mardi 13 décembre 2022

قصص محارم عربية ساخنة (أمي المنيوكة تمارس سكس كام مع الشباب )




أمي المنيوكة تمارس سكس كام مع الشباب 



تلك قصتي مع أمي المنيوكة التي تحولت إلى عشيقتي، والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس. جسدا ووجها وروحا. متعلمة ومثقفة. تفيض حيوية وشبابا. رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها. وكانت تثير إعجاب كل من يحدثها أو حتى ينظر في عينيها. وكنت دائما أفخر بها أما لي. وأصاحبها في معظم زياراتها. بل وأشعر بسعادة عارمة بمجرد أن أمشي قربها أو أحدثها أو حتى حين أسمعها تتحدث مع أي شخص آخر. كانت من برج الحوت وتشبه نورمان أسعد.هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي. أما في منامي. فتلك حكاية أخرى. في منامي كنت أراها كل ليلة تقريبا. عشيقتي ومعشوقتي. لا أشبع من جسدها العاري. فأقبل عليها. أزرع زبي في كل فتحات جسد أمي. وكنت دائما أراها هي المبادرة. وهي الراغبة الجامحة. وأراها تستمتع بكل ما أفعله بها. بل وتطلب المزيد.وأنا أبذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد.وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام. أستفيق وأنا ما زلت هائجا على عهر أمي. فأسرع إلى الحمام. وأفرغ ما تبقى من حليبي. وعندما أنتهي. ألعن نفسي وألومها على تلك الأحلام. التي لم أتمنى لحظة واحدة أن تصبح حقيقة واقعة وفي كثير من الأحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي إلى صحبة والدي. أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة سامية. لعلني أستطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي. ولكن سرعان ما أعود مهرولا إلى حجر والدتي وصحبتها. فشقيقتي سامية. لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي. خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور. وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد.يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة. تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهر الليلية. أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما. وفي كل مرة كنت أتقرب إليه. أستغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل. وكنت دائما أقول في نفسي أنه لا بد أغراها بماله الكثير. فوالدي لا يعرف من الدنيا إلا المال والتجارة. لا يملك أي شهادة جامعية. وثقافته شبه معدومة. حتى أن شخصيته لا تثير إعجاب احد.وكل من يتقرب إليه لا يفعل ذلك إلا طمعا بشئ من ماله. بمن فيهم والدتي. وكان والدي يغار من أمي كثيرا. ويغار عليها أكثر. رغم أنني أعلم أنه يخونها كثيرا. فماله الكثير يجلب إليه الكثير من النساء. وأمي تعلم ذلك. غير أن ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا إلى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شئ. أو تعاني نقصا من شئ. أو أنها بحاجة لأحد.إلى أن جاء ذلك اليوم. وتلك اللحظة التي اكتشفت فيها ضعف والدتي. اكتشفت فيها أما غير أمي التي أحترمها وأحبها حتى الجنون. اكتشفت فيها أن أمي ليست سوى ككل البشر. مخلوق ضعيف عاجز. وقعت تلك اللحظة الحاسمة في حياتي وحياة عائلتي كلها. عندما. وفي ليلة ليلاء. استيقظت من نومي قاصدا المطبخ أطلب شربة ماء تروي عطشا فاجأني أثناء نومي. وفي طريقي إلى المطبخ لمحت ضوءا خافتا من صالون منزلنا الكبير. أثار فضولي. فاقتربت من الصالون الذي كان بابه مغلقا قليلا. وما أن هممت بفتح الباب والولوج إلى الصالون حتى تسمرت كل مفاصلي. وسكنت كل حركاتي بعد أن سمعت صوت والدتي تتأوه متمتما بكلمات لم أسمعها تخرج من فمها أبدا. كانت تقول: ” آه ه. شو حلو زبك. إيه جيب ضهرك كمان مرة. بدك أفتح لك كسي أكتر. “. والمزيد المزيد من كلمات لم تسمعها أذناي من قبل. وقليلا جدا ما سمعتها من بعد.كلمات أثارت كل شعرة في جسدي حتى لتخيلت أني ربما ما زلت نائما أحلم بواحد من تلك الأحلام التي اعتدت عليها. ولكني لم أكن نائما هذه المرة. ولم أكن أحلم. بل في كامل يقظتي. وفي كامل وعيي. وواقفا على قدمي. حاولت التراجع. فأنا لم أرغب برؤية وجه آخر لوالدتي. ولكني لم أستطع التراجع. وفتحت الباب بكل هدوء. وتقدمت باتجاه مصدر الصوت والضوء الخافت. وشاهدت والدتي أمام شاشة الكمبيوتر. شبه عارية. بل عارية تماما من الأمام. ولا يغطي جسدها من الخلف سوى روب رقيق. وكانت تضع على رأسها سماعة تخاطب بها شابا صغيرا على الجهة المقابلة من الكمبيوتر. كان الشاب كما رأيته على الشاشة عاريا أيضا. يمسك زبه المنتصب بيديه الاثنتين ويداعبه. ويداعب بيضاته وكأنه يحلب زبه أمام والدتي التي هي أيضا رفعت قدميها الاثنتين على الكرسي التي تجلس عليها تداعب كسها للشاب. فتفتح له شفاتير كسها تارة. وتارة أخرى تفرك له أحد ثدييها. وبين هذه وتلك. تدخل أصابعها في كسها. ثم تخرجهم لتتذوقهم أمام عيني الشاب الذي لا بد وأنه قد حلب زبه مرارا وتكرارا على وقع تلك المشاهد التي تريه إياها أمي. وزبه الذي كان أكبر بكثير من زبي لا يزال منتصبا. وأمي الممحونة ما زالت تطلب منه المزيد.في تلك اللحظات الخيالية التي رأيت فيها ما رأيت. وسمعت فيها ما سمعت. شعرت وكأن الأرض من تحتي تتحرك. وبدأت أفقد توازني. ثم سمعت نفسي أصرخ. ماما. وبعدها لم أعد أعي تماما ماذا جرى. ثم فتحت عيوني لأجد نفسي على سريري ووالدتي تمسح وجهي بالماء. لقد فقدت وعيي إذا. وحملتني والدتي إلى سريري. وبعد أن بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا. نظرت في وجه أمي. فكان شاحبا إلى درجة الاصفرار. تحاول أن ترسم على شفتيها بسمتها المعتادة ولكن دون جدوى. ثم وفورا نزلت عيوني على جسدها. وكأني أريد أن أتأكد أن ما رأيته ليس حلما. ووجدتها تلبس ذات الروب الرقيق. غير أنها ضمته بأحكام على جسدها فلم أعد أرى شيئا من لحمها. ولكن كان واضحا أنها لا ترتدي شيئا تحته. فأدركت أنني لم أكن أحلم. وان والدتي العظيمة كانت تمارس أبشع صور الجنس مع أحد الشبان على الكمبيوتر. وفجأة شعرت بغضب شديد.ووجدت في نفسي جرأة غير اعتيادية. قابله ضعف غير اعتيادي من أمي. فخاطبتها بحدة: ” ماما. شو كنتي عم تعملي على الكمبيوتر” وبصعوبة بالغة. وتلعثم وتردد.أجابت: ” شو قصدك. ما كنت عم بعمل شي. على كل حال أنت تعبان هلا. نام وبكرا بنحكي” ثم همت بالنهوض عن سريري. ولكن من أين يأتيني النوم وقد شاهدت ما شاهدت وسمعت ما سمعت. استويت على سريري. وأمسكت بيد أمي بقوة مانعا إياها من المغادرة. ثم قلت لها: ” ماما أنا شفت كل شي. مين الشاب اللى كنتي عم تحكي معه؟ ” وعادت أمي إلى الجلوس ثانية على سريري. ولكنها كانت شبه منهارة. طأطأت رأسها وأمسكته بيديها الاثنتين. ودون أن تنظر إلي قالت: ” طيب. شفت كل شي. شو بدك هلا؟ ” سؤال وجيه. ماذا أريد الآن. ماذا أريد بعد أن رأيت ما رأيت. ماذا عساي أستطيع أن أفعل بأمي التي كانت في أضعف لحظاتها. بل لوهلة. شعرت أني لست أمام أمي التي أعرفها منذ نعومة أظافري. شعرت وكأني أمام امرأة عاهرة ممحونة قد قطعت عليها متعتها. فلمعت عيناي. وتملكتني إثارة شديدة. وبلا أي تردد.وبشكل لا إرادي. امتدت يدي إلى روب أمي. وفتحته لها. فتدلى صدرها الضخم أمامي حقيقة واقعة بعد أن كنت لا أراه إلا في أحلامي. لم أدري ماذا كنت أفعل. ولم تبدي أمي أي ردة فعل غاضبة. بل أشاحت بوجهها عن وجهي. ولم تحاول حتى إعادة ضم قميصها على صدرها. وكأنها تقول لي: ” هيا افعل ما تريد بأمك. هيا أطلق العنان لغضبك. هيا أطلق العنان لشهوتك المراهقة. هيا اقتحم حرمة جسد أمك” وفعلا مددت أصابعي الخمسة إلى ثدي أمي. فقبضت عليه اعتصره. ثم مددت اليد الأخرى إلى الثدي الآخر. رحت أعتصرهم بعنف. ووالدتي لا تبدي أي حراك وكأنها تحولت إلى صخرة صماء. وكان صمتها يزيد من شراستي. فامتدت يدي إلى ما بين فخذيها المضمومين. أريد أن أنال من كس أمي. فرحت وبعنف أحاول الوصول إليه بأصابعي. وتمكنت من فتح فخذيها بعد مقاومة ضعيفة منها. ودموع ملأت عينيها دون أن تسيل على وجنتيها. ولم تتفوه بأي كلمة. وعندما وصلت أصابع يدي إلى كسها. بدأت أداعب شعر كسها الكثيف بأصابعي الخمسة. وانتصب زبري بشكل لا سابق له. فكشفت الغطاء عن جسدي. وأنزلت سروالي بيد واحدة فيما يدي الأخرى ما تزال تداعب كس أمي. وقفز زبي واقفا. توقعت أن تنقض والدتي على زبي المنتصب بشدة. توقعت أن تفعل كما أشاهدها في منامي. تقبض عليه بيديها الاثنتين. تقبله بحنان. وتمصه بشغف. ثم تنحدر إلى بيضاتي لتبللهم بلسانها. توقعت أن تنام قربي على السرير وتفتح لي ساقيها. وتطلب مني أن أنام فوقها. أن أنيكها بقوة. أن أقذف حليبي في كسها. ولكنها لم تفعل شيئا من ذلك. بل اكتفت بالنظر إلى زبي وأنا أداعبه أمامها. دون أي تعبير على وجهها. دون أي إشارة على أنها تستمتع بما افعل بها. بل كانت نظراتها توحي بالضعف. والعتب علي لاستغلالي الوقح للحظة ضعفها. ولكن هيهات أن أتوقف. فلم يكن عقلي يعمل. كنت أستمتع كثيرا بما افعل. إنها أول مرة أحلب زبري أمام امرأة. أول مرة ألمس فيها لحم كس امرأة بينما أحلب فيها نفسي. وكانت كل جوارحي في اتجاه واحد.في اتجاه إشباع جموحي وشهوتي لجسد امرأة عارية. ولم أتوقف. بل تسارعت مداعباتي لزبري. وعنفت لمساتي لكس أمي. أحاول إيجاد فتحته لأنيكها بأصابعي. وما أن تحسست أصابعي بلل كس أمي. حتى راح زبي يقذف عاليا دفعات هائلة متتالية من مني أبيض ثائر هائج. تطاير قطراته في الهواء. لتحط في كل مكان على جسدي وعلى سريري. وعلى أفخاذ أمي. وبعد أربع أو خمس قذفات. نهضت والدتي عن سريري. وناولتني عدة مناديل ورقية قائلة: ” ارتحت هلا. خود امسح نفسك. وبكرا إلنا حديث طويل ” ثم غادرت غرفتي. وتركتني حائرا تائها. لست أدري. أأندم على فعلتي. أم أشعر بالسعادة والفخر بما جنته يداي. فلأحاول النوم الآن. وغدا يوم آخر. وجاء الغد.ولم توقظني أمي كعادتها كي أذهب إلى المدرسة. وهذا يعني أنني وأمي وحيدين في المنزل. جلست على سريري أفكر بأحداث ليلة البارحة. بدءا من ضبط والدتي متلبسة تمارس المجون على النت. ومرورا بتعريتي لوالدتي. التي كانت هي أصلا عارية. ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير. وانتهاءا بكلماتها القليلة لي. والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد.