونحن لا نتكلم حتى أننا نخجل النظر إلى بعض حممتها أنا بيدي وإستحميت وخلدنا إلى النوم …

وبقيت كل يوم هكذا أنيك ماما ولا نتكلم ولو كلمه ولكن أجمل النيكات التي كنا ننيكها هي في النهار فأكون أنا أشاهد التلفاز وعاري وماما عاريه ونتكلم عن بعض المسلسلات فأضع على محطات السكس ونحن نتكلم ثم نبدأ بالمشاهدة من غير كلام فتغمض ماما أعيونها فأعلم أنه يجب أن أنيكها الأن فأقوم امصمصها قليلا وأغرس ذبي بكسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأم حتى تقذف فأسحب ذبي من كسها إلى فمها لترضعه وفي أحد المرات وأنا أنيكها تكلمة ماما ولأول مرة فقالت حبيبي قذوف جوا فقلت لها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حياتي تكلمتي أخيرا ومصصت فمها بقوة وقلت لها أقذف بكسك قالت ماما نعم خليني أحس بحليبك الغالي جوا كسي كس ماما حبيبتك وانا أخذه حبوب منع حبل وبدأت أنيكها بقوة أكثر وهي تصرخ من المتعه وتقول لي أقوى أقوى نيك ماما نيك ماما المنتاكة الشرموطة نيك حبيبتك نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي موووووووووووووووووووووووووووووووووو ووولع نار نيكني نيك جوا نيك ماما نيك ماما نيكني حتى قذفت كل حليبي في رحم ماما وهي تعتصر ذبي بكسها وأنا أتلوع من الشهوة هكذا تم لي نيك ماما حبيبتي وكنت كل يوم أنيمها بحضني وذبي بكسها و نتمتع لكن لم تقبل أن ينيكها أحد غيري ولا تحب السكس الجماعي وأن تنتاك وأنا أشاهدها فقلت لها مش مشكله المهام أني أنيك ماما الغاليه …
وسمير فرح لي كثيرا أما هو المسكين فلم يفلح في شيئ وحاولت أن أقنع ماما أن ينيكها لكن لم ترضى لذلك فقلت لها مارأيك أن يتزوجك فقالت هكذا أقبل وفعلا تزوج سمير ماما وانا تزوجت أخته ونكنا ماما وأخته معا في ليله واحده وحبل لي ماما وأنجبت لي وأنا حبلت اخته زوجتي …..
كنا سعيدين دائما ننيك بعض في البيت زوجتي جميلة وأمي جميلة وأنيك الإثنتين معا أحياننا وسمير يشاهدنا وهو ينيك أخته احياننا وماما زوجته

jeudi 13 juin 2024

قصص ساخنة (زوجة اخي اغتصبتني)

 

زوجة اخي اغتصبتني




تقريبا جميعنا يسمع عن الإغتصاب وأول شيء يخطر بباله هو رجل ناك أمرأة أو بنتا صغيرة بالقوة أو بالتهديد تحت أي عذر ، ربما يكون ابتزازا أو شيء مقابل شيء ، قصتي تصب في إطار الإبتزاز الجنسي لكن المعكوس فهنا المرأة هي التي ابتزت الرجل لممارسة الجنس . قبل سنتين من الآن كنت في السنة الثالثة ثانوي و عمري 18 سنة تقريبا، أدرس في المدينة حيث يسكن أخي الأكبر و زوجته ، بما أن القرية بعيدة كنت أتناول الغذاء عند أخي 5 مرات في الأسبوع و أرتاح عنده في البيت ثم أعود للثانوية ( الدراسة عندنا ليست مثل مصر و المشرق العربي دوام مستمر ، عندنا دوامين صباحي و مسائي بينهما استراحة ساعتين من الـ12 حاى الـ 14 ) كنت أمضيت 3 سنوت عند أخى و تعودت على زوجته مليكة التي كانت في سن الـ 25 تقريبا لكنها الحقيقة جميلة جدا و جسمها مثل عارضة الأزياء و هي تلبس الحجاب لما تخرج من البيت لكن في بيتها تلبس ملابس عادية جدا .

