قصص سكس محارم العرب ، قصص سكس مع حماتي، قصص خيانة مع أخت زوجتي، محارم زوجي ديوث، قصص محارم في المنازل، قصص الخيانة الزوجية مع المحارم .قصص محارم , قصص محارم امهات, قصص محارم اخوات,قصص محارم خلات , شرموطة, ممحونة,هائجة, ملهوطة ,قحبة, قصص محارم عائلي
mardi 13 décembre 2022
vendredi 14 octobre 2022
قصص محارم(خالي افقدني العذرية وجامعني كانه زوجي)
lundi 10 octobre 2022
jeudi 15 septembre 2022
قصص محارم (مارست الجنس مع أمي المحرومة واغتصبتها بلا رحمة)
vendredi 9 septembre 2022
lundi 5 septembre 2022
mercredi 3 août 2022
mercredi 13 juillet 2022
قصة سكس محارم (انا وزوجة اخي الممحونة في ليلة باردة)
jeudi 7 juillet 2022
jeudi 23 juin 2022
قصة سكس محارم (ماما سحاقية و تطلب مني ان الحس كسها و انا سخنت مع جسمها الفاتن)
لم اكن اعرف ان ماما سحاقية و جريئة الى غاية اليوم الذي رايتها تستحم فيه و الباب مفتوح و اعجبني جسمها الفاتن جدا و بياضه و اعجبني كسها الذي كان محلوق على الصفر و نهودها متماسكها اكثر من نهودي رغم انها اكبر مني بالضعف في السن . و اندهشت ماما لما فتحت عليها الباب بتلك الجراة و راحت تحاول اخفاء صدرها لكنها عرفت على الفور اني اريد ان امارس معها السحاق و عادت لترخي العنان لبزازها حتى تتدفق امامي و انا اقتربت منها و خلعت ثياب و دخلت معها الى الماء الدفائ و بدات ادعك في صدرها و المس و انا ابتسم و اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و هي تغمض عينيها و تسخن معها و كانت هي ايضا تريد ممارسة السحاق و كلها شهوة .
و وضعت صذري على صدرها و حلماتها تحتك مع حلماتي و نهودنا كانت واقفة من شدة الشهوة و ماما سحاقية و حارة جدا و انا حين كنت اقبلها من الفم كنت احس برعشاتها و نبضات قلبها و انا ايضا كنت ساخنة و ادهشتني بامتلاكها ذلك الجسم . نعم كانت ماما تملك جسم جميل وبزازها متماسكة اكثر من بزازي و انا وجدت نفسي الحس و ارضع لها الحلمة و امص بكل شهوة و في اسخن سحاق و كنت ايضا احب العجن على بزازها الطرية الكبيرة ثم ادخلت اصبعي في كسها حتى انيكها به و اطفئ لها نيران شهوتها و حرارتها و ماما سحاقية و تحب تلك الحركات الساخنة و تعرف كيف تتجاوب اثناء الممارسات
و فتحت لي رجليها بمجرد ان احست باصبعي امام الكس و بدات تطلق الاهات اه اه اه و ماما سحاقية جدا و تحب السكس و وجدت كسها مبلول و لزج جدا لكني بسرعة كنت اعود الى تقبيلها و لعق الحلمات و احب ان الحس لعابي على بزازها الجميلة . و لما سخنت ماما وضعت اصبعها في كسي و كانت ايضا تريد ان تطفئ لي الشهوة الجنسية و انا كان كسي يغرق من الشهوة و اصابعها تنزلق بداخله بسرعة و ماما سحاقية وانا ايضا اعجبني السحاق و بقينا نقبل بعضنا و نمارس اسخن سحاق حتى احسست برجفة كبيرة في جسمي تسري و احسست اني لا استطيع الحركة كانني مشلولة
كانت لحظة ساخنة جدا و جميلة حتى جائتني الرعشة الجنسية المثيرة الحارة و ماما طبعا تملك الخبرة و تعرف كيف يصل الكس بسرعة الى الرعشة و لذلك كانت تحرك اصابعها بسرعة و تستمتع باهاتي و حرارتي و صوت صراخي اه اح اح اح و انا ارتعش لا اراديا من الشهوة . و تركتني امي في حالة تشبه الاغماء من شدة الشهوة قبل ان تسحب اصابعها من كسي و نقوم بحضن بعضنا بطريقة ساخنة نار و مثلما كانت ماما سحاقية كنت انا ايضا احب جسمها الجميل و بزازها الجميلة البارزة و كررنا تلك العملية عدة مرات و مارسنا اسخن سحاق .