في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا. فأنا أعرف والدتي جيدا. قوية الشخصية وذكية. وهي إن أرادت أن تعاقبني. فتستطيع ذلك وبكل سهولة. ولكن عليها أولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وأفعل بها ما فعلت. عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين. عليها أن تبرر عهرها وفجورها وتعريها المهين أمام شاشة الكمبيوتر. وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت. أم يتعداه إلى ما هو أبعد من ذلك. يتعداه إلى الخيانة الزوجية الصريحة. إنها لن تستطيع أن تفسر شيئا. لقد كان فعلي القبيح ليس إلا ردة فعل على فعلها الأقبح. وشعرت بالقوة في نفسي. بل شعرت أنني قد ملكت جسد أمي. أفعل به ما أشاء. ومتى أشاء. ودب النشاط في جسدي. فارتديت بيجامتي وتوجهت إلى الحمام وأنا أحضر نفسي لجولة ثانية مع والدتي. قلت في نفسي أنا أحب أمي كثيرا. وهي تحبني أيضا. فما المانع من أن نترجم هذا الحب إلى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب. وهي الخطوة الأولى التي خطيناها معا منذ سويعات قليلة. ثم أن والدتي ليست بتلك السيدة الفاضلة. هي تتعرى للشبان على النت. وتمارس معهم أقسى أنواع المجون. تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم. تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة. فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان. وأنا أولى بها منهم جميعا. وفي الحمام راودتني أفكار كثيرة. ورحت أتخيل نفسي أنيك أمي واستمتع بجسدها ساعات وساعات. ولم أستطع منع نفسي من الاستمناء على تخيلاتي وتوقعاتي لما سأفعله بجسد أمي الحبيبة بمجرد أن أخرج من الحمام. وبعد أن خرجت. لم أرتدي ثيابي. بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي. بالكاد تغطي عورتي. وتوجهت إلى المطبخ. أبحث عنها. لم أعد أستطيع التحمل. تملكني شيطان رجيم فأحالني إلى وحش صغير هائج. ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الإفطار لي ولها. ولم تكن ترتدي أي ملابس فاضحة كما تخيلت. فشعرت بنصف قوتي تنهار. وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا. ولكني استجمعت قواي ثانية بمجرد أن تذكرت هيئتها على شاشة الكمبيوتر. وما أن أدارت ظهرها. حتى أسرعت بالدخول عليها. وقبل أن تتمكن من الاستدارة لمواجهتي. أحطتها بذراعي من الخلف. واضعا كفي على كلا ثدييها. ودفعت بزبي على مؤخرتها. وبادرتها بالقول: ” صباح الخير يا أحلى ماما ” ولكن وبهدوء. أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها. ثم استدارت لتواجهني. وعندما رأتني شبه عاري. قالت لي بهدوء ولكن بحزم: ” روح يا سامر البس ثيابك. وتعال لنحكي” ودون النظر إلى وجهها. وبتأفف واضح. جلست على أقرب كرسي في المطبخ. وفتحت ساقاي ليظهر لها زبي شبه منتصب. وقلت لها: ” أنا هيك مرتاح. احكي شو بدك تحكي ” تفاجأت أمي من تجرؤي عليها بهذا الشكل الوقح. وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي. ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها. وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر. كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي. بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الآخرين. وتمنعها وعفافها الشديد معي. وبعد أن كظمت غيظها. جلست على كرسي آخر بجواري. وألقت على مسامعي محاضرة طويلة. محاضرة بالعفة والأخلاق والدين. وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله. وراحت. وبكلمات مرتعشة. تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت. وأنها إنما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته. وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال آخرين قد تودي بها وبعائلتنا إلى دمار أكيد.قالت لي كلمات كثيرة. فهمت بعضا منها. ولم أفهم الكثير منها. لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم. وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي. وكيف أستطيع أن أشبع شهوة عارمة طاغية. تمكنت من كل جوارحي. بعد أن شاهدت عيوني. وسمعت أذناي. ولمست يداي. شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب. ولحليب دسم شهي. تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها. ليروي لها عطشها. ويخفف عنها محنتها. أريد تلك المرأة بأي ثمن. حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي. ولست أنا سوى ولدها. وأنهت أمي كلامها بالقول: ” أنا يا سامر ما بدي أخسر إبني. ولا بدي إياك تخسر أمك. وأنا بحبك أكتر بكتير من حبك لإلي. ولأني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري. وعلى كل حال أنا بوعدك إني ما بقى أقعد على الكمبيوتر. بس كمان بدي إياك توعدني. إنك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا ” لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول. فليس بالتفاوض. والحلال والحرام. يردع مراهق صغير مثلي. ليس بتلك الطريقة. يا أمي. تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه. ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التي أنا أشتهيها منذ سنوات. ليس بهذه السهولة أستطيع أن أنسى متعة رؤيتك عارية. ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته. ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي إليك. وما دامت أمي تفاوضني على جسدها. أجبتها قائلا: ” طيب أنا بوعدك انو أحاول أشيل هالفكرة. بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة. وآخر مرة ” وبعد تردد طويل. وتذمر واضح. أجابت: ” أنا رح ألبي لك طلبك هالمرة. بس كون أكيد إنك رح تندم كتير إذا طلبت هيك طلب مرة تانية” ثم شرعت بإنزال سحاب فستانها من الخلف. وهي ما تزال جالسة بجواري. وبان لي صدرها الناصع البياض. ونهدين منتصبين بشموخ. لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر. مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء. وتسمرت عيوني على صدرها. أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين. يا الهي. أمي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير. تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار. بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها. شهوة حب التعري للشبان. لتراهم يهيجون على جمالها. لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها. وبعد تردد بسيط. شرعت بفك حمالة صدرها. قائلة: ” أنت مجنون. وأنا مجنونة أكتر منك ” وهكذا. وبثوان معدودات. مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة. وتدلى لي صدرها للمرة الثانية. ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير. هذه المرة أراه في وضح النهار. هذه المرة. أمي تكشف لي بزازها بكامل إرادتها. ولم أعد أتمالك نفسي. فانقضضت عليهما بكلتي يداي. وبفمي وشفاهي. بل بوجهي كله. أقبلهم بشغف. وأمص حلماتها بنهم. بعد أن تعتصرهم أصابعي الخمسة في فمي. وسمعت صوت أمي تقول: ” آه ه. يا مجنون شو عم تعمل. آه. آه ” وكانت آهات محنها تلك. بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير. وبعض من مهابة واحترام لأمي. وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها. زال كل شئ بلحظة مجون منها. وبلحظة غفلة من الزمان. وصعدت برأسي نحو رأسها. ينشد فمي فمها. وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها. وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا. ولكنهما التقتا. وانهارت أمي دفعة واحدة. وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية. وراحت تمص شفتاي بعنف. وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني. وإحدى يديها وصلت إلى زبي تدلكه بعنف. ويدها الأخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب إلى أن وصلت إلى كيلوتها. فرفعت حافته عن كسها. وبأنفاس لاهثة متقطعة. وفمها ما يزال في فمي. سمعتها تقول: ” بدك تنيك إمك يا سامر. يلا نيكني. نيكني. نيكني وريحني وارتاح ” أما أنا فطار صوابي. ولم أعد أعي من أين تأتيني كل تلك المتعة. هل من لسانها يداعب لساني. أم من شفتيها تحرق شفتاي. أم من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب. أم من تعريها بتلك الطريقة. أم من آهات شهوتها وكلماتها المثيرة. أم من أنفاسها اللاهثة الحارقة. ولا أدري كيف أجبتها: ” إيه يا أمي. بدي نيكك. أعطيني كسك أنيكه. علميني النيك عشان أبسطك وتبسطيني ” وبسرعة البرق. دفعتني أمي عن جسدها. وأجلستني على الكرسي الذي كنت أجلس عليه. ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا إلى الأعلى من شدة انتصابه. ثم وقفت. لتجلس سريعا في جحري الصغير. وليلج زبري كله. حتى البيضات. في كس أمي. ولأول مرة في حياتي. شعر زبري بحماوة الكس. وبلزوجته الرائعة الممتعة. وانطلقت من صدري آهات عالية متتالية. مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري. عميقا في كس أمي. لينساب على أفخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه. وارتخت مفاصلي كلها. وأعضاء جسدي كلها. عدا زبي. الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس أمي في كل اتجاه. ومنذ تلك اللحظة. لم أعد أنا الذي ينيك أمي. بل أمي هي التي تنيكني. كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري. فتحطم بأفخاذها أفخاذي. وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي. ولعاب فمها ملأ وجهي كله. وكانت كلما اقتربت رعشتها. تشدني من شعري بعنف. وتضغط بقوة على أفخاذي وصدري. وتخرج من فمها عبارات قاسية. فكانت تقول: ” يلا يا عكروت. نيك أمك بعد.آه آه. جب لي ضهري كمان. آه ه ه. شفت كيف بينيكوا الكس. مبسوط هيك. آه ه. عكرت عأمك كمان. يلا نيك. نيك ” وعبارات أخرى كثيرة. أحسست معها أن أمي في حالة غضب شديد.أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها. تعاقبني على إلحاحي بالحصول على جسدها. وتعاقب نفسها على مجونها مع الآخرين. واستسلامها السريع لابنها المراهق. أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي. أو بماذا تشعر. أو كيف تعاقبني. ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة. والمسماة بالكس. أن يبقى فيه ولا يخرج منه أبدا. كنت في حالة نشوة خيالية. لم أستفق منها إلا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس أمي. ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري. نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ. بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية. وأنا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله. ولكني غير قادر على الحراك. كنت فقط. أنظر إلى أمي الممددة عارية على أرض المطبخ. وصدرها يخفق بشدة. وكسها ينزف ألوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري. وبعد أن هدأت أمي قليلا. وقفت بصعوبة بالغة على قدميها. وسارت متهالكة بقربي. ولم تلتفت إلي. ولم تكلمني. وتوجهت إلى غرفتها. لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما. وبعد قليل تبعتها إلى سريرها. لأجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها. وما إن شاهدتني اقترب منها. حتى غطت عريها بشرشف السرير. قائلة لي بلهجة آمرة: ” روح البس تيابك. وفطورك جاهز بالمطبخ” وفعلا امتثلت لأمرها. فاستدرت متوجها إلى غرفتي. وبدأت أشعر. ولأول مرة. منذ الليلة الماضية. بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث. بدأت أشعر أنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة. ربما لن نستطيع بنائها ثانية