منذ سنة زرقوا بمولود ذكر ، كانت مليكة ترضعة أحيانا من صدرها حتى كنت أراها تخرج بزازها و هي ترضعه ولا تهتم للأمر كثيرا لكني كنت أسترق النظر فقط و هي تعرف ذلك . أنا كباقي الشباب لا أعرف من الجنس سوى العادة السرية التي أمارسها لأخفف الضغط و الشهوة . كنت أمضي وقتي أمام حاسوب أخي أتفرج و ألعب لكن ليس فيه الأنترنيت فقط ألعاب و ما شابه . مرة أحد أصحابي أعطاني قرص سي دي فيه فيلم و لم يفصح لي ، فقط عندما علم أن أخي له حاسوب أعطاني الفيلم ، كان يوم الثلاثاء و الدراسة لمنتصف النهار فقط فقرت البقاء عند أخي و مشاهدة الفيلم و أعلمت مليكة زوجة أخي ، لما شغلت الفيلم إندهشت عندما وجدته جنسيا و لم يسبق لي رؤية مثب هذه الأفلام أبدا ، أول مرة أرى الكس و الزب و الطيز و البزاز و كدت أجن و زبي انتصب بسرعة ، فرحت كثيرا لكن كنت مرعوبا أن تراني مليكة ، أغلقت باب المكتب قليلا و ليس كاملا و بدأت أتفرج و احك زبي من فوق السروال فقط و أنا جالس وراء المكتب ، كنت في لحظة هيجان قوية جدا ، انشغلت بزبي أحلبه و أحكه و تركت الفيلم عندما أيقنت أن مليكة نائمة وقت القيلولة لكن فجأة فتح الباب و رأيتها تقف بلباس نومها أمامي تسألني فاختلط علي الأمر و ظهر الإرتباك في وجهي خاصة أن يدي كانت في زبي خلف المكتب و ما استطعت إيفاق الحاسوب و سمعت التنهدات و الصراخ من الحاسوب و المكتب صغير جدا فاتجهت نوحه ترى ما فيه و اندهشت للفيلم ، بقيت أمامه دقيقة أو أقل و ألقت نظرة على يدي و هي في زبي ثم خرجت و لم تنطق بحرف واحد ، أنا نسيت شهوتي و حملت أغراضي و خرجت مسرعا خوفا أن تشتكي لأخي . بقيت مدة أسبوع أتناول الغذاء في الخارج حتى سأل عني أخي لما جاء عندنا في نهاية الأسبوع و استغربت أمي الأمر فقلت لهم أني كنت أتناول الغذاء مع صديقي .

كان يوم الثلاثاء و مليكة وحدها في البيت كالعادة فأخي يتناول غذاءه في العمل أغلب الوقت ، دخلت البيت و الحياء على وجهي و استقبلتني مليكة بفرح و ابتسامة و ملابس خلابة و لما تناولت الغذاء و هممت بالخروج قالت لي فريد لا تذهب أريدك أن تساعدني هذا المساء في البيت ؟ بدلت ملابسي و لبست بدلة رياضية لأخي و اتشغلت بالحاسوب مع أني علمت أنها تتنصت علي إن كنت أتفرج فيلما جنسيا أم لا هههههههههه ، لا أدري ما حصل لها لكنها نادتني فريد تعال بسرعة ، فأسرعت إلى غرفتها و اندهشت لما وجدتها مخرجة احدى بزازها من السوتيان و هي مرتدية قميص نوم فقط و تحمل ابنها بين ذراعيها ترضعه و بزازها عليه حليب . قالت لي بسرعة أحظر منشفة و تعال ؟ جلبت منشفة و هي تحمل ابنها بيديها فقالت لي امسح الحليب من صدري قبل أن يجف لأن ابني تقيأ علي و ارجع الحليب ؟ استحييت قليلا لكنها نبهتني بصوتها ماذا تنتظر هيا امسح قبل أن يجف ؟ مسحت صدرها الطري بيدي و أنا مندهش و صور الفيلم تدور في رأسي ، لما انتهيت قالت لي أذهب بلل المنشفة بالماء ثم تعال ؟ لما عدت وجدتها تضع حلمه ثيدها في فم ابنها يرضع مع اني أعلم أنها ترضعه حليب الغبرة فقط ، فلماذا تقعل اليوم هكذا ؟ كان ابنها يرضع و هي تتأوه بصوت مسموع كأن أحدا يرضع بزازها و يمارس معها الجنس ، خجلت من نفسي قليلا لكنها واصلت التأوه حتى دخلت غرفتها فسكتت قليلا و أنا مسحت صدرها جيدا و رأيت حلمة الثدي الوردية الكبيرة و كأني أحلم . وضعت ابنها في المهد أمامي ثم ادخل ثديها في سوتيانها و هي تبتسم و قالت لي : لازم يرضع من صدري أحيانا . صدمت بالمنظر و بقي مندهشا لا أحرك ساكنا من حيرتي و بحياتي ما رأيت ثدي امرأة بهذا القرب و بهذا الجمال الخلاب . رجعت للحاسوب و بمجرد وصولي وجدتها خلفي تسألني ليس عندك أفلام جميلة ، ما جاني نوم و أريد أن أتسلى قليلا ؟ أريتها بعض المقاطع التى كانت في الحاسوب و هي تقف جنبي و عطرها الجميل يفوح منها لكنها لم تهتم ثم قالت لي أريد أفلاما مثل ذلك اليوم و هي تضحك هههههه؟ ابتسمت خجلا و قلت لها غلطة ما أعيدها أعدك مليكة . قالت لي أنا لا أعاتبك بل أريد التفرج عليها فأنا امرأة متزوجة و لا يهمني ما تفعله أنت .