jeudi 16 juin 2022
قصة سكس محارم (جامعت اختي المتزوجة بطريقة ساخنة جدا و هي تصرخ)
jeudi 9 juin 2022
قصة سكس محارم (وأخيراً نيكت أمي)
قصتي أنني شاب في مقتبل حياتي، وكان أبي متوفي، وقد تزوج من أمي في عمر صغير. لذلك لم تكن أمي كبير في السن. عندما كبرت، كان الناس يعتقدون أنني وأمي أخوات بسبب شكلها الشباب، ومظهرها الصغير. كنت أنا وأمي نعيش سوياً، وكنتبالنسبة لها مجرد أبنها، وكانت تعتمد عليّ في كل شئ، ولم يكن بيننا أي نوع من الخجل أو الكسوف في أي شئ. واحياناً عندما كنا نسهر، كنت أقول لها أنني أحبك، وأريد أن أتزوجك. فتقول لي هي عيب كيف تتزوجني. ولم تكن تدري أنني أكبر في السن، وأزداد تعلقاً بها. وأفكر فها كزوجة لي وليس أمي. عندما تكون تعبانة، كنت أدلك لها رجلها أو ظهرها، وأعمل لها مساج. أسرح بخيالي معها، وأشعر أنها زوجتي، وأنني سأنام معها وأنيكها بعد أن أنتهي. كانت ترتدي قمصان نوم شفافة أو ترتدي ملابس خفيفة لتشعل النار بداخلي وكأنها كانت ترتدي هذه الملابس لي. وفي يوم من الأيام قالت لي أعمل حسابك غداً سننظف الشقة معاً، ونغسل السجاد. وفي الصباح أحضرت السجاد لكي نغسله سوياً، ودخلت ترتدي قميص كات أبيض لكنه غير شفاف، ولم أكن مركزاً معها. ونحن نغسل السجاد، تبلل القميص بالماء، وتجسم على جسمها وصدرها. لم أكن أستطيع تمالك نفسي، وقلت لها نظفي أنت من الأمام، وأنا سأنظف من خلفك. وعندما نظرت إليها ورأيت ظيزها وهي متجسمة في القميص المبلل، قذفت مائي دون أن أشعر أو ألمس زبي من شدة الهياج. استندت على الأرض وأنا أنهج فسألتني ما بك. قلت لها اشعر ببعض الدوار. وقلت لنفسي من الجيد أن الشورت مبلل بالماء فلم تلاحظ القذف. وقلت لها سأذهب لتغيير ملابسي وأعود مرة أخرى لإنه يبدو أنني أصبت بالبرد.