vendredi 14 octobre 2022

قصص محارم(خالي افقدني العذرية وجامعني كانه زوجي)





ساحكي لكم عن مغامراتي الساخنة و كيف خالي افقدني العذرية لما ناكني و فتحني و نحن في اجازة حيث كنا انا و ابي و امي و كان معنا خالي و هو اصغر اخوالي و غير متزوج و لكن لم اتوقع ان خالي سينيكني و يطمع في ابنة اخته و انا فتاة ناعمة و جميلة جدا و لكن ارتدي ملابس مستورة . في ذلك اليوم نزلنا للشاطئ و سبحت بالحجاب و لكن التصق بجسمي حتى صار جسدي مكشوف بكل تفاصيله و خالي كان يرمقني بنظرات حادة جدا و على الساعة الحادية عشر صعدت الى البيت الذي كنا نستاجره كي احضر لهم وجبة الغذاء و تبعني خالي بحجة انه يريد ان ينام و لكن لما دخلنا اقترب مني و انا مندهشة منه
كان خالي يتغزل بجسمي و هو يمدحني حيث قال لم اتوقع انك جميلة و فاتنة الى هذا الحد و انا ابتسم و لم اتوقع ما حدث حين خالي افقدني العذرية حيث تحول غزله الى محاول النيك بالقوة و هو يثبتني على ظهري امام الثلاجة و يحاول تقبيلي و حين منعته اخبرني انه يريد ان يقبلني فقط . و قبل ان ارد عليه كان يقبلني من الفم بقوة وحرارة و انا اسخن و اذوب الى وجدت نفسي اخرج زفير و انين لا ارادي و كل جسمي يعرق ويسخن و خالي يقبلني و حين بدا يلمسني في كسي سخنت اكثر و فتحت له رجلاي و لحظتها تاكد خالي انه ذوبني و سخنني و هكذا اخرج زبه لينيكني و خالي افقدني العذرية في تلك اللحظات
ثم وجدت نفسي اسمح له بانزال الكيلوت من على طيزي و فخذاي و زبه كان واقف و كبير و هو يقابلني و منظر الزب كان جميل و مغري و فاتن و خالي التصق بي و هو يقبلني من الفم بكل حرارة ثم دفع زبه بين شفرتا كسي و ادخله بحرارة كبيرة و اكنت لذة غامرة جدا و لا تنسى . و هكذا خالي افقدني العذرية و ادخل كل زبه داخل كسي و انا صرت اتغنج بصوت خافت اه اه اح اح اي اي اي و هو واصل النيك معي و زبه كالمنشار الى الامام و الخلف في كسي و انا سخنت بقوة و ذبت تماما مع خالي و زبه الدافئ في داخل كسي و اصابتني رعشات جنسية ساخنة جد في تلك اللحظات
و من شدة الشهوة و القوة الجنسية رفعني خالي على زبه بيديه و صار يخفضني و يرفعني على الزب و رجلايا في الهواء معلقتين و الوضعية هذه كانت ساخنة جدا و لذيذة و الزب يتحرك في كسي و ينيكني و خالي كان يتاوه اهاه اه اه اه اه بكل شهوة و حرارة كبيرة جدا . و انفجر الحليب من زب خالي داخل كسي حيث لم يتحكم في نفسه و قذف داخل كسي باقوى حرارة حيث كنت اشعر باهتزاز الزب و ارتعاشه و حتى المني الساخن الذي كان يخرج من فتحة الزب و حين اكمل النيك قبلني و اخفى زبه و طلب مني ان استر الفضيحة و كنت انا الضحية حيث خالي افقدني العذرية من دون ان اقدر على فضحه

lundi 10 octobre 2022

قصص محارم(اغريت اختي الشرموطة و ادخلته في طيزها و هي تصرخ)





انا شاب احب الجنس و اغريت اختي لانيكها و مارست معها سكس المحارم بحرارة كبيرة جدا و اختي جميلة و ناعمة و بيضاء و منذ ان بلغت و انا احاول التلصص عليها و رؤية طيزها و فخذها و هي لا تدري و كنت كلما رايت جزء من جسم اختي استمني و اخرج شهوتي عليه بحرارة . و ذات يوم وجدت نفسي معها لوحدنا و كنت اريد ان انيكها نيك ساخن و كانت الفرصة امامي سانحة و لكن اعرف ان اختي خجولة و سترفض و لم اجد الا ان تعمدت فتح التلفزيون و اخترت قناة اباحية ثم اطفاته و ناديتها و قلت لها سافتح لك التلفزيون على فيلم مضحك جدا و تظاهرت باني لا اعلم ما الذي سنجده  ولما اشتغل التلفزيون راينا لقطة ساخنة لشاب يحشر زبه بقوة في كس حليبته التي كانت راكبة على زبه و هي تتاوه و تصعد و تنزل

و خجلت اختي لكني اخذتها في حظني وقلت لها عادي حبيبتي هذا يتمتع مع حبيبته لماذا لا تتمتعي مع اخوك و هي خجلت اكثر و قالت لا انت اخي و مستحيل افعلها و انا وضعت يدي على بزازها و قلت اذن هذا الجمال يناله شخص غريب افضل من اخوك و حاولت ان تزيح يدي عن صدرها لكني ثبتت يدي عليها بقوة . ثم اغريت اختي لانيكها و انا اقبلها من الفم بكل حرارة و هي تسخن و انا بدات اسمع نبض قلبها و دقاته الحارة  واواصل التقبيل بحرارة كبيرة و اختي تشتعل بالشهوة و اان المص لها صدرها و في تلك الاثناء اخرجت زبي من دون ان تنتبه هي له و انزلتها لترضع و هي لما رات زبي سخنت اكثر و اغريت اختي لانيكها نيك ساخن حيث تركتها ترضع و تمص قليلا ثم اقمتها مرة اخرى