وعدتها باحضار واحد المرة القامة و هي أكدت علي حتى لا أنسى و رأيت تلهفها للأمر و رغبتها في مشاهدة أفلام الجنس . كانت تتصرف معي بغرابة و طريقة كلامها مختلفة ربما لأنها رأتني ذلك اليوم فعلمت أني أصبحت رجلا و لم أعد ذلك الطفل في نظرها .سألتني هل لي حبيبة ؟ فضحكت و نفيت الأمر و هي تضحك و كلما مالت على جنب رأيت طرفا من فخذها العاري تقريبا ،أما صدرها فحدث ولا حرج نصفه خارج من قميص النوم و لما تضحك يتحرك و يصعد و يهبط ههههه ، ثم سألتني هل سبق و مارست الجنس مع فتاة ؟ فنفيت قطعا و خجلت كثيرا لكنها قالت لي لماذا الحياء فنحن نتحدث لا نمارس و أنت أصبحت رجلا الآن عليك أن تتعلم هذه الأمور هههه . بعدين سألتني فقالت : أنت الأشياء التي كنت تتفرج عليها هذاك اليوم شايفها في الواقع ؟ قلت لها لا بعمري ما شفتها . قالت لي كذاب و هي تضحك . حلفت لها أني ما شفت أي شيء . قالت لي يا غبي من نصف ساعة كنت تمسح فيه بيدك و تلمسه و تقول لي ما شايفه في حياتك هههههههه . ابتسمت و قلت لها نسيت بس …؟؟؟؟ و سكت . قالت ما تكون فاكر أن هذا الذي شفته ليس ثديا أو أنك مفتكرني لست امرأة أم ماذا؟ تظاهرت بالانزعاج من كلامي و كشفت لي عن صدرها بالكامل و نزلت السوتيان الأسفل و قالت لي شوف هذي بزاز ولا بطيخ في رأيك و هي منزعجة نوعاما ههههه . صدرها وصل لوجهي كبير و مدور و ريحته عطرة تشهي ، بقيت مندهش من تصرفها هذا ، بعدين لبست السوتيان و دارت و قالت لي بلا اربط قفل السوتيان وريني شطارتك ؟ حرت في أمري و ما عرفت ماذا أفعل و بعدين دخلت يدي تحت قميص النوم و رفعته حتى شفت طيزها تحت الكيلوت الأحمر و بديت اسخن لكن قلقان شوي ، ربطت السوتيان و نزلت قميص النوم و هي مباشرة و من دون خجل قالت لي دورك الآن يلا وريني قضيبك حتى أعرف إن كنت رجل أم لساتك ولد صغير ؟ لما ترددت مدت يدها لفتحة السروال و فتحتها و ادخلت يدها للكلسون مباشرة و أنا جامد في مكاني و حاير في أمرها و أمري و خفت منها قليلا و مسكتني الرهبة لما لمست زبي بيدها و هي تضحك و تقول لي هذا زب و تتكلم عليه ؟ قررت أهرب من البيت بأي طريقة و أخلص من هذا الشر ( لعلمكم فرق كبير بين أنك تشتهي زوجة أخوك يعينك و تتخليها فقط و أنك تنيكها ، تظل هي من محارمك .) لاحظت انفعالها الكبير و لهفتها للزب لما أمسكته بيدها و أخرجته و هي تنظر إليه نظرات الشهوة .