بعد أن أنتهينا في المساء، كانت متعبة جداً، فقلت لها سأدلك لكي جسمك بعد أن نستحم. وبعد الاستحمام ذهبنا للسرير لكنها قالت لي لا داعي. لكنني أصريت على ذلك بسبب المتعة التي أشعر بها عندما اقوم بذلك. خلعت القميص وظلت باللباس ونامت على بطنها. وأنا أقوم بتدليكها نامت، وكانت لا تشعر بأي شئ. في البداية لم يكن هناك شئ في بالي، لكنني وأنا اقوم بتحريكها على جنبها رأيت فخدها، وتذكرت عندما كنا نغسل السجاد وزبي وقف. دلكت فخدها وهي لا تشعر بشئ، فخلعت ملابسي وحضننتها وقبلتها وحسست على جسدها. خشيت أن أفعل شئ آخر. وعندما قذفت نظفت مكان القذف ونمت بجوارها لكي لا تلاحظ شئ. وفي الصياح وأنا جالس مع حالي قلت لقد كانت لدي الفرصة لماذا خشيت أن أدخل زبي. فهي دخلت عليّ وقالت ماذا بك لماذا أنت عصبي. أستغليت الفرصة، وقلت لها أنني أحلم بالفتيات وتحدث لي أشياء وأنا نائم وأستيقظ ….. ضحكت وقالت أنت كبرت ولابد أن نبحث لك عن عروسة. قلت لها لا فنظرت لي وقالت لماذا. قلت لها إن لم أجد عروسة مثلك فلن أتزوج وسأظل معكي بدون زواج. قالت وماذا ستفعل فيما يحدث لك بالليل. قللت لها سأنام معكي كل يوم لكي يذهبوا عني. ضحكت واخذتني في حضنها وأنا في دنيا أخرى.
في المساء عندما ذهبنا إلى النوم، قلت لها أنا سأنام وهي قالت لي أنها ستبقى مستيقظة لكي تضربهم عندما يأتوا. ضحكنا، وعندما كانت على وشك النوم، تظاهرت بالهلوسة، وظلت أدعك في زبي، وهي تحاول إيقاظي. وعندما أقتربت مني أخذتها في حضني وظللت أقبل فيها وألعب في جسدها وأحتك بزبي فيها. وهي تقول لي استيقظ حرام عليك لم أعد أتحمل منذ زمن لم يلمسني أحد. حتى قذفت وصمتت فأخذتني في حضنها وهي تنهج من الهيجان. في الصباح وجدتها تضحك وتقولي لي يبدو إن الفتيات التي تأتي لك جميلات جداً. قلت لها خير ماذا حدث. قالت لي حصل خير لكن عليك أن تمك نفسك معهم. في مساء اليوم التالي قالت لي إذا فعلت مثل أمس سأغرقك بامياه الباردة. قلت لها لماذا ماذا حدث. قالت لي حصل خير. وبعد ما بدأ جسمها يسترخي وتذهب في النوم، عملت نفس القصة لكن هذه المرة حضنتها بشدة، وهي لم تغرقني بالمياه الباردة بل قالت استيقظ أنا أمك حرام عليك. وأنا قلت لها كل الكلام الذي كنت أود قوله لها وأنا مستيقظ. قالت لابد أن أجعلك تقذف لكي تهدأ، وسحبت الشورت واللباس.
حضنتها وجعلت وجهي أمام وجهها وقلت لها أنت حبيبتي مثل أمي حتى جسمك مثلها، أنا موافق أتزوجك حالاً. وهي تقول لا أستطيع حرام اعصاب لم أعد استطيع التحمل. وأنا دلكت جسمها وتلاعبت بكسها حتى نزلت لباسها، وهي تصرخ وتقول لي لا افق. وأنا لم أشعر بنفسي إلا أنا رافع فخدها لأعلى وأدخلت زبي بها وبدأت أحرك في زبي دخولاً وخروجاً، وهي تصرخ لا أستطيع أخرجه من جسمي. أنا أشتعلت بالمتعة والهياج، وهي أيضاً أصبحت غير مركزة, عدلتها على ظهرها، وأعتليتها، وأخرجت كل الطاقة التي كنت أشعر بها، وعشقي لها. قذفت في داخلها وهي مازالت تعتقد أنني نائم. أبعتدتني عنها على السرير، وقامت لترتدي قميص نوم طويل غير شفاف، وألبستني ملابسي، ونامت بجواري. في الصباح عندما أستيقظت، رأيت نظرة السعادة في عينيها، قلت لها وأنا ابتسم بطريقة ماكرة: “أيه رأيك في النيك بتاع إمبارح.”


.jpg)
.jpg)





.jpg)
.jpg)