و حين كنت افتح لها رجليها كنت كمن يبحث عن الكنز و انا ارى ذلك الكس الصغير الابيض الجميل و شفراته المفتوحة كانها اجنحة الفراشة بلون وردي جميل و مصيت الشفرتين و اغريت اختي لانيكها اكثر و جعلتها تتاوه و تتنفس بصوت قوي جدا من شدة الشهوة . ثم بدات امسح زبي على الشفرتين و احركه من دون ان ادخله بل كنت فقط احركه الى الامام و الخلف حتى تسخن و من حين لاخر كنت ادخل الراس الى ان سخنت انا و لم اعد قادر على التمالك اكثر و دفعت زبي لاسمع صرخات اختي اه اه اه اح اح اح و صرت انيكها نيك ساخن جدا و انا في كامل لذتي و اغريت اختي لانيكها و اذيقها فحولتي و حلاوة زبي و لم اتوقع ان يكون كسها حلو الى تلك الدرجة

و كنت انا في الاول اضخ ببطئ شديد حتى اتمتع بحرارة الكس و لكن بسرعة ادركت ان هذا الكس حلاوته لا يمكن التمالك معها و صرت ادفع زبي بقوة نحو الكس وادخل و اخرج بلا توقف و بحرارة جنسية عالية جدا و جميلة و انا بسرعة وصلت الى اللحظة الساخنة التي ساقذف فيها . و صرت اذرب بزبي بقوة على شفرات الكس و ادخله للخصيتين و انا ارتعش و اوشك على اخراج شهوتي و لكن لم اقذف داخل كسها و رحت اخرج زبي و انا اغلي من شدة اللذة و الشهوة الجنسية الساخنة الحارة التي كنت فيها وانا سعيد جدا لاني اغريت اختي لانيكها نيك ساخن من الكس و ذقت حلاوة النيك من الكس الجميل الناعم لاول مرة في حياتي  مع احلى اخت ناعمة و جميلة جدا

jeudi 15 septembre 2022

قصص محارم (مارست الجنس مع أمي المحرومة واغتصبتها بلا رحمة)





أهلاً بالجميع أنا أسمي حارث وعندي أثنين وعشرين سنة. وهذه قصتي عندما مارست الجنس مع أمي. عندما وصلت إلى مرحلة المراهقة بدأت أفكر في البنات لكن أهتمامي أكثر كان بالنساء الكبيرة والممتلئة. وأمي كانت خير مثال على هذا التصنيف. . كانت بزازها كبيرة مثل البطيخة الكبيرة ومليئة باللبن ومؤخرتها كانت مستدير تماماً وكبير على الرغم من أنها كانت نحيفة. بدأت أفكر في أشياء خارجة معها. وبعد وفاة والدي ظلت أمي محافظة على جسمها وأصبحت تهتم ب أكثر وتقلق عليا. وأنا أصبحت أتخيل ممارية الجنس مع أمي لكن في الواقع لم أبدي لها أي شيء. وفي يوم سعيد كنا نشاهد فيلم على التلفاز وأنا كنت مستلقي على حجرها وبما إنه كان فيلم قديم كانت هي مهتمة أمثر مني. لذلك قالت أنام على حجرها بينما هي تشاهد الفيلم. لذلك وضعت وجهي تجاه بطنها من الأسفل وحاولت أن أسترخي. بعد بعض الوقت استجمعت شجاعتي وبدأـ أقترب بوجهي من مكان كسها وضغطت عليها وهي بدأت تحرك شعري وتدفع رأسي نحو كسها أكثر وكانت تتأوه بصوت مكتوم. عندما وجدت هذا جذبتها وقبلتها قبل ساخنة وأخبرتها أنني أحب بزازها الكبيرة ومؤخرتها المستدير. صمتت لبرهة ومن ثم أخبرتني أنها تحبني أيضاً لكن هذا خطأ وقد يعرف أحد ما بيننا. وعدتها أن هذا سيظل سر بننا. قلعتها الجلابية وجعلتها نصف عارية. وكانت تبدو مثيرة جداً بحمالة الصدر والكيلوت. ومن ثم هي قلعتني التي شيرت والبنطلون. والتقطت قضيبي الساخن في يدها من فوق البوكسر. أصبحت لا أرتدي إلا ملابسي الداخلية وقضيبي كان ساخن جداً. وأمي كانت جائعة للجنس.
قلعتها البرا والسوتيانة. ولأول مرة أراها عارية أمامي. كان كسها يبنبض بسرعة مثل صدرها. وبزازها كانت مثل البطيخة على صدرها. على الفور مسكت بزازها في يدي وبدأت أدعكها مثل المجنون وأعض حلماتها بلساني. نزلت أمي بوكسري وطلبت منها أن تضع قضيبي في فمها لكنها رفضت. أخبرتها بأنني أريدها أن تتذوق قضيبي الذي يتمنى أن يرتاح في فمها. ابتسمت وجعلتها تأخذ وضعية 69 وبدأت في ممارسة الجنس مع أمي. وضعت فمي على كسها الساخن وبدأت أتذوقه. وهي أيضاً أصبحت في قمة الهيجان ووضعت قضيبي الساخن في فمها وقالت لي إن قضيبي أكبر من قضيب أبي. وعلى هذا الوضع نكتها بقوة في حلقها وبدأت الحس وأمص كسها. قلت لها إن شفرات كسها مثل العسل وكان كسها جميل جداً لإنها كانت حالقة تماماً كإنها فتاة صغيرة في العشرين. بعد ذلك أخبرتها إنني أريد أن أضاجعها في كسها وطيزها. لكنها قالت لي إنها لم تجرب النيك الخلفي أبداً حتى أمي لم يضع أصبعه في خرم طيزها. وضعت أصبعي في خرم طيزها وبدأت أدخله وأطلعه وهي استمتعت جداً بالبعبصة. وبعد ذلك وضعت أصبعين في خرم طيزها وأخبرتها أني قضيبي يمكن أن يدخل خرم طيزها بسهولة لكنها كانت خائفة لإن قضيبي أطول من قضيبي أبي بكثير. ورفضت لكنني كنت مجنون نيك. جعلتها تستدير وفشخت رجلها وبالقوة دفعت قضيبي في كسها وبدأت أمارس الجنس مع أمي. بدأت أمي تصرخ لكني وضعت يدي على فمها ومرة أخرى عدت لمضاجعة كسها وبعد بعض الوقت أفرعت مني بقوة في كسها. وهي كانت متعبة جداً ولم تعد تستطيع التنفس. أخبرتني أنها لم تجرب قضيب بهذه القوة مثل قضيبي. كانت تريد دائماً أن تجرب قضيب كبير مثله.
والان أصبحت هي التي تطلب مني أن أضاجعها بكل قوة. جلست بين رجليها وأمسكت بقضيبي بيدي ودفعته نحو شفرات كسها ودلكته عليها لبعض الوقت. ومن ثم أدخلت قضيبي في كسها والذي كان مبلول جداُ لذلك دخل قضيبي في كسها بمنتهى السهولة. كنت أدخل قضيبي وأخرجه من كسها بمنتهى السهولة لإنها طلبت مني ألا أجرحها. بعد بعض الوقت زدت من سرعتي في ممارسة الجنس مع أمي. وفي هذه اللحظة حضنتني بقوة وبدأت تحرك أرداا لأعلى لتشعر بقضيبي أكثر في كسها. وظلت تقول لي: أيوه نيكني جامد آآآآههه أجمد جيبهم في كسي خلا هأجيب مش قادرة آآآآه أمممم. ومن ثم قالت لي أنها لا تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك فبدأت أدفع قضيبي أكثر ي كس وبسرعة وزدت من سرعتي وبدأت أمص حلماتها وهي حركت يدها لتمسك بوسطي وحركت أردافها لتتماشى مع سرعة نيك لها. وفي النهاية جاءت شهوتها وبعدها أفرغت مني الساخن في كسها. سقطت عليها وقبلتها بكل حب وما زال قضيبي النائم في كسها. بعد بعض الوقت أخرجت قضيبي من كسها وقمت وهي نظفت قضيبي باللحس والمص وأنا نظفت كسها وبعد ذلك نمنا سوياً لإننا كنت متعبين جداً. في هذه الليلة نكتها أربع مرات وفي الصباح أخذتها إلى الحمام حيث نكتها للمرة الخامسة تحت الدش. أصبحت زوج أمي ومن لحظتها نكتها في كل الأوضاع وفي كل أرجاء البيت.

vendredi 9 septembre 2022

قصة سكس محارم (صديقي يمارس الجنس مع ماما و انا انظر اليهما مثل الديوث و هي تتغنج بمحنة)





حن كان صديقي ينيك ماما الجميلة كنت انا مثل الديوث انظر  و ف داخلي ذهول كبير تحول الى لذة و متعة و صديقي كان يلعب كثيرا معي في البيت  ونلتقي منذ الصغر  وامي تحبه  ولكن كبرنا و صرنا رجال و اصبح هو يشاهد معي افلام السكس و حتى نحكي عل ى النيك  والاستمناء . و ماام الشرموطة كانت تحضر للام من وراء ظهري هي و صديقي و انا لا ادري الى ان اكتشفت علاقتهما لما راتها تكلمه في الهاتف و تقول له حبيبي و سمعتها تقول اريد زبك و اعتقدت انها مع رجل اخر لكن لما دققت في تلفونها تاكدت ان عشيقها هو صديقي و لما واجهته اخبرني انه يحب امي و على علاقة معها