قالت لي هذه مجرد جلدة و أنت مازلت طفلا صغيرا ( كانت تستفزني فقط و هذا مين كيد النساء ههههه ) زبي كان مرتخي ، لا أدري كيف جاءتني الجرأة ربما لأن رجولتي على المحك فقلت لها ليش المرأة تحكم على الزب و هو مرتخي أم أنها تنتظر حتى ينتصب ؟ ضخكت و قالت لي يا ملعون تعرف كل هذا الشيء و ساكت ، وين كنت مخبي هذا الرجولة ههههههه ؟ شفتها نزلت على ركبتيها و بزازها بانت تماما و مسكت زبي بيدها و مررته على وجهها و هي تحكه و تدلكه بيدها ثم قبلته قبلة صغيرة في الرأس و أنا تحركت شهوتي لكن ما رغبت فيها إطلاقا . من كثرة ما لعبت بزبي انتصب و اصبح بطول 16 سم فاندهشت و قالت لي زب بصحيح مو لعب هههه صرت رجل يا ملعون و صار عندك زب يشهي ههههه . وقفت ثم قالت لي إيش رايك نكمل في غرفة النوم و نتمتع و أعلمت تنيك أحلى كس بحياتك ما شفت مثله ؟ رفضت بشدة و عنفتها و هي هادئة تماما و لما انتهيت من الكلام قالت لي : شوف حبيبي أنت نايكني اليوم نايكني برضاك أو بالغصب ،و إلا فسوف أجمع عليك سكان الحي كله و أفضحك فضيحة الكلاب و نرى من يصدقون أنا أم أنت الولد المهووس بالجنس صاحب الأفلام الإباحية الذي حاول اغتصابي بالقوة و هددني ، ثم أقطع ملابسي و أخرج للشارع ؟ ما رايك في الفكرة أعملها و أفضحك أم نمارس الجنس برغبة و نتمتع بلطف و حب و شهوة ؟ أسقط في يدي و عرفت أن كيدهن عظيم و خفت من الفضيحة فاستسلمت للأمر و دخلنا غرفة نومها و هي اغلقت الباب الخارجي من الداخل حتى تظمن المتعة التامة و ارتمت على السرير على بطنها و طيزها منتفخ للأعلى و طلبت مني نزع ثيابي ففعلت و هي تتفرج و تتمحن و تتلوى من الشهوة لما رأت زبي يتدلى بين أفخاذي . الحقيقة حرت في أمري و لم أعرف ماذا أفعل و بقيت مندهشا فقط و هي تضحك ثم قالت لي لا تخاف حبيبي اليوم سوف أعلمك نيك الكس على أصوله و أشارت لي بالصعود على السرير و النوم بجنبها فأحسست حرارة جسمها و بدأت تمسك يدي و تضعها في صدرها و بين رجليها و تمررها بلطف حتى تصل لكسها و تصرخ بصوت خافت أمممممممم لما غلبتني نفسي و شهوتي بادلتها الأحاسيس و بدأت أحك جسمها و هي تتلوى ثم صعدت فوقها و وضعت زبي فوق كسها مباشرة و ضغطت جسمي حتى التصق زبي في كسها لكنه لم يدخل من فوق فقط

بدأت تقبلني في فمي فأعجبني طعم فمها و انهمرت عليها بالمص و القبل و رشف الشفتان مع بعض حتى أدخلت لساني في فمها و لمست به لسانها الطري الرطب الشهي و أخرجته من فمها لأمصه و أعجبني لعابها الحلو اللذيذ فكنت أمص و أبلع هههههه كأني جائع شره و يدي بين فخذيها و مرات على صدرها ثم نزلت بفمي على البزاز و قلت لها ممكن أرضع ؟ هزت راسها و بدأت أرضع و علمت أنها كانت تمثل فقط عندما تظاهرت بإرضاع ابنها أنها لا حليب فيها إطلاقا تعبت من المص و ما حصلت ولا على قطرة ههههههه و هي تضحك و تتمتع فعضيت حلمتها حتى صرخت أيييييييي أحسست بقساوة صدرها و بزازها تتصلب من الشهوة و أنا كذلك غلبتني شهوتي لكن ما بيد حلية ماذا أفعل ؟ ظللت أحك زبي على كسها من فوق حتى رفعت رجليها قليلا و أدخلت يدها تحتي فأمسكت زبي و حكته على شفرات كسها مما زادني شهوة ، فحاولت إدخاله في كسها لكنه صعد فوق البظر و لم اعرف كيف أدخله ههههههههه أول مرة صعبة كثيرا و مستحيل الانسان يدخل زبه في الكس مباشرة . حكت زبي على كسها مرة ثانية حتى أحسست به دخل بين شفرات الكس المبلل ، كان كسها يسيل بللا ، هنا من شهوتي دفعت زبي بقوة فدخل في كسها مباشرة أههههههه أممممممممم و مليكة صرخت بصوت عال جدا أيييييييي وييييييييي ما أحلاه أححححححح لا تتوقف حبيبي لا تتوقف ،

فدفعته بقوة لما سمعت كلامها المهيج حتى وصلت خصيتي لفلقاتها الطريتين و لو استطعت لأدخلت خصيتي كذلك من الشهوة و الشبق القوي الذي غمرني و هي تحتي تنازع و تتعصر و تتخبط يمينا و شمالا و تخبش ظهري بأظافرها ، ثم رفعت رجليها ووضعتهما فوق ظهري و لفتهما حولي ثم شدتني بقوتها حتى وصل زبي لآخر نقطة يستطيع أن يصل إليها في كس مليكة . زدت من قوتي و سرعة الإيلاج في كسها و صوت النيك ارتفع كأن رجلا يصفق بيديه سسططط سسططط كلما أدخلت زبي فيها يرتفع الصوت ، أحسست بشهوة عارمة تغمرني و كرهت العادة السرية التي كنت أحبها كل الحب . كانت مليكة ترتجف تحتي و تصرخ بصوت منخفض خافت أمممم أحححح أييييي و هي تمسكني بكل قوتها و ترتعش و تطلع و تهبط كانها مصروعة و من غبائي لم أعرف أنها الشهوة و تعجبت من أمرها و خفت عليها فتوقفت قليلا فصرخت بقوة أححححح لا تتوقف أكمل أكمل نيكني نيكني نيكني بقوة ليش توقفت كمل ثم ارتمت على السرير بقوة و انا طعنتها بزبي طعنة عنيفة حتى توجعت من خصيتي هههههه فارتعدت فرائصها و رايتها تمسك وسادة بيدها و تعضها بفمها و تضغط و أحسست جسمها كالخشبة تحتي و قوتها كالوحش الضاري و هي ترتعش رعشة الموت من الشهوة و الشبق و نتازع أيييي أأممم أأحححح زفرات قوية تخرج من الحنجرة بلا صوت و تنهدات عنيفة شهوانية قتلتني و أنا كلما أدخلت زبي زادت شهوتي و اقتربت محنتي و لذتي لذروتها ، رايتها تدير رأسها يمينا و شمالا و هي تتخبط و تصرخ كأنها تبكي ، ظلت على هذه الحال مدة 5 دقائق و تصلبت مدة دقيقتين أو أكثر تحتي ثم أحسست كأنها أغمي عليها أو نامت و زبي يسيل في كسها فانتبهت لما جاءتني الشهوة بدأت أقذف أنها ربما تحمل مني لكنها لم تتركني ارجع للوراء كي اخرج زبي كانت مطبقة علي برجليها فوق ظهري فانغمست في اللذة و نسيت الحبل تماما و ملأت كسها بالمني الدافئ ههههه ثم نمت فوقها و هي لا تحرك ساكنا مجرد جسم بلا روح كانها في عالم آخر و جسمها ارتخى تماما اصبح مثل الزبدة الطرية و بزازها طريتين كثيرا كنت أرضع و أمص و هي وضعت يدها على شعر راسي تحك كأنها تشكرني ، ثم سلخت زبي من كسها بهدوء و نظرت بين رجليها لذلك الكس الذي قتلني فرأيته أحمر اللون و البظر منتفخ مثل الأصبع الخنصر و المني يقطر من كسها كأنها تدفعه للخروج و لا تريده ان يبقى في مهبلها لذلك خرج .

أعجبني المنظر كثيرا كاني في حلم وليس علم ههههههه . بعد 20 دقيقة من الانتهاء من النيك رأيتها قامت فلبست قميص النوم الشفاف فقط من دون ملابس داخلية وقالت لي سوف أستحم و أرجع لكي تستحم أنت بعدي . بمجرد ما دخلت الحمام لبست ثيابي و هربت للبيت ههههه اغتصبتني مرة واحدة يكفي خفت أن تطلب المزيد و أنا أتعود على كسها فلا أستطيع فراقه . ما عدت لبيتها مدة شهر حتى جاءت زيارة عندنا و لما رأيتها اتخبأت لكنها دخلت غرفتي و لامتني و أنا أتظاهر بالإبتسامة لأنها كانت مع أختي و فبركت قصة لأختي حتى تتركها معي و بمجرد خروج أختي بدأت تهدد و تتوعد فقالت لي أقسم لك إن لم تتي أتي هذا الأسبوع لبيتي سألفق لك قصة تدخلك السجن أو تفضحك و أنت تعرف ما أنا قادرة على فعله ففكر و قرر قبل فوات الأوان ؟ الحقيقة خفت منها و علمت مكرها و دهائها ممكن تتهمني بالإغتصاب في عقر دارنا و تقطع ثيابها القحبة و تفضحني و يضيع مستقبلي ؟ لا مفر من الاستجابة لأوامرها فما كان مني إلا الذهاب ، أول يوم وجد أخي في البيت ففرحت أفففف فرح بي كثيرا و أنبني قليلا فقال لي عيب عليك تترك زوجه أخوك مليكة وحدها في البيت ممكن تحتاج أي شيء و لا تجد أحدا يلبي طلباتها ، فوعدته خيرا و كنت كلما وقعت عيني في عين مليكة أرى الشهوة تتدفق منها لكني إستغربت أمرها و هي متزوجه فقلت في نفسي ربما أخي عاجز جنسيا أو لا ينيكها كثيرا لكن لم اسالها خفت تحريك مشاعرها . المهم ثاني يوم بدأت قصتي الحقيقية مع مليكة التي دامت ستة أشهر متتالية حتى دخلت الجامعة ، لكن بعد ما أحببتها و تعلقت بها تحولت لوحش كاسر و علمتها النيك من الطيز الذي لم تكن تعرفة إطلاقا ، أول يوم نكتها من الطيز كانت حائضا فقررت أن ادخله من طيزها لما هجت و هي تمص زبي و لما طلبت منها وافقت لأنها كانت تشاهد معي افلام النيك من الطيز كل مرة نشاهد فيلما حديثا فقررت أن تجرب هي كذلك من شدة ما أعجبها . قطعت طيزها و هي تصرخ و أنا اضحك ههههه . فعلت فيها مثل ما فعلت في أول مرة نكتنا فيها ، لكنها سرعان ما تعودت و بدل النيكة الواحدة أصبحت مجبرا أن أنيكها مرتين : من الكس و الطيز إجباري لكنه لذيذ . أنا الآن في الجامعة سنة ثانية و مازلنا على علاقة لكنها خفت ، الأمر يعود إليها فأنا لا استطسع الذهاب إليها هكذا لابد من أن تعلمني بالهاتف أو يكون بيننا موعد خوفا من انكشاف السر . المهم ما أحلى الاغتصاب خاصة لما تغتصبك بنت

lundi 25 mars 2024

قصص ساخنة (زوجة أخي الشرموطة تعري طيزها أمامي لكي تغريني)

 

زوجة أخي الشرموطة تعري طيزها وفخادها أمامي لكي تغريني




حكايتي اليوم عن زوجة أخي الشرموطة وهي بتحاول تهيجني، كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبدًا، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكانًا أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سنًا من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائمًا وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.

ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائمًا واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعدًا، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيدًا عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيزها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض. فمسكت بزازها وطيزها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.

المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تمامًا. انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكرًا ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية. كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معًا، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!

وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يمينًا ويسارًا. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان. بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقًا. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعًا أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعًا ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائمًا في سريري متلحفًا من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جدًا لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر.

وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحرارًا أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخًا معلنًا عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة”فقالت”ولسة.

امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟ وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”. لا أستطيع أن أقول تحديدًا كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف. وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معًا، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

المهم في عصر هذا اليوم أمها طلبت مني أن أقوم بتوصيل أسلاك فوق السطوح حتى نستطيع الفرجة على الحفلة بالليل في الهواء الطلق ونستنشق أول نسمات الربيع، وذهب صديقي – شقيق زوجة أخي – إلى وسط البلد لشراء بعض الحاجات، وبناتها تزوجت واحدة وعاشت مع زوجها في محافظة بعيدة لظروف عمله هناك ولا تأتي إلا نادرًا، والبنت الأخرى تزوجت أيضا لكنها ستأتي بالليل بمفردها لأن زوجها سيسافر لأهله في الريف لقضاء الأجازة معهم، والأم كانت كعادتها ترتدي جلباب خفيف بدون أي ملابس داخلية، وحلمات بزازها تكاد تخترقه، هكذا وجدت بيتهم عندما ذهبت لتلبية طلب الأم والقيام بعمل التوصيلات اللازمة، وكان أول احتكاك بينا عندما سألت عن مكان الكهرباء العمومي للشقة، لكي أفصل الكهرباء حتى الانتهاء من التوصيل، فوجدته في مكان مرتفع يحتاج إلى شيء مرتفع أقف فوقه، فأحضرت لي كرسي خشبي مرتفع ليس كالكراسي العادية، وقالت لي “متخافش اطلع وأنا همسك لك الكرسي حتى تنتهي وتنزل”، وبالفعل قمت بعمل التوصيل وعندما أردت النزول كان لابد أن أقفذ وهي تقف أمامي مباشرة، فقفذت لأجد نفسي في أحضانها مباشرة، وزبي يلامس كسها البارز الذي يشع حرارة، وبزازها تتراقص على صدري من الفرح، ولست أدري كيف وضعت كلتا يدي على أسفل ظهرها وأنا في حضنها لأضغط على جسمها لتزداد التصاقًا بزبي، فنظرت إليها فوجدتها وقد أغمضت عينيها، فلم أتردد في أن أطبع على رقبتها قبلة دافئة، كالتي طبعتها هي بكسها على زبي، فإذا برأسها يترنح ومازالت مغمضة عينيها، فذهبت بقبلتي لأبحث لها عن مكان آخر أكثر قربًا فكان خدها الأيسر ثم بعدها بلحظة التهمت شفايفها بشفايفي وأمسكت برأسها من وجهها حتى أتمكن من تركيزها على شفايفها، فوجدتها ترتعش بين يدي، وكادت تسقط على الأرض، لولا أن تمالكت نفسي وحملتها تقريبًا بين ذراعي لأصل بها إلى الجدار خلفها، لتلقي بحمل جسمها عليه، فبدا نصفها الأسفل بارزًا إلى الأمام،