و اخبرني ان الام عادي و تاكدت ان صديقي ينيك ماما و حتى هي اكدت لي ان الامر عادي لان الحب ليس عيب و انا استسلمت للامر الواقع  و تركتهما على راحتهما يستمتعان و كان شرطي الوحيد هو الحضور معهما و رؤيتهما و هما يمارسان الجنس . و فعلا بدا النيك بين ثديقي و ماما و كان يقبلها و انا مذهول و يخرج لها الثديين حتى يمص و يرضع و هي تنظر الي و تضحك كانه قحبة ثم اخرج صديقي لها زبه و ماما كانت متعتها لا توصف لما رات الزب ما ثل امامها و كانت ترضع بكل حرارة  وبقوة كبيرة و صديقي ينيك ماما بكل حرارة  و زبه مثل الحديد

و مثلما صخنني صديقي سخنتني امي بجسمها الجميل و ثدييها المكشوفين و ان اراها تتناك و صديقي ينيك ماما و يمص لها بزازها  وحين ادخل زبه في الكس كدت اجن من تلك الحرارة الكبيرة التي كانت ماما توحوح بها و هي تاكل الزب . و رايت الزب يغوص في كس ماما و كانه كان يطعنها برمح و يدفع فيه  ويدخل بقوة حارة جدا و امي ما زالت تتغنج و تاكل الزب و انا ارى كيف كان الزب يدخل للخصيتين في كس ماما و هي تعانق صديقي و تعطيه بزازها حتى يمص ويرضع و صديقي ينيك ماما نيك قوي جا و ساخن بلا توقف و يفتح في فلقتي طيزها و هو يحرك الزب في الكس

و لم تمر سوى دقائق قليلة جدا حتى رايت زب صديقي يخرج مرة اخرى و كان يضعه هذه المرة على بطن ماما و ظهر زبه طويل جدا و واقف كالحديد ثم بدا المني يتطاير منه بحرارة كبيرة جدا و انا كنت ايضا استمني و انظر اليهما  و زبي في قمة شهوته . و مثلما كان صديقي يقذف حليبه و يكب و هو ينيك ماما بدا زبي ايضا يكب بشهوة غريبة  وجميلة جد و انا في ذلك الهيجان الجنسي و ارى صديقي ينيك ماما الجميلة و يتمتع معها في متعة جنسية جميلة و كبيرة و يومها فقط فهمت لماذا صديقي يحب ماما و ينيكها


lundi 5 septembre 2022

قصة سكس محارم ( خالتي الشرموطة تغويني و تجعل شهوتي تنفجر)

قصة سكس محارم ( خالتي الشرموطة تغويني و تجعل شهوتي تنفجر)

لم اكن اتوقع ان كس خالتي الرطب المبلول الذي كان ساخن نار يفعل بي كل ذلك الامر و خالتي المطلقة جميلة و تملك جسم جميل خاصة في الطيز و انا اعتدت على ممازحتها و الاختلاء بها لكن لم تصل الامور الى ممارسة زنا المحارم  والسكس . و رغم انني كنت اتفادى النظر الى طيزها لمدة طويلة الا ان جماله و فتنته كانت اوقى مني و خالتي لا ادري ان كانت تتعمد ارتداء الملابس المثيرة امامي ام ان الامر كان يحدث لا اراديا الى ان وجدت نفسي في ذلك اليوم اشاهد فيديو في الفايسبوك فيه اشياء مضحكة جدا و جاءت خالتي و جلست في حجري و احسست بحرارة جنسية قوية جدا هيجتني لما تلامس زبي على مؤخرتها الطرية

شعرت في تلك اللحظة بحرارة غريبة في كل جسمي و زبي تتحرك و انتصب زبي و احسست ان كس خالتي الرطب كان يريد الزب و هي تضحك و تلعب بلسانها و وضعت يدي على كتفها فتبسمت ثم اعطيتها فمي و بدات تقبلني بحرارة كبيرة من الشفتين . في تلك اللحظة كنت انا اغلي من المحنة و ادرتها حتى قابلتني و بدات اقبلها بجنون من الفم و المس لها الثديين بكل حرارة و هي ساخنة و انا اتجاوب معها و زبي لم يعد بماكانه البقاء تحت البنطلون و لما رفعت طيزها قليلا اخرجت انا زبي و هي نزعت كيلوتها ثم جلست على زبي و كان كس خالتي الرطب ساخن جدا و راس زبي اندفع في فتحتها بقوة .

ثم قابلتني و هي تبتسم و عرقانة و انفاسها واضحة و كس خالتي الرطب جاء مباشرة على راس زبي لانها تملك خبرة كبيرة جدا و انا امسكتها مباشرة من الطيز الطري الكبير حتى ان كفي غاب كله بين فلقاتها و بدات خالتي تتحرك على الزب . ثم قبلتها و انا استمتع بكل اللحظات و زبي يتحرك داخل الكس حركات جميلة و ساخنة نارية جدا و خالتي تصعد و تنزل و تخرج غنجات غريبة و جميلة جدا في نفس الوقت لانها ذاقت حلاوة الزب التي اشتاقت اليها و كانت تصعد و تنزل بلا توقف و انا امسكها و احاول ضمها بقوة و كس خالتي الرطب كان ساخن و حلاوته كبيرة جدا و انا استمتع بها و انتظر فقط متى ساقذف

و خبرة خالتي كانت تفوق التصور فهي لم تتوقف و علمت بانني ساقذف بسرعة لذلك كانت تغتنم تلك اللحظات التي كان زبي فيها ما زال منتصب و حار و لذلك كانت تتحرك بسرعة كبيرة و تطلب مني الصبر قليلا لانها لم تشبع لكن زبي سبقني و كان اسخن . و حتى من دون ان احضر للامر بدا زبي يقذف و باغتني بحرارة كبيرة جدا و انطلقت قطراتي الساخنة الحارة من الزب و هو داخل كس خالتي انيكها و كس خالتي الرطب كان مثل التراب العطشان الذي ينظل عليه المطر و كل قطرة تخرج من زبي يشربها الكس بنهم كبير و بكل محنة



mercredi 3 août 2022

قصة سكس محارم ( الزوجة الشهوانية تشتهي زب سلفها الوسيم)





سكس محارم الزوجة الشهوانية مع سلفها الوسيم واقعية عشت احداثها بنفسي اختصرها في تلك السطور. فمنذ ان وقعت عين مرام على سلفها عمرو وهي تشتهيه. فهو وسيم جداً لم ترى من قبل مثله قط. زاد من فتنتها به ان زوجها أخاه لم يكن وسيماً بالمرة. وبعد شهور من الزواج تم انتقال العائلة إلى محافظة أخرى من محافظات الوجه البحري حيث كان عمل زوجها الجديد. كان راضي زوجها سعيد بلم شمل الأسرة فالأخوان يعملان في نفس المحافظة فاشتريا بيت لهما هنالك ليكون بيت العائلة الجديد. لم تكن مرام الفتاة الريفية التي لم تكمل الإعدادية قد رأت عمرو سلفها من قبل؛ فقط كانت تسمع عنه فهو أخو زوجها الأصغر شاب خلوق وفكاهي وسيم يعجب النساء وإن لم يكن هو يستغل حن صورته في الوصول لفُرش النساء.

في يوم الانتفال وفي محطة القطار وقعت عينا مرام على عمرى فوقع في قلبها وأُخذت بوسامته. أسرتها في نفسها. ركبوا جميعاً سيارته إلى حيث البيت الجديد وأخذت الزوجة تشاهد شقتها الجديدة ويسألها زوجها: ايه رايك..هناك ولا هنا…تسعد الزوجة مرام وتبدي فرحتها: زوقك حلو …طبعاً هنا…يرد زوجها وينظر لأخيه عمرو: لا دا زوق عمرو…هو اللي شقي في البنيان و احنا جينا عالجاهز…زاد شهيق وزفير مرام وهي تنظر لعمرو بإعجاب كاد ماء ما بين فخيها يسيل له فشكرته: شكراً يا عمرو.يلا بقا عشان نفرح بيك…ضحك عمرو: لا انا حلو كدا….ضحكوا ثلاثتهم وزاد عمرو في عين مرام جمالاً ولطافة روح…تغيب عمرو لظروف عمله طيلة عشرين يوما بعيداً عن البيت فكادت مرام تجن! تعودت رؤيته لأيام ولم تطق على بعده صبراً! بيوم إجازة سلفها تعللت مرام واتصلت بزوجها تطلب الطبيب فورا! هنا اتصل راضي بعمر ليأخذ مرام إلى أقرب مستشفى. نجحت حيلة مرام لتزرع في عقل عمرو سخونتها وتهتكها حتى يتجرا عليهاوتصل لغرضه, سكس محارم الزوجة الشهوانية مع سلفها الوسيم ومن ذلك أنها هناك رفضت للدخول بمفردها وقالت لسلفها: لا هزعل منك…انت زي أخويا الصغير…ادخل معايا… خلعت ثيابها السفلى وعراها الطبيب حتى فرجها وكانت قد لمعته وأازلت شعره فهو ساخن مقبب المشافر ابيض يشيب المتزوجين فما بالك بالعزاب! نظر عمرو سلفها كس زوجة أخيه وهي ترقبه بمحنة حتى ألقى عليها الطبيب ثيابها ليوصلها للبيت. من يومها و عمرو صار يشتهي مرام لا انه يتمنع بقوة. صارت مران ترتدي ما شف ورف وخف من الثياب وتغري عمرو وهي تنزل من شقتها مروراً بشقته حتى بيت حمواها. كان في المطبخ يصنع الشاي فوجدته: لا لا..و انا هنا مينفعش..هجمت عليه وتعمدت ان يلامس صدرها اليت تطل منه بزازها صدره وتلمس زبه! سخن عمرو وكاد يفجر بها لولا أنه تماسك: طيب كملي أنتي يا احلى مرات اخ في الدنيا…لتهمس له رافعة كتفها: شكرا يا اجمل سلف في الدنيا…