فمسكت بكلتا يدي بزازها أدلكهما بنعومة وخفة واقتربت لأتذوق شهد شفايفها مرة أخرى، وهي غائبة عن الوعي تمامًا، قبلتها قبلة ساخنة وأدخلت زبي بين أفخادها حتى نزل أثنائها لبنها ولبني على فخودها، وربما هذا ما أيقظها من سكرتها، فدفعتني بكلتا يديها لتبعدني عنها وذهبت إلى غرفتها دون أن تنطق بكلمة! وأنا خلفها وألقت بنفسها على السرير ونامت على بطنها فاتحة ذراعيها ورجليها دلالة على الاسترخاء التام، فوقفت تأملت هذا المنظر الرائع وبعدها رفعت لها ثوبها لأكشف عن أفخاذها وطيزها، وهي رفعت خصرها لأتمكن من سحب الجلباب، ومباشرة دفنت وجهي في مؤخرتها الرائعة، وأنا أستنشق رائحة كسها وظيزها، وبدأت ألحس لها بشكل دائري فتحة طيزها ووضعت يدي من أسفل كسها لأتمكن من اللعب في بظرها، فارتفعت لا إراديًا بطيزها قليلًا نتيجة لوضع يدي تحتها، فزاد هذا الارتفاع من وضوح فتحة طيزها أمامي وقد لانت تمامًا من كثرة لحسي لها، فبدأت أدخل لساني فيها، وهنا بدأت تخرج منها الآهات وبعض الكلمات، غير المفهومة، وضعت أصبعي فيها ونزلت تحت كسها لألحسه وقد غرق بمائها، فقالت “أنا مش قادرة أتحمل أكثر من كده، دخله. كفاية”، فقلت لها يعني أنت عايزة ايه؟ قالت لي أنت قليل الأدب وابن وسخة! بقولك دخله. فرديت عليها: مش فاهم يعني عايزة ايه؟ مش عامل حاجة إلا لما تقولي… وبعد أن ترددت قليلًا قالت “يلا دخله. نيكني” فزادت هياجًا وشهوة، وكل هذا وأنا صباعي في طيزها وألحس في كسها، وقلت لها: طيب عايز أدخله فين، في كسك واللا في طيزك؟ فقالت نيكني في كسي شوية ونيكني في طيزي شوية ونيكني في بزازي شوية ونيكني في فمي شوية. أنا عايزة أتناك في كل حتة! وبالفعل قضينا ساعتين تقريبًا في نيك متواصل من الكس والطيز والبزاز والمص، إلى أن تركتها وانصرفت لتنام استعدادًا للسهرة.

ولم أرها إلا في المساء على السطوح، وكانت قد أعدت جلسة على شكل حرف U في مقابل التليفزيون، لكنها ليست فسيحة بما يكفي، بحيث يستطيع من يجلس على الطرف الأيمن أن يلامس بأقدامه من يجلس أمامه على الطرف الأيسر إذا مدها للأمام. وبعد أن بدأت الحفلة، وبدأت ساعات الصباح الأولى تلقي علينا ببعض البرودة، طلبت من بنتها أن تحضر لنا لحافًا أو اثنين، وفي هذه الأثناء انتقلت لأجلس بجوارها بدلًا من ابنتها التي قامت لتحضر اللحاف وعندما سترنا هذا اللحاف مديت يدي بين أفخادها وبمجرد أن وصلت إلى كسها، وجدته مبتلًا رطبًا من شدة هياجها، فأمسكت بظرها بين أصابعي واعتصرته برفق وأنا اسحب أصابعي للأسفل وإلى الداخل قليلًا وهي لا تتحمل، فكانت كالتي تجلس على شوك، تتلوى وتتحرك وهي جالسة. لم تتحمل كثيرًا وقالت إنها مرهقة وستذهب للنوم، أما أنا فقلت لها خذيني معك لأدخل الحمام، فنزلت جذبتني للداخل وأغلقت الباب، وقالت “لم أعد أتحمل منذ سنتين لم يمسني رجل، وأنت اليوم أشعلت في كسي وطيزي النار ولأول مرة جعلتني أشتهي النيك من ورا، وعليك أن تطفئها الآن” فقلت لها هنقول للناس اللي فوق ايه؟ قالت كس أم الناس اللي فوق كلهم. أنا مستعدة أطلع وأقول لهم أنا عايزة أتناك، كل واحدة فيهم بتتناك من جوزها وقت ما هي عايزة، إلا أنا محدش حاسس بي أنا إنسانة عندي مشاعر وأحاسيس زيهم، الواحدة فيهم بتجيب جوزها معاها ينيك فيها طول الليل وباسمع صوتهم ومش عاملة أي حساب لأمها اللي جوزها معندوش دم وبقاله سنتين مجاش، وقالت هذه الكلمة وهي تمد يدها تمسك بزبي وتدلكه بجنون،

وجلست على ركبها وأنزلت بنطلوني فخرج أمام أعينها زبي الذي انتصب بشكل كامل، فقالت بصوت مبحوح “يا حبيبي تعالى عشان أدلعك” وأدخلته في فمها وكانت تمصه وتعضه بشفايفها المولعة، وأنزلت ملابسها ووضعته بين بزازها وهي تتأوه، وقامت وخلعت كلتها واستدارت لتضع زبي بين طياظها وانحنت ترفع وتخفض وزبي يحك في طيزها وكسها من الخلف. وهنا سألتها “انتي عمرك ما اتنكتي من ورا” فقالت لأ. رغم إني هتجنن واجرب النيك من ورا، لأن صديقتي (أم فتحي) بتحكي لي لما جوزها بينكها من ورا، وبتقول إنه له متعة مختلفة، لا تعرفها إلا من جربتها، فقلت لها “وأنت أصبحت منهن الآن، وعلى فكرة من ساعة ما شوفتك وأنا باتمنى أنيكك من ورا، لأن طيزك تجنن، وعلى فكرة طيزك وبزازك أحلى حاجة فيكي”. ومسكت زبي بيدي ودعكت راسه في كسها برفق، ولم أجد أي صعوبة في ادخاله لأن كسها كان غرقان في محنتها، وإذا بها تبتلعه بداخل كسها، وتشهق بآه عميقة تحمل معها كل لحظة حرمان عاشتها، وقالت “نيك. نيك. نيك على مهلك براحة خالص. أوعى تستعجل كسي مشتاق اوي. أح ح ح ح آه ه ه ه ه ه ه ونزلت على الأرض ونامت على ظهرها ورفعت رجليها وهي تنظر لي وتقول “دخله بسرعة. حطه. نيك. أنت من هنا ورايح جوزي. وحبيبي. مش هسيبك أبدًا. كل يوم”. ورغم إني نزلت فيها كل حليبي، لكن مازال زبي منتصبًا.

فقامت دخلت الحمام غسلت نفسها، وجابت لي موزة، أكلتها وهي تمص زبي، وبعدها طلبت منها تنام على بطنها، وجلست امتطيها بالعكس بحيث يكون وجهي ناحية طيزها، ودفنت وجهي بين أفخادها الرائعة، وأنا ألحس لها فتحة طيزها، وهي فشخت رجليها على الآخر ووضعت كلتا يديها تحت كسها لترفع نفسها قليلًا، وكنت ألحس فتحة طيزها ويدي تلعب في كسها من الخلف، وكنت تقريبًا بنيكها بلساني حتى شعرت بانقباضاتها السريعة، فعرفت أنها تذوقت طعم الشهوة الشرجية، فأسرعت ووضعت اصبعي بداخل طيزها ليدلك في فتحتها بهدوء ونعومة وبحركات مختلفة وأدخله قليلًا ثم أخرجه مرة أخرى حتى شعرت بأنها بدأت تتبلل، فوضعت الاصبع الثاني وكنت أبعاد بينهما وهما داخل طيزها لتتسع الفتحة، واستمريت على هذا المنوال حتى تمكنت من ادخال كامل الاصبعين معًا دون أن تشعر بأي ألم، فعاودت لحسها مرة أخرى لأبللها بلعابي، ثم انتقلت إلى الجهة الخلفية ورفعت خصرها قليلًا وأمسكت زبي ووضعته على فتحة طيزها وأنا أدفعه بكل رفق، وطلبت منها أن تدفع باتجاهي في نفس الوقت، حتى انزلقت رأسه كاملة داخلها، فتركتها على حافة طيزها ولم ادخلها إلى العمق، وأجذبها بحرص حتى لا تخرج وأدخلها مرة أخرى، لتزداد الفتحة اتساعًا، وهي تقول أي أي أي أي ثم بدأت اضغط بزبي ليدخل قليلًا ثم أسحبه للحافة مرة أخرى، وفي كل مرة يزداد عمقًا، وهي تزداد حرارة، وشعرت بأنها تقبض على زبي بكل عضلات شرجها القوية المشدودة، فسألتها: حلو…. ولم ترد… فسألتها مرة أخرى: حلو النيك من ورا؟ فقالت: يخرب بيتك. دي نيكة عمري ما جربتها بتوجع بس حلووووووووووة، وشهوتها قوية، بتهز كياني. حبيبي نيكني كل يوم من ورا. لا أعرف ما المدة التي قضيناها بمفردنا تحت في الشقة، وبناتها وأخي فوق، فقلت لها انا همشي وانت اتصرفي. قالت انها هتدخل تنام، ولو سألها حد هتقول له أنها نايمة من بدري وانا مشيت من بدري. المفاجأة الكبرى، ان تاني يوم راح أخي لعمله، فوجدت زوجته تنام بجواري في سريري، وهي تداعب زبي بيدها وتقبلني وقالت “هسألك سؤال بس بشرط تجاوبني بصراحة. امبارح نكت أمي صح؟ “. تلعثمت في الإجابة فقالت “بصراحة هي معذورة أي واحدة مكانها لازم تعمل كده، أنا حاسة بيها من زمان، بس مش في أيدي أعمل لها أي حاجة. وأنا موافقة بس بشرط أنها متخدكش مني”. وبعدها لاحظت أن مراة أخي أصبحت تغير من أمها عليّ وأمها تغير عليّ من بنتها، وكل واحدة فيهم تتعمد أن تتقرب لي في حضور الثانية، لتثبت كل منهما أنها الأقرب والأولى. وفي مرة كنت عند أمها الصبح، فسألتها لماذا تفتعل مع زوجة أخي المشاكل خاصة أمامي؟ فقالت: أنا عارفة كل حاجة، ومتخافش أنا مش ممكن أفضح بنتي، ومش ممكن كمان أزعل منك، بس كل اللي أنا عايزاه أعرف أنت نكت مين فينا الأول، أنا واللا هي؟