ذات يوم وقد قررت مرام واشتعلت شهوتها ان تمارس سكس محارم الزوجة الشهوانية مع سلفها الوسيم وسامة دلهتها وبينما هو في إجازته بينما زوجها في العمل نادت على عمرو ليعينها على حمل أنبوبة البوتاجاز فبالطبع لم يقبل أن تحملها وحملها و ادخلها وراح يركبها لها في البوتاجاز! هنالك صراحة راودته عن نفسه واغرته بمكتنز ردفيها من فوق قميص النوم! هناك تحرشت به بصدرها الكبير وهمست: لو منمتش معايا هصرخ وا أقول انك اتهجمت عليا…ألقت بزراعيها العبلين فوق عنقه وضمته! ضمها وشمها فزادت استثارته فاخذ يقبلها بعنف كبير حتى تراخت منه فبسطها في أرضية المطبخ الفسيح. راح يكبش فوق بزازها بزا ورا بزا وهي تضمه وتقبله تكاد تأكل شفتيه لينزع من فوقها القميص أو يرفعه لاعلى ويدخل يده يتحرش بذلك الكس الذي رآه فظل يحمل به!!أخذ يقبل و يقبل ويقبل بقوة حتى كاد يدمي شفتيها وهي تطلب المزيد فرشها أسفله وهي تهمس إلى سلفها الوسيم: اعمل اللي نفسك فيه…أنا بتاعتك ..انا خدامتك..أنا بين أيديك و تحت أمرك…راح يلحس في سائر جسدها المشتهى ويجتني منه اللذة الحرام وينسحب فوقها ومرغ وجهه بين فخذيها الساخنين ويقبل باطنهما ويلحس عرقها الأنثوي ما بين أصليهما . أثارها بقوة حتى نز كسها ماءا! فراح يلعق ذلك الأبيض اللامع وهي تنتشي و تفرك أسفله. لحسها لحسات في كسها أذابتها وجعلتها تتلوى كالسمكة في الزيت وهي تكاد تملا البيت صراخاً! أرعشها سلفها الوسيم مرات ومرات كما لم يفعل زوجها! استلقى لجوار الزوجة الشهوانية زوجة اخيه وهي تتنهد عالياً حتى راحت تكب فوق شفتيه تقبله بقوة و تمصصه كما لحسها وتتمحن بشبق على زبه المنتصب المعتدل الغليظ الوسيم مثله حتى كادت تفتك به فاخذ يصرخ فتنبهت له! مصته بقوة حتى كادت تنلز منيه فألقاها أسفله وراح يركبها بكل قوة ويفرج ساقيها ويدقها وهو يعمل يديه في غليظ بزيها وهي أسفله تشتعل من اﻵهات و الأنات. ظل ينيكها لدقائق حتى راح يصرخ بقوة فأدرك نفسه وشهوتها فسحبه منه وراح يدسها بين بزازها ليندفق منهي غزيراً بين بزازها!! ألقى شهوتها ثم استذكر أخيه وزم شفتيه فراح يصفعها بوجهها وهي تضحك ليغادرها تلملم عريها

mercredi 13 juillet 2022

قصة سكس محارم (انا وزوجة اخي الممحونة في ليلة باردة)



اروي لكم قصتي مع زوجة اخي , انا شاب في ال20 من عمري ، اخي الاكبر متزوج منذ سنوات ، وانا معجب بزوجته منذ زواجه بها ، في يوم من الايام سافر اخي للعمل و كانت زوجته لوحدها في منزلهم ، فذهبت لمنزلهم في الليل ؛ لكي ارى زوجته الجميلة ، فرأيتها من النافذة و كانت ترتدي شورت احمر قصير جدا و جميل يظهر جمال كسها وطيزها، و تي شيرت ضيق يظهر جمال صدرها ، و كان شعرها الاشقر الطويل جميل للغاية ، و فخذاها ناصعا البياض كالثلج ، وكانت تضع المناكير على اقدامها الجميلة البيضاء ، فبدأ زبي بالانتصاب و لم أعد قادرا على تحمل جمالها الرائع ، فدققت الباب و فتحته لي و قالت لي :” مرحبا بك ، لم اتوقع مجيئك الى هنا في هذا الوقت المتأخر “. فقلت لها أنني أتيت لأتأكد من عدم حاجتها لأغراض ، فقالت لي : “لا شكرا ، تفضل بالدخول قليلا” . فدخلت و جلست في الصالون و تبادلنا الحديث العادي ، وانا في غاية الاثارة ، و عيناي لم تبتعد عن فخذاها و طيزها و كسها و بزازها الرائعين ، فقالت لي :”ما بك لا تكف عن النظر على جسمي” . فقلت لها انني لا اتحمل جمالها الفائق ، فقالت لي : ” هل تريد ان تنيكني و تستمتع بجسمي؟ “. فقلت : ” نعم بالتأكيد”.
ذهبنا الى الغرفة و قالت :”شلحني و نيكني” . فسعدت كثيرا و شلحتها التي شيرت و الستيانة و رأيت بزازها ، و دهشت من حجمهم الرائع و جمالهم و بياضهم ، فبدأت الحس حلماتها و بزازها و امصهم و اقبلهم و هي تقول :آآآه آآه ، ثم شلحتها شورتها المثير و كيلوتها الزهري ، فرأيت كسها الطري الجميل الرطب اللزج الناعم ، و كاد زبي ان ينفجر داخل البنطلون من جمال كسها الرائع ، لكني بدأت بلحس كسها الجميل و احركه و كدت ان التهمه و هي تطلق آهات لم اسمع اجمل و انعم منها في حياتي ، فقلت لها ان زبي سينفجر اذا لم تلعب به حالا ، فشلحتني ملابسي و قالت ان زبي جميل جدا و كبير و مغري ، فبدأت تلعب به بيدها الناعمة البيضاء الجميلة و ثم بدأت تلحسه بلسانها الرطب و تمصه بشفايفها الناعمة الجميلة ، ثم قلت لها انني اريد ان انيكها ، فقالت : “يلا نيكني ” ، فمسكتها و ادخلت زبي في كسها دفعة واحدة ، فصرخت بأعلى صوتها : “آآآآآآآآآه ، زبك كتير كبير لا تدخله مرة وحدة” ، فبدأت انيكها بشكل هادئ و جميل و بدأت انيكها بشكل اقوى تدريجيا ، و نكتها بعدة وضعيات مثيرة ، و كنت اقبلها و الحس بزازها ، و اضرب طيزها و فخذاتها ، الى ان اقتربت من القذف ، فقلت لها انني سأقذف، فأخذت زبي و مصته الى ان قذفت على لسانها و على وجهها الجميل ذو العيون الخضراء ، ثم شكرتها و شكرتني على هذه الليلة ، ثم اردت ان ارحل ، لكنها طلبت مني ان ابقى معها تلك الليلة و انام بجانبها ، فسعدت بذلك ، و نمت معها اجمل نومة في حياتي و هي في حضني ادفيها و تدفيني ، في تلك الليلة الباردة ، و هي اجمل ليلة في حياتي.

jeudi 7 juillet 2022

قصة سكس محارم (الأم القحبة و الخالة المتناكة يتشاركان زب الصبي النياك)



بعد أن قذف تامر في أمه السكسي لم يخرج قضيبه مباشرة بل تركه عدة لحظات حتى غابت امه من نشوتها عن الوعي. أخرجه بعد ذلك وقد بدأ زبه ينكمش ويتقلص ويخرج من كس امه التي حيته بدورها بعد جولة سكس محارم نار :” تمورة يا روحي انت أحلى نياك رأيته في حياتي.” كذلك تامر أحب أن يرفع من معنويات أمه الجميلة التي هجرها أبوه فقال:” و انتي يا ماما نياكة رائعة وشقية جدا أنت بكل بساطة امرأة رائعة أحلى من اي من البنات اللي عرفتهم.” قالت أمه :” تامر أنا أشك أنك كنت بكر أول مرة تمارس…أنت شاطر جداً في إمتاع النساء يا عقلي..أنت أكثر خبرة من اللي توقعته. خبرني وين تعلمت أنك تأكل كس المرة يا حبيبي؟” ضحك تامر وهو بحضن أمه وقال:” يا أمي أنت تريدين أن خبرك بقصصي كلها ..بعدين يا روحي.” على مر الأسابيع التي تلت كان تامر و الأم القحبة يتعاشران كل يوم حتى أن صاحبته و حبيبته جيلان بدأت تحس بذلك وتحس بإهمالها له فسألته إذا ما كان هنالك خطأ ارتكبته؛ فهما لم يفوتا أسبوغاً بدون نيك وحب. لذلك وليعوضها راح تامر يفترش جيلان و ينيكها ويشبعها كما يشبع أمه المهجورة المطعونة في كرامتها من أبيه رجل الأعمال. كان تامر ينيك صاحبته وهو يتخيل أنه ينيك أمه. ولكن على كل فهو أشبع حبيبته ولم تشعر بالخيانة النفسية. ولم يعلم أنه على موعد مع الخالة المتناكة التي تعيش معه في البيت.

في صبيحة يوم السبت نهض تامر من فراشه لنزلق تحت غطاء أمه في سريرها. استيقظت الأخيرة لتجد زب ابنها مدفون في كسها فغمغمت:” أو ه يا حبيبي أنت دايماً بتبسط ماما.. وتعرف شو تحب..” واصل تامر ينيك أمه و يعطيها ما تحبه من حلاوة النيك. بعد ان أشبع كسها بالمني الدافئ راح يهبط بها من علياء وسموات اللذة الكبرى و النشوة الشديدة لما أتاهما صوت ينادي من عند الباب: “ يعني أنتو هيك بتقضوا كل يوم سبت يا مناييك…!” روع الصوت تامر و أمه فانتصبا وشب بظهورهما فقط ليرو الخالة الساحرة واقفة على مدخل غرفة النوم و على وجهها بسمة كبيرة واسعة ماكرة جداً. حاولت أم تامر أن تسحب الغطاء فوق عريها البادي ولكن تامر لم يحاول ذلك لأنه كان مصودما لم يستوعب الصدمة بعد. قالت الخالة الشقية باسمة:” تمورة يا روحي هلا غطيت الصبي الصغير..” قالت الخالة تشير إلى زبه آخذ في الأنكماش ولكنه كان لا زال منتصباً قليلاً. صاحت أختها أم تامر:” ديما حبيبتي شو بتعلي شو بتسوي عندك؟ يلا أخرجي برا يلا!!” أجابتها أختها السكسي متحدية:” لا مو خارجة يا طيز أنتي …و هلا بتعرفي أنه لمصلحتك أني شاركك في ها الزب الكبير…” ثم أسرعت الخالة المتناكة و الأم القحبة يتشاركان زب الصبي النياك في سكس محارم نار فأسرعت ديما الخالة إلى خلع ثيابها لتلحق بالثنائي العاري على السرير ثم تهجم على زب الصبي تامر وتضعه بفيها و تلوكه و تمصصه قبل أن يقاوم.

لم تكن الخالة لها جسد الأم الشهواني الممتلئ الشهي المفعم بالطاقة الجنسية الكبيرة ولن في الحقيقة كان لها فم وشفاة خطيرة. كانت تمص تامر و تحلب زبه حلباً وتزدرده بقوة وهي كالقطة الشرسة والأم تقول لها:” شو تريدين مني…بالبارحة تنيكين جوزي و ها الحين تريدين تنيكين أبني..شو أنتي شرموطة يا أختي..” توقفت الخالة عن المص ثم راحت تقول:”شوفي أنتي مين عم تكون هي الشرموطة وانا شوفتك بتنيكين ابنك يا قحبة يا عرسة.. يا فاجرة ياللي بتموتي في المحارم…” ثم التفتت الخالة المتناكة إلى تامر تقول له:” يلا يا حبيبي دورك أنك تنيكني من ورا وأنا باكل كس أمك و ألحس حليبك منه…” زحفت الخالة ديما بين ساقي أختها الأم القحبة ورفعت طيزها للخلف أبرزتها للصبي. دس تامر زبه المنتصب في كس خالته المتناكة وهي تلتهم كس امه و ترشف قطرات منيه. أحس تامر أن كس خالته حامي كالفرن شفاط يحلب زبه وهنا ادرك كلمة والده أن ليس كل النساء الجميلات الفاتنات نياكات يشبعن نياكهن ويمتعنه بأكساسهن. كان كسها يشفط زبه بقوة ففهم تامر لماذ أبوه خان امه مع خالته! أخذت من هنا الأم القحبة و الخالة المتناكة يتشاركان زب الصبي النياك في سكس محارم نار فكان تامر يصفع كس خالته وهي تموء كالقطة و تأكل كس امه و الأم القحبة الشرموطة تان و تتأوه و تتلوى و ترفع بزازها إلى شفتيها ترضع الحلمات و السرير يهتز بأسخن سكس محارم عائلي. انتشت الأم و أخرجت مائها و دفقته على وجه أختها ديما وتامر يقول لنفسه أمي نياكة رائعة بس مو متل خالتي اللي كسها بيرحق زبي كالنار و يحلبني حلب. سريعاً ألقى تامر منيه في كس خالته و جعلها تنتشي بقوة لتتموضع الأم و اختها بعد ذلك فيب وضع 69 فتأكل كل واحدة كس أختها وتشرب مني الصبي.

jeudi 23 juin 2022

قصة سكس محارم (ماما سحاقية و تطلب مني ان الحس كسها و انا سخنت مع جسمها الفاتن)




لم اكن اعرف ان ماما سحاقية و جريئة الى غاية اليوم الذي رايتها تستحم فيه و الباب مفتوح و اعجبني جسمها الفاتن جدا و بياضه و اعجبني كسها الذي كان محلوق على الصفر و نهودها متماسكها اكثر من نهودي رغم انها اكبر مني بالضعف في السن . و اندهشت ماما لما فتحت عليها الباب بتلك الجراة و راحت تحاول اخفاء صدرها لكنها عرفت على الفور اني اريد ان امارس معها السحاق و عادت لترخي العنان لبزازها حتى تتدفق امامي و انا اقتربت منها و خلعت ثياب و دخلت معها الى الماء الدفائ و بدات ادعك في صدرها و المس و انا ابتسم و اقبلها بمحنة جنسية كبيرة و هي تغمض عينيها و تسخن معها و كانت هي ايضا تريد ممارسة السحاق و كلها شهوة .

و وضعت صذري على صدرها و حلماتها تحتك مع حلماتي و نهودنا كانت واقفة من شدة الشهوة و ماما سحاقية و حارة جدا و انا حين كنت اقبلها من الفم كنت احس برعشاتها و نبضات قلبها و انا ايضا كنت ساخنة و ادهشتني بامتلاكها ذلك الجسم . نعم كانت ماما تملك جسم جميل وبزازها متماسكة اكثر من بزازي و انا وجدت نفسي الحس و ارضع لها الحلمة و امص بكل شهوة و في اسخن سحاق و كنت ايضا احب العجن على بزازها الطرية الكبيرة ثم ادخلت اصبعي في كسها حتى انيكها به و اطفئ لها نيران شهوتها و حرارتها و ماما سحاقية و تحب تلك الحركات الساخنة و تعرف كيف تتجاوب اثناء الممارسات

و فتحت لي رجليها بمجرد ان احست باصبعي امام الكس و بدات تطلق الاهات اه اه اه و ماما سحاقية جدا و تحب السكس و وجدت كسها مبلول و لزج جدا لكني بسرعة كنت اعود الى تقبيلها و لعق الحلمات و احب ان الحس لعابي على بزازها الجميلة . و لما سخنت ماما وضعت اصبعها في كسي و كانت ايضا تريد ان تطفئ لي الشهوة الجنسية و انا كان كسي يغرق من الشهوة و اصابعها تنزلق بداخله بسرعة و ماما سحاقية  وانا ايضا اعجبني السحاق و بقينا نقبل بعضنا و نمارس اسخن سحاق حتى احسست برجفة كبيرة في جسمي تسري و احسست اني لا استطيع الحركة كانني مشلولة

كانت لحظة ساخنة جدا و جميلة حتى جائتني الرعشة الجنسية المثيرة الحارة و ماما طبعا تملك الخبرة و تعرف كيف يصل الكس بسرعة الى الرعشة و لذلك كانت تحرك اصابعها بسرعة و تستمتع باهاتي و حرارتي و صوت صراخي اه اح اح اح و انا ارتعش لا اراديا من الشهوة . و تركتني امي في حالة تشبه الاغماء من شدة الشهوة قبل ان تسحب اصابعها من كسي و نقوم بحضن بعضنا بطريقة ساخنة نار و مثلما كانت ماما سحاقية كنت انا ايضا احب جسمها الجميل و بزازها الجميلة البارزة و كررنا تلك العملية عدة مرات و مارسنا اسخن سحاق .

jeudi 16 juin 2022

قصة سكس محارم (جامعت اختي المتزوجة بطريقة ساخنة جدا و هي تصرخ)



جامعت اختي المتزوجة بطريقة ساخنة جدا و هي تصرخ اه اه اه ادخل زبك اكثر يا اخي زبك لذيذ و احلى من زب زوجي الكسلان الذي نادرا ما ينيكني الى درجة انني كرهت الجنس معه …… بهذه الكلمات كانت اختي نجوى تزيد في اشعال رغبتي و شهوتي و انا انيكها و قصتي حدثت منذ حوالي خمسة سنوات حين كنت مع اختي لوحدنا في البيت و كانت ترتدي ملابس جذابة و مثيرة و لم اكن اعلم انها تتعمد الظهور امامي شبه عارية حتى انيكها الى ان صارحتني حين اجلستني امامها و بدات تسلني بطريقة ساخنة و هي تقول هل عندك صديقة و انا لم اكن اجيبها من الخجل ثم وضعت يدها على يدي و صارت تلمسها بحنان و دفئ و زبي بدا ينتصب و لم استفق الا حين جامعت اختي و نكتها و كانني زوجها . و قد كان الامر صعبا جدا في البداية حيث لم اكن املك الجراة الكافية لكن حين منحتني قبلة ساخنة على شفتني احسست انها قد كسرت كل القيود و هدمت كل الطابوهات و انهلت عليها بالقبلات لحارة و انا اتحسس جسمها بطريقة رهيبة و اعريها و كانني زوجها . و في الوقت الذي جامعت اختي و كنت انيكها كانت تبدو انها ممحونة جدا و بانها لم تذق الزب منذ مدة طويلة حيث امسكت بزبي المنتصب و راحت تلحسه بطريقة بديعة و جميلة جدا و انا بين الحيرة و الاعجاب و لم اكن اعلم ان اختي ماهرةالى تلك الدرجة في المص
كانت اختي رغم انها متزوجة و يقارب عمرها الاربعين الا انها تبدو و كانها فتاة في العشرين فهي لم تفقد شيئا من جمالها و سحرها و بزازها في ابهى شكل و طيزها جميلة و كتلة واحدة مقسومة الى نصفين بطريقة رائعة . و كنت الحس لها صدرها و امص الحلمة التي كان مذاقها جميل و ينقصه الملح فقط و انا اعض حلمتها بطريقة ساخنة و هي تطلق اهاتها في اذني و تحاول كتم انفاسها و حين امسكت زبي ابدعت في مصه ولحسه حتى اني خفت منها ان تاكله و تتركني بلا زب . و بعد ذلك جاء وقت ادخال الزب في كس احلى اخت في العالم حين جامعت اختي مجامعة الازواج و ركبت فوقها و هي جالسة على الاريكة و مستسلمة لي بطريقة تامة حيث كنت ادخله بهدوء بطريقة توحي اني خبير في الجنس و انا كنت افعل الامر حتى ابدو امامها بمظهر رجل يعرف كيف ينيك . و كان زبي في الحقيقة يريد ان يقذف من اول مرة دخل في الكس و خاصة و ان كس اختي كان ساخنا جدا و شديد الانزلاق من ماء الشهوة و بدفعة واحدة فقط كان زبي يسبح داخل كسها الساخنو لكني لم اتوقف عن تقبيلها و انا انيكها حين جامعت اختي المتزوجة نجوى و لم اتوقف عن رضع حلمة بزازها اللذيذة و انا احس ان كل جسمي يهتز من الشهوة و اضع راسي بين بزتيها الدافئتين و اصابعي تداعب شفرتي كسها المبلولتين و جسمي ملتصق بجسمها و كلانا عاري
و كانت تشعلني اكثر حين تمرر يديها الناعمتين على ظهري و احيانا تنزلهما حتى لامس بهما فلقتي طيزي بل في احدى المرات لمست فتحتي و كانها تريد ان تدخل اصبعها بينما كنت انا انيك بلا توقف و انا اتوقع انفجار المني من زبي في اي لحظة ممكنة. و اصبح زبي يتحرك داخل كسها بطريقة سريعة جدا و بلا توقف دخول و خروج الى ان احسست اني لن استطيع ان ادخله و لو لمرة واحدة اخرى والا فاني ساقذف داخل كسها و برما كانت او قذفة قد خرجت مني بطريقة لا ارادية حين جامعت اختي المثيرة و لذلك فقد بادرت الى سحب زبي من فرجها بطريقة سريعة جدا . و لم اصدق اني ارى بي يقذف كل تلك الكمية من المني على ملاس اختي التي كانت تضعها امامها بعدما تعرت و هي تنظر الى زبي و تقول ما احلى زبك يا اخي هل يمكن ان تنيكني مرة اخرى و رغم حلاوة تلك النيكة حين جامعت اختي و تلك الطريقة التي كنت اقذف بها المني الا اني لم استطع ان انيكها مرة اخرى و شعرت بحسرة شديدة و انا اراها ترضع زبي و هو نائئم بعدما ذابت شهوتي و عبثا حاولت لكني لم اقدر و كل ذلك كان من شدة المفاجاة التي لم اتوقعها و لكني ما زلت الى الان اتذكر كيف جامعت اختي من كسها و كانت اول و اخر نيكة معها لانني سافرت الان و انا اعيش في امريكا و بعيد عن اختي بالاف الكيلومترات

jeudi 9 juin 2022

قصة سكس محارم (وأخيراً نيكت أمي)



قصتي أنني شاب في مقتبل حياتي، وكان أبي متوفي، وقد تزوج من أمي في عمر صغير. لذلك لم تكن أمي كبير في السن. عندما كبرت، كان الناس يعتقدون أنني وأمي أخوات بسبب شكلها الشباب، ومظهرها الصغير. كنت أنا وأمي نعيش سوياً، وكنتبالنسبة لها مجرد أبنها، وكانت تعتمد عليّ في كل شئ، ولم يكن بيننا أي نوع من الخجل أو الكسوف في أي شئ. واحياناً عندما كنا نسهر، كنت أقول لها أنني أحبك، وأريد أن أتزوجك. فتقول لي هي عيب كيف تتزوجني. ولم تكن تدري أنني أكبر في السن، وأزداد تعلقاً بها. وأفكر فها كزوجة لي وليس أمي. عندما تكون تعبانة، كنت أدلك لها رجلها أو ظهرها، وأعمل لها مساج. أسرح بخيالي معها، وأشعر أنها زوجتي، وأنني سأنام معها وأنيكها بعد أن أنتهي. كانت ترتدي قمصان نوم شفافة أو ترتدي ملابس خفيفة لتشعل النار بداخلي وكأنها كانت ترتدي هذه الملابس لي. وفي يوم من الأيام قالت لي أعمل حسابك غداً سننظف الشقة معاً، ونغسل السجاد. وفي الصباح أحضرت السجاد لكي نغسله سوياً، ودخلت ترتدي قميص كات أبيض لكنه غير شفاف، ولم أكن مركزاً معها. ونحن نغسل السجاد، تبلل القميص بالماء، وتجسم على جسمها وصدرها. لم أكن أستطيع تمالك نفسي، وقلت لها نظفي أنت من الأمام، وأنا سأنظف من خلفك. وعندما نظرت إليها ورأيت ظيزها وهي متجسمة في القميص المبلل، قذفت مائي دون أن أشعر أو ألمس زبي من شدة الهياج. استندت على الأرض وأنا أنهج فسألتني ما بك. قلت لها اشعر ببعض الدوار. وقلت لنفسي من الجيد أن الشورت مبلل بالماء فلم تلاحظ القذف. وقلت لها سأذهب لتغيير ملابسي وأعود مرة أخرى لإنه يبدو أنني أصبت بالبرد.

بعد أن أنتهينا في المساء، كانت متعبة جداً، فقلت لها سأدلك لكي جسمك بعد أن نستحم. وبعد الاستحمام ذهبنا للسرير لكنها قالت لي لا داعي. لكنني أصريت على ذلك بسبب المتعة التي أشعر بها عندما اقوم بذلك. خلعت القميص وظلت باللباس ونامت على بطنها. وأنا أقوم بتدليكها نامت، وكانت لا تشعر بأي شئ. في البداية لم يكن هناك شئ في بالي، لكنني وأنا اقوم بتحريكها على جنبها رأيت فخدها، وتذكرت عندما كنا نغسل السجاد وزبي وقف. دلكت فخدها وهي لا تشعر بشئ، فخلعت ملابسي وحضننتها وقبلتها وحسست على جسدها. خشيت أن أفعل شئ آخر. وعندما قذفت نظفت مكان القذف ونمت بجوارها لكي لا تلاحظ شئ. وفي الصياح وأنا جالس مع حالي قلت لقد كانت لدي الفرصة لماذا خشيت أن أدخل زبي. فهي دخلت عليّ وقالت ماذا بك لماذا أنت عصبي. أستغليت الفرصة، وقلت لها أنني أحلم بالفتيات وتحدث لي أشياء وأنا نائم وأستيقظ ….. ضحكت وقالت أنت كبرت ولابد أن نبحث لك عن عروسة. قلت لها لا فنظرت لي وقالت لماذا. قلت لها إن لم أجد عروسة مثلك فلن أتزوج وسأظل معكي بدون زواج. قالت وماذا ستفعل فيما يحدث لك بالليل. قللت لها سأنام معكي كل يوم لكي يذهبوا عني. ضحكت واخذتني في حضنها وأنا في دنيا أخرى.

في المساء عندما ذهبنا إلى النوم، قلت لها أنا سأنام وهي قالت لي أنها ستبقى مستيقظة لكي تضربهم عندما يأتوا. ضحكنا، وعندما كانت على وشك النوم، تظاهرت بالهلوسة، وظلت أدعك في زبي، وهي تحاول إيقاظي. وعندما أقتربت مني أخذتها في حضني وظللت أقبل فيها وألعب في جسدها وأحتك بزبي فيها. وهي تقول لي استيقظ حرام عليك لم أعد أتحمل منذ زمن لم يلمسني أحد. حتى قذفت وصمتت فأخذتني في حضنها وهي تنهج من الهيجان. في الصباح وجدتها تضحك وتقولي لي يبدو إن الفتيات التي تأتي لك جميلات جداً. قلت لها خير ماذا حدث. قالت لي حصل خير لكن عليك أن تمك نفسك معهم. في مساء اليوم التالي قالت لي إذا فعلت مثل أمس سأغرقك بامياه الباردة. قلت لها لماذا ماذا حدث. قالت لي حصل خير. وبعد ما بدأ جسمها يسترخي وتذهب في النوم، عملت نفس القصة لكن هذه المرة حضنتها بشدة، وهي لم تغرقني بالمياه الباردة بل قالت استيقظ أنا أمك حرام عليك. وأنا قلت لها كل الكلام الذي كنت أود قوله لها وأنا مستيقظ. قالت لابد أن أجعلك تقذف لكي تهدأ، وسحبت الشورت واللباس.

حضنتها وجعلت وجهي أمام وجهها وقلت لها أنت حبيبتي مثل أمي حتى جسمك مثلها، أنا موافق أتزوجك حالاً. وهي تقول لا أستطيع حرام اعصاب لم أعد استطيع التحمل. وأنا دلكت جسمها وتلاعبت بكسها حتى نزلت لباسها، وهي تصرخ وتقول لي لا افق. وأنا لم أشعر بنفسي إلا أنا رافع فخدها لأعلى وأدخلت زبي بها وبدأت أحرك في زبي دخولاً وخروجاً، وهي تصرخ لا أستطيع أخرجه من جسمي. أنا أشتعلت بالمتعة والهياج، وهي أيضاً أصبحت غير مركزة, عدلتها على ظهرها، وأعتليتها، وأخرجت كل الطاقة التي كنت أشعر بها، وعشقي لها. قذفت في داخلها وهي مازالت تعتقد أنني نائم. أبعتدتني عنها على السرير، وقامت لترتدي قميص نوم طويل غير شفاف، وألبستني ملابسي، ونامت بجواري. في الصباح عندما أستيقظت، رأيت نظرة السعادة في عينيها، قلت لها وأنا ابتسم بطريقة ماكرة: “أيه رأيك في النيك بتاع إمبارح.”